---
title: "شهيد أبو الحسين البلخي الوراق | موسوعة التراجم والأعلام"
description: "شهيد أبو الحسين البلخي الوراق"
canonical_url: "https://www.taraajem.com/persons/95328/شهيد-أبو-الحسين-البلخي-الوراق"
last_updated: "2026-10-23"
---

# شهيد أبو الحسين البلخي الوراق

**الاسم الكامل**: شهيد أبو الحسين البلخي الوراق  



**التصنيف**: رجال  

## التراجم والترجمة في المصادر

### في كتاب: الوافي بالوفيات

شهيد أبو الحسين البلخي الوراق شهيد بن الحسين، أبو الحسين البلخي الوراق المتكلم؛ توفي في سنة خمس عشرة وثلاثمائة، وكان أبو زيد وأبو القاسم وشهيد البلخيون في عصر واحد، وكل منهم كان إماما في العلوم الحكمية، وكان بينهم مودة أكيدة وعشرة حسنة، وماتوا في مدة قريبة، وكان شهيد أبقهم موتا، ثم تلاه أبو القاسم، ثم تلاه أبو زيد. وكان صحيح الخط، مستظهرا فيما يكتبه، حتى إنه إذا اشتبهت عليه كلمة تتبعها في كثير من النسخ والكتب، ويعلم على تلك الكلمة علامات يشهرها به، وقلما وقع شيء من خطه إلا بولغ في ثمنه. وكان مع جلالة علمه شكس الأخلاق، محروما من سعة الأرزاق، وكان يرتزق بالوراقة. وكان قد هجا أحمد بن سهل، فتطلبه، فهرب في البلاد ولم يعد إلى بلخ إلى أن هلك أحمد بن سهل؛ ومن شعره: 

        كنا نرى أن التوسل بالأدب      من أكرم الشفعاء عند ذوي الحسب        حتى استبان لنا ببابك أنه      سخف وأن الأمر فيه قد انقلب        إن كان جدا فيه ما هو عندكم      والعلم هزلا إن ذا لمن العجب        إني لأرجو أن أرى من يشتري      ما تزدريه من الفوائد بالذهب

---

### في كتاب: معجم الأدباء / إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب

شهيد بن الحسين البلخي أبو الحسين الوراق المتكلم مات سنة خمس عشرة وثلاثمائة. وكان أبو زيد وأبو القاسم وشهيد البلخيون في عصر واحد، كل منهم كان إماما في العلوم الحكمية، وكان بينهم مودة وكيدة وعشرة حسنة، وماتوا في مدة قريبة، وكان شهيد هذا أسبقهم موتا، ثم تلاه أبو القاسم، ثم تلاه أبو زيد. وكان صحيح الحفظ مستظهرا فيما يكتبه حتى انه إذا اشتبهت عليه كلمة تتبعها في كثير من

النسخ والكتب، ويعلم على تلك الكلمة علامات يشهرها بها، وقلما وقع شيء من خطه إلا بولغ في ثمنه وبيع بأوفر الأثمان بطريق ذلك. وكان مع غزارة علمه وجلالة قدره شكس الأخلاق محروما عن سعة الأرزاق. وكان يشكو الدهر ويزجي الأيام بالوراقة ويعاني مضض الفاقة.

وحكى شهيد قال: كنت ببغداد مرة في سنة ست وثلاثمائة، وكان بقرب الموضع الذي أنزله صوفي مليح، فكان يشتري الخرق فيتخذ منها المرقعات ويبيعها على الصوفية. فجاءه يوما صوفي يطلب منه مرقعة فقال له: ليس عندي غير هذه التي علي. قال: فبعنيها. فقال له: يا أحمق إذا باع الصياد شبكته كيف يصطاد.

وكان شهيد قد تغرب في البلاد كثيرا بطريق أنه هجا أحمد بن سهل فطلبه فهرب منه، ولم يعد إلى بلخ إلى أن هلك أحمد بن سهل، فعاد إلى بلخ.

وله أشعار كثيرة منها في أبي نصر أحمد بن أبي ربيعة وزير عمرو بن الليث:

        كنا نرى أن التوسل بالأدب      من أكرم الشفعاء عند ذوي الحسب        حتى استبان لنا ببابك أنه      سخف وأن الأمر فيه قد انقلب        إن كان جدا فيه ما هو عندكم      والعلم هزلا إن ذا لمن العجب        إني لأرجو أن أرى من يشتري      ما تزدريه من الفوائد بالذهب        وكأنما العز الذي أوتيته      يا أحمد بن أبي ربيعة قد ذهب        إن التي تزهو بها غرارة      فارمق بطرفك نحو سوء المنقلب

---
- الرابط الكامل: https://www.taraajem.com/persons/95328/شهيد-أبو-الحسين-البلخي-الوراق
