ابن الشحنة الشاعر

ابن الشحنة الشاعر

التراجم

ابن الشحنة الشاعر اسمه عمر بن محمد بن علي.
  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 16- ص: 0

ابن الشحنة الموصلي عمر بن محمد بن علي بن أبي نصر: الأديب البارع، أبو حفص، الأصبهاني، الموصلي، الشاعر، عرف بابن الشحنة.
كان سلط اللسان، كثير الهجو، مدح السلطان صلاح الدين بالشام، وسجنه صاحب الموصل نور الدين أرسلان شاه، حتى مات سنة ثمان وستمائة.
ومن شعره من قصيدة، مدح بها السلطان صلاح الدين بن أيوب:
فطرب له صلاح الدين، وأمر له بجائزة جزيلة، وصار يحضر مجلسه، فصار يقع في حق مخدومه نور الدين، فقال صلاح الدين: بئس ما يعود المرء به نفسه من وقوعه في أعدائه، فكيف في صاحبه، فكيف مخدومه، فكيف في ملكه، وراءك أوسع لك. فرحل إلى الموصل، ونسي ذنبه، وظهر أن الذي جرى في مجلس صلاح الدين لم ينقل إلى نور الدين، فتغافل نور الدين عنه، وأعاد منادمته.
ثم إنه خطرت له أبيات، فكتبها في ورقة، وجعلها في جيبه مع جملة أوراق الحوائج، وناولها للسلطان نور الدين، فتناولها، وقرأها، وفيها تلك الأبيات، ومنها قوله:
فقال له السلطان: أبعد هذا شيء؟
فقال: أقلني.
قال: نعم بعد مائة جوكان، فضربه بالجواكين، وحبسه إلى أن مات في سنة ست وستمائة.
ومن شعره:
  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 23- ص: 0

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال