---
title: "مفتي الفريقين الوركاني الشافعي | موسوعة التراجم والأعلام"
description: "مفتي الفريقين الوركاني الشافعي"
canonical_url: "https://www.taraajem.com/persons/92202/مفتي-الفريقين-الوركاني-الشافعي"
last_updated: "2026-10-25"
---

# مفتي الفريقين الوركاني الشافعي

**الاسم الكامل**: مفتي الفريقين الوركاني الشافعي  



**التصنيف**: رجال  

## التراجم والترجمة في المصادر

### في كتاب: الوافي بالوفيات

مفتي الفريقين الوركاني الشافعي الحسن بن محمد بن الحسن فخر الدين، مفتي الفريقين أبو المعالي الوركاني الشافعي.

كان إمام أصبهان، وبها ولد. عاش نيفا وثمانين سنة يدرس بالنظامية. وله طريقة في الخلاف. وكان فصيحا مناظرا. توفي سنة تسع وخمسين وخمسمائة.

أطنب العماد الكاتب في ترجمته بكتاب: الخريدة. وأورد له: 

        يا أحبائي بجرعاء الحمى      بكم منكم لقلبي المستجار        ليت شعري ما الذي زهدكم      في وصالي أدلال أم نفار        أم لأن كنتم بدورا وضحا      في دجى عيشي والعيش سرار        
وله: 

        أأحبابنا أما حياتي بعدكم      فموت وأما مشربي فمنغص        وأسعد شيء في قلبي لأنه      لديكم وجسمي بالبعاد مخصص        عسى الله أن يقضي اجتماعا معجلا      يرد جناح البين وهو مخصص        
وكتب إليه أبو المعالي محمد بن مسعود القسام فتيا، وهي: 

        يا من تساهم فيه الفضل والشرف      ومن به قذفات العز تأتلف        قد حل في مدرج العلياء مرتبة      مطامح الشهب عن غاياتها تقف        أغرى بوصف معاليه الورى شغفا      لكنه والمعالي فوق ما وصفوا        إن ناصبته العدى والدهر معتذر      وأنكروا فضله فالمجد معترف        تشاجر الناس في تحديد عشقهم      شتى المذاهب فالآراء تختلف        فاكشف حقيقته واستجل غامضه      يا من به شبه الآراء تنكشف        
فكتب الجواب بديهة: 

        حد الهوى إنه يا سائلي شغف      أدنى نكايته في أهله التلف        نار تأجج في الأحشاء جاحمها      وماء عين تراه دائما يكف        وقد يجن الفتى منه لشدته      فكم أناس به في قيده رسفوا        يشب نيرانه فكر ويطفئه      وطء كذا قاله القوم الأولى سلفوا        فهاك ما رمت من عندي حقيقته      فإنه واضح كالشمس تنكشف        بديهة لم أنقح لفظه فأتى      كالدر ينشق عن لألائها الصدف        
قلت: ما رأيت من حد العشق نظما أعجز ولا أوجز من أبي الطيب، فإنه قال: الحب ما منع الكلام الألسنا.

وقد تقدم ذكر والد مفتي الفريقين. وهو محمد بن الحسن في المحمدين. وسيأتي ذكر أخي هذا المذكور وهو الحسين بن محمد في مكانه إن شاء الله تعالى.

---

### في كتاب: طبقات الشافعية الكبرى

الحسن بن محمد بن الحسن بن أحمد بن يحيى بن وثاب الوركاني من وركان بفتح الواو وسكون الراء بعدها كاف وفي آخرها النون الشيخ فخر الدين أبو المعالي مدرس نظامية أصبهان نيابة عن أولاد الخجندي

ذكره ابن السمعاني في التحبير والعماد الكاتب في الخريده

قال ابن السمعاني كان إماما فاضلا مناظرا أصوليا عارفا بالأدب لأن أباه كان أديبا

سمع أبا بكر محمد بن ثابت الخجندي والقاسم بن الفضل الثقفي وأبا بكر محمد بن أحمد بن الحسن بن ماجه الأبهري وغيرهم ولقي الأئمة واقتبس منهم

وقال العماد كان فصيحا لا يشق غباره في المناظره ولا يلحق شاره في المجادلة بعبارة يصبو الصابي إليها ويصحبه الصاحب لديها مفت لو رآه الشافعي في زمانه

لتبجح بمكانه ألقى إليه الخصوم في العلم مقاليد السلم

توفي في سنة تسع وخمسين وخمسمائة عن نيف وثمانين سنة

---

### في كتاب: التحبير في المعجم الكبير

أبو المعالي الوركاني 

أبو المعالي الحسن بن محمد بن الحسن بن الحسين بن أحمد بن يحيى بن وثاب الوثابي المعروف بالوركاني من أهل أصبهان.

كان إماماً، فاضلاً، مناظراً، أصولياً، عارفاً بالأدب لان أباه كان أديباً، فاضلاً حسن الشعر، وأبو المعالي كان من مشاهير الأئمة، ونائب التدريس في المدرسة النظامية من جهة أولاد الخجندي. تفقه على أبي بكر محمد بن ثابت بن الحسن الخجندي، سمع أستاذه أبا بكر محمد بن ثابت بن الحسن الخجندي، وأبا منصور محمد بن أحمد بن شكرويه، وأبا بكر محمد بن أحمد بن الحسن بن ماجة الأبهري، وأبا عبد الله القاسم بن الفضل الثقفي، وغيرهم.

---

### في كتاب: العقد المذهب في طبقات حملة المذهب

الحسن بن محمد بن الحسن الوركاني 

نسبة إلى وركان -بفتح الواو وسكون الراء في آخرها نون- الشيخ فخر الدين أبو المعالى مدرس نظامية أصبهان، مات سنة تسع وخمسين وخمسمائة عن نيف وثمانين سنة. ترجم صاحب الخريدة قال: ومن فتاويه الظراف فتيا كتبها إليه أبو المعالى محمد بن مسعود القسام. أولها:

        تشاجر الناس في تحديد عشقهم      شتى المذاهب كالآراء تختلف        فاكشف حقيقته وأسجل غامضه      يا من به شبه الآراء ينكشف        
فأجاب الوركانى ندبها:

        حد الهوى أنه يا سائلى شغف      أدنى مكانته في أهله التلف        نار تأجَّجَ في الأحشاء جامحة      وما عنَّى نراه دائماً يكف        وقد يجن الفتى منه لشدته      وكم أناس به في قيدهم تلف        يشب نيرانه بفكر وطلب      وطء كذا قاله القوم الأولى سلف’’.        
وكتب إليه القسام أيضاً:-

        ماذا يقول إمام الناس قاطبة في      عاشق لثم المعشوق وهل أثما        متيمم في هواه قد أبان به على      الردى بالجيب والمعشوق قد سلما        قد عفَّ في حبه عن كل معصية      وكفَّ مستعصماً عن كل ما حُرِّما        هل يأثمان بلثم يعبثان به      ليطفئا لهيباً في القلب مضطرماً’’.        
فأجابه:-

        شريعة العشق تأبى إثم      من لثم معشوقه وتريه ذاك مغتنماً        والصب سمى صباً من تكتمه      وصب موقوفه بالشوق منه دماً        ومن تعاطى حواماً في هواه أتى        بالفسق لا العشق الذي صحب الكلما        وما أحاك لهيب الوجد يطفئه      بقبلة بل إذا التقبيل عزماً        هذا جواب الذي استفيت فيه فخذه      فقط أتاك كسبط الدر مبتسما’’.

---
- الرابط الكامل: https://www.taraajem.com/persons/92202/مفتي-الفريقين-الوركاني-الشافعي
