---
title: "الناشئ الأكبر | موسوعة التراجم والأعلام"
description: "الناشئ الأكبر"
canonical_url: "https://www.taraajem.com/persons/6295/الناشئ-الأكبر"
last_updated: "2026-10-25"
---

# الناشئ الأكبر

**الاسم الكامل**: الناشئ الأكبر  
**العصر**: العباسي  

**سنة الوفاة**: 906م 293هـ  
**التصنيف**: رجال  

## التراجم والترجمة في المصادر

### في كتاب: الأعلام

الناشئ الأكبر  عبد الله بن محمد، الناشئ الانباري، ابو العباس: شاعر مجيد، يعد في طبقة ابن الرومي والبحتري. اصله من الانبار. اقام ببغداد مدة طويلة. وخرج إلى مصر، فسكنها وتوفى بها. وكان يقال له: ابن شرشير. وهو من العلماء بالادب والدين والمنطق. له قصيدة على روى واحد وقافية واحدة، في اربعة آلاف بيت، في فنون من العلم. وكان فيه هوس، قال المرزباني: (اخذ نفسه بالخلاف على أهل المنطق والشعراء ولعروضيين وغيرهم، ورام ان يحدث لنفسه اقوالا ينقض بها ما هم عليه، فسقط ببغداد، فلجأ إلى مصر) وقال ابن خلكان: له عدة تصانيف جميلة.

---

### في كتاب: أعيان الشيعة

الناشي الأكبر اسمه عبيد الله بن محمد بن شرشر ولا دليل على تشيعه.

---

### في كتاب: الوافي بالوفيات

ابن شرشير هو الناشئ الشاعر، اسمه عبد الله بن محمد.

### في كتاب: الوافي بالوفيات

الناشئ الشاعر المتكلم عبد الله بن محمد، أبو العباس الناشئ الشاعر المتكلم المعروف بابن شرشير. أصله من الأنبار وسكن مصر وبغداد، وهو معدود في طبقة البحتري وابن الرومي، وله قصيدة نحو من أربعة آلاف بيت فيها فنون من العلم وهي على روي واحد وقافية واحدة. قال ياقوت في معجم الأدباء: وقد قرأت بعض كتبه فدلتني على هوسه واختلاطه لأنه أخذ نفسه بالخلاف على أهل المنطق والشعر والعروضيين وغيرهم، ورام أن يحدث لنفسه أقوالا ينقض بها ما هم عليه، فسقط في بغداد فلجأ إلى مصر وأقام بها بقية عمره إلى أن مات سنة ثلاث وتسعين ومائتين. قيل إن سبب موته كان عجبا، وهو أنه كان في جماعة على شراب فجرى ذكر القرآن وعجيب نظمه فقال ابن شرشير: كم تقولون؟! لوشئت..! وتكلم بكلام عظيم فأنكروا عليه ذلك فقال: إيتوني بقرطاس ومحبرة فأحضر له ذلك فقام ودخل بيتا فانتظروه، فلما طال انتظاره قاموا ودخلوا إليه فإذا القرطاس مبسوطا وإذا الناشئ فوقه ممتدا فحركوه فإذا هو ميت.! وكان السبب في تلقبه بالناشئ أنه دخل مجلسا فيه أهل الجدل فتكلم فأحسن على مذهب المعتزلة فجود وقطع من ناظره فقام شيخ منهم فقبل رأسه وقال: لا أعد منا الله مثل هذا الناشئ أن يكون فينا فينشأ في كل وقت لنا مثله، فاستحسن أبو العباس هذا الاسم وتلقب به: ومن شعره: 

        بكت للفراق وقد راعني      بكاء الحبيب لبعد الديار        كأن الدموع على خدها      بقية طل على جلنار        
وله في داود بن علي الظاهري: 

        أقول كما قال الخليل بن أحمد      وإن قست بين اللفظ واللفظ في الشعر         عذلت على ما لو علمت بقدره      بسطت مكان اللوم والعذل من عذري         جهلت ولم تدري بأنك جاهل      فمن لي بأن تدري بأنك لا تدري         
وقال: 

        أشدد يديك بمن تهوى فما أحد      يمضي فيدرك حي بعده خلفا        واستعتب الحر إن أنكرت شيمته      فالحر يستأنف العتبى إذا أنفا         من ذا الذي نال حظا دون صاحبه      يوما فأنصفه في الود وانتصفا        
قال محمد بن خلف بن المرزبان: إجتمع عندي أحمد بن أبي طاهر والناشئ ومحمد بن عروس فدعوت لهم مغنية فجاءت ومعها رقيبة لم ير الناس أحسن منها فلما شربوا أخذ الناشئ رقعة وكتب فيها: 

        فديتك لو أنهم أنصفوك      لردوا النواظر عن ناظريك         تردين أعيننا عن سواك      وهل تنظر العين إلا إليك         وهم جعلوك رقيبا علينا      فمن ذا يكون رقيبا عليك         ألم يقرأوا ويحهم ما يرون      من وحي حسنك في وجنتيك         
وقال الناشئ يصف أصحابه: 

        ولو شهدت مقاماتي وأنديتي      يوم الخصام وماء الموت مطرد         في فتية لم يلاق الناس مذ وجدوا      لهم شبيها ولا يلقون إن فقدوا        مجاورو الفضل أفلاك العلى سبل التـ      ـقوى محل الهدى عمد النهى الوطد         كأنهم في صدور الناس أفئدة      تحس ما أخطأوا فيها وما عمدوا         يبدون للناس ما تخفي ضمائرهم      كأنهم وجدو منها الذي وجدوا         دلوا على باطن الدنيا بظاهرها      وعلم ما غاب عنهم بالذي شهدوا         مطالع الحق ما من شبهة غسقت      إلا ومنها لديهم كوكب يقد         
ومن شعره الناشئ: 

        وشادان ما تولى وصفه أحد      إلا تلجلج في الوصف الذي وصفا         يلوح في خده ورد على زهر      يعود من حسنه غضا إذا قطفا         لا شيء أعجب من جفنيه إنهما      لا يضعفان القوى إلا إذا ضعفا

---

### في كتاب: معجم الأدباء / إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب

عبد الله بن محمد، أبو العباس الناشئ الشاعر المتكلم المعروف بابن شرشير: أصله من الأنبار وسكن مصر وبغداد، وهو معدود في طبقة البحتري وابن الرومي، وله قصيدة نحو من أربعة آلاف بيت فيها فنون من العلم وهي على روي واحد وقافية واحدة. (قال ياقوت في «معجم الأدباء» ): وقد قرأت بعض كتبه فدلتني على هوسه واختلاطه لأنه أخذ نفسه بالخلاف على أهل المنطق والشعر والعروضيين وغيرهم، ورام أن يحدث لنفسه أقوالا ينقض بها ما هم عليه، فسقط في بغداد فلجأ إلى مصر وأقام بها بقية عمره إلى أن مات سنة ثلاث وتسعين ومائتين. قيل إن سبب موته كان عجبا، وهو أنه كان في جماعة على شراب فجرى ذكر القرآن وعجيب نظمه فقال ابن شرشير: كم تقولون؟! لو شئت ... وتكلم بكلام عظيم فأنكروا عليه ذلك فقال: إيتوني بقرطاس ومحبرة فأحضر له ذلك فقام ودخل بيتا فانتظروه، فلما طال انتظاره قاموا ودخلوا إليه فإذا القرطاس مبسوطا وإذا الناشئ فوقه ممتدا فحركوه فإذا هو ميت.

وكان السبب في تلقبه بالناشئ أنه دخل مجلسا فيه أهل الجدل فتكلم فأحسن على مذهب المعتزلة فجود وقطع من ناظره فقام شيخ منهم فقبل رأسه وقال: لا أعدمنا الله مثل هذا الناشئ أن يكون فينا فينشأ في كل وقت لنا مثله، فاستحسن أبو العباس هذا الاسم وتلقب به.

ومن شعره:

        بكت للفراق وقد راعني      بكاء الحبيب لبعد الديار        كأن الدموع على خدها      بقية طل على جلنار        
وله في داود بن علي الظاهري:

        أقول كما قال الخليل بن أحمد      وإن قست بين اللفظ واللفظ في الشعر        عذلت على ما لو علمت بقدره      بسطت مكان اللوم والعذل من عذري        جهلت ولم تدر بأنك جاهل      فمن لي بأن تدري بأنك لا تدري        
وقال:

        أشدد يديك بمن تهوى فما أحد      يمضي فيدرك حي بعده خلفا        واستعتب الحر إن أنكرت شيمته      فالحر يستأنف العتبى إذا أنفا        من ذا الذي نال حظا دون صاحبه      يوما فأنصفه في الود وانتصفا        
قال محمد بن خلف بن المرزبان: اجتمع عندي أحمد بن أبي طاهر والناشئ ومحمد بن عروس، فدعوت لهم مغنية فجاءت ومعها رقيبة لم ير الناس أحسن منها، فلما شربوا أخذ الناشئ رقعة وكتب فيها:

        فديتك لو أنهم أنصفوك      لردوا النواظر عن ناظريك        تردين أعيننا عن سواك      وهل تنظر العين إلا إليك        وهم جعلوك رقيبا علينا      فمن ذا يكون رقيبا عليك        ألم يقرأوا ويحهم ما يرون      من وحي حسنك في وجنتيك        
وقال الناشئ يصف أصحابه:

        ولو شهدت مقاماتي وأنديتي      يوم الخصام وماء الموت مطرد        في فتية لم يلاق الناس مذ وجدوا      لهم شبيها ولا يلقون إن فقدوا        مجاور والفضل أفلاك العلا سبل الت      قوى محل الهدى عمد النهى الوطد        كأنهم في صدور الناس أفئدة      تحس ما أخطأوا فيها وما عمدوا        يبدون للناس ما تخفي ضمائرهم      كأنهم وجدوا منها الذي وجدوا        دلوا على باطن الدنيا بظاهرها      وعلم ما غاب عنهم بالذي شهدوا        مطالع الحق ما من شبهة غسقت      إلا ومنها لديهم كوكب يقد        
ومن شعر الناشئ:

        وشادن ما تولى وصفه أحد      إلا تلجلج في الوصف الذي وصفا        يلوح في خده ورد على زهر      يعود من حسنه غضا إذا قطفا        لا شيء أعجب من جفنيه إنهما      لا يضعفان القوى إلا إذا ضعفا

---

### في كتاب: سير أعلام النبلاء

الناشي الكبير، العلامة، أبو العباس، عبد الله بن محمد بن شرشير الأنباري، الملقب: بالناشي.

من كبار المتكلمين، وأعيان الشعراء، ورؤوس المنطق.

له التصانيف.

وكان قوي العربية والعروض، أدخل على قواعد الخليل شبها، ومثلها بغير أمثلة الخليل، وصنف في المنطق، وله قصيدة في عدة فنون، نحو أربعة آلاف بيت. وكان من أذكياء العالم.

سكن مصر، وبها مات في سنة ثلاث وتسعين ومائتين.

---
- الرابط الكامل: https://www.taraajem.com/persons/6295/الناشئ-الأكبر
