---
title: "طقتمر الصلاحي | موسوعة التراجم والأعلام"
description: "طقتمر الصلاحي"
canonical_url: "https://www.taraajem.com/persons/95873/طقتمر-الصلاحي"
last_updated: "2026-10-24"
---

# طقتمر الصلاحي

**الاسم الكامل**: طقتمر الصلاحي  



**التصنيف**: رجال  

## التراجم والترجمة في المصادر

### في كتاب: الوافي بالوفيات

طقتمر الصلاحي طقتمر، الأمير سيف الدين الصلاحي الناصري؛ كان أميرا في أواخر الدولة الناصرية بالقاهرة، ولما حضر الأمير سيف الدين بشتاك إلى دمشق في نوبة إمساك الأمير سيف الدين تنكز كان الصلاحي في جملة الأمراء الذين حضروا معه، ثم توجه معه إلى القاهرة عائدا، فلما أجمع الأمراء المصريون على خلع الناصر أحمد وأجلسوا أخاه الصالح إسماعيل على كرسي الملك وحلفوا له، حضر الصلاحي إلى دمشق وحلف الأمراء والعسكر بدمشق للصالح وعاد إلى القاهرة، وتقدم في الآم الصالحية، وحضر إلى الشام: دمشق وحماة وحلب لتحصيل الجمال والهجن والشعير برسم الحج، فثقلت وطأته على الناس، فلما توفي الصالح إسماعيل بطل ذلك، وعاد هو إلى القاهرة، فتقدم أيضا عند الكامل شعبان، وحضر إلى دمشق واستخرج منها ثمانمائة ألف درهم لأجل حج الكامل، وضيق على الناس ومنع أن يصرف لأحد شيئا من الأموال، وقبضها وتوجه بها، واختص بالكامل كثيرا؛ فلما خلع الكامل وملك المظفر أخرجه إلى حمص نائبا، فحضر إلى دمشق وتوجه إلى حمص، فأقام بها دون أربعين يوما، وتوفي رحمه الله تعالى في سنة سبع وأربعين وسبعمائة.

---

### في كتاب: أعيان العصر وأعوان النصر

طقتمر المير سيف الدين الصلاحي الناصري.

كان فيه عسف وجور، وله تسلسل على أموال الناس ودور، لا يرحم من بكى، ولا يسمع من شكى، تردد تكراره إلى الشام، وتحدد استكباره، واستكثاره في كل عام، إلى أن أراح الله من عتوه، وأزاح ما يكابده الناس من غلوه في الظلم وعلوه.

ومالت النوائب إليه وهو في حمص نائب، وأصابته المنية بسهم المصائب، وذلك في سنة سبع وأربعين وسبع مئة.

كان أميرا في أواخر الأيام الناصرية محمد، وحضر في خدمة بشتاك لما قدم للحوطة على موجود تنكز، ثم توجه معه إلى القاهرة ولما خلع المصريون الناصر أحمد، وأقاموا الصالح، ورد هو في البريد للبشارة، وحلف العساكر. وعاد وتقدم في الأيام الصالحية، وحضر إلى الشام لتحصيل الهجن والنياق والشعير برسم الحجاز من دمشق وحلب وحماة، فثقلت وطأته على الناس، وبطل ذلك بموت الصالح - رحمه الله تعالى -، فعاد إلى القاهرة، وتقدم عند الكامل شعبان، وحضر إلى دمشق، واستخرج منها ثماني مئة ألف درهم لأجل حج الكامل، وضيق على الناس، ومنع أن يصرف لأحد شيئا من الأموال، وقبضها وتوجه بها إلى القاهرة، واختص بالكامل كثيرا، فلما خلع الكامل وملك المظفر حاجي أخرجه إلى حمص نائبا، فتوجه إليها، وأقام بها قريبا من أربعين يوما، وتوفي - رحمه الله تعالى.

---

### في كتاب: الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة

طقتمر الأحمدي الملقب طاسة طقتمر الأحمدي الملقب طاسة كان من مماليك الناصر وتنقل حتى استقر استادارا عوضا عن آقبغا عبد الواحد في المحرم سنة 42 ثم ناب في صفد ثم في حماة ثم نيابة حلب ثم أعيد إلى مصر فتأمر بها إلى ان مات سنة 747

### في كتاب: الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة

طقتمر الصلاحي طقتمر الصلاحي أحد المماليك الناصرية وتنقل إلى أن تأمر وناب في حمص ومات في سنة 747

### في كتاب: الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة

طقتمر الناصري طقتمر الناصري تامر في آخر دولة الناصر وحضر مع بشتاك في الحوطة على موجود تنكز نائب الشام وتقدم في الأيام الصالحية والكاملية ثم ولي نيابة حمص ومات بها في سنة 747 وكان ظالما غاشما

---
- الرابط الكامل: https://www.taraajem.com/persons/95873/طقتمر-الصلاحي
