التطيلي الأصغر
التطيلي الأصغر
شمس الظهيرة أعشت كوكبي بصري | كذا سنا النجم في ضوء الضحى خمدا |
إن نازع الدهر في ثنتين من عدي | فواحد في ضلوعي يبهر العددا |
يغني عن الشهب في أجفانه مقلا | من كانت الشمس في أضلاعه خلدا |
من طال خلقا نفى في خلقه قصرا | لا تقدر الجلد منه واقدر الجلدا |
لا يدرك الرمح شأو السهم في غرض | ولو تسلسل فيه لدنه مددا |
لم يكف أني غريب الشخص في نفري | حتى غدوت غريب الطبع متحدا |
أتاك العذار على غرة | وقد كنت في غفلة فانتبه |
وقد كنت تأبى زكاة الجمال | فصار شجاعا وطوقت به |
ومعذر رقت له خمر الصبا | حيث العذار حبابها المترقرق |
ديباج حسن كان غفلا ناقصا | فأتمه علم الشباب المونق |
وشكا الجمال مقيله في ورده | فأظله آس العذار المشرق |
عامت بماء الفضل شامة خده | فغدا العذار زويرقا لا يغرق |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 6- ص: 0
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 10- ص: 0