---
title: "السراج الوراق | موسوعة التراجم والأعلام"
description: "السراج الوراق"
canonical_url: "https://www.taraajem.com/persons/7947/السراج-الوراق"
last_updated: "2026-10-23"
---

# السراج الوراق

**الاسم الكامل**: السراج الوراق  
**العصر**: المملوكي  
**سنة الولادة**: 1219م 615هـ  
**سنة الوفاة**: 1296م 695هـ  
**التصنيف**: رجال  

## التراجم والترجمة في المصادر

### في كتاب: الأعلام

السراج الوراق  عمر بن محمد بن حسن، أبو حفص، سراج الدين الوراق: شاعر مصر في عصره. كان كاتبا لواليها الأمير يوسف بن سباسلار. له (ديوان شعر) كبير، في سبعة مجلدات، اختار منه الصفدي (لمع السراج- خ) وله (نظم درة الغواص- خ). توفى بالقاهرة.

---

### في كتاب: الوافي بالوفيات

السراج الوراق، عمر بن محمد يأتي ذكره -إن شاء الله- تعالى في حرف العين في مكانه.

### في كتاب: الوافي بالوفيات

السراج الوراق عمر بن محمد بن حسن، سراج الدين الوراق. 

الشاعر المشهور، والبارع المذكور: أديب أجاد المقاطيع، والقصائد، وأتى بدرر نظمه، الذي ما خرجت بمثله النحور والقلائد، لا أرى أحدا في المتأخرين يلحق شأوه، بل ولا في المتقدمين من لبنات أفكاره معه جلوة، وملأ الطروس لؤلؤا نثيرا. 

وقفت بالقاهرة على ديوانه بخطه وهو في سبعة أجزاء كبار ضخمة إلى الغاية، هذا الذي اختاره هو لنفسه وأثبته، فلعل الأصل كان من حساب خمسة عشر مجلدا، وكل مجلد يكون مجلدين، فهذا الرجل أقل ما يكون ديوانه لو ترك جيده ورديئه في ثلاثين مجلدا، وخطه في غاية الحسن من القوة والأصالة. 

ثم إني طالعت هذا الديوان من أوله إلى آخره فلم أر فيه ما أنكره في عربية أو لغة أو غير ذلك، وهو كثير الغوص، حسن التخيل، جيد المقاصد، صحيح المعاني، عذب التركيب، فصيح الألفاظ، ممكن القوافي، قاعد التورية والاستخدام، عارف بالبديع وأنواعه، أجاد فنون الشعر جميعها. 

وقد اخترت ديوانه المذكور في مجلدة واحدة وسميتها: ’’لمع السراج’’ وكانت بينه وبين شعراء عصره مجاراة قامت ومباراة فاقت، وبعض أهل عصرنا عليه غزارة وعيون كلامه ما فيها إلا ويستحق واحوراره ويعرف هذا الرجل بين أهل المفاهم كما يعرف المجرمون بسيماهم، وقلت فيه قديما مضمنا: 

        سرق الأديب محاسن الوراق      بما خطه المسكين في الأدراج        فغدا ولا شعر بخط أسير      عريان يمشي في الدجى بسراج        
وكان أشقر أزرق العين، وفي ذلك يقول: 

        ومن رآني والحمار مركبي      وزرقتي للروم عرق قد ضرب        قال وقد أبصر وجهي مقبلا:      لا فارس الخيل ولا وجه العرب        
وكان يكتب الدرج للأمير سيف الدين أبي بكر ابن أسباسلار والي مصر. 

وتوفي في جمادى الأولى سنة خمس وتسعين وستمائة، رحمه الله ’’تعالى’’. 

وأكثر من اسمه، ولقبه، وحرفته في شعره. 

قال لي القاضي عماد الدين ابن القيسراني: قال (وأب) للسراج الوراق: لولا لقبك ذهب نصف شعرك. 

وجميع ما أثبته هنا فهو مما نقلته من خطه له، فمن ذلك ما كتبه إلى النسائي في نصف شعبان: 

        هي غرس الوقود فاذكر سراجا      بات يشكو مس الهوى والهوان        عنده القمح من نداك فعين      ما تريد الحواء غير النشان        
وكتب أيضا: 

        وها أنا حائر في ليل خطب      تساوي الصبح فيه والمساء        فلا أنا مثلها أدعى سراج      ولا هو مثلها يدعى ضياء        
وكتب أيضا: 

        أمولانا ضياء الدين دم لي      وعش فبقاء مولانا بقائي        فلولا أنت ما أغنيت شيئا      وما يغني السراج بلا ضياء        
وقال: 

        وكنت حبيبا إلى الغانيات      فألبسني الشيب بغض الرقيب        وكنت سراجا بليل الشباب      فأطفأ نوري نهار المشيب        
وقال: 

        فعبدة البيت قالت      صرت كس البيت        يا مسلمين من رأيت      من تحتها ما رأيت        في الوش قاعد وذا      راقد بحال الميت        معي سراج لا فتيلة      لو كان فيه زيت        
ومنه قوله: 

        إن الجهاورة الملوك تبوأوا      شرفا جرى معه السماك جنيبا        فإذا دعوت وليدهم لعظيمة      لباك رقراق السماح أريبا        همم تعاقبها النجوم وقد تلا      في سؤدد منها العقيب عقيبا        ومحاسن تندى دقائق ذكرها      فتكاد توهمك المديح نسيبا        
 ومن قوله من قصيدة في عباد يمدحه في العيد: 

        ولما قضينا ما عنانا قضاؤه      وكل بما أوليت داع ملحف        رأيناك في أعلى المصلى كأنما      تطلع من محراب داود يوسف        
ومنه قوله: 

        بيني وبينك ما لو شئت لم يضع      سر إذا داعب الأسرار لم يذع        فيا بائعا حظه مني ولو بذلت      لي الحياة بحظي منه لم أبع        ويكفيك أنك إن حملت قلبي ما      لم تستطعه قلوب الناس يستطع        وأحمل واستطل أصبر وعز أهن      وول أقبل وقل أسمع ومر أطع        
 ومنه أيضا: 

        ألم يأن أن يبكي الغمام على مثلي      ويطلب ثأري الرق منصلت النصل        وهلا أقامت أنجم مأتما      لتندب في الآفاق ما ضاع من نبلي        أمقتولة الأجفان مالك والها      ألم ترك الأيام نجما هوى قبلي         ولله فينا علم غيب وحسبنا      به عند جور الدهر من حكم عدل        وفي أم موسى عبرة إذ رمت به      إلى أليم في التابوت فاعتبري وابتلي        
ومنه: 

        ولقد شكوتك بالضمير إلى الهوى      ودعوت من حنق عليك فأمنا        منيت نفس من صفاتك ضلة      ولقد تغر المرء بارقة المنى        
ومنه: 

        إني ذكرتك بالزهراء مشتاقا      والجو طلق ووجه الروض قد راقا        وللنسيم أعلال في أصايله      كأنه رق لي فاعتل إشفاقا        والروض عن مائه الفض مبتسم      كما شققت عن اللبات أطواقا        يوم كأيام لذات لنا انصرمت      بتنا بها حين نام الدهر سراقا        تلهو بما يستميل العين من زهر      جال الندى فيه حتى مال أعناقا        كأن أعينه إذ عاينت أرقي      بكت لما بي فجال الدمع رقراقا        لا سكن الله قلبا عن ذكركم      يمطر بجناح الشوق خفاقا        لو شاء حملي نسيم الريح نحوكم      وآفاكم بفتى أضناه ما لاقى        
وقال: 

        يا عمر الخبرا عني فقد      هنأت بالشعر وعزيت        وارحم سراجا قد خلا      فهو لا فتيلة فيه ولا زيت        
وقال يداعب صديقا: 

        كنت تهوى بغير عود سراجا      صرت تهوى عودا بغير سراج        ولعمرك إن السماع بلا كأ_س لعار من لذة وابتهاج              
وقال: 

        بكتبك راج لي أملي وقصدي      وفي يدك النجاح لكل راج        ولولا أنت لم يرفع منادي      ولا عرف الورى قدر السراج        
وقال يتقاض شمعا: 

        ما علينا ضر وقد أبطأ الشمسـ      ـع فقوص به خيام الدياجي        
         وتدارك بيتا عليه ظلام      لم يكد ينجلي بنور السراج        
وقال يتقاض زنجبيلا: 

        ولنور ذهنك في الفضا_ ئل قد أقر سراجه              أنسيت سورة: هل أتى      ونسيت كان مزاجها        
قال وقد اجتمع بدر الدين سليك وشمس الدين سنقر: 

        أرأيت البدر والشمس معا      قد انجلت دونهما الدياجي        واستقرت نفسي ومضيت هاربا      وقلت ماذا موضع السراج        
وقال - ولم يعده الوطواط: 

        لم يعدني محمد منذ تشكيـ      ـت وكم جئته وحاشاه عائد        وهو لا ينكر السراج وكم ضمـ      ـهما في المساء وقت واحد        
وقال: 

        شكون لها لهبا في الحياة      فقالت وكل سراج كذا        فقلت ولم تبعديني إذن      فقالت بنارك أخشى الأذى        
وقال: ولم أجدهما في ’’ديوانه’’: 

        بني اقتدي بالكتاب العزيز      وراح ليري سعبا وراجا        فما قال لي أف مذ كان لي      لكوني أبا ولكوني سراجا        
 وقال: 

        قد كدت أقطع يوم عيدي طاويا      وأعيش دون الناس بالتسبيح        وأريق من يدي دمي أو تنقضي      أيام تشريق بلا تشريح        وسرت أرايح من شرائح جيرة      تؤذي سراجا كان تحت الريح        
وقال: 

        قلبي لديك وطرفي طال بعدهما      عني فلي أبدا سهد وتذكار        وليس متهما قول السراج إذا ما      قال من قلق في قلبي النار        
وقال: 

        وقالت يا سراج علاك شيب      فدع لجديده خلع العذار        فقلت لها نهار بعد ليل      فما يدعوك أنت إلى النفار        فقالت قد صدقت وما علمنا      بأضيع من سراج في نهار        
وقال: 

        أرى القوم قد ملوا السماحة والندى      وهم بين معذور إلى غير معذور        ورب سراج ضاع بين بيوتهم      فبات بلا زيت وباتوا بلا نور        
وقال: 

        هجرت المنام لمدح الأمير      وكان الرجاء حداني نهارا        فبتنا سراجين في مدحه      كلانا يؤجج في القلب نارا        
وقال: 

        رميت بجمرة فارحم سراجا      يكابد حر نار فوق نار        كأن الحج حظ قد رماني      بها قصدا بأوقات الجمار        
وقال: 

        إلهي قد جاوزت سبعين حجة      فشكرا لنعماك التي ليس تكفر        وعمرت في الإسلام فازددت بهجة      ونورا، كذا يبدو السراج المعمر        وعمم نور الشيب رأسي فسرني      وما ساءني أن السراج منور        
وقال: 

        طوت الزيارة إذ رأت      عصر المشيب طوى الزياره        ثم انثنت لما انثنت      بعد الصلابة كالحجاره        وبقيت أهرب وهي تسـ      ـأل جارة من بعد جاره        وتقول: يا سي استرحـ      ـنا لا سراج ولا مناره        
وقال: 

        ضاع في موسم الوقود سراج      بين عمى القلوب والأبصار        صح إيمان قدره فهي لم تسو_د وجها ولم تعذب بنار              
 وقال: 

        كم قطع الجود من لسان      قلد من نظمه النحورا        فها أنا شاعر سراج      فاقطع لساني أزدك نورا        
وقال: 

        لا تكذب إني سراج وحولي      زمر الهموم مثل الفراش        بيد أني مذ رشت يا شرف الدين      جناحي حلقت فوق الرياش        
وقال: 

        قالوا وقد ملني فلان      ومالود الملول رجعة        قطك عنه فقل دعه      كنت سراجا فصرت شمعة        
وقال: 

        وقذر طبيخي للأجل العيال      يخاف على السفن فيها الغرق        وإن زاد طار نزد كوز زير      فليس بضائرنا من طرق        وكم مرة ضج مني الطبيخ      بتلك الزيادة حتى مرق        وخفت لغرفي من النيل أن      يقال بنار السراج احتراق        
وقال وقد وقع المطر: 

        جاء لسان السراج مبلولا      لكم بشكر كالروض مطلولا        فقال قوم والقطر يأخذه      قد صار هذا السراج قنديلا        
وقال: 

        أقول في يوم شتاء به      من سجن ما خلف النيلا        خرجت من بيتي سراجا وقد      عدت بماء المزن قنديلا        
وقال: 

        خرجت من بيتي سراجا وقد      عدت من الأمطار قنديلا        الحمد لله الذي شكره      به لساني قد عاد قنديلا        
وقال: 

        ضاع في موسم الوقود سراج      طالما ضاء والزمان زمان        كان رطب اللسان بين كرام      عنه ما جف من نداهم بنان        
وقال: 

        أثنى علي الأنام أني      لم أهج خلقا ولو هجاني        فقلت لا خير في سراج      إن لم يكن دافئ اللسان        
وقال: 

        ما زلت رطب لسان      بشكر أهل الزمان        وللسراج بقاء      ما دام رطب اللسان        
وقال: 

        أما ذرا البرد غريمي فما      يطمع مني باصطبار غريم        لا خلف في أني سراج وقد      أوجست خوفا من هبوب النسيم        
وقال: 

        سبق السراج إلى امتدا_حك كل من يتقدمه              وسناك مسرجة لبابك      والمهابة تلجمه        لكن توقد ذهنه      ما كان شيء يفحمه        
وقال: 

        إذا بحت بالشكوى عتبت معاشرا      بلا راحة في مدحهم أتعبوا ذهن        يريدونني رطب اللسان ومن رأى      سراجا غدا رطب اللسان بلا دهن        
وقال، ولم أرهما في ’’ديوانه’’: 

        شكرتني مذ رمدت قد حجبوا      شخصك عني وكنت مأنوس        الحمد لله زادني شرفا      كنت سراجا فصرت فانوس        
وأما ذكره الوراق فقال: 

        صار خد الذي تعشقت صوفيا      فزاد الوداد منه صفاء        وغدا لا يعيب زلة قلبي      في هواه وقد غدا لي غذاء        ويقول الوراق يقنع بالشاهد      لا تتعبوا بنا الرقباء        
 وقال فيه وفي أبي الحسين الجزار: 

        رب سامح أبا الحسين وسامحـ      ـني فحسبي وحسبه الآثام        فذنوب الوراق كل جريح      وذنوب الجزار كل عظام        
وقال: 

        ومضاف للشعر أني ورا_ق وناهيك متجر الأبلياء              ورق رأوه بنوها على الفتح      فمن لي منه بكسر الراء        
وقال: 

        إذا ثبتت بين القلوب مودة      فلا تخش من نقص بنقل لحاسد        وما حاجة أدلي إليك بحجة      وقلبك للوراق أعدل شاهد        
وقال جوابا لناصر الدين بن النقيب: 

        شرحت صدري وصدر أوراقي      بوافد منك بل أشواقي        عرفت مقدار وصله وأرى الـ      ـوصل الوصل جديرا بعلم وراق        
وقال: 

        نصب الحشا غرضا فقرطس إذ رمى      وهن القلوب سهامها الأحداق        وسألته وصلا فقال يحجني      يا ليت شعري من هو الوراق        
وقال وقد نفق حماره: 

        يأكل حين تنجح الأسفار      نفق الحمار وبارت الأشعار        خرجي على كتفي وها أنا زائر      بين البيوت كأنني عطار        ماذا علي جرى لأجل فراقه      وجرت دموع العين وهي غزار        لم أنس حدة نفسه وكأنه      لما تسابقه الرياح يغار        وتخاله في القفر جنا إنما      ما كل جن مثله طيار        ويلين في وقت المضيق ويلتوي      فكأنما بيديك منه سوار        ويسير في وقت المسير برأسه      حتى تحيد أمامك الخطار        وإذا بدا في الأرض منحدرا عدا      كالسيل منحدرا به التيار        ويقول من أضحى يراه مصعدا      أترى له عند الكواكب ثار        وإذ رعينا فيه إلا أنه      مع ذا الذكاء يقال عنه حمار        وتراه في غير الربيع كأنما      نثرت عليه من الربا أزهار        كالفهد إلا أن أسود لونه      يعطيك صفرة لون الدينار        وسرت به رجلاه غيرة ميت      والموت ليس يقال فيه غيار        شهدت له الخيل السوابق أنها      تبع له إذ جازها المضمار        ولقد تحامته الكلاب وأحجمت      عنه وفيه كل ما نختار        رجعت وما ظفرت بشق غباره      ما للبروق إذا لمعن غبار        راعت لصاحبه عهودا قد مضت      لما سمعن بأنه جزار        
وقال: 

        كم من جهول بأني      أمشي لأطلب رزقا        وقال لي صرت تمشي      وكل ماش ملقى        فقلت مات حماري      تعيش أنت وتبقى        
وفيه يقول شرف الدين البوصيري: 

        فلا تأس يا أيهذا الأديب      عليه فللموت ما يولد        إذا أنت عشت لنا بعده      كفانا وجودك ما نفقد        
وقال آخر: 

        مات حمار الأديب قلت لهم      قضى وقد فات فيه ما قضى        من مات في عزه استراح ومن      خلف مثل الأديب ما مضى

### في كتاب: الوافي بالوفيات

السراج الوراق عمر بن محمد

---
- الرابط الكامل: https://www.taraajem.com/persons/7947/السراج-الوراق
