ابن جياء الكاتب
ابن جياء الكاتب
حتام أجرى في ميادين الهوى | لا سابقا أبدا ولا مسبوق |
ما هزني طرب إلى رمل الحمى | إلا تعرض أجرع وعقيق |
شوق بأطراف البلاد مفرق | يحوى شتيت الشمل منه فريق |
ومدامع كفلت بعارض مزنة | لمعت لها بين الضلوع بروق |
وكأن جفني بالدموع موكل | وكأن قلبي للجوى مخلوق |
إن عادت الأيام لي بطويلع | أو ضمنا والظاعنين طريق |
لأنبهن على الغرام بزفرتي | ولتطربن إما أبث النوق |
أما والعيون النجل تصمى نبالها | ولمع الثنايا كالبروق تخالها |
ومنعطف الوادي تأرج نشره | وقد زار في جنح الظلام خيالها |
وقد كان في الهجران ما يربح الهوى | ولكن شديد في الطباع انتقالها |
أيا ابن الألى جادوا وقد بخل الحيا | وقادوا المذاكي والدماء نعالها |
ذد الدهر عني من رضاك بعزمة | معودة أن لا يفك رعالها |
قل لحادي عشر البروج أبي العا | شر منها رب القران الثاني |
يا ابن شكر أن ضلة لزمان | صرت فيه تدعى من الأعيان |
ليس طبعي ذم الزمان ولكن | أنت أغريتني بذم الزمان |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 2- ص: 0
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 11- ص: 0