---
title: "ابن الجراح | موسوعة التراجم والأعلام"
description: "ابن الجراح"
canonical_url: "https://www.taraajem.com/persons/7510/ابن-الجراح"
last_updated: "2026-10-25"
---

# ابن الجراح

**الاسم الكامل**: ابن الجراح  
**العصر**: العباسي  
**سنة الولادة**: 859م 244هـ  
**سنة الوفاة**: 946م 334هـ  
**التصنيف**: رجال  

## التراجم والترجمة في المصادر

### في كتاب: الأعلام

ابن الجراح  علي بن عيسى بن داود ابن الجراح، أبو الحسن البغدادي الحسني: وزير المقتدر العباسي والقاهر. وأحد العلماء الرؤساء من أهل بغداد. فارسي الاصل. نشأ كاتبا كأبيه. وولى مكة. واستقدمه المقتدر إلى بغداد سنة 300هـ ، فولاه الوزارة، فأصلح الأحوال وأحسن الإدارة وحمدت سيرته. ثم عزله المقتدر سنة 304 وحبسه ونفاه إلى مكة (سنة 311) ومنها إلى صنعاء. وأذن له بالعودة إلى مكة سنة 312 فعاد. وولى فيها الاطلاع على أعمال مصر والشام، فكان يتردد إليهما. وأعاده المقتدر إلى الوزارة فرجع إلى بغداد سنة 314 ونقم عليه سنة 316 فعزله وقبض عليه. ثم جعل له النظر في الدواوين سنة 318 وهكذا كانت حياته ملؤها الاضطراب. وتوفى ببغداد. له كتب منها (ديوان رسائل) و (معاني القرآن) أعانه عليه ابن مجاهد المقري، و (جامع الدعاء) و (كتاب الكتاب وسياسة المملكة وسيرة الخلفاء) وللكاتب الانكليزي هارولد بوين Harold Bowen كتاب في (حياة علي بن عيسى وعصره) بالانكليزية سماه: The life and times of Ali ibn Isa,)

(the good vizier طبع في كمبردج سنة 1928م، في 420 صفحة.

---

### في كتاب: الوافي بالوفيات

ابن الجراح علي بن عيسى

---

### في كتاب: معجم الأدباء / إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب

علي بن عيسى بن داود بن الجراح، أبو الحسن الوزير: كانت منزلته من الرياسة، ومعرفته بالعدل والسياسة، تجل عن وصفها، ومن حسن الصناعة والكفاية ما هو مشهور مذكور. وزر للمقتدر بالله دفعتين، ومات في ليلة اليوم الذي عبر معز الدولة في صبيحته إلى بغداد وهو يوم الجمعة انتصاف الليل من سلخ ذي الحجة سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة، ودفن في داره، وعمره تسع وثمانون سنة ونصف، وحم يوما واحدا، ومولده في جمادى الآخرة سنة خمس وأربعين ومائتين.

وله كتاب جامع الدعاء. كتاب معاني القرآن وتفسيره أعانه عليه أبو الحسين الواسطي وأبو بكر ابن مجاهد. كتاب رسائله.

كان تقلده للوزارة الأولى في محرم سنة احدى وثلاثمائة وبقي فيها أربع سنين غير شهر، والأخرى في صفر سنة خمس عشرة وثلاثمائة وبقي فيها سنة وأربعة أشهر ويومين.

وكان يستغل ضياعه في السنة سبعمائة ألف دينار يخرج منها في وجوه البر ستمائة ألف دينار وستين ألف دينار، وينفق أربعين ألف دينار على خاصته، وكانت غلته عند عطلته ولزومه بيته نيفا وثمانين ألف دينار يخرج منها في وجوه البر نيفا وأربعين ألفا وينفق ثلاثين ألفا على نفسه، وكان يرتفع لابن الفرات وهو متعطل ألف ألف دينار.

قال الصولي: ولا أعلم أنه وزر لبني العباس وزير يشبهه في زهده وعفته وحفظه للقرآن وعلمه بمعانيه، وكان يصوم نهاره ويقوم ليله.

قال الصولي: ولا أعلم أنني خاطبت أحدا أعرف منه بالشعر وكان يوقع بيده في جميع ما يحتاج إليه مما كان يوقع فيه أصحاب الدواوين في وزارته من قبله، وكان يحضر مائدته وهو متول على ديوان المغرب جماعة من أهل العلم في كل ليلة. قال الصولي: ثم رأيتها وقد نقصت عند وزارته، فسألت أبا العباس أحمد بن طومار الهاشمي عن السبب فقال: قد اقتصر في نفقته وأجرى الفاضل على أولاد الصحابة بالمدينة. وجلس للمظالم فأنصف الناس فأخذ للضعيف من القوي، وتناصف الناس بينهم، ولم يروا أعف بطنا ولسانا وفرجا منه. ولما عزل في وزارته الثانية وولي ابن الفرات لم يقنع المحسن بن أبي الحسن ابن الفرات إلا بإخراجه عن بغداد فخرج إلى مكة فأقام بها مهاجرا، وقال في نكبته:

        ومن يك عني سائلا لشماتة      لما نابني أو شامتا غير سائل        فقد أبرزت مني الخطوب ابن حرة      صبورا على أهوال تلك الزلازل        إذا سر لم يبطر وليس لنكبة      إذا نزلت بالخاشع المتضائل        
ولما حبس كان يلبس ثيابه ويتوضأ للصلاة ويقوم ليخرج لصلاة الجمعة فيرده المتوكلون، فيرفع يده إلى السماء ويقول: اللهم إني أشهدك أنني أريد طاعتك ويمنعني هؤلاء. وأشار على المقتدر أن يقف المستغلات ببغداد على الحرمين والثغور، وغلتها ثلاثة عشر ألف دينار في كل شهر، والضياع الموروثة بالسواد وارتفاعها نيف وثمانون الف دينار سوى اللغة، ففعل ذلك، وأشهد على نفسه الشهود، وأفرد لهذه الوقوف ديوانا سماه ديوان البر. ورأى آثار سعيه لآخرته في دنياه، فإنه سلم من جميع البلاء على كثرة من عاداه وقصده، ومنع حواشي المقتدر من المحالات، وحملهم على السيرة الجميلة فأفسدوا أمره حتى اعتقل ثمانية عشر شهرا ثم نفي إلى مكة واليمن ومصر، ثم عاد ووزر بعد ذلك. واحتاج إلى المشي في بعض أسفاره فجعل يتمثل:

        قد علمت إخوتنا كلاب      أنا على دقتنا صلاب        
وكان الديلم عند دخولهم إلى بغداد إذا اجتازوا على محلته تجنبوها ويقولون:

هاهنا دار الوزير الصالح، وكانت داره على دجلة وهي المعروفة بالستيني واحتاجت مسناتها إلى مرمة فقدروا لها صناعها ثلاثة آلاف دينار فلما أحضر الدنانير قال: صرفها في الصدقة أولى. وليس اليوم على دجلة بين البلد والمعزية غيرها وهي مشهورة ببغداد إلى يومنا هذا، قد عمل عليها عدة دواليب لسقي مزارع الزاهر.

ونزل يوما في طياره فاجتمع عليه قوم يسألونه توقيعا فقال: نعم وكرامة حتى أرجع وأوقع، ثم قال: ومن لي بأن أرجع، ووقع لهم قائما ثم قال: اقتديت بهذا الفعل بعمر بن عبد العزيز فإنه وقف على متظلم وأطال الوقوف حتى قضى حاجته وقال: إن الخير سريع الذهاب وخشيت أن أفوته بنفسي.

ولما ورد البريدي إلى بغداد مستوليا عليها متغلبا خوف منه وقيل: الصواب أن تهرب إلى الموصل، فقال: أيهرب مخلوق إلى مخلوق؟! اصرفوا ما أعددته لنفقة الطريق إلى الفقراء، فلما دخل البريدي لم يكرم أحدا غيره. وكثر الموتان ببغداد في أيام البريدي فكفن علي بن عيسى من الغرباء والفقراء ما لا يحصى كثرة حتى نفد ما كان عنده فاستدان لذلك أموالا كثيرة. وكان يجري على خمسة وأربعين ألف إنسان جرايات تكفيهم، وخدم السلطان سبعين سنة لم يزل فيها نعمة عن أحد، وأحصي له في أيام وزارته نيف وثلاثون ألف توقيع من الكلام السديد، ولم يقتل أحدا ولا سعى في دمه، فبقيت عليه نعمته وعلى ولده بعد أن شحذت له المدى مرارا فدفع الله عنه وأهلك ظالمه، ولم يهتك حرمة قط لأحد فلم يهتك الله له حرمة مع كثرة نكباته.

وكان على خاتمه مكتوب:

        لله صنع خفي      في كل أمر يخاف        
وكان له ابن يكنى أبا نصر واسمه ابراهيم وزر للمطيع في شهر ربيع الأول سنة سبع وأربعين ومات في جمادى الأولى سنة خمسين وثلاثمائة فجاءة، وبن يكنى أبا القاسم واسمه عيسى بن علي كتب للطائع لله.

ودخل علي بن عيسى على أبي نصر وأبي محمد ولدي القاضي أبي الحسن عمر بن أبي عمر محمد بن يوسف يعزيهما بموت أبيهما، فلما أراد الانصراف التفت

إليهما وقال: مصيبة قد وجب أجرها خير من نعمة لا يؤدى شكرها؛ وهذا عندي من حر الكلام وفصل الخطاب.

---

### في كتاب: طبقات المفسرين للداوودي

علي بن عيسى بن داود بن الجراح أبو الحسن الوزير. ...... 

له كتاب «معاني القرآن وتفسيره ومشكله» أعانه على عمله أبو بكر بن مجاهد، وأبو الحسين الخزاز النحوي................

---

### في كتاب: إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

وعلي بن عيسى بن داود بن الجراح أبو الحسن. 

وزير المقتدر والقاهر، سمع الحسن بن محمد الزعفراني وغيره.

---

### في كتاب: الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة

ابن الجرَّاح 

المفسر: عليّ بن عيسى بن داود بن الجراح، أبو الحسن، البغدادي الحسني الوزير العادل.

ولد: سنة (244 هـ) أربع وأربعين ومائتين.

من مشايخه: أحمد بن بُدَيل الماميّ، والحسن بن محمّد الزعفراني وغيرهما.

من تلامذته: ابنه عيسى وأبو القاسم الطبراني، وأبو طاهر الذُّهلي وغيرهم.

كلام العلماء فيه:

* الكامل: ’’جاء إنسان إلى عليّ بن عيسى وأخبره أن في جيرانه رجلاً من شيراز على مذهب القرامطة يكاتب أبا طاهر بالأخبار فأحضره وسأله واعترف وقال: ما صحبت أبا طاهر إلا لما صح عندي أنه على الحق وأنت وصاحبك كفار تأخذون ما ليس لكم ولا بد لله من حجة في أرضه وإمامنا المهدي محمّد بن فلان بن فلان بن محمّد بن إسماعيل بن جعفر الصادق المقيم ببلاد المغرب ولسنا كالرافضة والاثني عشرية الذين يقولون بجهلهم إن لهم إماماً ينتظرونه ويكذب بعضهم لبعض فيقول: قد رأيته وهو يقرأ ولا ينكرون بجهلهم وغباوتهم أنه لا يجوز أن يعطى العمر ما يظنونه، فقال له: قد خالطت عسكرنا وعرفتهم فمن فيهم على مذهبك؟

فقال: وأنت بهذا العقل تدبر الوزارة، كيف تطمع مني أنني أسلم قوماً مؤمنين إلى قوم كافرين يقتلونهم؟ لا أفعل ذلك، فأمر به فضرب ضرباً شديداً، ومنع الطعام والشراب فمات بعد ثلاثة أيام’’ أ.هـ.

* تاريخ الإسلام: ’’كان صدوقاً ديناً خيراً صالحاً عالماً من خيار الوزراء ومن صلحاء الكبراء، وكان على الحقيقة غنيّاً شاكراً، ولما نزل به صابراً’’.

وقال: ’’كان كثير البر والمعروف والصلاة والصيام ومجالسة العلماء’’ أ.هـ.

* العبر: ’’كان محدثاً عالماً ديناً خيراً كبير الشأن، عالي الإسناد’’ أ.هـ.

* البداية والنهاية: ’’يحب أهل العلم ويكثر مجالستهم، أصله من الفرس وكان من أكبر القائمين على الحلاج’’ أ.هـ.

* معجم المفسرين: ’’وزير من العلماء الرؤساء من أهل بغداد فارسي الأصل وَزَر للمقتدر بالله وفعتين.

قال الصولي: لا أعلم أنه وَزَر لبني العباس

وزيراً يشبهه في زهده وعفته وحفظه للقرآن وعلمه بمعانيه ولا أعلم أنني خاطبت أحداً أعرف منه بالشعر’’ أ.هـ.

من أقواله: تاريخ الإسلام: ’’ما أحسن قوله إذ عزى ولدي القاضي عمر بن أبي عمر محمّد بن يوسف بأبيهما: مصيبة قد وجب أجرها، خير من نعمة لا يؤدى شكرها، وصدق الله’’ أ.هـ.

وفاته: سنة (334 هـ) أربع وثلاثمائة.

من مصنفاته: ’’معاني القرآن وتفسيره’’ أعانه عليه أبو الحسن الواسطي، وأبو بكر بن مجاهد، وله ’’جامع الدعاء’’.

---
- الرابط الكامل: https://www.taraajem.com/persons/7510/ابن-الجراح
