ابن شيخ الشيوخ

ابن شيخ الشيوخ

التراجم

ابن شيخ الشيوخ عماد الدين عمر بن محمد
  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 16- ص: 0

عماد الدين شيخ الشيوخ الشافعي عمر بن محمد بن عمر بن علي ابن الزاهد الكبير أبو عبد الله محمد بن حمويه، الرئيس الصاحب، شيخ الشيوخ، عماد الدين، أبو الفتح، ابن العلامة شيخ الشيوخ صدر الدين أبي الحسن بن شيخ الشيوخ عماد الدين الدين أبي الفتح، الجويني الأصل، الدمشقي المولد، والوفاة.
ولد في شعبان سنة إحدى وثمانين وخمسمائة، وتوفي سنة ست وثلاثين وستمائة.
ونشأ بمصر، وسمع بها.
لقب بعد أبيه: شيخ الشيوخ، وولي مناصب والده: تدريس قبة الشافعي، ومشهد الحسين، وخانقاه سعيد السعداء.
وحدث بدمشق والقاهرة. قام بسلطنة الجواد بدمشق عند موت الكامل. وكان متعصبا لمذهب الأشعري، ولامه العادل ابن الكامل على ولاية الجواد بدمشق، فقال: إني أمضي إليه، وأبعثه إليك، منزل بقلعة دمشق، وأمر، ونهى، وقال: أنا نائب السلطان، وكان الجواد قد تلقاه إلى المصلى، وأرسل إليه الأموال والخلع فأجهز عليه الفداوية وقتلوه بالقلعة عند باب رضوان، رحمه الله تعالى.
قال سعد الدين مسعود ابن شيخ الشيوخ: لما ودعنا فخر الدين أخا عماد الدين قال له أخوه فخر الدين: لما أرى رواحك مصلحة وربما آذاك الجواد.
فقال: أنا ملكته دمشق فكيف يخالفني؟.
فقال له: صدقت، أنت فارقته أميرا، وتعود إليه، وقد صار سلطانا، فكيف تسمح نفسه بالنزول عن السلطنة، وإذ قد أبيت فانزل على طبرية وكاتبه، فإن أجاب وإر فتقيم مكانك وتعرف العادل. فلم يقبل وسار، ولما دخل دمشق أمر الجواد بالمسير إلى مصر فتألم الجواد وكان ما كان من قتله، وكتب محضرا بأنه ما مال على قتله وأخذ تركته جميعها.
ودفن في زاوية الشيخ سعد الدين ابن حمويه بقاسيون. وكانت له جنازة حفلة. ومن شعره:
قلت: أما الشيخ شمس الدين: فذكر اسمه، واسم آبائه على ما ذكرته أول الترجمة.
وأما شهاب الدين القوصي، فقال: فيه عمر بن علي بن عمر بن علي بن محمد.
  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 23- ص: 0

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال