---
title: "طاز الأمير سيف الدين | موسوعة التراجم والأعلام"
description: "طاز الأمير سيف الدين"
canonical_url: "https://www.taraajem.com/persons/95737/طاز-الأمير-سيف-الدين"
last_updated: "2026-10-25"
---

# طاز الأمير سيف الدين

**الاسم الكامل**: طاز الأمير سيف الدين  



**التصنيف**: رجال  

## التراجم والترجمة في المصادر

### في كتاب: الوافي بالوفيات

طاز الأمير سيف الدين طاز، الأمير سيف الدين أمير مجلس؛ اشتهر ذكره في أيام الصالح إسماعيل ابن الناصر محمد، ولم يزل أميرا إلى أن خلع الكامل بن شعبان وأقيم المظفر حاجي، وكان أحد الستة الأمراء الذين لهم المشورة. ولما خلع وأقيم الناصر حسن، كان له وجاهة وعظمة، وهو الذي أمسك الأمير سيف الدين بيبغا آروس في الحجاز، وهو الذي أمسك الملك المجاهد سيف الإسلام علي ابن المؤيد داود صاحب اليمن على جبل عرفات وقيده وأحضره إلى مصر، وهو الذي قام في نوبة الناصر حسن لما خلع وأجلس الملك الصالح ابن الناصر محمد على كرسي الملك، وهو الذي قام على مغلطاي أمير آخور ومنكلي بغا الفخري لما ركبا إلى قبة النصر، وخرجا على الملك الصالح بعد أربعة، فهرب الصالح ودخل إلى والدته بنت الأمير سيف الدين تنكز، والتزم لها به وأخذه وركبه وتوجه به ورزقهما النصر على المذكورين؛ وهو الذي سعى في إخراج المقدمين الأمراء المعتقلين الذين أمسكوا في نوبة الوزير منجك، وبدا منه كل خير ونصره الله في كل موطن إلى آخر وقت. وكان في درب الحجاز يلبس عباءة وزربولا ويخفي نفسه ويدخل في طلب بيبغا آروس ويتجسس على أخباره؛ فلما خرج بيبغا من الحبس ووصل إلى حلب نائبا وحدثته نفسه بالخروج على الدولة وفشا هذا الأمر وزاد، ولما وصل بيبغا إلى دمشق، جهز قطلوبك الفارسي إلى الأمير سيف الدين أرغون الكاملي - وهو على لد - يقول له: ما لي غريم دون المسلمين والسلطان إلا أنت وطاز؛ ولما بلغ ذلك الأمير سيف الدين طاز قال: قد رضيت، وجهز يقول له: أنا أمسكتك في درب الحجاز وحججت بك وما مكنت أحدا من أذاك وأخرجتك من الحبس وأعطيتك نيابة حلب، وأنت فتعرفني جيدا، وأنا واصل إليك، إن أردت بارزتك وحدي وإن أردت أنا وطلبي وأنت وطلبك، ولا حاجة إلى قتال المسلمين وسفك دمائهم. ولما وصل الأمير سيف الدين طاز إلى غزة ثم اجتمع بالأمير سيف الدين أرغون الكاملي وتوجها إلى بيبغا آروس وبلغه الخبر، هرب وتفرق شمل من كان معه من العساكر وساقا وراءه إلى حلب، وقلت أنا في ذلك: 

        قلت إذ بيبغا أراد خروجا      وهو يدري غريمه في الحجاز        بيبغا بيبغا طوير ضعيف      وعليه من طاز قد طار بازي

---

### في كتاب: أعيان العصر وأعوان النصر

طاز بعد الطاء المهملة والألف زاي، ابن قطغاج، بضم القاف وسكون الطاء المهملة وبعدها غين معجمة وألف وجيم. الأمير سيف الدين أمير مجلس.

أول ما اشتهر ذكره في أيام الصالح إسماعيل.

وهو شكل تام طويل، نبيه نبيل، شجاع بطل، إذا أعمل فكره خمل معه الكيد من عدوه وبطل، حر النفس والطباع، ما لازم شيمته التي هو عليها من الرضاع، أبي الهمه، قوي العزمه، بريء من التهمه، حمل عسكر مصر بعدده وآلاته، وخيوله التي تربط في اصطبلاته.

ولم يزل أميرا إلى أن خلع الكامل شعبان، وأقيم المظفر حاجي، فكان هو أحد الأمراء الستة أرباب الحل والعقد.

ولما خلع المظفر، وأقيم السلطان الملك الناصر حسن زادت وجاهته وحرمته.

وهو الذي أمسك الأمير سيف الدين بيبغاروس في طريق الحجاز.

وهو الذي أمسك الملك المجاهد سيف الإسلام علي بن المؤيد هزبر الدين داود صاحب اليمن، وأحضره إلى مصر.

وهو الذي قام في نوبة الملك الناصر حسن لما خلع وأجلس الملك الصالح صالح على كرسي الملك.

وهو الذي قام على الأمير علاء الدين مغلطاي أمير آخور، والأمير سيف الدين منكلي بغا الفخري، لما ركبا إلى قبة النصر، وخرجا على الملك الصالح بعد أربعة أيام، وهرب الصالح، ودخل إلى والدته، فدخل الأمير طاز إليها، والتزم به لها، واخذه، وركبه، وتوجه به، ورزقهما الله تعالى النصر.

وهو الذي سعى في إخراج الأمراء المعتقلين الذين أمسكوا في نوبة الوزير منجك، وبدا منه كل خير، ونصره الله في كل موطن.

وكان في درب الحجاز يلبس عباءة وزربولا، ويخفي نفسه، ويدخل في طلب بيبغاروس، ويتجسس على أخباره. ولما خرج بيبغا من الحبس ووصل إلى حلب نائبا، وحدثته نفسه بالخروج على الدولة، وفشا هذا الأمر وزاد، ووصل بيبغاروس إلى دمشق، جهز قطلوبك الفارسي إلى الأمير سيف الدين أرغون الكاملي، وهو على لد، يقول له: ما لي غريم دون المسلمين والسلطان إلا أنت وطاز، ولما بلغ ذلك إلى الأمير سيف الدين طاز قال: قد رضيت. وسير إليه يقول: أنا أمسكتك في درب الحجاز، وحججت بك، وما مكنت أحدا من أذاك، وأخرجتك من الحبس، وأعطيتك نيابة حلب، وأنت تعرفني جيدا، وأنا واصل إليك، إن أردت بارزتك وحدي، وإن أردت أنا وطلبي وأنت وطلبك، وما حاجة إلى قتال المسلمين وسفك دمائهم. ولما وصل الأمير سيف الدين طاز إلى غزة، ثم اجتمع بالأمير سيف الدين أرغون الكاملي، وتوجها إلى جهة بيبغاروس، وبلغه الخبر، هرب، وتفرق شمل من كان معه من العساكر، وساقا وراءه إلى حلب، وهرب هو إلى الأبلستين. وقلت أنا في ذلك:

        قلت إذا بيبغا أراد خروجا      وهو يدري غريمه في الحجاز        بيبغا بيبغا طوير ضعيف      وعليه من طاز قد طاربازي        
ثم إن الأمير طاز عاد هو والأمير سيف الدين شيخو إلى دمشق، وأخذ السلطان الملك الصالح، وتوجها به والعساكر المصرية إلى القاهرة، واستقروا بها، وجرى بعد ذلك لبيبغا وأحمد الساقي وبكلمش ما جرى، على ما تقدم في ترجمتهم.

ولم يزل الأمير سيف الدين طاز على حاله إلى ثاني شوال سنة خمس وخمسين وسبع مئة، فخلع الملك الصالح، وأعيد الملك الناصر حسن إلى الملك، ورسم للأمير سيف الدين طاز بالخروج إلى حلب نائبا، فخرج إليها، وأقام بها إلى أن ورد المرسوم عليه على يد الأمير سيف الدين منكلي بغا الناصري بحضوره إلى الباب الشريف على البريد في عشرة سروج، وذلك في أول سنة تسع وخمسين، فأقام بحلب يومين ثلاثة، ثم إنه خاشن الأمراء، وأمسكهم، ورسم عليهم، ثم أفرج عنهم بعد ما حوصر من القلعة، وركب في جماعته وطلبه ملبسين، وحضر إلى القطيفة، وعسكر طرابلس وحماة وحلب وجماعة من دمشق يسيرون خلفه منزلة بمنزلة، وخرج ملك الأمراء أمير علي بمن بقي من عسكر دمشق لابسي السلاح، وقعد له على خان لاجين، فترددت الرسل بينهما، وآخر الأمر حلف له أمير علي نائب الشام على تمكينه من التوجه في عشرة سروج إلى باب السلطان، وتوجه إلى الكسوة، وهناك قيد، وتوجه به منكلي بغا، وأمسك إخوته، واعتقلوا في قلعة دمشق وفي قلعة صفد، وتوجهوا به إلى الكرك، وتوجهت أمه إليه وأم ولده موسى، وولده، ولم يضيق عليه بالكرك.

ثم إنه بعد إمساك صرغتمش في شهر رمضان سنة تسع وخمسين وسبع مئة رسم السلطان بنقله من الكرك إلى إسكندرية، فاعتقل بها، وكحله وهو في حبس الإسكندرية ولم يزل على حاله معتقلا إلى أن خلع الملك الناصر حسن، وجرى له ما جرى فأفرج عنه في أول دولة الملك المنصور صلاح الدين محمد بن المظفر حاجي بتدبير الأمير سيف الدين يلبغا الخاصكي، يقال: إنه أنعم عليه بمئة ألف درهم وقماش كثير فاختار أن يكون مقيما بالقدس، فوصل إلى القدس فيما أظن في أوائل شهر رجب الفرد سنة اثنتين وستين وسبع مئة، ثم إنه جهز إلى دمشق، وفي مستهل المحرم سنة ثلاث وستين وسبع مئة حضر له برلغ مكتوب بالذهب مزمك بأن يكون طرخانا على عادة الأمير منجك، يقيم في أي مكان اختاره من الشام.

وكان قد ورد إلى دمشق في أواخر سنة اثنتين وستين، ونزل بالقصر الأبلق، وتوجه ملك الأمراء أمير علي لتلقيه، وكان هو قد عرج عن الطريق، فلم يلقه، وحضر طاز إلى دار السعادة، فلم يلق ملك الأمراء، فعاد إلى القصر، وتوجه ملك الأمراء إليه. وسلم عليه، ثم إنه سكن في الدار التي للأمير سيف الدين تنكز المعروفة بدار الذهب، وأقام بها مدة إلى أن مرض، وانتقل إلى القصر الأبلق، وطول فيه، فتوفي هناك - رحمه الله تعالى - في بكرة الاثنين عشري ذي الحجة سنة ثلاث وستين وسبع مئة، ودفن في مقابر الصوفية.

---

### في كتاب: الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة

طاز بن قطغاج طاز بن قطغاج بقاف وغين معجمة ثم جيم الأمير الشهير كان بداية تقدمه في دولة الصالح إسماعيل لأنه كان في أيام الناصر الكبير صغيرا ثم كان مع الناصر أحمد في الكرك ثم كبر الى أن كان في الدولة المظفرية أحد الستة الذين يدبرون المملكة ثم زادت وجاهته في ولاية الناصر حسن وهو الذي أمسك بيبغاروس في طريق الحجاز والملك المجاهد صاحب اليمن وثقبة صاحب مكة وطفيل صاحب المدينة وقدم بالجميع القاهرة ثم ولى نيابة حلب في أول دولة الناصر حسن الثانية ثم أنه رام العصيان وجمع جموعا فثار عليه بعض أمراء حلب فخذل ثم عزل من نيابة حلب وطلب إلى مصر فامتنع من المجيء إلا في طلبه وأخوته وجيشه فلم يوافقه نائب الشام أمير على المارديني ممتثلا لأمر السلطان أنه لا يجيء إلا في عشر سروج فآل الأمر إلى أن أجاب فلما جاوز دمشق بيوم أدركه أخو النائب فأمسكه فأمر بكحل عينيه فعمي واعتقل بالكرك ثم بالإسكندرية ثم أفرج عنه يلبغا بعد قتل حسن وأقام بالقدس ثم نقل إلى دمشق في أواخر سنة 762 وأعطى أمرة طرخانا إلى أن مات في العشرين من ذي الحجة سنة 763 وكان بطلا شجاعا محبا للعلماء معظما لهم كثير الخير والرجوع إلى الحق رحمه الله وقد تقدم أن الصالح بن التنكزية كان أفرده بتدبير الملك من أجل ميله لأخيه جنتمر واختصاصه به حتى ملك قياده فكان ذلك سبب خلع الصالح واعادة الناصر حسن وكان طاز قد خرج إلى البحيرة فلما عاد وبلغه الخبر فرجع ونجا ثم أظهر الرضا وقام معه جماعة فلم يستطع مقاومة شيخو وقرر في نيابة حلب فتوجه إليها باخوته وجميع حواشيه في شوال سنة 755

---
- الرابط الكامل: https://www.taraajem.com/persons/95737/طاز-الأمير-سيف-الدين
