---
title: "أقجبا الحموي | موسوعة التراجم والأعلام"
description: "أقجبا الحموي"
canonical_url: "https://www.taraajem.com/persons/89907/أقجبا-الحموي"
last_updated: "2026-10-23"
---

# أقجبا الحموي

**الاسم الكامل**: أقجبا الحموي  



**التصنيف**: رجال  

## التراجم والترجمة في المصادر

### في كتاب: الوافي بالوفيات

أقجبا الحموي أقجبا الأمير فخر الدين الحموي، نقل من حماة إلى القاهرة وأعطي شد الشرابخاناه في أيام الصالح إسماعيل رحمه الله تعالى، وزادت رتبته عنده وتأثلت مكانته ولم يكن عنده في الدولة مثله. ومثله الأمير نجم الدين الوزير محمود بن شروين، أعني في الأمراء الأجانب. بحيث أن هذا الأمير فخر الدين كان يكون عنده غالب الليل يسامره وينادمه، فلما توفي الصالح رحمه الله تعالى وتولى الكامل شعبان أخرجه إلى حماة. وقيل: إن الذي أخرجه إنما هو المظفر. وبقي فيها مقيما إلى أن أمسك الأمير سيف الدين يلبغا اليحيوي على ما سيأتي ذكره في ترجمته في حرف الياء، فجهز الأمير فخر الدين مع يلبغا وأبيه طابطا إلى القاهرة وكان يلاطف يلبغا غاية الملاطفة ويخدمه ويكرمه ويمنيه ويسليه إلى أن حضر الأمير سيف الدين منجك وتلقاهم إلى قاقون وقضى الله أمره في يلبغا، فاستمر الأمير فخر الدين متوجها إلى القاهرة، فرسم له المظفر حاجي بالمقام في القاهرة، وسير أحضر أهله وطلبه من حماة وذلك في رجب سنة ثمان وأربعين وسبعمائة. وهذا الأمير فخر الدين شديد التعصب كثير الود جم النفع لمن يعرفه أو يصحبه، ولم يزل بمصر مقيما إلى أن ولي الملك الملك الصالح صالح فأخرجه إلى حماة ليقيم بها في أوائل دولته، فوصل إلى دمشق في حادي عشرين شعبان سنة اثنتين وخمسين وسبعمائة.

---

### في كتاب: أعيان العصر وأعوان النصر

أقجبا الأمير فخر الدين الحموي. نقل من حماة إلى القاهرة، وأعطي شد الشراب خاناه بالقاهرة في أيام الملك الصالح إسماعيل، وعلت عنده رتبته، وغلت من قلبه محبته، وسمت مكانته وتأثلت، ووقفت السعود في خدمته وتمثلت، ولم يكن في دولة الصالح له نظير غير الوزير، ولا ضاهاه أحد في حسن السياسة والتدبير.

وكان يقضي غالب الليل عند السلطان، وإذا قرر عنده أمرا لا تسمعه آذان الحيطان، ويساهره ويسامره، ويأخذ بمجامع قلبه بود يخامره، ثم إنه أخرج من مصر بعد الصالح، وعاد إليها كرات عود الطليح، بل الطالح.

ثم إنه ولي الحجبة آخرا في أيام الملك الناصر حسن، واختص بالأمير شيخو فانقاد له بالرسن.

ولم يزل على حاله إلى أن أدناه الجديدان إلى البلى، وولى سعده مدبرا بعد أن كان مقبلا.

وتوفي رحمه الله تعالى في شهر ربيع الآخر سنة تسع وخمسين وسبع مئة.

وكان الأمير فخر الدين متصفا بالمروءة في حق من يصحبه، كثير الود، نفع جماعة بصحبته.

ولما توفي الملك الصالح إسماعيل أخرجه الملك المظفر إلى حماة، وبقي فيها إلى أن أمسك يلبغا أبوه طابطا، وجهزا إلى مصر من حماة، فتوجه الأمير فخر الدين بهما، ولما وصلوا إلى قاقون أتاهم الأمير سيف الدين منجك، وجرى ما يأتي ذكره في ترجمة يلبغا، ثم إن فخر الدين توجه إلى مصر فرسم له المظفر بالإقامة في القاهرة، فأقام، وكان قد خدم يلبغا في الطريق، ولاطفه وصبره وسلاه وثبته، ولم يزل مقيما بالقاهرة إلى أن تولى الملك الصالح صالح، فأخرجه إلى حماة، فأقام بها، ولما عاد الأمير شيخو وطاز من حلب في واقعة بيبغاروس عاد معهما، ودخل الديار المصرية، وأقام بها، واختص بالأمير سيف الدين شيخو، وولاه الحجبة بالقاهرة، ولما جرح شيخو انتصب الأمير فخر الدين لخدمته، وكان يباشر عمل المصلومة له بنفسه، وقل: إنه ربما أفطر في شهر رمضان لذلك.

---

### في كتاب: الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة

آقجبا الحموي فخر الدين آقجبا الحموي فخر الدين كان أحد الأمراء بحماة ثم ولي شد الشربخاناة بالقاهرة في أيام الصالح إسماعيل واختص به حتى لم يكن له عنده نظير في رفيع المنزلة وكان متصفا بالمروءة في حق من يصحبه ثم أخرج بعد الصالح إلى حماة ثم أعيد إلى القاهرة ثم أخرج أيضا إلى حماة ولما عاد شيخو وطاز من حلب في واقعة بيبغاروس عاد معهما واختص بشيخو وولي الحجوبية بالقاهرة ومات في ربيع الآخر سنة 759

---
- الرابط الكامل: https://www.taraajem.com/persons/89907/أقجبا-الحموي
