التصنيفات

القاسم بن القاسم السياري المروزي القاسم بن القاسم بن مهدي الزاهد، أبو العباس المروزي السياري ابن بنت الحافظ أحمد بن سيار المروزي، كان شيخ أهل مرو في زمانه في الحديث. توفي سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة، وكان شيخ التصوف وأول من تكلم عندهم في الأحوال.
وكان فقيها إماما محدثا صحب أبا بكر محمد بن موسى الفرغاني الواسطي، وسمع أبا الموجه محمد بن عمرو بن الموجه وأحمد بن عباد. روى عنه عبد الواحد بن علي السياري وأبو عبد الله الحاكم.
ومن كلامه: ما التذ عاقل بمشاهدة قط، لأن مشاهدة الحق فناء ليس فيه لذة ولا حظ ولا التذاذ.
وقال: من حفظ قلبه مع الله بالصدق، أجرى الله على لسانه.
وقال: الخطوة للأنبياء والوسوسة للأولياء والفكرة للعوام والعزم للفتيان.
وقال: قيل لبعض الحكماء: من أين معاشك؟ فقال: من عند من ضيق المعاش عمن شاء من غير علة، ووسع على من شاء من غير علة.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 24- ص: 0

السياري الإمام المحدث الزاهد شيخ مرو، أبو العباس القاسم بن القاسم بن مهدي السياري المروزي، سبط الحافظ أحمد بن سيار.
سمع أبا الموجه، وأحمد بن عباد، وصحب محمد بن موسى الفرغاني.
وعنه: عبد الواحد بن علي، وأبو عبد الله الحاكم، وغيرهما.
ومن قوله: الخطرة للنبي، والوسوسة للولي، والفكرة للعامي، والعزم للفتي.
مات سنة اثنتين وأربعين وثلاث مائة.
ابن الخضر، وابن ماهيان، والنجاد:

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 12- ص: 81

القاسم السياري ومنهم أبو العباس القاسم السياري، الملقن تحف الباري، شيخ المراوزة ومحدثهم وفقيههم توفي سنة اثنين وأربعين
حدثنا محمد بن أبي يعقوب، ثنا القاسم بن القاسم السياري المروزي، ثنا أبو الموجه محمد بن عمرو بغير حديث، وحدثنا محمد بن الحسين بن موسى، ثنا عبد الواحد بن علي السياري، ثنا خالي أبو العباس القاسم بن القاسم السياري، ثنا أحمد بن عباد بن سلم، وكان من الزهاد ثنا محمد بن عبيدة النافقاني، ثنا عبد الله بن عبيدة العامري، ثنا سورة بن شداد الزاهد، عن سفيان الثوري، عن إبراهيم بن أدهم، عن موسى بن يزيد، عن أويس القرني، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لله تسعة وتسعين اسما مائة غير واحد ما من عبد يدعو بهذه الأسماء إلا وجبت له الجنة إنه وتر يحب الوتر هو الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام» إلى قوله «الرشيد الصبور» مثل حديث الأعرج عن أبي هريرة، حديث الأعرج عن أبي هريرة صحيح متفق عليه، وحديث الثوري عن إبراهيم فيه نظر لا صحة له
سمعت محمد بن الحسين، يقول: سمعت عبد الواحد، يقول: سمعت خالي القاسم بن القاسم، يقول: ’’كيف السبيل إلى ترك ذنب كان عليك في اللوح المحفوظ محفوظا؟ وإلى صرف قضاء كان به العبد مربوطا؟ وكان يقول: حقيقة المعرفة الخروج عن المعارف وأن لا يخطر بقلبه ما دونه وكان يقول : المعرفة حياة القلب بالله وحياة القلب مع الله ومن عرف الله خضع له كل شيء؛ لأنه عاين أثر ملكه فيه، ومن حفظ قلبه مع الله بالصدق أجرى الله على لسانه الحكمة، وكان يقول: ظلم الأطماع يمنع أنوار المشاهدات وكان يقول: الربوبية نفاذ الأمر والمشيئة والتقدير والقضية، والعبودية معرفة المعبود والقيام بالمعهود وكان يقول: قيل لبعض الحكماء: من أين معاشك؟ فقال: من عند من ضيق المعاش على من شاء عن غير علة وكان يقول: ما أظهر الله شيئا إلا تحت ستره وستر شيئية الأشياء حتى لا يستوي علمان ولا معرفتان، ولا قدرتان’’

  • دار الكتاب العربي - بيروت-ط 0( 1985) , ج: 10- ص: 380

  • السعادة -ط 1( 1974) , ج: 10- ص: 380

القاسم بن القاسم السياري المروزي.
قال الخليلي: حافظ، عالم، سمع أبا الموجه، وعلي بن الحسين وغيرهما. قال الحاكم: ما رأيت أفضل منه، حدثني عنه أحمد بن محمد بن يعقوب المروزي، مات سنة نيف وأربعين وثلاثمائة.

  • مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة صنعاء، اليمن-ط 1( 2011) , ج: 8- ص: 1

أبو العباس السياري
أبو العباس السياري = القاسم بن القاسم بن مهدي

  • دار العاصمة للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية-ط 1( 2011) , ج: 2- ص: 1