---
title: "طقزتمر نائب مصر وحماة وحلب ودمشق | موسوعة التراجم والأعلام"
description: "طقزتمر نائب مصر وحماة وحلب ودمشق"
canonical_url: "https://www.taraajem.com/persons/95877/طقزتمر-نائب-مصر-وحماة-وحلب-ودمشق"
last_updated: "2026-10-25"
---

# طقزتمر نائب مصر وحماة وحلب ودمشق

**الاسم الكامل**: طقزتمر نائب مصر وحماة وحلب ودمشق  



**التصنيف**: رجال  

## التراجم والترجمة في المصادر

### في كتاب: الوافي بالوفيات

طقزتمر نائب مصر وحماة وحلب ودمشق طقزتمر، الأمير سيف الدين الساقي الناصري؛ كان في الأصل مملوكا لصاحب حماة الملك المؤيد، ثم قدمه للسلطان وتقدم عنده وصار من الخاصكية وأمره مائة؛ وكان عاقلا وادعا، لم يتغير عليه السلطان قط لأنه كان يعد نفسه غريبا في بيت السلطان، ولم يزل كبيرا معظما من وقعة أرغون الدوادار وغيره إلى آخر وقت؛ وهو الذي ينسب إليه حكر طقزتمر بظاهر القاهرة، والربع الذي برا باب زويلة، ودار التفاح، والحمام الذي عند قبو الكرماني. وزوج السلطان بنته بابنه أبي بكر، ولما توفي أوصى بأن يكون الأمير سيف الدين نائبا، فلما استقل الملك المنصور بالملك بعد والده وتم أمره، أحضر له تشريفا لأجل النيابة، فامتنع من ذلك، فألزمه وقال: كنت امتنعت لما أوصى السلطان بذلك؟ ثم إنه لبس تشريف النيابة بمصر، وألبس الأمير نجم الدين محمود بن شروين تشريف الوزارة في يوم واحد، ولم يزل نائبا ذينك الشهرين مدة سلطنة المنصور أبي بكر إلى أن جرى ما جرى وخلع من الملك وتولى السلطان الملك الأشرف كجك، فطلب الأمير سيف الدين طقزتمر منهم حماة فأمروا له بها، وكان بها إذ ذاك الملك الأفضل ابن المؤيد، فأخرج الأفضل إلى دمشق وحضر طقزتمر إلى حماة، فهو أول من خرج إليها نائبا بعد الأفضل؛ ولم يزل مقيما بحماة إلى أن تحرك طشتمر وسأله أن ينضم إليه، فتوجه إليه إلى بعض الطريق، ولما خرج الطنبغا من دمشق وعلم بذلك، أرسل إليه، فعاد في أثناء الطريق إلى حماة، فلما بلغ ذلك طشتمر ضعفت نفسه وهرب إلى بلاد الروم؛ ولم يزل طقزتمر بحماة إلى أن جاء الفخري من الكرك ونزل على خان لاجين، فأرسل إليه فحضر إلى عنده، وقوي جاش الفخري به، ولم يزالا بدمشق حتى حضر الطنبغا وهرب، ودخل الفخري وطقزتمر إلى دمشق. ثم إنه توجه هو والأمير بهاء الدين أصلم وغيره من الأمراء الكبار إلى الملك الناصر بالكرك ليحضر إلى دمشق، فامتنع من الحضور، ولما توجه العسكر إلى مصر توجه معهم؛ ولما استقر الملك للملك الناصر بالقاهرة، ثم إنه توجه إلى الكرك وجرى ما جرى وتسلطن الملك الصالح إسماعيل، رسم للأمير سيف الدين طقزتمر بنيابة حلب عوضا عن الأمير علاء الدين ايدغمش، وتوجه كل منهما إلى محل نيابته والتقيا على القطيفة؛ فلما توفي الأمير علاء الدين ايدغمش رسم للأمير سيف الدين طقزتمر بنيابة دمشق، ونقل الأمير علاء الدين الطنبغا المارداني من حماة إلى حلب، فحضر الأمير سيف الدين طقزتمر إلى نيابة دمشق ودخلها في نصف شهر رجب سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة، وأقام بها نائبا إلى أن توفي الملك الصالح إسماعيل وتولى الملك الكامل سيف الدين شعبان السلطنة، حضر إليه الأمير سيف الدين بيغرا وحلفه وحلف أمراء الشام وأحضر له تشريفا فلبسه، وبعد أربعة أيام أو ثلاث حضر الأمير سيف الدين بيبغا القاسمي على البريد يطلبه إلى مصر ليكون بها نائبا عوضا عن الأمير سيف الدين الملك، فلم تطب نفسه على الخروج من دمشق، ومرض وحصل له فالج وعدم نطق وسير يستعفي من التوجه إلى مصر، وأن يكون مقيما بدمشق؛ وكتب إلى الأمراء بمصر ودخل عليهم. ثم إن حاشيته خوفوه عقبى ذلك، فوجد من نفسه خفة، فجهز الأمير فخر الدين إياز الحاجب بدمشق في البريد يسأل الحضور إن كان ولا بد في محفة لعجزه عن ركوب الفرس، ففرح السلطان وأنعم على الأمير فخر الدين إياز وأعاده. وحضر بعده الأمير سيف الدين بيبغا القاسمي ثانيا لطلبه، فخرج في محفة وهو متثاقل مرضا يوم السبت خامس جمادى الأولى، ووجد نشاطا في الطريق، ولما وصل إلى بلبيس، سير ولده أمير حاج وسيف الدين قشتمر أستاذداره يسألان إعفاءه من النيابة، فأجيب إلى ذلك ودخل إلى بيته ولم يطلع القلعة، وأقام في القاهرة ثلاثة أيام وقيل خمسا وتوفي رحمه الله، وجاء الخبر إلى دمشق بوفاته في تاسع جمادى الآخرة سنة ست وأربعين وسبعمائة. وكان خيرا ساكنا وادعا عديم الشر لا يريد أذى أحد كائنا من كان، وهو أكبر من بقي من مماليك السلطان الملك الناصر محمد، وزوج السلطان ابنته بالملك المنصور أبي بكر، وتزوج الصالح إسماعيل ابنته الأخرى فلم يقم معها خمسة أشهر حتى انحل النظام وتفرق الشمل.

---

### في كتاب: أعيان العصر وأعوان النصر

طقزتمر بضم الطاء المهملة والقاف وسكون الزاي وفتح التاء ثالثة الحروف وضم الميم وبعدها راء: الأمير الكبير المقدم سيف الدين الناصري.

كان أمير مئة مقدم ألف، قديم الهجرة في دولة الناصر، معظما فيها يشار إليه بالأصابع، وتعقد عليه الخناصر، كثير الأدب والحياء، عديم المحاباة والرياء، لم يكن يتحيز في أيام أستاذه إلى فئة قط، ولم يمتد له لسان فضول فيحتاج لقط، لا جرم أنه تقدم من تقدم وتأخر، وسبق من سبق وعثر، وهو في ميدانه إمام البرق المتألق في السحاب المسخر، وحصل الأملاك العتيده، وأصل الأموال العديده، ولم يكن أحد يضاهيه، ولا يظاهره ولا يضافيه. صاهر ملكين، وظواهر بعلو مجده فلكين، ونص السلطان على أنه يكون بعده بمصر نائبا، ثقة منه أن الزمان يجيء إليه من الذنوب تائبا، وناب بمصر وحماة وحلب ودمشق، وأعمل أقلامه في العلائم بالمد والمشق.

ولم يزل على حاله إلى أن لفته الأرض في ملاءتها وصحنته المنية في صلاءتها.

وتوفي - رحمه الله تعالى - في تاسع جمادى الآخرة سنة ست وأربعين وسبع مئة.

وكان الأمير سيف الدين طقزتمر أولا مملوك المؤيد صاحب حماة، وقدمه للسلطان، وأقبل عليه، وقدمه، وأمره، وما كان يعد نفسه في بيت السلطان إلا غريبا، لأنه لم يكن له خوشداش يعتضد به. ولم يزل كبيرا معظما من طبقة أرغون ومن بعده إلى آخر وقت، تقلبت عليه ثلاث أربع طبقات وراحت، وهو على حاله، لم يتغير عليه السلطان قط.

وهو الذي ينسب إليه حكر طقزتمر ظاهرة القاهرة، وفيه الحمام المليح، وله الربع الذي برا باب زويلة، وكان أولا يعرف بدار التفاح، وله غير ذلك.

وزوج السلطان ابنته بابنه الملك المنصور أبي بكر، وتزوج ابنته الأخرى الملك الصالح إسماعيل، وجاء في خطبتها إلى دمشق الأمير سيف الدين ملكتمر الحجازي، وأوصى السلطان بأن يكون بعده نائبا، فلما أحضر له المنصور التشريف بالنيابة اقتنع، فقال له: كنت امتنعت لما وصى السلطان بذلك ؟ ولم يزل بمصر نائبا ذينك الشهرين مدة سلطنة أبي بكر إلى أن جرى ما جرى وخلع.

ولما تولى الأشراف كجك طلب طقزتمر نيابة حماة، فأمروا له بها، وكان بها إذ ذاك الملك الأفضل محمد بن المؤيد، فأخرج الأفضل من حماة إلى دمشق، وحضر طقزتمر إلى حماة نائبا، فهو أول من خرج إليها نائبا بعد صاحبها الأفضل. ولقد سمعت الأمير علاء الدين ألطنبغا نائب دمشق يقول في دار عدله، وقد جاء الخبر بذلك: كل شيء تزرعه تحصده، إلا ابن آدم إذا زرعته حصدك، هذا طقزتمر مملوك بيت أصحاب حماة قدموه لأستاذنا، وزرعوه بذلك فحصدهم، وأخرجهم منها.

ولم يزل بحماة مقيما إلى أن تحرك طشتمر في حلب، وسأله أن ينضم إليه، فتوجه إليه إلى بعض الطريق، ولما خرج ألطنبغا من دمشق وعلم بذلك أرسل إليه، فعاد من أثناء الطريق إلى حماة ولما بلغ طشتمر ذلك ضعفت نفسه، وهرب إلى بلاد الروم - كما تقدم - ولم يزل طقزتمر بحماة إلى أن بلغه وصول الفخري إلى دمشق، ونزوله على خان لاجين، فأرسل إليه، فحضر إلى عنده، وقوي جأش الفخري بذلك، ولم يزالا على خان لاجين إلى أن حضر ألطنبغا، وهرب، ودخل الفخري وطقزتمر إلى دمشق، وتوجه هو والأمير بهاء الدين أصلم وغيرهما من الأمراء الكبار إلى الناصر أحمد بالكرك، ليحضر إلى دمشق، فامتنع من الحضور، ثم إنه توجه مع العساكر الشامية إلى مصر، وأقام بمصر إلى أن جرى للناصر أحمد ما جرى. وتسلطن الصالح إسماعيل، ورسم للأمير سيف الدين طقزتمر بنيابة حلب، ونقل الأمير علاء الدين أيدغمش منها إلى نيابة دمشق، وتوجه كل منهما لمحل نيابته، والتقيا على القطيفة.

ولما توفي الأمير علاء الدين أيدغمش، رسم لطقزتمر بنيابة دمشق، ونقل الأمير علاء الدين ألطنبغا المارداني من نيابة حماة إلى حلب، وحضر الأمير سيف الدين طقزتمر إلى دمشق، ودخلها في نصف شهر رجب سنة ثلاث وأربعين وسبع مئة، وأقام بها نائبا إلى أن توفي الملك الصالح إسماعيل وتولى الملك الكامل شعبان، وحضر الأمير سيف الدين بيغرا، وحلف عسكر الشام له، وجاء معه تشريف باستقراره في النيابة على حاله بدمشق. وبعد ثلاثة أيام أو أربعة أيام ورد الأمير بيبغاروس، ليحضر إلى مصر، ويكون بها نائبا عوضا عن الأمير سيف الدين ألملك، فلم تطب نفسه للخروج من دمشق، ومرض، وحصل له فالج وعدم نطق، وكتب مطالعة، واستعفى فيها من التوجه إلى مصر، وأن يكون مقيما بدمشق، وكتب إلى الأمراء، ودخل عليهم، وتشفع إليهم بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وبالخليل - عليه السلام -، ثم إن جماعته خوفوه عقبى ذلك، فوجد من نفسه خفة، وجهز الأمير فخر الدين أياز الحاجب على البريد يسأل الحضور إن كان ولا بد في محفة لعجزه عن ركوب الفرس، ففرح السلطان بذلك، وخلع على فخر الدين أياز، وحضر بعده ثانيا الأمير سيف الدين بيبغاروس لطلبه، فخرج في محفة، وهو متثاقل مرضا يوم السبت خامس جمادى الأولى، ووجد نشاطا في الطريق.

ولما وصل إلى بلبيس سير ولده أمير حاج وأستاذ داره قشتمر يسألان له الإعفاء من النيابة، فأجيب إلى ذلك، ودخل إلى بيته، ولم يطلع إلى القلعة، وأقام في القاهرة ثلاثة أيام وقيل خمسا، وتوفي - رحمه الله تعالى - في التاريخ المذكور.

---

### في كتاب: الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة

طقزتمر الناصري طقزتمر الناصري كان من مماليك المؤيد صاحب حماة ثم قدمه الناصر وأمره وزوج ابنتيه لولديه المنصور والصالح إسماعيل ولم يزل معظما في دولة الناصر إسماعيل إلى ان مات وولي نيابة السلطنة بمصر في دولة المنصور ثم ولي نيابة حماة ونقل الأفضل صاحبها إلى دمشق أميرا فعاب الناس عليه ذلك حتى الطنبغا نائب دمشق وذلك في ربيع الأول سنة 742 فلم تتم له بها سنة ونقل في صفر سنة 743 إلى نيابة حلب ثم نقل إلى نيابة دمشق في رجب سنة 743 فاستمر بها إلى سلطنة الكامل شعبان فاحضره إلى مصر وهو مريض فقدمها في أوائل جمادى الأولى سنة 746 ومات بمصر في جمادى الآخرة منها وهو صاحب الحمام والربع والحكر بالقاهرة وكان عاقلا عديم الشر

---

### في كتاب: أمراء دمشق في الإسلام

حفاظاً على حقوق النشر والتأليف فقد اكتفينا بذكر الترجمة الواردة ضمن الكتاب مع التوثيق العلمي لها.

---

### في كتاب: إعلام الورى بمن ولي نائباً من الأتراك بدمشق الشام الكبرى

حفاظاً على حقوق النشر والتأليف فقد اكتفينا بذكر الترجمة الواردة ضمن الكتاب مع التوثيق العلمي لها.

---
- الرابط الكامل: https://www.taraajem.com/persons/95877/طقزتمر-نائب-مصر-وحماة-وحلب-ودمشق
