---
title: "عمران بن حطان | موسوعة التراجم والأعلام"
description: "عمران بن حطان"
canonical_url: "https://www.taraajem.com/persons/7987/عمران-بن-حطان"
last_updated: "2026-10-27"
---

# عمران بن حطان

**الاسم الكامل**: عمران بن حطان  
**العصر**: الأموي  

**سنة الوفاة**: 703م 84هـ  
**التصنيف**: رجال  

## التراجم والترجمة في المصادر

### في كتاب: الأعلام

عمران بن حطان عمران بن حطان بن ظبيان السدوسي الشيباني الوائلي، أبو سماك: رأس القعدة، من الصفرية، وخطيبهم وشاعرهم. كان قبل ذلك من رجال العلم و الحديث، من أهل البصرة، وأدرك جماعة من الصحابة فروى عنهم، وروى أصحاب الحديث عنه. ثم لحق بالشراة، فطلبه الحجاج، فهرب إلى الشام، فطلبه عبد الملك بن مروان، فرحل إلى عمان، فكتب الحجاج إلى أهلها بالقبض عليه، فلجأ إلى قوم من الآزد، فمات عندهم إباضيا. وإنما عد من قعدة الصفرية لأنه طال عمره وضعف عن الحرب فاقتصر على التحريض والدعوة بشعره وبيانه. وكان شاعرا مفلقا مكثرا، وهو القائل من قصيدة:
 #حتى متى لا نرى عدلا نعيش بهـ ، ولا نرى لدعاة الحق أعوانا؟

---

### في كتاب: الإصابة في تمييز الصحابة

عمران بن حطان بن ظبيان بن لوذان بن الحارث بن سدوس السدوسي ويقال: الذهلي، يكنى: أبا شهاب.

تابعي مشهور، وكان من رءوس الخوارج من القعدية- بفتحتين، وهم الذين يحسنون لغيرهم الخروج على المسلمين، ولا يباشرون القتال، قاله المبرد، قال: وكان من الصفرية، وقيل: القعدية لا يرون الحرب، وإن كانوا يزينونه.

وقال أبو الفرج الأصبهاني: إنما صار عمران قعديا بعد أن كبر وعجز عن الحرب.

وقال ابن البرقي: كان حروريا. وقال ابن حبان في الثقات: كان يميل إلى مذهب الشراة.

قلت: وقال المرزباني: شاعر مفلق مكثر، ومن قوله السائر:

        أيها المادح العباد ليعطي      إن لله ما بأيدي العباد        فاسأل الله ما طلبت إليهم       وارج فضل المهيمن العواد        
لم يذكره أحد في الصحابة إلا ما وقع في تعليقة القاضي حسين بن محمد الشافعي شيخ المراوزة، فإنه ذكر أبيات عمران هذا التي رثى بها عبد الرحمن بن ملجم قاتل علي يقول فيها:

        يا ضربة من تقي ما أراد بها       إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا        إني لأذكره يوما فأحسبه       أوفى البرية عند الله ميزانا        
قال: فعارضه الإمام أبو الطيب الطبري فقال:

        إني لأبرأ مما أنت تذكره       عن ابن ملجم الملعون بهتانا        إني لأذكره يوما فألعنه       دينا وألعن عمران بن حطانا        
قال القاضي حسين: هذا الذي قاله القاضي أبو الطيب خطأ، فإن عمران صحابي لا تجوز لعنته، وهكذا قرأت بخط القاضي تاج الدين السبكي، وذكر أنه وجد حاشية على التعليقة ما نصه: هذا غلو من القاضي حسين، وكيف لا يلعن عمران، وقد فعل ما فعل! وطول من هذا المعنى.

قال القاضي تاج الدين وعجب من الأمرين، وليس عمران صحابيا، وإنما هو من الخوارج، وقد أجابه عن أبياته المذكورة من القدماء بكر بن حماد التاهرتي، وهو من أهل القيروان في عصر البخاري، وأجاب عنها السيد الحميري الشاعر المشهور الشيعي، وهي في ديوانه، وأجابه عنها أبو المظفر الشهرستاني في كتابه التبصير.

وقد أخرج البخاري وأبو داود لعمران بن حطان، من رواية يحيى بن أبي كثير، عنه، عن عائشة حديثا، واعتذروا عنه بأنه إنما أخرج عنه لكونه تاب، فقد ذكر المعافى في تاريخ الموصل، عن محمد بن بشر العبدي، قال: ما مات عمران بن حطان حتى رجع عن رأي الخوارج. وقيل: إنما خرج عنه ما حدث به قبل أن يبتدع فقد قال يعقوب بن شيبة. أدرك جماعة من الصحابة، وصار في آخر أمره أن رأى رأي الخوارج، وكان سبب ذلك أنه تزوج ابنة عم له، فبلغه أنها دخلت في رأي الخوارج، فأراد أن يردها عن ذلك فصرفته إلى مذهبها.

وقال يعقوب بن شيبة: حديثه عن الأصمعي، عن معتمر بن سليمان عن عثمان البتي، قال: كان عمران من أهل السنة، فقدم غلام من عمان كأنه يصل بقلبه في مجلس.

وفي هذا الاعتذار نظر، فإن يحيى بن أبي كثير إنما سمع منه حال هربه من الحجاج، وكان الحجاج يطلبه ليقتله بسبب رأي الخوارج.

وقصته في ذلك مع روح بن زنباع، وعبد الملك بن مروان، مشهورة، ذكرها المبرد وغيره.

واعتذر أبو داود عن التخريج له بأن الخوارج أصح أهل الأهواء حديثا، ثم ذكر عمران وأنظاره، وروى عن التبوذكي، عن أبان العطار، قال: سمعت قتادة يقول: كان عمران لا يتهم في الحديث.

وقال العجلي: بصري تابعي ثقة، وطعن العقيلي في روايته عن عائشة، فقال: عمران بن حطان لا يتابع في حديثه وكان يرى رأي الخوارج. ولم يتبين سماعه من عائشة.

وكذا جزم بن عبد البر بأنه لم يسمع منها.

وفيه نظر، لأن في الحديث الذي أخرجه البخاري تصريحه بسماعه منها، وكذا وقع في «المعجم الصغير» للطبراني بسند صحيح إليه.

وقال العباس بن الفرج الرياشي: حدثنا أبو الوليد الطيالسي، عن أبي عمرو بن العلاء، عن صالح بن شريح الأسدي، عن عمران بن حطان، قال: كنت عند عائشة... فذكر قصة.

وممن عاب على البخاري إخراج حديثه الدار الدارقطني، فقال: عمران متروك، لسوء اعتقاده وخبث مذهبه.

وقال ابن قانع: مات سنة أربع وثمانين من الهجرة.

---

### في كتاب: سير أعلام النبلاء

عمران بن حطان ابن ظبيان، السدوسي البصري. من أعيان العلماء، لكنه من رؤوس الخوارج.

حدث عن: عائشة، وأبي موسى الأشعري، وابن عباس.

روى عنه: ابن سيرين، وقتادة، ويحيى بن أبي كثير.

قال أبو داود: ليس في أهل الأهواء أصح حديثا من الخوارج. ثم ذكر عمران بن حطان، وأبا إحسان الأعرج.

قال الفرزدق: عمران بن حطان من أشعر الناس؛ لأنه لو أراد أن يقول مثلنا، لقال، ولسنا نقدر أن نقول مثل قوله.

حدث سلمة بن علقمة، عن ابن سيرين، قال: تزوج عمران خارجية، وقال: سأردها. قال: فصرفته إلى مذهبها. فذكر المدائني: أنها كانت ذات جمال، وكان دميما، فأعجبته يوما، فقالت: أنا وأنت في الجنة، لأنك أعطيت، فشكرت، وابتليت، فصبرت.

قال الأصمعي: بلغنا أن عمران بن حطان كان ضيفا لروح بن زنباع، فذكره لعبد الملك، فقال: اعرض عليه أن يأتينا. فهرب، وكتب:

        يا روح كم من كريم قد نزلت به       قد ظن من لخم وغسان؟        حتى إذا خفته زايلت منزله       من بعد ما قيل عمران بن حطان        قد كنت ضيفك حولا ما تروعني       فيه طوارق من إنس ولا جان        حتى أردت بي العظمى فأوحشني       ما يوحش الناس من خوف ابن مروان        لو كنت مستغفرا يوما لطاغية       كنت المقدم في سر وإعلان        لكن أبت لي آيات مفصلة       عقد الولاية في ’’طه’’ و’’عمران’’        
ومن شعره في مصرع علي -رضي الله عنه:

        يا ضربة من تقي ما أراد بها       إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا        إني لأذكره حينا فأحسبه       أو فى البرية عند الله ميزانا        أكرم بقوم بطون الطير قبرهم       لم يخلطوا دينهم بغيا وعدوانا        
فبلغ شعره عبد الملك بن مروان، فأدركته حمية لقرابته من علي -رضي الله عنه- فنذر دمه ووضع عليه العيون. فلم تحمله أرض فاستجار بروح بن زنباع، فأقام في ضيافته، فقال: ممن أنت؟ قال: من الأزد. فبقي عنده سنة فأعجبه، إعجابا شديدا فسمر روح ليلة عند أمير المؤمنين فتذاكرا شعر عمران هذا. فلما انصرف روح، تحدث مع عمران بما جرى، فأنشده بقية القصيد فلما عاد إلى عبد الملك قال: إن في ضيافتي رجلا ما سمعت منه حديثا قط إلا وحدثني به وبأحسن منه، ولقد أنشدني تلك القصيدة كلها. قال: صفه لي فوصفه له قال: إنك لتصف عمران بن حطان، اعرض عليه أن يلقاني قال: فهرب إلى الجزيرة ثم لحق بعمان فأكرموه.

وعن قتادة قال: لقيني عمران بن حطان، فقال: يا أعمى احفظ عني هذه الأبيات:

        حتى متى تسقى النفوس بكأسها       ريب المنون وأنت لاه ترتع؟        أفقد رضيت بأن تعلل بالمنى       وإلى المنية كل يوم تدفع؟        أحلام نوم أو كظل زائل       إن اللبيب بمثلها لا يخدع        فتزودن ليوم فقرك دائبا       واجمع لنفسك لا لغيرك تجمع        
وبلغنا أن الثوري كان كثيرا ما يتمثل بأبيات عمران هذه

        أرى أشقياء الناس لا يسأمونها       على أنهم فيها عراة وجوع        أراها وإن كانت تحب فإنها       سحابة صيف عن قليل تقشع        كركب قضوا حاجاتهم وترحلوا       طريقهم بادي العلامة مهيع        
قال عبد الباقي بن قانع الحافظ: توفي عمران بن حطان سنة أربع وثمانين.

---

### في كتاب: الطبقات الكبرى

عمران بن حطان السدوسي. وكان شاعرا وروى عن أبي موسى الأشعري وعائشة وغيرهما.

---

### في كتاب: ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عمران بن حطان [خ، د، س] السدوسي البصري الخارجي.

عن عائشة.

وعنه صالح بن سرج.

لا يتابع على حديثه، قال العقيلي.

قال: وكان خارجيا.

روى موسى بن إسماعيل، عن عمرو بن العلاء، ولقيه جرز، حدثنا صالح بن سرج، عن عمران بن حطان، عن عائشة في حساب القاضي العادل.

قلت: كان الاولى أن يلحق الضعف في هذا الحديث بصالح أو بمن بعده، فإن عمران صدوق في نفسه، قد روى عنه يحيى بن أبي كثير، وقتادة، ومحارب بن دثار.

وقال العجلي: تابعي ثقة.

وقال أبو داود: ليس في أهل الاهواء أصح حديثا من الخوارج، فذكر عمران بن حطان، وأبا حسان الأعرج.

وقال قتادة: كان لا يتهم في الحديث.

وروى يعقوب بن شيبة أنه بلغه أن عمران بن حطان كانت له بنت عم كانت ترى رأى الخوارج فتزوجها ليردها عن ذلك فصرفته إلى مذهبها.

وكان عمران من نظراء جرير والفرزدق في الشعر، وهو القائل: حتى متى تسقى النفوس بكأسها * [ريب المنون وأنت لاه ترتع] الأبيات.

مات سنة أربع وثمانين.

---

### في كتاب: التاريخ الكبير

عمران بن حطان، السدوسي. 

سمع عائشة، وابن عمر، وابن عباس، رضي الله عنهم، روى عنه محمد بن سيرين، ويحيى بن أبي كثير، وصالح بن سرج.

قال عمرو بن خالد: حدثنا زهير، عن أبيه، عن محارب: زاملت عمران بن حطان، فما سأل واحد منا صاحبه عن الهوى.

---

### في كتاب: الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة

عمران بن حطان السدوسي 

عن عمر وأبي موسى وجمع وعنه قتادة ومحارب بن دثار وعدة وثق وكان خارجيا مدح بن ملجم خ د س

---

### في كتاب: الثقات لابن حبان

عمران بن حطان السدوسي 

يروي عن عائشة وابن عمر وابن عباس كان يميل إلى مذهب الشراة روى عنه محمد بن سيرين ويحيى بن أبي كثير وصالح بن سرج

---

### في كتاب: ذكر أسماء التابعين ومن بعدهم ممن صحت روايته عن الثقات عند البخاري ومسلم

عمران بن حطان

---

### في كتاب: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم

عمران بن حطان السدوسي 

سمع عائشة وابن عباس وابن عمر روى عنه محمد بن سيرين ويحيى بن أبي كثير وصالح بن سرج سمعت أبي يقول ذلك.

---
- الرابط الكامل: https://www.taraajem.com/persons/7987/عمران-بن-حطان
