الماهر الحلبي
الماهر الحلبي
برغمي أن ألوم عليك دهرا | قليلا فكره بمعنفيه |
وأن أرعى النجوم ولست فيها | وأن أطأ التراب وأنت فيه |
ومن شعره أيضا:
الشعر كالبحر في تلاطمه | ما بين ملفوظه وسائغه |
فمنه كالمسك في لطائمه | ومنه كالمسك في مدابغه |
أرى نفسي تجد بها الظنون | بأن البين بعد غد يكون |
وما ترك الفراق علي دمعا | يسح ولا تسح به الجفون |
وجيش الصبر منهزم فقل لي | عليك بأي دمع أستعين |
كأني من حديث النفس عندي | جهينة عندها الخبر اليقين |
من صح قبلك في الهوى ميثاقه | حتى تصح ومن وفى حتى تفي |
عرف الهوى في الخلق مذ خلق الورى | بمذلة الأقوى وعز الأضعف |
يا من توقد في الحشا بصدوده | نار بغير وصاله ما تنطفي |
وظننت جسمي أن سيخفى بالضنى | عن عاذلي فقد ضنيت وما خفي |
أموجبة الدعوى عليها ولا تفي | وسامعة الشكوى إليها ولا تشكي |
أظن الأسى والدمع لا يبقيان لي | فؤادا به أهوى وعينا بها أبكي |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 7- ص: 0
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 25- ص: 0
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 25- ص: 0