---
title: "الحافظ أبو غالب الذهلي | موسوعة التراجم والأعلام"
description: "الحافظ أبو غالب الذهلي"
canonical_url: "https://www.taraajem.com/persons/95108/الحافظ-أبو-غالب-الذهلي"
last_updated: "2026-10-25"
---

# الحافظ أبو غالب الذهلي

**الاسم الكامل**: الحافظ أبو غالب الذهلي  



**التصنيف**: رجال  

## التراجم والترجمة في المصادر

### في كتاب: الوافي بالوفيات

الحافظ أبو غالب الذهلي شجاع بن فارس بن الحسين بن فارس بن الحسين بن غريب، يتصل بشيبان ابن ذهل بن ثعلبة، الحافظ أبو غالب الذهلي السهروردي ثم البغدادي الحريمي؛ نسخ بخطه من التفسير والحديث والفقه ما لم ينسخه أحد من الوراقين، كتب بخطه ديوان ابن حجاج سبع مرات. قال عبد الوهاب الأنماطي: قلما يوجد بلد من بلاد الإسلام إلا وفيه شيء بخط شجاع الذهلي. وكان مفيد وقته ببغداد ثقة، سمع أبا طالب ابن غيلان وعبد العزيز بن علي الأزجي والأمير أبا محمد ابن المقتدر وأبا محمد الجوهري وأبا جعفر ابن المسلمة وأبا بكر الخطيب وطبقتهم ومن بعدهم إلى أن سمع من جماعة من طبقته؛ روى عنه إسماعيل ابن السمرقندي وعبد الوهاب الأنماطي والسلفي وعمر بن ظفر المغازلي والحافظ محمد بن ناصر وعبد الله بن محمد بن أحمد بن النقور ودهبل بن علي بن كارة وغيرهم، ومولده نصف شهر رمضان سنة ثلاثين وأربعمائة، ووفاته في جمادى الأولى سنة سبع وخمسمائة. ومن شعره: 

        وقائلة إني رقدت وقد بدا      لليل الصبا في العارضين قتير         فقلت لها إن اللذيذ من الكرى      يكون إذا كان الظلام ينير         
قلت: أحسن منه قول الآخر: 

        وقالوا انتبه من رقدة اللهو والصبا      فقد لاح صبح في دجاك عجيب        فقلت: أخلائي دعوني ولذتي      فإن الكرى عند الصباح يطيب        
ومن شعر الحافظ أبي غالب الذهلي أيضا: 

        هيفاء كالبدر في كماله      لفاء كالغصن في اعتداله        أصبح قلبي بها مشوقا      حيران قد لج في خباله        ما وصلها إذ يرام منها      إلا مع النجم في مناله        قد ذاب جسمي بها فما إن      يبين منه سوى خياله        
ومن شعره ما يكتب على مضراب العود: 

        أنا في كف مهاة      ذات دل وجمال        أبدا أسلب بالتحـ      ـريك ألباب الرجال

---

### في كتاب: سير أعلام النبلاء

شجاع بن فارس ابن حسين بن فارس بن حسين بن غريب بن بشير، الإمام، المحدث، الثقة، الحافظ، المفيد، أبو غالب الذهلي، السهروردي، ثم البغدادي، الحريمي، الناسخ.

سمع: أباه، وأبا طالب بن غيلان، وعبد العزيز بن علي الأزجي، وأبا محمد بن المقتدر، وأبا محمد الجوهري، وأبا جعفر بن المسلمة، وأبا بكر الخطيب، وخلقا كثيرا، إلى أن ينزل إلى أصحاب عبد الملك بن بشران، وابن ريذه، وكتب عن أقرانه.

حدث عنه: إسماعيل بن السمرقندي، وعبد الوهاب الأنماطي، وابن ناصر، والسلفي، وعمر بن ظفر، وسلمانبن جروان، وآخرون.

قال السمعاني: نسخ بخطه من التفسير والحديث والفقه ما لم ينسخه أحد من الوراقين، قال لي عبد الوهاب الأنماطي: دخلت عليه يوما، فقال لي: توبني. قلت: من أي شيء؟ قال: كتبت شعر ابن الحجاج بخطي سبع مرات. قال عبد الوهاب: وقل بلد يوجد من بلاد الإسلام إلا وفيه شيء بخط شجاع الذهلي.

وكان مفيد وقته ببغداد، ثقة، سديد السيرة، أفنى عمره في الطلب، وعمل مسودة لـ ’’تاريخ بغداد’’ ذيلا على ’’تاريخ الخطيب’’، فغسله في مرض موته، ولد شجاع في سنة ثلاثين، ومات في ثالث جمادى الأولى، سنة سبع وخمس مائة؛ وقد سأله السلفي عن أحوال الرجال، وأجاب وأفاد.

قرأت ذلك على ابن الخلال، أخبرنا جعفر الهمداني، أخبرنا السلفي عنه.

ومات معه: أبو بكر أحمد بن علي بن بدران الحلواني المقرئ، وابن طاهر المقدسي، والمؤتمن الساجي، والإمام أبو بكر محمد بن أحمد الشاشي، وأبو المظفر الأبيوردي الشاعر، وأبو بكر محمد بن عيسى بن اللبانة شاعر الأندلس، وهادي بن إسماعيل العلوي.

أخبرنا أبو علي الحسن بن علي، أخبرنا علي بن الحسين النجار ’’ح’’. وأخبرنا محمد بن بلغزا، أخبرنا البهاء عبد الرحمن الفقيه، قالا: أخبرنا أبو السعادات نصر الله القزاز، أخبرنا شجاع بن فارس الحافظ، ومحمد بن الحسين الإسكاف، قالا: أخبرنا محمد بن علي الخياط، زاد شجاع، فقال: وأبو سعد بن السبط، وأبو طالب العشاري، قالوا: أخبرنا أحمد بن محمد بن دوست، أخبرنا الحسين بن صفوان، حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، حدثنا الحسن بن عبد العزيز، عن ضمرة، عن ابن شوذب، قال: اجتمع مالك بن دينار ومحمد بن واسع، فتذاكروا العيش، فقال مالك، ما شيء أفضل من أن يكون للرجل غلة يعيش منها. فقال محمد: طوبى لمن وجد غداء ولم يجد عشاء، ووجد عشا ولم يجد غداء، وهو عن الله راض، والله عنه راض.

---

### في كتاب: الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة

شجاع بن فارس الذهلي. 

سمع العالي والنازل، وجد واجتهد في الطلب، وكتب الكثير من الحديث وسائر الفنون، يطول عد شيوخه ومن حدث عنه، قال السلفي: كان من حفاظ بغداد والمذكورين، وكنت أسمع أبا علي البرداني يثني عليه إذا جرى ذكره، وكان له أدب وشعر.

وقال ابن ناصر: كان عسراً في الرواية، فلهذا حدث بالقليل لضيق وقته بالنساخة، والتعليم لأولاد الرؤساء والأماثل.

وقال ابن النجار: كان مفيد أهل بغداد، والمرجوع إليه في معرفة الشيوخ وأحوالهم بعد الخطيب، وذيل على «تاريخه» وغسله قبل موته، وكان ثقة ثبتاً صدوقاً فاضلاً أديباً جميل السيرة مرضي الطريقة، أفنى عمره في الإفادة والاستفادة والنسخ والقراءة. توفي سنة سبع وخمسمائة.

---

### في كتاب: طبقات الحفاظ

شجاع بن فارس بن حسين بن فارس بن الحسين 

الحافظ الإمام أبو غالب الذهلي الشيباني السهروردي ثم البغدادي

ولد سنة ثلاثين وأربعمائة

وسمع ابن غيلان وخلقا

ومنه ابن ناصر وعبد الوهاب الأنماطي والسلفي

وذيل على تاريخ الخطيب وسأله السلفي عن المشايخ مات في جمادى الأولى سنة سبع وخمسمائة

ومن صغار هذه الطبقة

---

### في كتاب: المعين في طبقات المحدثين

والحافظ شجاع بن فارس الذهلي

---

### في كتاب: طبقات علماء الحديث

شجاع بن فارس 

ابن حسين بن فارس بن حسين بن غريب، الإمام، الحافظ، أبو غالب، الذهلي، الشيباني، السهروردي، ثم البغدادي، الحريمي.

ولد سنة ثلاثين وأربع مئة.

وسمع أبا طالب بن غيلان، وعبد العزيز بن علي الأزجي، وأبا محمد الجوهري، وأبا جعفر بن المسلمة، وأبا بكر الخطيب، وغيرهم.

وما زال يسمع حتى سمع من أصحاب أبي القاسم بن بشران، ومن أقرانه.

حدث عنه: إسماعيل بن السمرقندي، وعبد الوهاب الأنماطي، وابن ناصر، والسلفي، وله عنه سؤالات.

قال أبو سعد السمعاني: نسخ بخطه من التفسير والحديث والفقه ما لم ينسخه أحدٌ من الوراقين. قال لي عبد الوهاب الأنماطي: دخلت يوماً فقال لي: توبني، قلت: من أي شيء؟ قال: كتبت شعر ابن الحجاج بخطي سبع مراتٍ.

قال عبد الوهاب: قلما يوجد بلدٌ من بلاد الإسلام إلا وفيه بخطه شيء.

وكان مفيد وقته ببغداد، ثقة، سديد السيرة، أفنى عمره في الطلب، وكان قد عمل مسودة ’’تاريخ بغداد’’ ذيل به على ’’تاريخ الخطيب’’ فغسله في مرض موته.

مات في ثالث جمادى الأولى سنة سبعٍ وخمس مئة.

وفيها: مات المقرئ المسند أبو بكر أحمد بن علي بن بدران الحلواني ببغداد، وهو في عشر التسعين، وشيخ المالكية أبو العباس أحمد بن محمد بن عمروس ببغداد، وله أربع وتسعون سنة، وقد أجاز له ابن شاذان. والعلامة أبو بكر محمد بن أحمد بن الحسين، الشاشي، الشافعي، مؤلف ’’المستظهري’’ ببغداد، وله ثمان وسبعون سنة.

والعلامة شيخ الأدب أبو المظفر محمد بن أبي العباس أحمد بن محمد الأموي المعاوي الأبيوردي الشاعر. وأبو بكر محمد بن عيسى اللخمي، ابن اللبانة، شاعر الأندلس.

---
- الرابط الكامل: https://www.taraajem.com/persons/95108/الحافظ-أبو-غالب-الذهلي
