الأمير شهاب الدين

الأمير شهاب الدين

التراجم

الأمير شهاب الدين شعبان، الأمير شهاب الدين ابن أخي الأمير سيف الدين ألماس أمير الحاجب الناصري، أو لزمه إلا أنه قريب له؛ لما توفي الأمير شرف الدين أمير حسين بن جندر، وتزوج هذا شعبان ابنته مغل، نجاه ألماس لأنه كان خالها؛ ولما غضب السلطان على ألماس وأمسكه وقتله، أخرج هذا شعبان إلى غزة، فأقام بها مدة، ثم لما مات السلطان رجع شعبان إلى مصر لأنه كانت له بها قرابة، واتصل الأمير سيف الدين يلبغا اليحيوي؛ ثم إنه خرج معه إلى حماة وحلب، وحضر إلى دمشق وهو أمير طلبخاناه، وأقام بها إلى أن جرى ليلبغا ما جرى، فأمسك هو وأخوه يلبغا وجهزوا إلى مصر، ثم أفرج عنه، وبقي في مصر مدة ثم جهز إلى حلب، فأقام بها أميرا مدة، ثم حضر إلى دمشق في أوائل سنة أربع وخمسين، وأقام بها إلى أن مرض وتوفي رحمه الله في ثالث شهر ربيع الأول سنة أربع وخمسين وسبعمائة؛ وترك عليه ديونا كثيرة، ولم يخلف شيئا؛ وكان الأمير سيف الدين طقطاي الدوادار قد تزوج بدمشق في أيام يلبغا بابنة شعبان هذا من ابنة أمير حسين، ثم إنه طلقها.
  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 16- ص: 0

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال