---
title: "الشاكر البصري | موسوعة التراجم والأعلام"
description: "الشاكر البصري"
canonical_url: "https://www.taraajem.com/persons/92106/الشاكر-البصري"
last_updated: "2026-10-24"
---

# الشاكر البصري

**الاسم الكامل**: الشاكر البصري  



**التصنيف**: رجال  

## التراجم والترجمة في المصادر

### في كتاب: الوافي بالوفيات

الشاكر البصري الحسن بن علي بن غسان، أبو عمرو، ويعرف بالشاكر البصري. له في جميع العلوم اليد البيضاء والهمة العلياء، وكان يغشى مجلسه رؤساء البصرة وفضلاؤها، يقرأون عليه الفقه والحديث وعلوم القرآن والقراءات، وكتب الأدب.

وكان حسن الهيئة، نظيف الثوب مليح الخط، ظريف الشكل، حسن الخلق، أبي النفس، متين الدين، كثير الورع.

وكان شافعي المذهب. وله عدة تصانيف في عدة فنون، وله شعر وخطب وأدعية، وكان يبذل جهده في تعليم ولد له اسمه عبد الرحمن، ويحسن تربيته، فأبى الله تعالى إلا أن ينشأ أقبح صفة، واشتغل في حياة أبيه مع الكناسين ومن أشبههم. وبالغ أبوه في استنقاذه، ولم يصل معه إلى مقصود.

ومن كلامه في مخاطبة ولده هذا: أما بعد، فإن العلم أفضل ما التمس وأنفع ما اقتبس، وبه يحاز الجمال والأجر، وهو الغاية في الشرف والفخر: 

        إذا ما فاخر المثرون يوما      بما حازوه من مال ووفر        فخرت عليهم بالعلم إني      وجدت العلم غاية كل فخر

### في كتاب: الوافي بالوفيات

الشاكر البصري اسمه الحسن بن علي بن غسان، تقدم في حرف الحاء في مكانه.

---

### في كتاب: معجم الأدباء / إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب

الحسن بن علي بن غسان أبو عمرو ويعرف بالشاكر البصري: كان من أكبر أهل البصرة فضلا، وأوفرهم حجى وعقلا، له في جميع العلوم اليد البيضاء والهمة العلياء، وكان يغشى مجلسه رؤساء أهل البصرة وفضلاؤها وعلماؤها يقرأون عليه الحديث والفقه وعلوم القرآن وكتب الأدب. وكان حسن الهيئة، نظيف الثوب، مليح الخط، ظريف الشكل، حسن الخلق، أبي النفس، متين الدين، كثير الورع. وكان شافعي المذهب، وله عدة مصنفات في عدة فنون، وله شعر في فنون مختلفة وغير ذلك من الأدعية والخطب ما ليس لغيره من أبناء عصره وأهل زمانه.

وكان يبذل جهده في تأديب ولد اسمه عبد الرحمن ويحسن تربيته، فأبى الله إلا أن ينشأ على أقبح صفة، واشتغل في حياة أبيه مع الكناسين ومن أشبههم. وبالغ أبوه في استنقاذه من ذلك فلم يصل إلى مقصوده، ومات أبوه وهو على تلك الحال.

فمن كلامه في مخاطبة ولده هذا: أما بعد فإن العلم أفضل ما التمس، وأنفع ما اقتبس، به يحاز الجمال والأجر، وهو الغاية في الشرف والفخر:

        إذا ما فاخر المثرون يوما      بما حازوه من مال ووفر        فخرت عليهم بالعلم إني      وجدت العلم غاية كل فخر        
وقال أيضا: أما بعد فإن الأدب قوام اللسان وقيمة الانسان، صاحبه محبب مكرم، جليل في العيون مفخم، إن قال أصغى إليه الأقوام، وإن صال صال بنطق كالحسام:

        لساني أمضى من سنا السيف مرهفا      وأبعد في الأغراض من ظبة السهم        به أتقي قذع الغواة وأرتقي      بسلطانه يوم الفخار إلى النجم        
أما بعد فإن الأدب ملبس جميل، ومفخر جليل، يعلو بصاحبه إلى أشرف

الرتب، وينهض به إلى أقعد الحسب:

        إذا الفتى فاته مال يجمله      ففي التأدب مما فاته خلف        هو اللباس الذي لا شيء يعدله      والمفخر الزين فيه العز والشرف

---

### في كتاب: طبقات المفسرين للداوودي

الحسن بن علي بن غسان يعرف بالشاكر الشافعي أحد الجامعين لفنون العلم من الحديث والفقه وعلوم القرآن والآداب والشعر له عدة تصانيف في عدة فنون ذكره ياقوت في معجمه....

---
- الرابط الكامل: https://www.taraajem.com/persons/92106/الشاكر-البصري
