الوائلي
الوائلي
ألا لا أبالي في العلى ما لقيته | وإن نقبت نعلاي أو حفيت رجلي |
فلم تر عيني قط أحسن منظرا | من الرجل تدمى في المواساة والبذل |
ولست أبالي من تأوب منزلي | إذا بقيت عندي السراويل أو نعلي |
أإن كنت في الفتيان ألوث سيدا | شديد شحوب اللون مختلف العصب |
فما لك من مولاك إلا حفاظه | وما المرء إلا باللسان أو القلب |
سما الأصغران الذائدان عن الفتى | مكارهه والصاحبان على الخطب |
فإلا أطق سعي الكرام فإنني | أفك عن العاني وأصبر في الحرب |
المال والعقل شيء يستعان به | على المقام بأبواب السلاطين |
وأنت تعلم أني منهما عطل | إذا تأملتني يا ابن الدهاقين |
هل تعلم اليوم في الأهواز من رجل | سواك يصلح للدنيا وللدين |
أذنت جنتي بأمر قبيح | من فراقي للطيلسان المليح |
أنت روح الأهواز يا ابن رجاء | أي شيء يعيش إلا بروح |
فإن تقبلوا بالود نقبل بمثله | وإلا فإنا نحن آبى وأشمس |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 7- ص: 0