---
title: "الغالب بالله ابن الأحمر صاحب الأندلس | موسوعة التراجم والأعلام"
description: "الغالب بالله ابن الأحمر صاحب الأندلس"
canonical_url: "https://www.taraajem.com/persons/85862/الغالب-بالله-ابن-الأحمر-صاحب-الأندلس"
last_updated: "2026-10-24"
---

# الغالب بالله ابن الأحمر صاحب الأندلس

**الاسم الكامل**: الغالب بالله ابن الأحمر صاحب الأندلس  



**التصنيف**: رجال  

## التراجم والترجمة في المصادر

### في كتاب: الوافي بالوفيات

الغالب بالله ابن الأحمر صاحب الأندلس محمد بن محمد بن يوسف بن نصر صاحب الأندلس أمير المسلمين أبو عبد الله ابن الأحمر، تملك بعد والده سنة إحدى وسبعين وامتدت أيامه إلى أن مات في سنة تسع وتسعين وست ماية وهو من الخزرج، أخبرني الشيخ الإمام العلامة أثير الدين أبو حيان قراءة مني عليه وهو يسمع: رأيته بغرناطة مرارا بالمصلى وأنشدته قصيدة أمدحه بها وحضرت عنده إنشاد الشعراء في بعض أعياده وكان رجلا جميلا عاقلا حسن السياسة متظاهرا بالدين وقرأ شيئا من النحو على الأستاذ أبي الحسن الأبدي، ويذكر أن له نظما وقد اشتهر عنه وهو قوله يخاطب وزيره أبا سلطان عزيز ابن علي الداني.

        تذكر عزيز ليالينا      وأنسا نعاطي على الفرقدين        ونحن ندبر في ملكنا      ونعطي النضار بكلتا اليدين        وقد طلب الصلح منا اللعين      فما فاز إلا بخفي حنين        إذا ما تكاثر إرساله      يكون الجواب شبا المرهفين        فلم لا تشمر عن ساعد      وتضرب بالسيف المغربين        وقد خدمتنا ملوك الزمان      وقد قصدتنا من العدوتين        فنسأل من ربنا عونه      على ما نوينا من الجانبين        
ومما ذكر عنه له قوله:

        أيا ربة الحسن التي أذهبت نسكي      على كل حال أنت لا بد لي منك        فإما بذل وهو أليق بالهوى      وإما بعز وهو أليق بالملك        
إنتهى ما أخبرني الشيخ أثير الدين، قلت: لم أثبت هذه القطعة الأولى إلا من كونها شعر سلطان وإلا فليست مما ينتقى وأما البيتان الكافيان فإني نظمت جوابه مجاراة كأني حاضره وفي وزنه ورويه وهو:

        متى لاق بالعشاق عز وسطوة      كأنك من ذل المحبة في شك        تلق الهوى مع ما ملكت بذلة      لتنظم مع أهل المحبة في سلك        
بويع السلطان أبو عبد الله بعد أبيه سنة إحدى وسبعين فتملك ثمانية أعوام ثم توثب عليه أخوه أبو الجيوش نصر وظفر به فخلعه وسجنه مدة ثم جهزه إلى بلده شلوبينيه فحبسه بها إلى أن تحرك على نصر ابن أخته الغالب بالله وطلب نصر أخاه المخلوع إلى غرناطة فجعله عنده بالحمراء في بيت أخته ومرض أبو الجيوش نصر فأغمي عليه ثلثة أيام فأحضر الكبراء أخاه ليملكوه فلما عوفي أبو الجيوش تعجب من مجيئه وأخبر فغرقه خوفا من شهامته وكان خلعه سنة تسع وتسعين وسبع ماية ووفاته.

### في كتاب: الوافي بالوفيات

ابن الأحمر صاحب الأندلس اسمه محمد بن محمد بن يوسف.

---

### في كتاب: أعيان العصر وأعوان النصر

محمد بن محمد بن يوسف ابن نصر، صاحب الأندلس أمير المسلمين أبو عبد الله بن الأحمر الخزرجي.

كان ملكا جميلا نبيها نبيلا حسن السياسة ظاهر الرياسة، عاقلا وقورا، فاضلا يرسل من ذهنه على صيد المعاني صقورا، متظاهرا بالدين متجاهرا بقمع الملحدين، له نظم أرق من هبة نسيم سحر، وأخلب من لحظ غادة إذا رمق وسحر.

وكان قد قرأ العربية على الأستاذ أبي الحسن الأبذي وراح وهو على طريقه يحتذي.

ولم يزل على حاله الى أن خانه زمانه، وغدر به سلطانه، فخلع ثم غرق، ووزع سعده وفرق، وذلك في سنة تسع وتسعين وست مئة.

وكان قد بويع السلطان أبو عبد الله بعد والده سنة إحدى وسبعين وست مئة، فتملك ثمانية أعوام، ثم إنه وثب عليه أخوه أبو الجيوش نصر، وظفر به وسجنه مدة، ثم جهزه الى بلده شلوبينية، فحبسه بها الى أن تحرك على نصر ابن أخته الغالب بالله وطلب نصر أخاه المخلوع الى غرناطة فجعله عنده بالحمراء في بيت أخته، ومرض أبو الجيوش نصر، فأغمي عليه ثلاثة أيام، فأحضر الكبراء أخاه ليملكوه، فلما عوفي أبو الجيوش تعجب من مجيئه وأخبر فغرقه خوفا من شهامته، وكان خلعه وتغريقه في السنة المذكورة.

أخذرني من لفظه شيخنا الإمام العلامة أثير الدين قال: رأيته بغرناطة مرارا بالمصلى، وأنشدته قصيدة امتدحته بها، وحضرت عنده إنشاد الشعراء في بعض أعياده، ويذكر أن له نظما، وقد اشتهر عنه وهو قوله يخاطب وزيره أبا سلطان عزيز بن علي الداني:

        تذكر عزيز ليالينا      وأنسا نعاطي على الفرقدين        ونحن ندبر في ملكنا      ونعطى النضار بكلتا اليدين        وقد طلب الصلح منا اللعيـ      ـن فما فاز إلا بخفي حنين        إذا ما تكاثر إرساله      يكون الجواب شبا المرهفين        فلم لا تشمر عن ساعد      وتضرب بالسيف في المغربين        وقد خدمتنا ملوك الزما_ن وقد قصدتنا من العدوتين              فنسأل من ربنا عونه      على ما نوينا من الجانبين        
ومما ذكر عنه قوله:

        أيا ربة الحسن التذي أذهبت نسكي      على كل حال أنت لابد لي منك        فإما بذل وهو أليق بالهوى      وإما بعز وهو أليق بالملك        
انتهى.

قلت: وقد نظمت جوابه كأني حاضره في وزنه ورويه:

        متى لاق بالعشاق عز وسطوة      كأنك من ذل المحبة في شك        تلق الهوى مع ما ملكت بذلة      لتنظم مع أهل المحبة في سلك        
ولكنه ظرف في كونه قدم لفظ الذل على العز.

---

### في كتاب: الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة

محمد بن محمد بن يوسف بن نصر ابن الأحمر الأندلسي محمد بن محمد بن يوسف بن نصر ابن الأحمر الأندلسي أمير الأندلس أبو عبد الله ولد بغرناطة عام 633 ولي الملك بعد أبيه فأقام في المملكة ثلاثين سنة وشهرا وسبعة أيام وكان فارسا بطلا شجاعا تلقب بالفقيه افتتح قيجاطة عنوة سنة 94 ثم افتتح القبذاق عنوة سنة 99 ونازل أرجونة سنة سبعمائة وكان فيه عدل وتصون مع الصمت والوقار وحسن السياسة والتجنب للدماء ومات في ثامن من شعبان سنة 701 وقد نيف على السبعين قال ابن الخطيب كان أحد الملوك جلالة وصرامة وحزما مهد الدولة ورتبها وأقام رسوم الملك وكان حسن الخط جيد الشعر وقد تقدم ذكر ولده محمد

---

### في كتاب: درة الحجال في أسماء الرجال / ذيل وفيات الأعيان

محمد بن محمد بن يوسف بن نصر وهو الثاني من ملوك بني الأحمر، وهو الفقيه

توفي سنة 700 وولى بعده ابنه محمد.

---
- الرابط الكامل: https://www.taraajem.com/persons/85862/الغالب-بالله-ابن-الأحمر-صاحب-الأندلس
