---
title: "شرف بن أسد المصري الخليع | موسوعة التراجم والأعلام"
description: "شرف بن أسد المصري الخليع"
canonical_url: "https://www.taraajem.com/persons/95165/شرف-بن-أسد-المصري-الخليع"
last_updated: "2026-10-23"
---

# شرف بن أسد المصري الخليع

**الاسم الكامل**: شرف بن أسد المصري الخليع  



**التصنيف**: رجال  

## التراجم والترجمة في المصادر

### في كتاب: الوافي بالوفيات

شرف بن أسد المصري الخليع شرف بن أسد المصري؛ شيخ ماجن متهتك ظريف خليع، يصحب الكتاب ويعاشر الندماء، ويشبب في المجالس على القيان، رأيته غير مرة بالقاهرة وأنشدني له شعرا كثيرا من البلاليق والأزجال والموشحات وغير ذلك، وكان عاميا مطبوعا قليل اللحن يمتدح الأكابر ويستعطي الجوائز ويسترفدهم بأنواع المدائح، وصنف عدة مصنفات في مشاشات الخليج والزوائد التي للمصريين والنوادر والأمثال، ويخلط ذلك بأشعاره، وهي موجودة بالقاهرة عند من كان يتردد إليهم، وأنشدني لنفسه من أبيات تغزل شذت عني ولم أحفظ منها إلا قوله: 

        الظبي تسلح في أرجاء لحيته      والغصن تصفعه إن ماس بالقدم        
وتوفي رحمه الله بعدما تمرض زمانا في سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة، أو سنة سبع وثلاثين. وأنشدني من لفظه لنفسه بالقاهرة سنة ثمان وعشرين وسبعمائة: 

        رمضان كلك فتوه      وصحيح دينك عليه        وأنا في ذا الوقت معسر      وأشتهي الإرفاق بيه        حتى تروى الأرض بالنيل      ويباع القرط بدري        واعطك الدرهم ثلاثة      وأصوم شهرين وما أدري        وإن طلبتني في ذا الوقت      فأنا أثبت عسري        فامتهل واربح ثوابي      لا تربحني خطيه        وتخليني أسقف      طول نهاري لا عشيه        لك ثلاثين يوم عندي      اصبر اعطي المثل مثلين        وإن عسفتني ذا الأيام      ما اعترف لك قط بالدين        وانكرك واحلف وقل لك      أنت من أين وأنا من أين        واهرب اقعد في قمامه      أو قلالي بولشيه        واجي في عيد شوال      واستريح من ذي القضيه        وإلا خذ مني نقيده      في المعجل نصف رحلك        صومي من بكره إلى الظهر      وأقاسي الموت لأجلك        وأصوم لك شهر طوبه      ويكون من بعض فضلك        إيش أنا في رحمة الله      من أنا بين البريه        أنا إلا عبد مقهور      تحت أحكام المشيه        من زبون نحس مثلي      رمضان خذ ما تيسر        أنت جيت في وقت لو كان      الجنيد في مثله أفطر        هون الأمور ومشي      بعلي ولا تعسر        وخذ ايش ما سهل الله      ما الزبونات بالسويه        الملي خذ منو عاجل      وامهل المعسر شرويه        ذي حرور تذوب القلب      ونهار أطول من العام        ونا عندي أي من صام      رمضان في ذي الأيام        ذاك يكون الله في عونه      ويكفر عنو الآثام        وجميع كلامي هذا      بطريق المصخريه        والله بعلم ما في قلبي      والذي لي في الطويه        
ووضع ابن شرف هذا فيما وضعه حكاية حكاها لي بالقاهرة المحروسة ونحن على الخليج بشق الثعبان في سابع المحرم سنة ثمان وعشرين وسبعمائة وهي: اجتاز بعض النحاة ببعض الأساكفة فقال: أبيت اللعن واللعن يأباك، رحم الله أمك وأباك، وهذه تحية العرب في الجاهلية قبل الإسلام، لكن عليك أفضل الصلاة والسلام، والسلم والسلم، ومثلك من يعز ويحترم، ويكرم ويحتشم. قرأت القرآن، والتيسير والعنوان، والمقامات الحريرية، والدرة الألفية، وكشاف الزمخشري، وتاريخ الطبري، وشرحت اللغة مع العربية على سيبويه، ونفطويه وابن خالويه، والقاسم بن كميل، والنضر بن شميل، وقد دعتني الضرورة إليك، وتمثلت بين يديك، لعلك تتحفني من بعض حكمتك، وحسن صنعتك، بنعل يقيني الحر، ويدفع عني الشر، وأعرب لك عن اسمه حقيقا، لأتخذك بذلك رفيقا، فقيه لغات مؤتلفة، على لسان الجمهور مختلفة، ففي الناس، من كناه بالمداس، وفي عامة الأمم، من لقبه بالقدم، وأهل شهرنوزه، سموه بالسارموزه، وإني أخاطبك بلغات هؤلاء القوم، ولا إثم علي في ذلك ولا لوم، والثالثة به أولى، وأسألك أيها المولى، أن تتحفني بسارموزه، أنعم من الموزه، أقوى من الصوان، وأطول عمرا من الزمان، خالية البواشي، مطبقة الحواشي، لا يتغير علي وشيها، ولا يروعني مشيها، لا تنقلب إن وطئت بها جروفا، ولا تنفلت إن طحت بها مكانا مخسوفا، ولا تلتوق من أجلي، ولا يؤلمها ثقلي، ولا تمترق من رجلي، ولا تتعوج، ولا تتلقوج، ولا تنبعج، ولا تنفلج، ولا تقب تحت الرجل، ولا تلصق بخبز الفجل، ظاهرها كالزعفران، وباطنها كشقائق النعمان، أخف من ريش الطير، شديد البأس على السير، طويلة الكعاب، عالية الأجناب، لا يلحق بها التراب، ولا يغرقها ماء السحاب، تصر صرير الباب، وتلمع كالسراب، وأديمها من غير جراب، جلدها من خالص جلود المعز، ما لبسها ذليل إلا افتخر بها وعز، مخروزة كخرز الخردفوش، وهي أخف من المنقوش، مسمرة بالحديد ممنطقة، ثابتة في الأرض الزلقة، نعلها من جلد الأفيلة الخمير لا الفطير، وتكون بالنزر الحقير. 

فلما أمسك النحوي من كلامه، وثب الإسكافي على أقدامه، وتمشى وتبختر، وأطرق ساعة وتفكر، وتشدد وتشمر، وتحرج وتنمر، ودخل حانوته وخرج، وقد داخله الحنق والتحرج، فقال له النحوي: جئت بما طلبته؟ فقال: لا بل بجواب ما قلته، فقال: قل وأوجز، وسجع ورجز، فقال: أخبرك أيها النحوي أن الشرسا بحزوى شطبطبات المتقرقل والمتقبعقب، لما قرب من قرى قرق القرنقنقف طرق زرفنات شراسيف قصر القشتبع من جانب الشرشنكل، والديوك تصهل، كنهيق زقازيق الصولجانات والحرفرف الفرتاح يبيض الفرقنطق والزعر برجو احلبنبوا يا حيز، من الطيز، بحج بحمندك بشمر دلو خاط الركبنبو شاع الجبربر بجفر الترتاح ابن يوشاخ على لؤي بن شمندخ بلسان القرواق مازكلوخ أنك أكيت أرس برام المسلنطح بالشمردلند مخلوط، والزيبق بحبال الشمس مربوط، علعل بشعلعل مات الكركندوش؛ أدعوك في الوليمة، يا تيس تش يا حمار يا بهيمة، أعيذك بالزحواح، وابخرك بحصى البان المستراح، وأوقيك وأرقيك، وأرقيك برقوات مرقات قرقرات البطون، لتخلص من داء البرسام والجنون. 

ونزل من دكانه، مستغيثا بجيرانه، وقبض لحية النحوي بكفيه، وخنقه بإصبعيه، حتى خر مغشيا عليه، وبربر في وجهه وزمجر، ونأى بجانبه واستكبر، وشخر ونخر، وتقدم وتأخر، فقال النحوي: الله أكبر الله أكبر، ويحك أنت تجننت؟! فقال: لا بل أنت تخرفت؛ والسلام. 

قلت: إلا أنه ما ظرف في مقطعها، ولاملح في مخلصها، وكان ينبغي له أن يكون آخرها حارا هزازا نادرا حلوا كما لو قال: فقال النحوي: ما هذا العفان؟ قال: مثل ذلك الهذيان؛ أو ما أشبه ذلك.

---

### في كتاب: أعيان العصر وأعوان النصر

شرف بن أسد المصري شيخ ماجن، ماجن كما جن، ولا غسل ما حمل في ردنه من السخف ماء النيل ولا الأردن، خليع أربى على الجديد والخليع، وأنسى الناس ذكر صريع الدلاء بما له من الصنيع، ومتهتك ليس بعار من العار، ولا بمبال أي ثوبيه لبس أنقي من التقوى أو إزار من الأوزار ؟، ظريف يصحب الكتاب، ويعاشر الشعراء وأهل الآداب، ويشبب في المجالس على القينات، ويسبب الفتيان للفتيات، لو رآه ابن حجاج ما حجه، أو ابن الهبارية لكان هباء في تلك المحجه. وكان يمدح الأكابر والأصاغر، ولا يزال ذا كيس فارغ وفم فاغر. وله عدة مصنفات مملوءة بالخرافات والترهات، من مشاشاة الخليج وزوائد المصريين التي كالروض البهيج، وهي موجودة بالديار المصرية بين عوامهم وخواصهم، وفي رفوف ذخائرهم ومناصهم.

ولم يزل على حاله إلى أن مجه المجون وابتلعته الحفره، ولقي من الله تعالى عفوه وغفره.

وتوفي رحمه الله تعالى بعد مرض مزمن في سنة ثمان وثلاثين أو سبع وثلاثين وسبع مئة، وكان في عشر السبعين.

ورأيته غير مرة، وأنشدني شيئا كثيرا من أشعاره ومن بلاليقه وأزجاله وموشحاته.

ووضع كتابا في مادة كتاب ابن مولاهم في الصنائع، إلا أن الذي لابن مولاهم في خمسين صنعة، والذي لابن أسد في ألف ومئتي صنعة، ومنها مئتا صنعة تختص بالنساء، وهذا عمل كثير واستقراء عتيد.

وكان عامي العلم، فاضلي الطباع، يقع في شعره الجناس والتورية والاستخدام وسائر أنواع البديع، وإن لم يكن ذلك في بعض المواضع قاعدا من حيث العلم.

وأنشدني من لفظه لنفسه قطعة من تغزل شذت عني، ولم أحفظ منها إلا قوله:

        الظبي يسلح في أرجاء لحيته      والغصن يصفعه إن ماس بالقدم        
وأنشدني من لفظه لنفسه بالقاهرة في سنة ثمان وعشرين وسبع مئة بليقة، وهي:

        رمضان كلك فتوه      وصحيح دينك عليه        وأنا في ذا الوقت معسر      واشتهي الإرفاق بيه        حتى تروى الأرض بالنيل      ويباع القرط بدري        واعطك الدرهم ثلاثه      وأصوم شهرين وما أدري        وإن طلبتني في ذا الوقت      فأنا أثبت عسري        فامتهل واربح ثوابي      لا تربحني خطيه        وتخليني أسقف      طول نهاري لا عشيه        لك ثلاثين يوم عندي      اصبر اعطي المثل مثلين        ون عسفتني ذا الأيام      ما اعترف لك قط بالدين        وانكرك واحلف وقل لك      أنت من اين وانا من اين        واهرب اقعد في قمامه      أو قلالي بولشيه        وآجي في عيد شوال      واستريح من ذي القضيه        ولا خذ مني نقيده      في المعجل نصف رحلك        صومي من بكره إلى الظهر      وأقاسي الموت لآجلك        واصوم لك شهر طوبه      ويكون من بعض فضلك        إيش أنا في رحمة الله      من أنا بين البريه        أنا إلا عبد مقهور      تحت أحكام المشيه        من زبون نحس مثلي      رمضان خذ ما تيسر        أنت جيت في وقت لو كان      الجنيد في مثلو أفطر        هون الأمور ومشي      بعلي ولا تعسر        وخذ ايش ما سهل الله      ما الزبونات بالسويه        الملي خذ منو عاجل      وامهل المعسر شويه        ذي حرور تذوب القلب      ونهار أطول من العام        وانا عندي أي من صام      رمضان في هذي الأيام        ذا يكون الله في عونو      ويكفر عنو الآثام        وجميع كلامي هذا      بطريق المضحكية        والله يعلم ما بقلبي      والذي لي في الطويه        
ووضع فيما وضع حكاية حكاها لي، وهي:

اجتاز بعض النحاة ببعض الأساكفة فقال له: أبيت اللعن، واللعن يأباك، ورحم الله أمك وأباك، وهذه تحية العرب في الجاهلية قبل الإسلام، لكن عليك أفضل السلام، والسلم والسلام، ومثلك من يعز ويحترم ويكرم ويحتشم. قرأت القرآن، والتيسير والعنوان والمقامات الحريريه، والدرة الألفية، وكشفا الزمخشري، وتاريخ الطبري، وشرحت اللغة مع العربية على سيبويه ونفطويه، والحسين بن خالويه، والقاسم بن كميل، والنضر بن شميل، وقد دعتني الضرورة إليك، وتمثلت بين يديك، لعلك تتحفني من بعض صنعتك، وحسن حكمتك بنعل يقيني الحر، ويدفع عني الشر، وأعرب لك عن اسمه حقيقا، لأتخذك بذلك رفيقا، ففيه لغات مؤتلفه، على لسان الجمهور مختلفه؛ ففي الناس من كناه بالمداس، وفي عامة المم من لقبه بالقدم، وأهل شهرنوزه سموه بالسارموزة، وإني أخاطبك بلغات هؤلاء القوم، ولا إثم علي في ذلك ولا لوم. والثالثة بك أولى، وأسألك أيها المولى أن تتحفني بسارموزة، أنعم من الموزة، أقوى من الصوان، وأطول عمرا من الزمان، خالية البواشي، مطبقة الحواشي، لا يتغير علي وشيها، ولا يروعني مشيها، لا تنقلب إن وطئت بها جروفا، ولا تنفلت إن طحت بها مكانا مخسوفا، لا تلتوق من أجلي، ولا يؤلمها ثقلي، ولا تمترق من رجلي، ولا تتعوج ولا تتلقوج، ولا تنبعج ولا تنفلج، ولا تقب تحت الرجل، ولا تلصق بخبز الفجل. ظاهرها كالزعفران، وباطنها كشقائق النعمان، أخف من ريش الطير، شديدة البأس على السير، طويلة الكعاب، عالية الأجناب، لا يلحق بها التراب، ولا يغرقها ماء السحاب، تصر صرير الباب، وتلمع كالسراب، وأديمها من غير جراب، جلدها من خالص جلود المعز، ما لبسها ذليل إلا افتخر بها وعز، مخروزة كخرز الخردفوش، وهي أخف من المنفوش، مسمرة بالحديد ممنطقه، ثابتة في الأرض الزلقه، نعلها من جلد الأفيلة الخمير لا الفطير. وتكون بالنزر الحقير.

فلما أمسك النحوي من كلامه وثب الإسكافي على أقدامه، وتمشى وتبختر، وأطرق ساعة وتفكر، وتشدد وتشمر وتحرج وتنمر ودخل حانوته وخرج، وقد داخله الحنق والحرج، فقال له النحوي: جئت بما طلبته ؟ قال: بل بجواب ما قلته، فقال: قل وأوجز، وسجع ورجز. فقال: أخبرك أيها النحوي أن الشرسا بجزوى شطبطاب المتقرقل والمتقبعقب لما قرب من قرى قرق القرنقنقف طرق زرنات شراسيف قصر القشتنبع من جانب الشرسنكل، والديوك تصهل كنهيق زقازقيق الصولجانات والحرفرف الفرتاح ببيض القرقنطق والزعر برجوا حلبنبوا يا حيز من الطيز بحيح بحمندل بشمرد نوخاط الركبنبو شاع الخبربر بجفر الترتاح بن بسوشاخ على لؤي بن شمندح بلسان القرواق، ماز كلوخ أنك أكيت إرس برام المستنطح بالشمرلند مخلوط، والزيبق بجبال الشمس مربوط، علعل بشعلعل مات الكركندوس، أدعوك في الوليمة يا تيس تش يا حمار بهيمة، أعيذك بالزحواح، وأبخرك بحصى لبان المستراح، وأوقيك وأرقيك، وأرقيك برقوات مرقات قرقران البطون، لتخلص من داء السرسام والجنون.

ونزل من دكانه مستغيثا بجيرانه، وقبض لحية النحوي بكفيه، وخنقه بإصبعيه حتى خر مغشيا عليه، وبربر في وجهه وزمجر، وناء بجانبه واستكبر، وشخر ونخر، وتقدم وتأخر، فقال النحوي: الله أكبر، الله أكبر، ويحك أأنت تجننت !؟ فقال له: بل أنت تخرفت، والسلام.

قلت: في غالب ألفاظ كلامه الذي عزاه إلى النحوي نظر وأغلاط كثيرة، والمقطع الذي ختم به الحكاية بارد ما ملح فيه ولا ظرف، وكان ينبغي أن يكون حارا هزازا نادرا حلوا حاليا خاليا، كما المعهود في مثل هذه الحكايات الموضوعة، كما لو قال له النحوي: ويلك ما هذا العفان، قال: من ذلك الهذيان، أو ما أشبه ذلك.

---

### في كتاب: الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة

شرف بن أسد المصري شرف بن أسد المصري ولد سنة 670 تقريبا وتعاني النظم بالطبع لا بالعلم وسلك في المجون مسالك لم يسبق إليها وعمل على طريقة ابن مولاهم في الصنائع فكان كتابه أضعاف كتاب الأول وفيه مائتا صنعة للنساء خاصة وله من البلاليق والمشاشاة والزوائد ما هو مشهور عند لطفاء المصريين ومات في سنة 738

---
- الرابط الكامل: https://www.taraajem.com/persons/95165/شرف-بن-أسد-المصري-الخليع
