---
title: "ابن مكي الحاجب الشافعي | موسوعة التراجم والأعلام"
description: "ابن مكي الحاجب الشافعي"
canonical_url: "https://www.taraajem.com/persons/91396/ابن-مكي-الحاجب-الشافعي"
last_updated: "2026-10-23"
---

# ابن مكي الحاجب الشافعي

**الاسم الكامل**: ابن مكي الحاجب الشافعي  



**التصنيف**: رجال  

## التراجم والترجمة في المصادر

### في كتاب: الوافي بالوفيات

ابن مكي الحاجب الشافعي جعفر بن مكي بن علي بن سعيد، أبو محمد البغدادي حفظ القرآن في صباه وقرأ على جماعة من الشيوخ بالروايات ثم قرأ الفقه للشافعي والخلاف والأصولين وشذا طرفا صالحا من المنطق والعلوم القديمة واشتغل بالأدب اشتغالا تاما وسافر إلى الموصل وأقام بها عند أبي حامد بن يونس الفقيه يقرأ عليه ثم عاد إلى بغداد وأقام بالنظامية وأثبت في شعراء الديوان. وكان ينشد في مجالس الوزراء وخدم في المخزن في عدة أشغال، ورتب على البريد ونادم الإمام الناصر وكان حسن المفاكهة مليح النشوار ثم عزل عن البريد ورتب حاجبا بالديوان ثم ارتفع ورتب حاجبا بباب المراتب ومولده سنة ثلاث وسبعين وخمسمئة ووفاته سنة تسع وثلاثين وستمئة، ومن شعره: 

        إلهي يا مولى الموالي وخير من      تمد إليه الراح عند سؤال        قطعت رجائي عن سواك لأنني      رجوتك إذ كنت العليم بحالي        ومن يك في كل الأمور مفوضا      إليك فقد حاز المنى بكمال        
ومنه: 

        لا أوحش الله ممن لا أرى أحدا      من الأنام إذا ما غاب يخلفه        أشبهت يعقوب في حزني لفرقته      وشدة الشوق لما بان يوسفه        عليك مني سلام الله ما عبثت      يد النسيم بغصن البان تعطفه        
وله أمداح في الإمام الناصر قصائد مطولة. شعر متوسط.

### في كتاب: الوافي بالوفيات

ابن مكي الحاجب جعفر مكي.

---

### في كتاب: طبقات الشافعية الكبرى

جعفر بن مكي بن علي بن سعيد أبو محمد البغدادي قرأ الفقه والخلاف والأصلين واشتغل بالأدب وسافر إلى الموصل فتفقه عند أبي حامد بن يونس ثم رد إلى بغداد وأقام بالنظامية ثم مدح أمير المؤمنين الناصر لدين الله وتسامت درجته إلى أن صار حاجبا

قال ابن النجار سألته عن مولده فقال في يوم عاشوراء سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة وتوفي يوم الاثنين ثاني صفر سنة تسع وثلاثين وستمائة

---

### في كتاب: الدر الثمين في أسماء المصنفين

جعفر بن مكيّ بن عليّ بن سعيد، أبو محمد، الفقيه الشافعيّ الأديب. 

حفظ القرآن في صباه، وقرأه تجويدا، واشتغل بالفقه، وعلّم الأدب، وقال الشّعر. ورتّب خازنا بالخزانة الناصرية بالمدرسة النّظامية. وكان فاضلا، حسن النّشوار، مطبوع النادرة، جالس الإمام الناصر لدين الله، وجعله على ديوان البريد، ومتقدّما على الشّعراء في الإيراد.

وقد صنّف كتابا سمّاه ربيع ذوي الآداب، وله كتاب في الموسيقى، وديوان شعره. وقد رتّبه الإمام المستنصر بالله حاجب باب المراتب، أنشد لنفسه: [الطويل]

        إلهي ويا مولى الموالي وخير من      تمدّ إليه الرّاح عند سؤال        قطعت رجائي عن سواك لأنني      رجوتك إذ كنت العليم بحالي        ومن يك في كلّ الأمور مفوّضا      إليك فقد حاز المنى بكمال        
مات يوم الاثنين ثاني صفر من سنة تسع وثلاثين وستّ مائة.

---

### في كتاب: العقد المذهب في طبقات حملة المذهب

جعفر بن مكى بن علي بن سعيد أبو محمد البغدادي. 

قرأ الفقه والخلاف والأصلين، واشتغل بالأدب، وسافر إلى الوصل فتفقه عند أبي حامد بن يونس، ثم ورد بغداد وأقام بالنظامية، ومدح أمير المؤمنين الناصر لدين اللَّه، وقامت درجته إلى أن صار حاجباً، ولد سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة، ومات سنة تسع وثلاثين وستمائة، ذكره ابن النجار.

---
- الرابط الكامل: https://www.taraajem.com/persons/91396/ابن-مكي-الحاجب-الشافعي
