---
title: "شمس الدين الطيبي | موسوعة التراجم والأعلام"
description: "شمس الدين الطيبي"
canonical_url: "https://www.taraajem.com/persons/89202/شمس-الدين-الطيبي"
last_updated: "2026-10-22"
---

# شمس الدين الطيبي

**الاسم الكامل**: شمس الدين الطيبي  



**التصنيف**: رجال  

## التراجم والترجمة في المصادر

### في كتاب: الوافي بالوفيات

شمس الدين الطيبي أحمد بن يوسف بن يعقوب شمس الدين ابن أبي المحاسن كاتب الإنشاء بطرابلس المعروف بالطيبي-بكسر الطاء المهملة وسكون الياء آخر الحروف وبعدها باء موحدة-كاتب مجيد في النظم والنثر مكثر. 

من شعره:

        النهر وافى شاهرا سيفه      ولمعه يحتبس الأعينا        فماجت البركة من خوفه      وارتعدت وادرعت جوشنا        
ومنه لما ألبس الذمة العمائم الملونة:

        تعجبوا للنصارى واليهود معا      والسامريين لنا عمموا الخرقا        كأنما بات بالأصباغ منسهلا      نسر السماء فأضحى فوقهم ذرقا        
ومنه:

        وأصفر أزرق العينين لحيته      حمراء قد سقطت من كف دباغ        ألوانه اختلفت لا تعجبوا فعسى      قد كان في است أمه دكان صباغ        
ومنه يصف ثوبه:

        لو أن عيني على غيري تعانيه      بكيته أحمرا أو مت بالضحك        ومن رآني فيه قال واعجبا      أرى على البر شيخ البحر في الشبك        
ومنه في العود:

        اشرب على العود من صهباء جارية      في المنتشي جريان الماء في العود        ترنم العود مسرورا ومن عجب      سروره وهو في ضرب وتقييد        من أين للعود هذا الصوت تطربنا      ألحانه بأطاريف الأناشيد        أظن حين نشا في الدوح علمه      سجع الحمائم ترجيع الأغاريد        
ومنه في الحمام التي عمرها أسندمر بطرابلس:

        زر منزل الأفراح واللذات      دار النعيم ومرتع اللذات        دار النعيم وفي الجحيم أساسها      تجري بها الأنهار في الجنات        فلك ومن بيض القباب بروجه      ونجومه من زاهر الجامات        مغنى له يمازج ماؤه      للنار فهو مؤلف الأشتات        كالخلد مرتفع البناء فضاؤه      رحب يسافر فيه باللحظات        يحكي بخور العود طيب بخارها      والمسك والكافور ممتزجات        وتضيء في غسق الدجى أكنافها      كإضاءة المصباح في المشكاة        فرشت بألوان الفصوص ورصعت      بجواهر من فاخر الآلات        برك كأفواه الملاح رضابها      عذب شهي الرشف في الخلوات        ومنابع قد فجرت بحدائق      ترخيمها يغني عن الزهرات        وجرت أنابيب الحياض بفضة      محلولة تنصب في مرآة        تلقى الربيع من اعتدال هوائها      ومياهها في سائر الأوقات        ويشم منها من يمر ببابها      ريا نسيم الروض في الغدوات        حمامنا يشفي السقام وماؤه      عين الحياة تزيل كل شكاة        بيت تزان به البيوت كأنه      بيت القصيد لسائر الأبيات        وبرسم مولانا الأمير وأمره      بنيت على اسم الله والبركات        المالك المخدوم سيف الدين والد      نيا أسندمر الكريم الذات        قد ساد بانيها فشاد بناءها      بأوامر سيفية العزمات        في دولة الملك الرحيم محمد      الناصر المنصور في الغزوات        تمت لخمس قد مضت من هجرة الـ      ـمختار مع سبع كملن مئات        
ومن شعر شمس الدين الطيبي:

        لست أنسى الأحباب ما دمت حيا      إذ نووا للنوى مكانا قصيا        وتلوا آية الدموع فخروا      خيفة البين سجدا وبكيا        فبذكراهم يسبح دمعي      كلما اشتقت بكرة وعيشا        وأناجي الإله من فرط حزني      كمناجاة عبده زكريا        واختفى نورهم فناديت ربي      في ظلام الدجى نداء خفيا        وهن العظم بالعباد فهب لي      رب بالقرب من لدنك وليا        واستجب في الهوى دعائي فإني      لم أكن بالدعاء رب شقيا        قد فرى قلبي الفراق وحقا      كان يوم الفراق شيئا فريا        ليتني مت قبل هذا وأني      كنت نسيا يوم النوى منسيا        لم يك الهجر باختياري ولكن      كان أمرا مقدرا مقضيا        يا خليلي خلياني وعشقي      أنا أولى بنار وجدي صليا        إن لي في الفراق دمعا مطيعا      وفؤادا صبا وصبرا عصيا        أنا في هجرهم وصلت سهادي      فصلاني أو اهجراني مليا        أنا في عاذلي وحبي وقلبي      حائر أيهم أشد عتيا        أنا شيخ الغرام من يتبعني      أهده في الهوى صراطا سويا        أنا ميت الهوى ويوم أراهم      ذلك اليوم يوم أبعث حيا        أنا لو لم أعش بمقدم مولى      هو مولى الوجود لم أك شيا        الفتى الباسط الجميل جمال الد_ين من زار من نداه النديا              سيد مرتضى الخلائق أضحى      راضيا عند ربه مرضيا        صادق الوعد بالوفاء ضمين      كالذي كان وعده مأتيا        أوحد في الصفات لم يجعل اللـ      ـه له قط في السمو سميا        لا ترى في الصدور أرحب صدرا      منه إذ يحضر الصدور جثيا        ماجد أولياؤه في رشاد      وعداه فسوف يلقون غيا        وفتى بالسماح صب رشيد      أوتي العلم حين كان صبيا        بلبان الكمال غذي طفلا      ونشا يافعا غلاما زكيا        لم يزل منذ كان برا تقيا      وافيا كافيا وكان نقيا        جعل الله في ادخار المعالي      كعلاه لسان صدق عليا        كم عديم الثراء أثنى عليه      وانثنى واجدا أثاثا وزيا        وأولو الفضل حين أموا قراه      أكلوا رزقه هنيا مريا        
تمت.

---
- الرابط الكامل: https://www.taraajem.com/persons/89202/شمس-الدين-الطيبي
