---
title: "الواعظ الشافعي | موسوعة التراجم والأعلام"
description: "الواعظ الشافعي"
canonical_url: "https://www.taraajem.com/persons/89537/الواعظ-الشافعي"
last_updated: "2026-10-23"
---

# الواعظ الشافعي

**الاسم الكامل**: الواعظ الشافعي  



**التصنيف**: رجال  

## التراجم والترجمة في المصادر

### في كتاب: الوافي بالوفيات

الواعظ الشافعي اسفنديار بن الموفق ابن أبي علي بن محمد بن يحيى بن ططمش أبو الفضل الكاتب الواعظ الصوفي، أصله من بوشنج، ذكر أنه ولد ببغداد سنة أربع وأربعين وخمسمائة وتوفي في سلخ شعبان، وقيل: في ربيع الأول سنة خمس وعشرين وستمائة. قرأ الفقه على مذهب الشافعي والأدب حتى برع فيه. صحب الشيخ صدقة ابن وزير الواعظ الواسطي وسمع معه الحديث من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان وأبي المعالي عمر بن بينمان المستعمل وقاضي القضاة أبي طالب روح بن أحمد الحديثي وغيرهم، وعقد مجلس الوعظ بالمدرسة التاجية بباب أبرز مدة، ثم إنه ترك ذلك واشتغل بالكتابة والإنشاء ورتب بديوان الإنشاء للإمام الناصر في جمادى الأولى سنة أربع وثمانين وخمسمائة، وعزل في شهر رمضان من السنة المذكورة وأقام في منزله مدة طويلة، ثم رتب شيخا برباط درب راحي فأقام فيه مدة ثم عزل. وكان غزير الفضل واسع العلم فصيح اللسان حسن البيان مليح الإيراد لطيف الإشارة حلو العبارة كثير المحفوظ له نظم ونثر، وكان يتشيع، وهو لطيف الأخلاق متودد ذو صورة مقبولة وبشر وتبسم كثير العبادة والتهجد بالأسحار كثير التلاوة. ومن شعره:

        كل له غرض يسعى ليدركه      والحر يجعل إدراك العلى غرضه        يهين أمواله صونا لسؤدده      ولم يصن عرضه من لم يهن عرضه        
قال جمال الدين أبو الفرج ابن الجوزي في درة الإكليل: عزل اسفنديار الواعظ وكان قد جعل كاتب إنشاء. حكى عنه بعض عدول بغداد أنه حضر مجلسه بالكوفة فقال: لما قال البني صلى الله عليه وسلم: ’’من كنت مولاه فعلي مولاه’’ تغير وجه أبي بكر وعمر، فنزل قوله تعالى:  {فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا} . ولما ولي هذا الرجل لبس الحرير والذهب، وكان يدخل من درب إلى درب يطول الطريق ليصاح بين يديه ’’بسم الله’’. فبلغني عن بعض الظراف أنه رآه يخرج من درب ويدخل دربا، قال: هذا رماء التراب.

---

### في كتاب: العقد المذهب في طبقات حملة المذهب

إسفنديار بن الموفق بن محمد بن يحيى الأستاذ أبو الفضل البوشنجي 

الواعظ الأديب وهو جد الواعظ المشهور نجم الدين علي بن علي بن سمنديار قرأ القراءات وأتقن العربية، وسمع وتفقه وولى ديوان الرسائل، وكان ينسب إلي شيء من التشيُّع، حكى عنه بعض عدول بغداد حكر مجلسه بالكوفة فقال لما قال عليه السلام: ’’من كَنتُ مولاه فَعَليٌ مولاه’’. تغير وجه أبي بكر وعمر فنزلت:  {فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا}  . وكان يلبس أمام ولاته الذهب والحرير، مات سنة سبع

وعشرين وستمائة عن سبع وثمانين سنة.

---

### في كتاب: طبقات الفقهاء الشافعيين

حفاظاً على حقوق النشر والتأليف فقد اكتفينا بذكر الترجمة الواردة ضمن الكتاب مع التوثيق العلمي لها.

---
- الرابط الكامل: https://www.taraajem.com/persons/89537/الواعظ-الشافعي
