---
title: "الأرمنتي قاضي البهنسا محمد بن عبد المحسن | موسوعة التراجم والأعلام"
description: "الأرمنتي قاضي البهنسا محمد بن عبد المحسن"
canonical_url: "https://www.taraajem.com/persons/86977/الأرمنتي-قاضي-البهنسا-محمد-بن-عبد-المحسن"
last_updated: "2026-10-23"
---

# الأرمنتي قاضي البهنسا محمد بن عبد المحسن

**الاسم الكامل**: الأرمنتي قاضي البهنسا محمد بن عبد المحسن  



**التصنيف**: رجال  

## التراجم والترجمة في المصادر

### في كتاب: الوافي بالوفيات

الأرمنتي قاضي البهنسا محمد بن عبد المحسن بن الحسن شرف الدين الأرمنتي قاضي البهنسا. فقيه نحوي شاعر كريم لبيب كثير الاحتمال مشكور في ولايته. وعين لقضاء الإسكندرية وطلب إلى القاهرة فحضر جمع كبير من أهل البهنسا وأظهروا الألم وسألوا القاضي جلال الدين القزويني أن لا يغيره فأعفاه ورجع إليهم ثم عين لقوص فلم يوافق، وبني مدرسة بالبهنسا ورباطا ومسجدا وكان محببا إلى الخلق، قرأ الفقه بالصعيد على خاله سراج الدين يونس بن عبد المجيد الأرمنتي وتأدب به ولازمه وأقام بمصر سنين يشتغل بها مع خاله إلى أن ولي خاله فسار معه وتزوج ابنته وكان ينوب عنه حيث كان. وتوفي سنة ثلاثين وسبع مائة ومولده سنة اثنتين وسبعين بأرمنت تقديرا ولم يعقب. قال كمال الدين جعفر الأدفوي: أنشدني من شعره كثيرا ومنه:

        جز بسفح العقيق وانشق خزامه      وفؤادي سل عنه إن رمت رامه        وإذا ما شهدت أعلام نجد      وزرود وحاجر وتهامه        صف لجيرانها الكرام بيوتا      حالة الصب بعدهم وغرامه        وترقق لهم وسلهم وصالا      وقل الهجر والصدود على مه        عبدكم بعدكم على الود باق      لم يغير طول البعاد ذمامه        يا كرام النصاب إنا نراكم      حيث كنتم بكل حي كرامه        
قال وأنشدني لنفسه يجمع العبادلة:

        إن العبادلة الأحبار أربعة      مناهج العلم في الإسلام للناس        ابن الزبير وابن العاص وابن أبي      حفص الخليفة والحبر ابن عباس        وقد يضاف ابن مسعود لهم بدلا      عن ابن عمرو لوهم أو لإلباس        
وقال: حكى لي أن بعض عدول البهنسا حكى له أن امرأة حضرت مع زوجها إلينا لنوقع بينهما الطلاق فرأيناه لا يشتهي ذلك فكلمناها فلم تقبل فأوقعناه فالتفتت إلينا وأنشدت:

        لما غدا الأكيد عهدي ناقضا      وأراد ثوب الوصل أن يتمزقا        فارقته وخلعت من يده يدي      وتلوت لي وله: وإن يتفرقا

### في كتاب: الوافي بالوفيات

الأرمنتي قاضي البهنسا محمد بن عبد المحسن.

---

### في كتاب: أعيان العصر وأعوان النصر

محمد بن عبد المحسن بن الحسن شرف الدين الأرمنتي، قاضي البهنسا.

كان فقيها نحويا شاعرا ذكيا كثير الاحتمال، أريبا باذلا للنوال. بنى مدرسة ورباطا ومسجدا بالبهنسا. ورسخ بذلك قدمه في الخير ورسا.

ولم يزل على حاله إلى أن جاءه حتفه، ورغم بالموت أنفه.

وتوفي رحمه الله تعالى سنة ثلاثين وسبع مئة.

ومولده سنة اثنتين وسبعين وست مئة.

وكان قد قرأ الفقه بالصعيد على خاله سراج الدين يونس بن عبد المجيد الأرمنتي، وتأدب به ولازمه، وأقام بمصر سنين يشتغل بها مع خاله، إلى أن ولي خاله فسار معه وتزوج ابنته، وكان ينوب عنه حيث كان، وكان قد عين شرف الدين المذكور لقضاء الإسكندرية، وطلب إلى القاهرة فحضر جمع كبير من أهل البهنسا وأظهروا الألم لفراقه، وسألوا القاضي جلال الدين القزويني ألا يغيره، فأعفاه، ورجع إلى البهنسا. ثم إنه عين لقوص، فلم يوافق، ومات رحمه الله تعالى ولم يعقب.

وقال القاضي كمال الدين الأدفوي: أنشدني كثيرا من شعره ومنه:

        جز بسفح العقيق وانشق خزامه      وفؤادي سل عنه إن رمت رامه        وإذا ما شهدت أعلام نجد      وزرود وحاجر وتهامه        صف لجيرانها الكرام بيوتا      حالة الصب بعدهم وغرامه        وترقق لهم وسلهم وصالا      وقل الهجر والصدود علامه؟        عبدكم بعدكم على الود باق      لم يغير طول البعاد ذمامه        يا كرام النصاب إنا نراكم      حيث كنتم بكل حي كرامه        
قال: أنشدني لنفسه يجمع ’’العبادلة’’:

        إن العبادلة الأخيار أربعة      مناهج العلم في الإسلام للناس        ابن الزبير وابن العاص وابن أبي      حفص الخليفة والحبر ابن عباس        وقد يضاف ابن مسعود لهم بدلا      عن ابن عمرو لوهم أو لإلباس        
وقال: حكى لي أن بعض عدول البهنسا حكى له أن امرأة حضرت مع زوجها إلينا لنوقع بينهما الطلاق، فرأيناه لا يشتهي ذلك، فكلمناها، فلم تقبل، فاوقعناه، فالتفت إلينا وأنشدت:

        لما غدا لأكيد عهدي ناقضا      وأراد ثوب الوصل أن يتمزقا        فارقته وخلعت من يده يدي      وتلوت لي وله ’’وإن يتفرقا’’

---

### في كتاب: الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة

محمد بن عبد المحسن بن الحسن الأرمنتي محمد بن عبد المحسن بن الحسن الأرمنتي شرف الدين ولد سنة 672 وأخذ عن خاله السراج الأرمنتي وتزوج ابنته وناب عنه في القضاء ثم ولي قضاء البهنسا ثم عين لقضاء الإسكندرية فحضر جماعة من أهل البهنسا وسألوا الجلال القزوينى أن يستمر به عندهم فأعاده عليهم ثم عينه لقضاء قوص فلم يتفق وكان له نظم لطيف فمنه

        جز بسفح العقيق وانشق خزامه      وفوادى سل عنه أن رمت رامه        صف لجيرانها الكرام بيوتا      حالة الصب بعدهم وغرامه        وترفق بهم وسلهم وصالا      وقل الهجر والصدود على مه        
مات سنة 735

---

### في كتاب: طبقات الشافعية الكبرى

محمد بن عبد المحسن بن الحسن قاضي البهنسا

شرف الدين الأرمنتي

مولده سنة اثنتين وسبعين وستمائة

وكان فقيها شاعرا

توفي سنة ثلاثين وسبعمائة ومن شعره

        إن العبادلة الأخيار أربعة      منهاج العلم للإسلام في الناس        ابن الزبير وابن العاص وابن أبي      حفص الخليفة والحبر ابن عباس        وقد يضاف ابن مسعود لهم بدلا      عن ابن عمرو لوهم أو لإلباس

---
- الرابط الكامل: https://www.taraajem.com/persons/86977/الأرمنتي-قاضي-البهنسا-محمد-بن-عبد-المحسن
