---
title: "ابن الصابوني الإشبيلي الشاعر | موسوعة التراجم والأعلام"
description: "ابن الصابوني الإشبيلي الشاعر"
canonical_url: "https://www.taraajem.com/persons/86115/ابن-الصابوني-الإشبيلي-الشاعر"
last_updated: "2026-10-25"
---

# ابن الصابوني الإشبيلي الشاعر

**الاسم الكامل**: ابن الصابوني الإشبيلي الشاعر  



**التصنيف**: رجال  

## التراجم والترجمة في المصادر

### في كتاب: الوافي بالوفيات

ابن الصابوني الإشبيلي الشاعر محمد بن أحمد ابن الصابوني الصدفي من أهل إشبيلية الشاعر، قال ابن الأبار: شاعر عصره المجيد، والمبدئ في محاسن القريض المعيد، الذي ذهبت البدايع بذهابه، وختمت الأندلس شعراءها به، توجه إلى المشرق فتوفي في طريقه من الإسكندرية إلى مصر سنة أربع وست ماية، من شعره من جملة قصيدة: 

        والبيض تسكن أوصال الكماة وقد      شحا لها الضرب كالأفواه للجدل        إذا المقاتل عن قصد الردى كمهت      سوى لها الطعن مثل الأعين النجل         وللشفار شروع في الدروع كما      تواتر الطير في الغدران للنهل         
ومنه من قصيدة: 

        أقسم فرق الليل عن سنة الضحى      وأهبط خصر القاع من كفل الدعص        إلى أن أرى وجها إذا شمت برقه      رأيت جبين البدر مكتمل القرص        
قال ابن الأبار: وقد عورضت هذه القصيدة بقصايد يأتي ذكرها مستوفى في كتاب إيماض البرق من جمعي، وأنشد ابن الأبار هنا لنفسه: 

        أتجحد قتلي ربة الشنف والخرص      وذاك نجيعي في مخضبها الرخص        وفيت لحرصي في هواها فخانني      وقدما أصيب الناس من قبل في الحرص        تلوث على بدر التمام لثامها      إذا الوشى زرته على الغصن والدعص        
ومن شعر ابن الصابوني: 

        ألقت إلى الهرب الأعداء أنفسها      وما عبيت لها جيشا سوى الرهب         خير الكتايب ما لم يغن غايبه      وأفضل الفتح ما وافي بلا تعب         
ومن شعره: 

        لقد حجبت زج الحواجب سلوتي      فهل لحظ وصف سميت بالحواجب         وواوت أصداغ أقارب نسبة      لنوناتها تدعى بوصف عقارب         وميم فم من تحت صاد لشارب      سلافا حواها حتم صاد لشارب         
ومن شعره يرثي: 

        قد كنت آمل أن يقدر قبله      يومي فيختم بالجهاز حباءي         اعزز بأن عكس الردى أمنيتي      فختمت فيه مدايحي برثاءي         
ومن شعره: 

        أما وعذار فوق خدك أنه      لانكا فعلى مقلتيك لفاعل         وما خليت نفسي إلي بأنه      ستفعل أفعال السيوف الحمايل         
ومن شعره: 

        رأيت في خده عذرا      خلعت في حبه عذاري         قد كتب الحسن فيه سطرا      ويولج الليل في النهار        
ومنه: 

        يسقى الرحيق المختوم من فمه      ختامه من عذاره مسك         أسبل دمعي لصدره دررا      جسمي لفرط الضنى لها سلك

### في كتاب: الوافي بالوفيات

ابن الصابوني الشاعر الإشبيلي اسمه محمد بن أحمد

---

### في كتاب: تحفة القادم

ابن الصابوني 

أبو بكر محمد بن أحمد ابن الصابُوني الصدفي من أهل إشبيلية، شاعر عصره المجيد، والمبدئ في محاسن القريض المعيد، الَّذي ذهبت البدائع بذهابه، وختمت الأندلس شعراءها به، توجَّه إلى المشرق فتوفي في طريقه من الإسكندرية إلى مصر سنة أربع وثلاثين وستمائة، من شعره من جملة قصيدة:

        والبيضُ تسكنُ أوصالَ الكُماةِ وقد      شحا لها الضربُ كالأفواهِ للجَدَلِ        إذا المقاتِل عن قصد الرَّدَى كَمِهَتْ      سوَّى لها الطعنُ مثل الأعيُن النُّجلِ        وللشِّفار شروعٌ في الدروع كما      تواتَر الطيرُ في الغُدران للنَّهلِ        
ومنه من قصيدة قالها بإشبيلية قبل وفادته على حضرة تونس، وأولها:

        شخصتُ لعزمِ البينِ فاخترَمَتْ شخصي      زيادةُ وجدٍ تنهكُ الجسمَ بالنقصِ        
يقول فيها:

        وقد كنتُ سلطاناً عليها محكماً      فما نلتُ للرقبى سوى خُلَسِ اللّصّ        كأنَّ اللَّيالي لم تكنْ قطّ أرخصَتْ      بنيل المُنَى من ذلك البَشَرِ الرخص        
ومنها:

        لقد برَّحتني النائباتُ بعيثها      فمن ألمٍ ومن أملٍ تقصي        سأقتصُّ للملك الهمام شكيتي      فيبسطَ لي في صَرْفها يدَ مقتصّ        أبي زكرياءَ المهذبِ من أبي      محمدٍ النامي لمجد أبي حفص        أميرٌ يطيعُ الله من قد أطاعه      ويعصي حدودَ اللهِ مَن أمرَهُ يعصي        فكم تحرصُ الدُّنيا لتحظى بودّه      فيصرف وجهَ الزهدِ عن رغبة الحرص        يشيّد أركانَ المعالي براحةٍ      بناءُ العُلا من سعيها مُحكمُ الرصّ        وتضطر أوصافُ المحامدِ عنده      إلى خَرَس الوصّافِ أو كذِبِ الخرص        فيستغرق الرَّاجي الأيادي من يدٍ      ويستجمعُ الرَّامي العوالمَ في شخص        وإن كانَ هذا الشقّ منبت شعبتي      لأرضَى بذاك الشّقّ حظِّيَ أو شِقْصي        وتؤنسني ذكرايَ تونسَ آملاً      على بعدِ مهوَى أرضِ تونسَ من حمص        ستذكرني آفاقُ أندلسٍ بما      جلوتُ بها من رائقٍ حَسَنِ النصّ        فقد بخستْ بالغمط حقِّي كأنَّها      رأتْ أن عينَ الشَّمسِ تلحقُ بالبخص        وأهوي إلى ذاك الجنابِ ركائبي      بكلّ نحوصٍ عندها السَّهلُ كالنُّحص        أقسّمُ فرقَ اللَّيلِ عن سُنَّةِ الضّحى      وأهبط خصرَ القاع من كفَلِ الدعص        إلى أن أرَى وجهاً إذا شمتُ برقَهُ      رأيتُ جبينَ البدرِ مكتملَ القرص        
وقد عورضت هذه القصيدة بقصائد يأتي ذكرها مستوفى من كتاب “إيماض البرق” من جمعي إن شاء الله تعالى، ولي في ذلك من كلمة أولها:

        أتجحد قتلي ربَّةُ الشَّنْفِ والخُرْصِ      وذاك نجيعي في مُخَضَّبها الرَّخْصِ        
ومنها:

        وفيتُ لحرصي في هواها فخانني      وقدماً أصيب النَّاسُ من قبل الحرصِ        عمومٌ من البلوى بها عامريَّةٌ      أبى الحسنُ أن أُلفى بها غيرَ مختصّ        لها الله ماذا في القلائدِ من حُلًى      تشفّ وماذا في الشفوف وفي القمص        نهارُ محيّا تحت ليلِ ذوائبٍ      تريه وتخفيه مع النَّقضِ والعقص        تلوثُ على بدرِ التمامِ لثامَها      إذا الوشيُ زرَّتْهُ على الغصنِ والدعص        
ومنها:

        سقى اللهُ درَّ المُزْن داراً قصيةً      على الشَّدِّ والتقريب والوخدِ والنصّ        يسائلُ عن نجد صَباها مَعاشرٌ      وأسألُ عن حمصَ النّعامى وأستقصي        ولو كنتُ موفورَ الجناح لطار بي      إليها ولكن خصَّه البين بالقَصِّ        فشتانَ ما أياميَ السودُ أوجهاً      بحسمَى وما ليلاتيَ البيضُ في حمصِ        بحيثُ ألفتُ الورقَ للشدو تنبري      على نهرها والقضبَ تهتاج للرقصِ        وفي يد تشبيبي قيادُ شبيبتي      وخلّي وحلمي مستقيدٌ ومستعص        كلانا على أقصى الهوادةِ والهوَى      فلا عذَلٌ يُقصي ولا غزَلٌ يعصي        
ومنها:

        خلافتُهُ ألوتْ بكلِّ خلافةٍ      كذلك بطلانُ القياسِ مع النصّ        لديه استقرَّتْ في نصابٍ ونَصبةٍ      وللشرف المحضِ اكتفاءٌ عن المحص        تناهى إليه العلمُ والحلمُ فانثنت      تشيدُ بعلياه ثناءً ولا تحصي        وما اشتبهت حال الملوك وحاله      ألم ترَ أن الفضل ليس من النقصِ        
ومن شعر ابن الصابوني:

        أَلقتْ إلى الهرب الأعداءُ أنفسَها      وما عبيتَ لها جيشاً سوى الرهبِ        خيرُ الكتائب ما لم يُغنِ غايبُه      وأفضلُ الفتح ما وافَى بلا تعبِ        
ومن شعره:

        لقد حجبتْ زُجّ الحواجب سَلوتي      فهل لحظُ وصفٍ سُمِّيَت بالحواجبِ        وواواتُ أصداغٍ أقاربُ نسبة      لنوناتها تُدعى بوصف عقاربِ        وميم فمٍ من تحت صادٍ لشاربٍ      سُلافاً حَواها حتمُ صادٍ لشاربِ        
ومن شعره يرثي:

        قد كنتُ آملُ أن يقدَّر قبله      يومي فيُختَم بالجهاز حبائي        أعزِزْ بأن عكَسَ الرَّدَى أُمنِيتي      فختمتُ فيه مدائحي برثائي        
ومن شعره:

        وعذبني خدٌّ به المسكُ باقل      كأنِّيَ في وصفيه للعجز باقلُ        أما وعذارٍ فوق خدّك إنَّه      لأَنْكأِ فِعلي مُقلتيك لفاعلُ        وما خيَّلَت نفسي إليَّ بأنه      ستفعل أفعالَ السُّيوف الحمائلُ        
ومن شعره:

        رأيتُ في خدِّه عذاراً      خلعتُ في حبِّه عذاري        قد كتب الحسنُ فيه سطراً      ويولج اللَّيل في النَّهارِ        
ومنه:

        يَسقي الرَّحيقَ المختومَ من فمه      ختامُهُ من عذاره مسكُ        أسبَلَ دمعي لصدره دُرَراً      جسمي لفرط الضَّنَى لها سلكُ

---
- الرابط الكامل: https://www.taraajem.com/persons/86115/ابن-الصابوني-الإشبيلي-الشاعر
