---
title: "شمس الدين الصايغ | موسوعة التراجم والأعلام"
description: "شمس الدين الصايغ"
canonical_url: "https://www.taraajem.com/persons/86497/شمس-الدين-الصايغ"
last_updated: "2026-10-16"
---

# شمس الدين الصايغ

**الاسم الكامل**: شمس الدين الصايغ  



**التصنيف**: رجال  

## التراجم والترجمة في المصادر

### في كتاب: الوافي بالوفيات

شمس الدين الصايغ محمد بن الحسن بن سباع شمس الدين الصايغ العروضي، أقام بالصاغة زمانا يقرئ الناس العروض ويشتغل عليه أهل الأدب وكان يألف بقطب الدين ابن شيخ السلامية وبيته ورأيته غير مرة، توفي سنة اثنتين وعشرين وسبع ماية تقريبا، وكان له نظم ونثر شرح ملحة الأعراب وشرح الدريدية في مجلدين يقربان من أربعة وهما عندي بخطه ووقفت فيه على أشياء في الشواهد ضبطها بخطه على غير الصواب واختصر صحاح الجوهري وجرده من الشواهد وله غير ذلك ونظم قصيدة تائية في مقصد الهيتية التي لشيطان العراق تزيد عل الألف بيت بكثير وله المقالة الشهابية وشرفها عملها للقاضي شهاب الدين الخويي وهي عندي بخطه أيضا، ومن شعره:

        إن جزت بالموكب يوما فلا      تسأل عن السيارة الكنس        فثم آرام على ضمر      لله ما تفعل بالأنفس        بأحمر هذا وذا أصفر      وأخضر هذا وذا سندسي        فقل لذي الهيئة يا ذا الذي      ينقل ما ينقل عن هرمس        قولك هذا خطل باطل      أما ترى الأقمار في الأطلس        
أخذه من سيف الدين ابن قزل المشد ونقصه فإنه قال:

        زعم الأوايل إنما      تبدو الذوايب للكواكب        وتوهموا الفلك المعـ      ـظم أطلسا ما فيه ثاقب        أتراهم لم ينظروا      ما في الزمان من العجايب        كم من هلال قد بدا      في اطلس وله ذوايب        
وقال في رنك الأفرم وكان سيفا أحمر على مسن في بياض:

        ملك له في الله وجه أبيض      وبعدله في الناس عيش أخضر        وبرنكه اللونان مد عليهما      لعداته في الحرب سيف أحمر        
وقال بمصر يتشوق إلى دمشق:

        لي نحو ربعك دايما يا حلق      شوق أكاد به جوى أتمزق        وهمول دمع من جوى بأضالعي      ذا مغرق طرفي وهذا محرق        أشتاق منك منازلا لم أنسها      إني وقلبي في ربوعك موثق        طلل به خلقى تكون أولا      وبه عرفت بكل ما أتخلق        وقف عليك لذا التأسف والبكى      قلبي الأسير ودمع عيني المطلق        أدمشق لا بعدت ديارك عن فتى      أبدا إليك بكله يتشوق        أنفقت في ناديك أيام الصبى      حبا وذاك أعز شيء ينفق        ورحلت عنك ولي إليك تلفت      ولكل جمع صدعة وتفرق        فاعتضت عن أنسي بظلك وحشة      منها وهي جلدي وشاب المفرق        فلبست ثوب الشيب وهو مشهر      ونزعت ثوب الشرخ وهو معتق        ولكم أسكن عنك قلبا طامعا      بوعود قربك وهو شوقا يخفق        
منها:

        والريح تكتب في الجداول أسطرا      خط له نسخ النسيم محقق        والطير يقرأ والنسيم مردد      والغصن يرقص والغدير يصفق        ومعاطف الأغصان غنتها الصبا      طربا فذا عار وهذا مورق        وكأن زهر اللوز أحداق إلى الـ      ـزوار من خلل الغصون تحدق        وكأن أشجار الغياض سرادق      في ظلها من كل لون نمرق        والورد بالألوان يجلو منظرا      ونسيمه عطر كمسك يعبق        فبلابل منها تهيج بلابل      ولذاك أثواب الشقيق تشقق        وهزاره يصبو إلى شحروره      ويجاوب القمري فيه مطوق        وكأنما في كل عود صارخ      عود حلا مزمومه والمطلق        والورق في الأوراق يشبه شجوها      شجوي وأين من الطيق الموثق

---
- الرابط الكامل: https://www.taraajem.com/persons/86497/شمس-الدين-الصايغ
