بيسري الأمير بدر الدين الشمسي بيسري، الأمير الكبير بدر الدين الشمسي الصالحي؛ كان من أعيان الدولة الموصوفين بالشجاعة، وقد مر له ذكر في ترجمة الظاهر، وكان أحد من ذكر للسلطنة. جرت له فصول وتنقلات وقبض عليه الملك المنصور، وبقي في السجن تسع سنين، وأخرجه الملك الأشرف وأعطاه خبزا، وأعاد رتبته، ثم قبض عليه المنصور لاجين. ثم لما قام في الملك ثانية الملك لم يخرجه، وتوفي بقلعة الجبل، فمات في الجب سنة ثمان وتسعين وست مائة، وعمل له عزاء تحت قبة النسر بدمشق وحضره ملك الأمراء والقضاة والدولة. وله دار كبيرة بين القصرين، وكان محتشما، كثير المال والتجمل.