سيما غلام المعتصم

سيما غلام المعتصم

التراجم

سيما غلام المعتصم سيما التركي غلام المعتصم ابن الرشيد؛ كان أحسن تركي على وجه الأرض في وقته، وكان المعتصم لا يكاد يفارقه ولا يصبر عنه محبة له ووجدا به. قال محمد بن عبد الملك الزيات: دعا المعتصم أخاه المأمون ذات يوم إلى داره فأجلسه في بيت على سقفه جامات، فوقع ضوء الشمس من وراء بعض تلك الجامات على وجه سيما، فصاح المأمون لأحمد بن محمد اليزيدي فقال: انظر ويلك إلى ضوء الشمس على وجه سيما، أرأيت أحسن من هذا قط؟ وقد قلت:
فأجز، فقال الترمذي:
قال: وفطن المعتصم فعض شفتيه لأحمد، فقال أحمد للمأمون: والله يا أمير المؤمنين لئن لم يعلم الأمير حقيقة الأمر منك لأقعن في ما أكره، فدعاه المأمون فأخبره الخبر، فضحك المعتصم، فقال المأمون: كثر الله يا أخي في غلمانك مثله.
  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 16- ص: 0

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال