---
title: "النهرجوري الشاعر | موسوعة التراجم والأعلام"
description: "النهرجوري الشاعر"
canonical_url: "https://www.taraajem.com/persons/89204/النهرجوري-الشاعر"
last_updated: "2026-10-24"
---

# النهرجوري الشاعر

**الاسم الكامل**: النهرجوري الشاعر  



**التصنيف**: رجال  

## التراجم والترجمة في المصادر

### في كتاب: الوافي بالوفيات

النهرجوري الشاعر أبو أحمد العروضي النهرجوري الشاعر، له في العرض تصانيف وهو حاذق فيه يجري مجرى أبي الحسين العروضي والعمراني وغيرهما، وهو في الشعر متوسط الطبقة. مات قبل الثلاث وأربعمائة لظهور قمل في جسمه فكان يحكه إلى أن مات. وكان شيخا قصيرا شديد الأدمة سخيف اللبسة وسخ الجملة سيء الجملة سيء المذهب متظاهرا بالإلحاد غير مكاتم له ولم يتزوج قط ولا أعقب. وكان قوي الطبقة في الفلسفة وعلوم الأوائل متوسطا في العربية. وكان ثلابة للناس هجاء قليل الشكر لمن يحسن إليه، من شعره:

        من عاذري من رئيس      يعد كسبي حسبي        لما انقطعت إليه      حصلت منقطعا بي        
فسمع ذلك أبو العباس ابن ماسرجس فقال: هذا تدليس منه وأنا المقصود بالهجو وإنما قال: من عاذري من وزير. فلما مات النهرجوري حملت مسوداته إليه فوجد القطعة كما قال. 

وقال يهجو امرأة:

        تموت من شهوة الضراط ولا      يسعدها دبرها بتصويت        كأنها إذ تناك خابية      تغسل ملقية لتزفيت        
وقال أيضا:

        لو كان يورث بالمشابه ميت      لملكت بالأعضاء ما لا يملك        نغل مخايله تخبر أنه      في الناس من نطف الجميع مشبك        
ومدح أبا الفرج منصور بن سهل المجوسي عامل البصرة فأعطاه صلة حاضرة هنية، فالتف به الحاشية فطالبوه فكتب رقعة ودفعها إلى بعض الداخلين إليه وقال سلم هذه إلى الأستاذ، وكان فيها:

        أجازني الأستاذ عن مدحتي      جائزة كانت لأصحابه        ولم يكن حظي منه سوى      جهبذتي يوما على بابه        
فلما وصلت الرقعة إليه خرج في الحال من صرف الحاشية عنه وصار معه حتى دخل منزله.

### في كتاب: الوافي بالوفيات

النهرجوري الروضي أبو أحمد، في آخر الأحمدين.

---

### في كتاب: معجم الأدباء / إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب

أبو أحمد النهرجوري الشاعر العروضي له في العروض تصانيف، وهو به عارف حاذق يجري مجرى أبي الحسن العروضي والعمراني وغيرهما فيه، وهو مع ذلك شاعر متوسط الطبقة، وهو من أهل البصرة. حدثني أبو الحسن علي بن محمد بن نصر الكاتب قال: اجتمعت به بالبصرة في سنة تسع وتسعين وثلاثمائة وأنا في جملة أبي العباس ابن ماسرجيس وسافرنا عنها إلى أرجان مع بهاء الدولة، وخرج النهرجوري معنا وأقام في مصاحبته إلى أن تقلد أبو الفرج محمد بن علي الخازن البصرة في أواخر سنة اثنتين وأربعمائة فعاد معه إليها، ثم وردتها في ذي القعدة

سنة ثلاث وأربعمائة متصلا بخدمة شاهنشاه الأعظم جلال الدولة ابن بهاء الدولة وقد مات النهرجوري قبل ذلك بشهور بعلة طريفة لحقته من ظهور القمل في جسمه عند حكه إياه إلى أن مات. وكان شيخا قصيرا شديد الأدمة سخيف اللبسة وسخ الجملة سيء المذهب متظاهرا بالإلحاد غير مكاتم له، ولم يتزوج قط ولا أعقب، وكان قوي الطبقة في الفلسفة وعلوم الأوائل، ومتوسطا في علوم العربية وعلمه بها أكثر من شعره. وكان ثلابة للناس هجاء قليل الشكر لمن يحسن إليه غير مراع لجميل يسدى إليه. وأنشدني أشياء كثيرة من شعره ومنه:

        من عاذري من رئيس      يعد كسبي حسبي        لما انقطعت إليه      حصلت منقطعا بي        
فسمع ذلك أبو العباس ابن ماسرجيس فقال: هذا تدليس منه وأنا المقصود بالهجو، وإنما قال: من عاذري من وزير، وقد راقبني في تعبيره، فلما توفي النهرجوري حمل إلى أبي العباس مسوداته، فوجد فيها القطعة منسوبة إليه فأخرجها ووقفني عليها وعرفني صحة حدسه فيه.

ومن شعره في أبي الوفاء ابن الصيقل:

        ما استخرج المال بمثل العصا      لطالبيه من أبي الغدر        أليس قد أخرج موسى بها      لقومه الماء من الصخر        
وله أيضا:

        صاح نديمي وشفه الطرب      يا قومنا إن أمرنا عجب        نار إذا الماء مسها زفرت      كأنها لالتهابها حطب        
وله يهجو طبيبا من أهل الأبلة يعرف بابن غسان، وكان قد أغري بهجائه:

        يا طبيبا داوى كساد ذوي الأكفا      ن حتى أعادهم في نفاق        إن تكن قد وصلت رزقهم في      ها فكم قد قطعت من أرزاق        وقع الله في جبينك للأر      زاق أن ودعي وداع الفراق        
وله فيه أيضا:

        يا ابن غسان أنت ناقضت عيسى      فهو يحيي الموتى وأنت تميت        يشهد القلب أنه يقدم الغاسل      أو أن دسته تابوت        
وقال في أبي إسحاق الصابئ يمدحه وهو بالبصرة بقصيدة أولها:

        لا يذهبن عليك في العواد      ضعف القوى وتفتت الأكباد        لا تسألي عني سواك فإنما      ذكراك أنفاسي وحبك زادي        يا سمحة بدمي على تحريمه      فيما يظن أصادق وأعادي        حاشاك أن ألقاك غير بخيلة      أو أن أرى ما لا يزين رشادي        
وله يهجو امرأة:

        تموت من شهوة الضراط ولا      يسعدها دبرها بتصويت        كأنها إذ تناك خابية      تغسل ملقية لتزفيت        
وله أيضا:

        لو كان يورث بالمشابه ميت      لملكت بالأعضاء ما لا يملك        نغل مخايله تخبر أنه      في الناس من نطف الجميع مشبك        
قالوا: ولم يكن وسخه وقذارته عن فقر، فإن حاله كانت مستقيمة حسنة، بل كانت لعادة سيئة فيه، وكان الناس يتقون لسانه وكثرة هجائه.

قال ابن نصر: ومدح أبو أحمد النهرجوري أبا الفرج منصور بن سهل المجوسي عامل البصرة، فأعطاه صلة حاضرة هنية والتف به الحواشي فطالبوه، فكتب رقعة ودفعها إلى بعض الداخلين إليه وقال: تسلم هذه إلى الأستاذ، وكان فيها:

        أجازني الأستاذ عن مدحتي      جائزة كانت لأصحابه        ولم يكن حظي منها سوى      جهبذتي يوما على بابه        
فلما وصلت إليه الرقعة خرج في الحال من صرف الحواشي عنه، وصار معه حتى دخل منزله.

---
- الرابط الكامل: https://www.taraajem.com/persons/89204/النهرجوري-الشاعر
