---
title: "أبو نصر الثابتي الشافعي | موسوعة التراجم والأعلام"
description: "أبو نصر الثابتي الشافعي"
canonical_url: "https://www.taraajem.com/persons/88540/أبو-نصر-الثابتي-الشافعي"
last_updated: "2026-10-25"
---

# أبو نصر الثابتي الشافعي

**الاسم الكامل**: أبو نصر الثابتي الشافعي  



**التصنيف**: رجال  

## التراجم والترجمة في المصادر

### في كتاب: الوافي بالوفيات

أبو نصر الثابتي الشافعي أحمد بن عبد الله بن أحمد بن ثابت أبو نصر الثابتي البخاري الفقيه الشافعي، قال الخطيب: كتبت عنه وكان لينا في الرواية، توفي سنة سبع وأربعين وأربع مائة.

### في كتاب: الوافي بالوفيات

الثابتي الشافعي أبو نصر أحمد بن عبد الله.

---

### في كتاب: طبقات الشافعية الكبرى

أحمد بن عبد الله بن أحمد بن ثابت الإمام أبو نصر الثابتي البخاري تفقه على الشيخ أبي حامد

وروى عن أبي طاهر المخلص وغيره

قال الشيخ أبو إسحاق وأصله من فسا وله عن الشيخ أبي حامد تعليقة

وصنف ودرس ببغداد وتوفي بها في سنة سبع وأربعين وأربعمائة وصلى عليه الماوردي ودفن بباب حرب إلى جانب أبي حامد

قال ابن الصلاح رأيت من تصانيف الثابتي كتابا في الفرائض سهل العبارة موسوما بكتاب المهذب والمقرب

قلت حدث بيسير عن زاهر السرخسي

كتب عنه الخطيب رحمه الله

---

### في كتاب: طبقات الفقهاء / للشيرازي

أحمد بن عبد الله الثابتي البخاري وأصله من فسا. تفقه على أبي حامد الإسفرايني وله عنه تعليقة وصنف ودرس ببغداد وتوفي بها سنة سبع وأربعين وأربعمائة بعد الكرخي بأيام.

---

### في كتاب: ميزان الاعتدال في نقد الرجال

أحمد بن عبد الله الثابتي. عن أبي القاسم بن حبابة.

لينه أبو بكر الخطيب، وهو من أعيان الشافعية.

يكنى أبا نصر النجار.

---

### في كتاب: طبقات الفقهاء الشافعية

بالثاء المثلثة.



قال الشيخ أبو إسحاق: أصله من فسا، تفقه على أبي حامد الإسفراييني، وله عنه ’’تعليقة’’ وصنف، ودرس ببغداد، وتوفي بها سنة سبع وأربعين وأربع مئة.



وذكره ابن ماكولا في “الإكمال”، وذكر أنه سمع زاهرا السرخسي، والمخلدي، وغيرهما، بخراسان، والجبل.



وسمع ببغداد، ابن حبابة، وابن أخي ميمي.



قال أبو الفضل ابن خيرون: كانت وفاته في رجب من السنة المذكورة، وصلى عليه الماوردي، ودفن بباب حرب إلى جنب أبي حامد رضي الله عنهما.



قال الخطيب: أخبرنا أبو نصر الثابتي، أخبرنا أحمد بن محمد بن موسى القرشي، أخبرنا محمد بن يحيى، حدثنا أحمد بن يزيد المهلبي، حدثنا حماد بن إسحاق الموصلي، عن أبيه قال: سأل الرشيد عن بيت الراعي:



        قتلوا ابن عفان الخليفة محرما      ودعا فلم أر مثله مخذولا        


فقال: ما معنى محرما؟ فقال الكسائي: أحرم بالحج. فقال الأصمعي: والله ما كان أحرم بالحج، ولا أراد الشاعر أيضا أنه في شهر حرام، فيقال: أحرم إذا دخل فيه، كما يقال: أشهر إذا دخل في الشهر، وأعام إذا دخل في العام، فقال الكسائي: ما هو غير هذا، وإلا فما أراد؟ فقال الأصمعي: ما أراد عدي بن زيد بقوله:



        قتلوا كسرى بليل محرما      فتولى لم يمتع بكفن        


أي: إحرام لكسرى، فقال الرشيد: فما المعنى؟ قال: كل ما لم يأت شيئا يوجب عليه عقوبة فهو محرم، لا يحل شيء منه. فقال الرشيد: ما تطاق في الشعر يا أصمعي، ثم قال: لا تعرضوا للأصمعي في الشعر.



قال الشيخ: رأيت من تصنيف الثابتي كتابا في “الفرائض”، سهل العبارة، موسوما بكتاب: “المهذب والمقرب”، وفيه مع حساب الفرائض شيء من الحساب العام.

---

### في كتاب: طبقات الفقهاء الشافعيين

حفاظاً على حقوق النشر والتأليف فقد اكتفينا بذكر الترجمة الواردة ضمن الكتاب مع التوثيق العلمي لها.

---
- الرابط الكامل: https://www.taraajem.com/persons/88540/أبو-نصر-الثابتي-الشافعي
