---
title: "ابن الشحنة المسند المتأخر المعروف بالحجار | موسوعة التراجم والأعلام"
description: "ابن الشحنة المسند المتأخر المعروف بالحجار"
canonical_url: "https://www.taraajem.com/persons/95125/ابن-الشحنة-المسند-المتأخر-المعروف-بالحجار"
last_updated: "2026-10-23"
---

# ابن الشحنة المسند المتأخر المعروف بالحجار

**الاسم الكامل**: ابن الشحنة المسند المتأخر المعروف بالحجار  



**التصنيف**: رجال  

## التراجم والترجمة في المصادر

### في كتاب: الوافي بالوفيات

ابن الشحنة المسند المتأخر المعروف بالحجار اسمه أحمد بن أبي طالب بن نعمة.

---

### في كتاب: الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة

أحمد بن أبي طالب بن أبي النعم نعمة أحمد بن أبي طالب بن أبي النعم نعمة بن حسن بن علي بن بيان الصالحي الحجار أبو العباس ولد سنة 624 تقريبا بل قبل ذلك فإن الذهبي قال سألته سنة ست وسبعمائة عن عمره فقال أحق حصار الناصر داود لدمشق وكان ذلك سنة 26 وسمع من ابن الزبيدي وابن اللتي وأجاز له من بغداد القطيعي وابن روزبه والكاشغري وآخرون ومن دمشق جعفر بن علي وعمر حتى ألحق الأحفاد بالأجداد وأول ما ظهر للمحدثين سنة 706 وجد اسمه في أجزاء على ابن اللتي مثل جزء ابن مخلد ومسند عمر للنجار ثم ظهر اسمه في أسماء السامعين على ابن الزبيدي فحدث بالصحيح أكثر من سبعين مرة بدمشق والصالحية وبالقاهرة ومصر وحماة وبعلبك وحمص وكفربطنا وغيرها ورأى من العز والإكرام ما لا مزيد عليه وانتحت عليه الحفاظ ورحل إليه من البلاد وتزاحموا عليه من سنة 717 إلى أن مات ولما مات نزل الناس بموته درجة قال الذهبي كان دموي اللون صحيح الركب أشقر طويلا أبطأ عنه الشيب وكانت له همة وفيه عقل وفهم يصغي جيدا وما رأيته نعس فيما أعلم وثقل سمعه قليلا في الآخر وكان خياطا ولما خدم حجارا بالقلعة من سنة ثلاث وأربعين وستمائة كان يشد السيف ويقف بالخدمة وكان ربما أسمع في بعض الأيام أكثر النهار وحصل له المال وقدر بالقلعة المعلوم وعلى بيت المال قال وكان فيه دين وملازمة للصلاة ويصوم تطوعا وقد صام وهو ابن مائة سنة رمضان وأتبعه بست من شوال وكان حينئذ يغتسل بالماء البارد ولا يترك غشيان الزوجة وله بوادر منها أنه سئل عن عاق والديه فقال يقتل وسئل عن صوم ست من شوال فقال  {وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر}  قال الذهبي ولا ارتاب في سماعه من ابن الزبيدي فإنه لم يكن له أخ باسمه قط شرع محب الدين ابن المحب في قراءة الصحيح قبل موته بيوم ثم قرأ عليه الميعاد الثاني يوم وفاته إلى الظهر فمات قرب العصر في الخامس والعشرين من صفر سنة 730

---

### في كتاب: درة الحجال في أسماء الرجال / ذيل وفيات الأعيان

أحمد بن أبي طالب بن أبي النعم بن نعمة بن الحسين بن علي ابن بيان الحجار الصالحي الشهير بابن الشحنة الراوية الرحلة الحافظ المحدث. من أشياخ شيخ ابن حجر.

توفي سنة 730، كان يروي الحديث بالجامع الأموي.

---

### في كتاب: معجم الشيوخ - المعجم الكبير / للذهبي

أحمد بن أبي طالب بن نعمة بن الحسن بن علي بن ريسان المعمر الكبير رحلة الآفاق نادرة الوجود شهاب الدين أبو العباس الديرمقرني ثم الصالحي الحجار ابن شحنة الصالحية ظهر هذا الرجل للطلبة في سنة ست وسبع مائة، فنبه عليه الشيخ أحمد بن الحلبية المقرئ، وقال: عند المعظمية شيخ حجار من أهل الصالحية، سلوه: هل سمع شيئا؟ فإن هذا رجل مسن، وعمره بالجبل، فلعله قد سمع، فأتوه وسأله الشيخ محب الدين، أما سمعت شيئا؟ فقال: كان شيء وراح، فسألوه عن اسمه، وفتشوا الطباق، فظهر اسمه على ابن اللتي في أجزاء، ثم ظهر اسمه إلى أوراق الأسماء لسامعي البخاري، وقصد بالسماع وصار من أمره ما صار.

فأتيته وسمعت منه في سنة ست وسبع مائة، وسألته عن سنه إذ ذاك فقال: أذكر موت المعظم، وموت المعظم في سنة أربع وعشرين فسألته عن حصار الناصر داود في سنة ست فعرفه، وقال: كنت أروح بين إخوتي إلى الكتاب حينئذ، ولكن سأله قبلي بأيام الشيخ علم الدين فقال: لي الآن اثنتان أو ثلاث وثمانون سنة فعلى هذا يكون مولده سنة ثلاث أو أربع وعشرين وست مائة.

ولما قرأت عليه الصحيح بكفر بطنا في شعبان سنة عشرين كان يقول لهم: قد كملت المائة، ولي مائة سنة وسنة.

وهو شيخ كامل البنية، له همة وجلادة، وقوة نفس، وعقل جيد، وسمعه ثقيل، وقد ذهب غالب أسنانه، وقد روى الصحيح إلى آخر سنة ست وعشرين، أزيد من ستين مرة.

وإليه المنتهى في الثبات، وعدم النعاس، ربما أسمع في بعض الأيام من بكرة إلى المغرب.

وقد حدث بمصر مرتين بالصحيح، وبحماة، وبعلبك، ويعطى على تسميع الصحيح من خمسين درهما إلى المائة، وحصل له في سفراته ذهب كثير، وخلع، وإكرام زائد، وقرر له جامكية، وكان في أواخر أمره يدخل إلى البلد ماشيا.

قال لي: تنزلت في قلعة دمشق حجارا بعد رواح الخوارزمية، وله إجازة من ابن بهروز، والقطيعي، وياسمين البيطارية، وطبقتهم، وقال لي: كان لأبي بدير مقرن كروم، وبستان فتحول إلى الصالحية، وولي بها نحوا من أربعين سنة، وأن إخوته خليفة، وناصرا، ومحمدا، كانوا حجارين بالقلعة.

فخلف بنتين ماتتا، ومحمد لم يتزوج، وناصر خلف بنتا.

وذكر عن نفسه أنه تزوج بأربع نساء، وجاءه أحد عشر ولدا، وله في حدود العشرين، بنتان تعيشان ثم ماتت الواحدة وخلفت ابنة على ثلاثة أولاد وخلف ابنه عبد الرحيم خمسة، ولبنته فاطمة من أحمد الحجاري أربعة أولاد.

وذكر أنه حج سنة الطيار، وفيه دين وملازمة للصلاة لكن ربما أخرها في السفر ويقضيها على طريقة العوام، وكان أميا لا يكتب ولا يقرأ إلا اليسير من القرآن، حدث في صفر سنة ثلاثين وسبع مائة تحدثوا بموته، وأفاق فقرءوا عليه أجزاء ثم مات يوم الخامس والعشرين من الشهر.

أخبرنا أحمد بن طالب، والحسن بن علي، قالا: أنا ابن اللتي، أنا ابن البطي، أنا علي بن أيوب، قالا: ونا ابن اللتي، أنا أحمد بن بنيمان، أنا محمد بن الحسن الباقلاني، قالا: أنا أبو علي بن شاذان، أنا أبو بكر النجاد، نا محمد بن إسماعيل السلمي، نا أبو صالح، حدثني الليث، عن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ’’ سبع مواطن لا تجوز فيها الصلاة: ظهر بيت الله، والمقبرة، والمزبلة، وأعطان الإبل، ومحجة الطريق، والحمام، والمجزرة ’’.

أخرجه ابن ماجه عن شيخ له عن أبي صالح لكنه قال: عن الليث، عن نافع، فيحرر هذا

---

### في كتاب: معجم الشيوخ للسبكي

أحمد بن أبي طالب بن أبي النعم نعمة بن الحسن بن علي بن بيان الصالحي الحجار، المعروف بابن الشحنة، شهاب الدين أبو العباس، وأصله من دير مقرن. شيخ يسكن بحارة بني العساس بالصالحية، وهو معروف مشهور

صاحب وظيفة وخدمة بقلعة دمشق، ولم يتفطن طلبة الحديث له إلى أواخر جمادى الآخرة سنة ست وسبع مئة، حصل الاجتماع به فسئل عن نسبه وإخوته وأسمائهم وعن عمره، فوجد سماعه ’’لجزء أبي الجهم’’ وما قرئ معه على ابن اللتي ووجد اسمه في أوراق أسماء السامعين لـ ’’صحيح البخاري’’ على ابن الزبيدي، فقرئ عليه ’’جزء أبي الجهم’’، ثم اجتمع الجماعة مستهل شهر رجب وقرئ عليه مرة ثانية.

سئل في ذلك الوقت عن مولده، فقال: لي الآن اثنان وثمانون أو ثلاثة وثمانون سنة، وقال: إنه يذكر موت السلطان الملك المعظم، وكان موته في سنة أربع وعشرين وست مئة. وأجاز له من بغداد ابن بهروز، والأنجب الحمامي، وابن روزبة، وابن القطيعي، وابن كمال، ونصر بن عبد الرزاق، وبنت البيطار، وزهرة بنت ابن حاضر، وجماعة.

وكان في أول أمره خياطا ثم خدم بالقلعة هو وإخوته حجارين ثم صار هو مقدم الحجارين خمسة وخمسين سنة، وكان يحمل السيف، ويقف في الخدمة، ومعلومه خمسة وأربعون درهما في الشهر، ثم انقطع عن الخدمة وقرر له ثلاثون درهما على بيت المال، وحج سنة الطيار وتزوج بأربع من النساء، وولد له أحد عشر ولدا منها ثلاثة من الذكور، طلب إلى الديار المصرية في سنة أربع عشرة وسبع مئة بسبب إسماع ’’البخاري’’، وتوجه معه الشيخة ست الوزراء بنت ابن منجى وأرسل إليه ذهب، فتوجه مكرما وقرئ عليهما ’’البخاري’’ خمس مرات، المرة الأولة عند نائب السلطة الأمير سيف الدين أرغون، والثانية عند وكيل السلطان، والثالثة في المدرسة المنصورية، وحضر في هذه المرة جمع كبير يزيدون على ألفي نفس، والمرة الرابعة بجامع الملك الناصر بمصر، والخامسة بقلعة الجبل، وحصل له وللشيخة جملة من المال، ثم عادا إلى دمشق في شعبان سنة خمس عشرة وسبع مئة. ثم توجه إلى البلاد الشمالية مع بعض الطلبة وحدث بـ ’’صحيح البخاري’’ أربع مرات بحمص مرة، وبحماة مرتين، وببعلبك مرة، ثم عاد إلى دمشق وذلك في سنة ثمان عشرة وسبع مئة، ثم طلب إلى القاهرة مرة أخرى في سنة ثلاث وعشرين وسبع مئة فتوجه، وكان قد تفرد بـ ’’البخاري’’ وعظم شأنه، وحصل له ذهب وخلع وإكرام.

وكان كامل البنية، له همة وجلادة، وقوة نفس، وعقل جيد. حدث بـ ’’صحيح البخاري’’ أكثر من ستين مرة وإليه المنتهى في الثبات وعدم النعاس، وربما أسمع في بعض الأوقات جميع النهار، وفيه دين وملازمة للصلاة.

قال سيدنا قاضي القضاة تاج الدين: أما أبو العباس الحجار الذي طار اسمه فملأ الأقطار، فهو شيخ الإسناد، ومن تناديه الطلبة من كل ناد، وإنه لأبو العباس الأصم وما به من صمم، وذو الاسم الذي هو أوضح من نار على علم، ألحق الأصاغر بالأكابر، وملأ الطروس بذكر تمليه ألسنة الأقلام في أفواه المحابر، وساوى بين شباب تسامى للعلا وكهول، وجاء بأصح الأسانيد إلا أنها لا تطول، وكان ممن يعمل لمثله في الرحلة البزل المهاري، ويقصده كل مسلم لسماع ’’البخاري’’. انتهى كلامه.

توفي رحمه الله في يوم الاثنين الخامس والعشرين من صفر سنة ثلاثين وسبع مئة بمنزله بسفح قاسيون، وصلي عليه من الغد عقيب صلاة الظهر بالجامع المظفري، ودفن بتربة له قبالة زاوية الرومي بسفح جبل قاسيون، وفي يوم موته قرئ عليه ميعاد من ’’البخاري’’، وكان قد شرع عليه في قراءة ’’البخاري’’ في يوم الأحد الذي قبل موته بيوم، فقرء ميعاد يوم الأحد وميعاد يوم الاثنين، وتوفي بعد الفراغ من القراءة بقليل.

وسمع ’’البخاري’’ في سنة ثلاثين وست مئة، وحدث بقطعة من أوله في سنة ثلاثين وسبع مئة، فبين سماعه وإسماعه مئة سنة، وهذا قليل الوجود.

أجاز لنا في سنة ثمان وعشرين وسبع مئة.

أخبرنا الشيخ الجليل المسند نادرة الزمان أبو العباس أحمد بن أبي طالب بن أبي النعم الحجار في كتابه إلي من دمشق، قال: أخبرنا الشيخ الإمام سراج الدين أبو عبد الله الحسين بن المبارك بن محمد بن يحيى بن الزبيدي قراءة عليه وأنا أسمع في شوال سنة ثلاثين وست مئة، ولم يبق على وجه الأرض من يروي عنه سواي، قال: أخبرنا أبو الوقت عبد الأول بن عيسى بن شعيب السجزي الهروي، قال: أخبرنا الإمام أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المظفر الداودي، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن حمويه السرخسي، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يوسف بن مطر الفربري، قال: حدثنا الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن الأحنف الجعفي البخاري، قال: حدثنا الحكم بن نافع، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف أنه سمع حسان بن ثابت الأنصاري يستشهد أبا هريرة: أنشدك الله هل سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ’’يا حسان أجب عن رسول الله اللهم أيده بروح القدس’’ ؟ قال أبو هريرة: نعم.

أخرجه مسلم، عن أبي محمد عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، عن أبي اليمان الحكم بن نافع، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين.

وبه إلى البخاري، قال: حدثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى نيرانا توقد يوم خيبر قال: ’’على ما توقد هذه النيران’’ قالوا على الحمر الإنسية، قال: ’’اكسروها وأهرقوها’’، قالوا: ألا نهريقها ونغسلها؟ قال: ’’اغسلوا’’.

أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي النضر، عن أبي عاصم النبيل، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين.

وبه إلى البخاري قال: حدثنا أبو عاصم، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث رجلا ينادي في الناس يوم عاشوراء أن من أكل فليتم أو فليصم، ومن لم يأكل فلا يأكل.

أخرجه مسلم في الصوم عن قتيبة، عن حاتم بن إسماعيل. وأخرجه النسائي فيه عن محمد بن المثنى، عن يحيى؛ كلاهما عن يزيد بن أبي عبيد، به فوقع لنا عاليا بدرجتين.

وبه إلى البخاري قال: حدثنا محمد بن سنان، قال: حدثنا سليم، قال: حدثنا سعيد بن مينا، عن جابر بن عبد الله قال النبي صلى الله عليه وسلم: ’’مثلي ومثل الأنبياء كرجل بنى دارا فأكملها وأحسنها إلا موضع لبنة، فجعل الناس يدخلونها، ويتعجبون، ويقولون: لولا موضع اللبنة’’.

أخرجه الترمذي، عن البخاري فوقع لنا موافقة عالية

بدرجتين، وهي من أحسن الموافقات، رواها إمام حافظ، عن إمام حافظ.

وسليم هو ابن حيان الهذلي من أهل البصرة.

وأخبرنا مسند الآفاق أبو العباس أحمد بن أبي طالب الصالحي إذنا، قال: أخبرنا أبو المنجى عبد الله بن عمر بن علي ابن اللتي قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا أبو الوقت عبد الأول بن عيسى بن شعيب السجزي الهروي الصوفي، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أبي مسعود عبد العزيز الفارسي، قال: أخبرنا الشيخ الصالح أبو محمد عبد الرحمن ابن أبي شريح الأنصاري، قال: أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، قال: حدثنا أبو الجهم العلاء بن موسى بن عطية الباهلي إملاء من كتابه في منزله في شهر ربيع الآخر من سنة تسع وعشرين ومئتين، قال: أخبرنا الليث بن سعد المصري، عن أبي الزبير المكي، عن جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ’’لا يدخل أحد ممن بايع تحت الشجرة النار’’.

أخرجه أبو داود في السنة عن قتيبة ويزيد بن خالد. وأخرجه الترمذي في المناقب، والنسائي في التفسير جميعا عن قتيبة، كلاهما عن الليث، به فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين.

وبه إلى أبي الجهم، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن أبي الزبير، عن جابر: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أم مبشر الأنصارية، فرأى نخلا لها، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: ’’يا أم مبشر، من غرس هذا النخل أمسلم أم كافر’’،

قالت: بل مسلم. قال: ’’لا يغرس مسلم غرسا، ولا يزرع زرعا فيأكل منه إنسان ولا دابة ولا شيء إلا كان له صدقة’’.

أخرجه مسلم في البيوع عن قتيبة ومحمد بن رمح؛ كلاهما عن الليث، به فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين.

وبه إلى أبي الجهم، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن نافع أن عبد الله بن عمر، قال: إن امرأة وجدت في بعض مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم مقتولة، فأنكر رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل النساء والصبيان.

أخرجه البخاري عن أحمد بن يونس. وأخرجه مسلم عن يحيى وقتيبة وابن رمح. وأخرجه أبو داود عن يزيد بن خالد بن موهب وقتيبة. وأخرجه الترمذي والنسائي جميعا عن قتيبة؛ خمستهم عن الليث، به فوقع لنا بدلا لهم عاليا بدرجتين.

وبه إلى أبي الجهم قال: حدثنا الليث بن سعد، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ’’لا يبع بعضكم على بيع بعض’’.

أخرجه مسلم عن قتيبة وابن رمح. وأخرجه الترمذي،

والنسائي جميعا عن قتيبة؛ كلاهما عن الليث، به فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين.

وبه إلى أبي الجهم، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: أخبرني من شهد معاذا حين حضرته الوفاة يقول: اكشفوا عني سجف القبة، فإني سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا، لم يمنعني أن أحدثكموه إلا مخافة أن تتكلوا، سمعته يقول: ’’من شهد أن لا إله إلا الله مخلصا وثبتا من قلبه دخل الجنة ولم تمسه النار’’.

لم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة من هذا الطريق، وقد رواه النسائي في ’’اليوم والليلة’’ من حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه، عن عمرو بن علي، عن غندر، عن شعبة، عن قتادة عن أنس بن مالك، عن معاذ بن جبل. وعن عمرو بن علي، عن يزيد بن زريع، عن سليمان التيمي، قال: حدثنا أنس، قال: ذكر لنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ، فذكر نحوه فوقع لنا عاليا بدرجتين.

---

### في كتاب: المعين في طبقات المحدثين

ومسند الآفاق أبو العباس أحمد بن أبي طالب الحجار ابن الشحنة

---

### في كتاب: الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة

حفاظاً على حقوق النشر والتأليف فقد اكتفينا بذكر الترجمة الواردة ضمن الكتاب مع التوثيق العلمي لها.

---
- الرابط الكامل: https://www.taraajem.com/persons/95125/ابن-الشحنة-المسند-المتأخر-المعروف-بالحجار
