---
title: "أرغون شاه الأمير سيف الدين الناصري | موسوعة التراجم والأعلام"
description: "أرغون شاه الأمير سيف الدين الناصري"
canonical_url: "https://www.taraajem.com/persons/89331/أرغون-شاه-الأمير-سيف-الدين-الناصري"
last_updated: "2026-10-24"
---

# أرغون شاه الأمير سيف الدين الناصري

**الاسم الكامل**: أرغون شاه الأمير سيف الدين الناصري  



**التصنيف**: رجال  

## التراجم والترجمة في المصادر

### في كتاب: الوافي بالوفيات

أرغون شاه الأمير سيف الدين الناصري كان قد جلبه الكمال الخطائي إلى السلطان بوسعيد من بلاد الصين هو وسبعة ارؤس من المماليك وثمانمائة ثوب وبر خطائي من أملاك بوسعيد الموروثة له عن أبيه وجده من جدهم جنكزخان بتلك البلاد، فنم على الكمال الخطائي إلى بوسعيد فصادره وأخذ منه مائة ألف دينار، ثم إن بوسعيد كرهه لما نم على الكمال الخطائي فأخذه دمشق خواجا ابن جوبان النوين من بوسعيد وكأن ذلك لم يهن عليه ونم إلى بوسعيد بأمر دمشق خواجا مع الخاتون طقطاي وجرى لهما ما جرى من حز رأسيهما، وارتجع بوسعيد الأمير سيف الدين أرغون شاه. 

ثم إنه بعثه إلى الملك الناصر محمد بن قلاوون هو والأمير سيف الدين ملكتمر البوسعيدي فحظي الأمير سيف الدين أرغون شاه عند السلطان الملك الناصر حتى كان رأس نوبة الجمدارية أيام السلطان الملك الناصر محمد وتزوج بابنة الأمير سيف الدين أقبغا الناصري. ولم يزل إلى أن توجه قطلوبغا الفخري لحصار الناصر بالكرك فكان ممن جرد معه من جملة الألفين وحضر معه إلى دمشق وتوجه إلى القاهرة وأقام بها على حاله إلى أن توفي الملك الصالح إسماعيل وقام بعده بالأمر الملك الكامل شعبان فجعله أستاذ دار السلطان. فلما خلع الكامل كان هو الذي ضرب الأمير سيف الدين أرغون العلائي في وجهه وقيل إن الضارب غيره. وعظم أمره أول دولة المظفر فما كان بعد ثلاثة أشهر حتى دخل هو والنائب الأمير سيف الدين الحاج أرقطاي واجتمعا بالسلطان وخرجا فجاء إليه تشريف فقال: ما هذا؟ قيل: إن مولانا السلطان رسم لك بنيابة صفد. فقال: أريد اجتمع بالسلطان، فما مكن. وقيل له: ما بقي لك أن تجتمع به؟ فقال: أريد أن أقول له شيئا، فقيل له: اكتب إليه بما تريد من صفد في البريد. وأخرج في خمسة سروج فوصل إليها على البريد في أوائل شوال سنة سبع وأربعين وسبعمائة فدبرها جيدا وأقام بها المهابة والحرمة وأمن بها السبل. وأقام بها نائبا إلى العشر الأواخر من صفر سنة ثمان وأربعين وسبعمائة فطلب إلى مصر فتوجه إليها ورسم له بنيابة حلب عوضا عن الأمير سيف الدين بيدمر البدري ودخل إلى دمشق في سادس عشر شهر ربيع الأول دخولا عظيما، جاء على البريد. وأقام على قصر معين الدين إلى أن جاء إليه طلبه من صفد ودخل دمشق مطلبا برخت عظيم وأبهة زائدة والجميع برنكه بسروج ذهب مرصعة وكنابيش زركش وقلائد مرصعة وسرفسارات غربية مذهبة. ثم إنه لما أمسك الأمير سيف الدين يلبغا نائب الشام بحماة وجرى له ما جرى، على ما يأتي ذكره في ترجمته إن شاء الله تعالى، رسم له بنيابة الشام فحضر إليه الأمير شمس الدين آقسنقر أمير جاندار وتوجه إليه إلى حلب ووصلا إلى دمشق في بكرة الثلاثاء سابع عشر جمادى الآخرة سنة ثمان وأربعين وسبعمائة. ولما عاد شمس الدين آقسنقر أعطاه خمسة عشر فرسا منها خمسة عربيات بسروجها ولجمها وكنابيشها وأحد عشر إكديشا وجارية بخمسة آلاف درهم، وقيل جاريتان، وأربعين ألف درهم ومائة قطعة قماش والتشريف الذي لبسه لنيابة الشام بالكلوتة والطرز والحياصة والسيف المحلى وألف اردب من مصر. وكان قد أعطاه في حلب ألف وخمسمائة دينار وغير ذلك، وكان قد شرط له كل شفاعة يشفعها يمضيها له من حلب، وفي الطريق وإلى أن توجه من دمشق. وأقام في دمشق قريبا من ثلاثة أشهر ولم يسأله في شيء من ولاية وعزل إلا أجابه إلى ذلك. وقدم إليه وهو في سوق الخيل نصراني من الزبداني رمى مسلما بسهم نشاب قتله فأمر بتفصيله فقطعت يداه من كتفيه ورجلاه من فخذيه وحز رأسه وحملت أعضاؤه على أعواد وطيف بها فارتعب الناس لذلك فقلت:

        لله أرغون شاه      كم للمهابة حصل        وكم بسيف سطاه      من ذي ضلال تنصل        ومجمل الرعب خلى      بعض النصارى مفصل        
ولم ينل أحد من السعادة في نيابة دمشق ما ناله ولا حصل ما حصله من المماليك والجواري والخيل والجواهر والأمتعة والقماش ولا تمكن أحد من النواب تمكنه. كان يكتب إلى مصر بكل ما يريد في حلب وطرابلس وحماة وصفد وسائر ممالك الشام من نقل وإضافة وإمساك ونقل إقطاعات وغيرها فلا يرد في شيء مما يكتبه ولا يخالف في جليل ولا حقير. إلى أن زاد الأمر وأفرط هو في معارضة القضاة الأربع وعاكسهم وثقلت وطأته على الناس إلى أن حضر الأمير سيف الدين ألجيبغا نائب طرابلس في ليلة يسفر صباحها عن يوم الخميس ثالث عشرين شهر ربيع الأول سنة خمسين وسبعمائة فاتفق في الليل هو والأمير فخر الدين أياز السلاح دار وجاءا إليه إلى باب القصر الأبلق وهو به مقيم فدقا الباب، الثلث الأخير، وازعجاه وكان كلما خرج طواش أمسكاه وسمع هو الغلبة فأنكر ذلك فخرج وبيده سيف بتخفيفة وسرموزة فلما رآهما سلم نفسه وقال: يا أمراء انقضى شغلكم، فأمسكاه، وأراد يدخل ليلبس قباء فألبسه الأمير فخر الدين قباءه وتوجها به إلى دار الأمير فخر الدين أياز وقيداه بقيد ثقيل إلى الغاية. ونقل إلى زاوية المنيبع ورسم عليه الأمير علاء الدين طيبغا القاسمي، فأقام هناك يوم الخميس إلى العشاء الآخرة فدخل مملوكه الذي يخدمه فوجده مذبوحا وفي يده السكين فوقف عليه بنائب الحكم والعدول وكتب بذلك مكتوب شرعي وجهز صحبة سيفه على يد الأمير سيف الدين تلك أمير علم إلى الديار المصرية ودفن بمقابر الصوفية. وقلت أنا فيه:

        تعجبت من أرغون شاه وطيشه الـ      ـذي كان منه لا يفيق ولا يعي        وما زال في سكر النيابة طافحا      إلى حين غاضت نفسه في المنيبع

---

### في كتاب: أعيان العصر وأعوان النصر

‌أرغون شاه الأمير سيف الدين الناصري كان رأس نوبة الجمدارية أيام أستاذه الناصر، وكان هو وأرغون العلائي شريكين في هذه الوظيفة، لكنه هو المقدم، وكان في أول أمره قد جلبه الكمال الخطائي إلى القان بوسعيد من بلاد الصين وهو وسبعة من المماليك وثمان مئة ثوب وبر خطائي من أملاك بوسعيد الموروثة عن أبيه وجده من جدهم جنكز خان بتلك البلاد، فنم على الكمال الخطائي لبوسعيد فصادره، وأخذ منه مئة ألف دينار، ثم إن بوسعيد كرهه لذلك، فأخذه منه دمشق خواجا بن جوبان، فكأن ذلك لم يهن عليه، فنم إلى بوسعيد أيضا بأمر دمشق خواجا مع الخاتون طقطاي، وجرى من أمرهما ما جرى من حز رأسيهما وخراب بيت جوبان، ودكه.

ثم إن بوسعيد ارتجع أرغون شاه، ثم إنه بعثه إلى الملك الناصر هو والأمير سيف الدين ملكتمر السعيدي، فحظي الأمير سيف الدين أرغون شاه عند الناصر، وأمره وجعله رأس نوبة، وزوجه بابنة الأمير سيف الدين أقبغا عبد الواحد الآتي ذكره إن شاء الله تعالى، ولم يزل بمصر إلى أن خرج مع الفخري لحصار الكرك، ثم توجه مع العساكر الشامية إلى القاهرة، وجرى منه في نيابة طشتمر ما أوجب أن ضربه وأراد إخراجه إلى طرابلس، ثم إنه شفع فيه.

ولما تولى الملك الكامل حظي عنده، وجعله أستادار السلطان. ثم تولى الملك المظفر، فزادت حظوته عنده، فما كان بعد ثلاثة أشهر حتى خرج مع النائب الحاج أرقطاي من عند السلطان، وأخرج له تشريف، فلبسه، وطلب الاجتماع بالسلطان، فمنع.

وأخرج لنيابة صفد، فوصل إليها على البريد في خمسة أرؤس في أوائل شوال سنة سبع وأربعين وسبع مئة، فدبرها جيدا، وأقام الحرمة والمهابة، وآمن السبل.

لم يزل بها إلى أن طلب إلى مصر في العشر الأواخر من صفر سنة ثمان وأربعين وسبع مئة، ورسم له بنيابة حلب عوضا عن الأمير سيف الدين بيدمر البدري، ودخل دمشق في سادس شهر ربيع الأول من السنة دخولا عظيما، جاء على البريد، وأقام على القصير المعيني إلى أن جاءه طلبه من صفد، ودخل برخت وأبهة زائدة بسروج معرقة مرصعة، وكنابيش زركش، وغير ذلك من البرك المليح الظريف، والجميع باسمه ورنكه. وتوجه إلى حلب، وأقام بها نائبا.

ولما جرى للأمير سيف الدين يلبغا اليحيوي ما جرى - على ما سيأتي إن شاء الله تعالى في ترجمته - رسم بنيابة الشام، فحضر إليه الأمير سيف الدين أقسنقر أمي رجاندار، فدخل إلى دمشق بكرة الثلاثاء سابع عشر جمادى الآخرة سنة ثمان وأربعين وسبع مئة، ولما عاد أقسنقر المذكور أعطاه خمسة عشر فرسا، منها خمسة عربية بسرجها ولجمها وكنابيشها، وعشرة أكاديش، وجارية بخمسة آلاف درهم، وأربعين ألف درهم ومئة قطعة قماش، والتشريف الذي لبسه للنيابة بالكلوتة والطراز والحياصة، والسيف المحلى، وألف إردب من مصر، وكان قد أعطاه ألف وخمس مئة دينار، وغير ذلك، وشرطه له كل شفاعة يشفعها من حلب، وفي الطريق، ومدة مقامه بدمشق، واقام بها قريبا من ثلاثة اشهر ولم يسأله من عزل وولاية إلا أجابه إلى ذلك. وقدم إليه يوما وهو في سوق الخيل بدمشق نصراني من الزبداني رمى مسلما بسهم، فمات، فأمر بقتله وتفصيله على أعضائه، قطعت يداه من كتفه، ورجلاه من فخذيه، وخر رأسه، وحملت أعضاؤه على أعواد، وطيف به، فارتعب الناس لذلك، فقلت له أنا:

        لله أرغون شاه      كم للمهابة حصل        وكم بسيف سطاه      من ذي ضلال تنصل        ومجمل الرغب خلى      بعض النصارى مفصل        
واختطف الحرافيش يوما في الغلاء الخبز من الجوع، فأمسك جماعة من الحرافيش وقطع أيدي ثمانية عشر رجلا، وأرجلهم، وسمر على الجمال سبعة عشر وهو واقف بسوق الخيل، وذلك في تاسع عشر ذي القعدة سنة ثمان وأربعين وسبع مئة، فقلت أنا في ذلك:

        كان الغلا يغلو فأما إذا      أصبح نارا قلت ذا يغلي        وأصبح الحرفوش ذا كسرة      عن طلب الكسرة في شعل        من يطلب الخبز ومن يشتهي      وهو بقطع اليد والرجل        
ولم ينل أحد من السعادة ما ناله، ولا حصل ما حصله في المد القريبة من المماليك والجواري، والخيل والجوهر والأمتعة والقماش، ولا تمكن أحد بعد الأمير سيف الدين تنكز تمكنه، يكتب إلى مصر بكل ما يريده في حلب وطرابلس وغيرها، وحماة وصفد وسائر ممالك الشام من نقل وإضافة وإمساك، ونق لإقطاعات وغيرها، فلا يرد في شيء يكتبه، ولا يخالف في جليل ولا حقير إلى أن زاد الأمر، وأفرط هو في معارضة القضاة الأربع، وعاكسهم، وثقلت وطأته على الناس إلى أن حضر الأمير سيف الدين الجيبغا من طرابلس في ليلة يسفر صباحها عن يوم الخميس ثلاث عشري شهر ربيع الأول سنة خمسين وسبع مئة، اتفق في الليل هو والأمير فخر الدين أياز السلحدار، وجاء إليه إلى باب القصر الأبلق، وهو به مقيم نائم في فراشه، فدقا الباب عليه الثلث الأخير من الليلة المذكور وأزعجاه، فكانا كلما خرج طواش أمسكاه، وسمع هو الغلبة، فخرج وبيده سيف، فلما رآها سلم نفسه، فأخذاه على الحالة التي خرج عليها، وتوجها به إلى دار الأمير فخر الدين أياز، وقيداه بقيد ثقيل إلى الغاية، ونقلاه إلى زاوية المنيبغ، ورسم عليه الأمير علاء الدين طيبغا القاسمي، فأقام هناك يوم الخميس إلى العشاء الآخرة، ودخل مملوكه الذي يخدمه فوجده مذبوحا والسكين في يده، والدم قد سال ملئ مرقده، فوقف عليه في الليل بالقاضي جمال الدين الحسباني، والشهود، وكتب بذلك محضر شرعي، وجهز إلى الديار المصرية صحبة الأمير سيف الدين تلك أمير علم، ودفن بمقابر الصوفية.

وكان شخصا لطيف الجثة. مختصر الحبة أسمر الوجه أحمر اللثة، أبيض اللبة، ظريفا حسن العمة، شديد العزمة عالية الهمة، ذهنه يتوقد، ونفسه تزاحم الفرقد، يقترح في الملابس أشكالا غريبة، ويعمل بيده منها صنائع عجيبة، إلا أنه جبار سفاك، طالب لثأره دراك، يده والسيف يمتشقه، وغيظه يوديه إلى العطب وخلقه. لا يشرب الماء إلى من قليب دم، ولا يتنسم الهواء إلى بشم سم، ومع ذلك إذا ظهر له الحق رجع في الحال، وندم على ما فرط منه واستحال، لكنه تروح في ذلك الغضب أرواح، وتجب مذاكير وتقطع أحراج.

وكان في دمشق زمن الطاعون فما طعن على عادة الملوك، وإنما طعن بالسيف الذي يذر الدم، وهو مسفوك. وقلت أنا فيه:

        تعجبت من أرغون وطيشه الـ      ـذي كان فيه لا يفيق ولا يعي        وما زال في سكر النيابة طافحا      إلى حين غاضت نفسه في المنيبع

---

### في كتاب: الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة

أرغون شاه الناصري رأس نوبة الجمدارية أرغون شاه الناصري رأس نوبة الجمدارية كان بو سعيد أرسله إلى الناصر هو وملكتمر فحظي وتأمر وزوجه بنت أقبغا عبد الواحد ثم ولي الإستادارية في زمن المظفر حاجي ثم ولي نيابة صفد سنة 747 ثم رجع إلى مصر ثم ولي نيابة حلب سنة 748 ثم دمشق فيها فتمكن وبالغ في تحصيل المماليك والخيول وعظم قدره حتى كان يكتب إلى مصر بكل ما يريده حتى في حلب وطرابلس وحماة وصفد وسائر ممالك الشام في كل مهم فلا يرد له أمر ولم يزل على ذلك إلى أن جاء الأمر بإمساكه فأمسك وذبح في شهر ربيع الأول سنة 750 وكان خفيفا قوي النفس شرس الأخلاق

---

### في كتاب: أمراء دمشق في الإسلام

حفاظاً على حقوق النشر والتأليف فقد اكتفينا بذكر الترجمة الواردة ضمن الكتاب مع التوثيق العلمي لها.

---
- الرابط الكامل: https://www.taraajem.com/persons/89331/أرغون-شاه-الأمير-سيف-الدين-الناصري
