---
title: "ظافر الحداد | موسوعة التراجم والأعلام"
description: "ظافر الحداد"
canonical_url: "https://www.taraajem.com/persons/4923/ظافر-الحداد"
last_updated: "2026-10-27"
---

# ظافر الحداد

**الاسم الكامل**: ظافر الحداد  
**العصر**: الفاطمي  

**سنة الوفاة**: 1134م 529هـ  
**التصنيف**: رجال  

## التراجم والترجمة في المصادر

### في كتاب: الأعلام

ظافر الحداد  ظافر بن القاسم بن منصور الجذامي، أبو نصر الحداد: شاعر، من أهل الإسكندرية. كان حدادا. له (ديوان شعر - ط) ومنه في الفاتيكان (1771 عربي) نسخة جميلة متقنة. وفي خزانة الرباط 980د مخطوطة ثانية مرتبة على الحروف. توفي بمصر.

---

### في كتاب: الوافي بالوفيات

ظافر الحداد الإسكندري ظافر بن القاسم بن منصور بن خلف، أبو منصور الجذامي الإسكندري الحداد الشاعر، صاحب الديوان المشهور، أخذ عنه الحافظ أبو طاهر السلفي، وتوفي سنة خمس وعشرين وخمسمائة. ومن شعره قصيدته المشهورة، وهي: 

        لو صح بالصبر الجميل ملاذه      ما سح وابل دمعه ورذاذه        ما زال جيش الحب يغزو قلبه      حتى وهى وتقطعت أفلاذه        لم يبق فيه مع الغرام بقية      إلا رسيس يحتويه جذاذه        من كان يرغب في السلامة فليكن      أبدا من الحدق المراض عياذه        لا يخدعنك بالفتور فإنه      مرض يضر بقلبك استلذاذه        يا أيها الرشأ الذي من طرفه      سهم إلى حب القلوب نفاذه        در يلوح بفيك من نظامه      خمر يجول عليه من نباذه         وقناة ذاك القد كيف تقومت      وسنان ذاك اللحظ ما فولاذه        رفقا بجسمك لا يذوب فإنني      أخشى بأن يجفو عليه لاذه        هاروت يعجز عن مواقع سحره      وهو الإمام فمن ترى أستاذه        تالله ما علقت محاسنك امرأ      إلا وعز على الورى استنقاذه        أغريت حبك بالقلوب فأذعنت      طوعا وقد أودى بها استحواذه         ما لي أتيت الحظ من أبوابه      جهدي فدام نفوره ولواذه        إياك من طمع المنى فعزيزه      كذليله وغنيه شحاذه        ذالية ابن دريد استهوي بها      قوم غداة نبت به بغداذه        دانوا لزخرف قوله فتفرقت      طمعا بهم صرعاه أو جذاذه        من قدر الرزق السني لك إنما      قد كان ليس يضره إنفاذه        
قال قاضي القضاة شمس الدين ابن خلكان: رأيت عماد الدين ابن باطيش في كتابه المغني شرح المهذب في الفقه، لما انتهى إلى ذكر أبي بكر محمد بن الحداد المصري الشافعي، ذكر بعض هذه الأبيات وعزاها إليه، وما أوقعه في ذلك إلا أن ظافر يعرف بالحداد، ومن شعر ظافر الحداد قوله: 

        يذم المحبون الرقيب وليت لي      من الوصل ما يخشى عليه رقيب        
قلت: وهو ممن أجاد التشبيه، فمن ذلك قوله من أبيات: 

        وقد سبحت فيه الثريا كأنها      بنيقات وشي في قميص حداد        ولاحت بنو نعش كتنقيط كاتب      بيسراه للتعليم آخر صاد        إلى أن بدا ضوء الصباح كأنه      رداء عروس فيه صبغ مداد        
قلت: هو يشبه قول القائل: 

        خلقت نجوم بنات نعش سبعة      تترى كما نظم الخرائد جوهرا         تبدو كما رسمت بنان مكتب      لمكتب في اللوح صادا أعسرا        
وقال ظافر الحداد: 

        كأن أنجمها في الجو زاهرة      دراهم والثريا كف منتقد        
وقال أيضا: 

        والجو من شفق الغروب مفروز      كحديقة حفت بورد أحمر         وبدا الهلال لليلتين كأنه      فتر حوى تفاحة من عنبر        
وقال أيضا: 

        والليل قد ولى بعبسة هارب      والصبح قد وافى ببشر معرس        والفجر قد أخفى النجوم كأنه      سيل يفيض على حديقة نرجس        
قلت: أخذ اللفظ والمعنى من قول الحجاج: 

        هذي المجرة والنجوم كأنها      نهر تفتح فيه روضة نرجس        
وأما محمد بن عطية الكاتب القيرواني فقال: 

        وكأنما الفجر المطل على الدجى      ونجومه المتأخرات تقوضا        نهر تعرض في السماء وحوله      أشجار ورد قد تفتح أبيضا         
وقال ظافر الحداد: 

        والأقحوانة تحكي ثغر غانية      تبسمت فيه من عجب ومن عجب        في القد والبرد والريق الشهي وطيـ      ـب الريح واللون والتفليج والشنب        كشمسة من لجين في زبرجدة      قد برقت تحت مسمار من الذهب        
قلت: أخذه ابن عبادة الإسكندري، وشاركه في اللفظ والمعنى فقال: 

        والأقحوانة تجلو وهي ضاحكة      عن واضح غير ذي ظلم ولا شنب        كأنما شمسة من فضة حرست      خوف الوقوع بمسمار من الذهب         
وقال ظافر أيضا: 

        والأقحوانة في الرياض تخالها      ثغرا يعض على حروف رباعي         
وقال: 

        كأن سنابل حب الحصيد      وقد شارفت وقت إبانها        كبائس مضفورة ربعت      وأرخي فاضل خيطانها        
وقال: 

        غدونا على أرؤس أحكمت      وتمت محاسن أوصافها         حكت قطع القطن مندوفة      كما فارقت يد ندافها        كأن تماثيل أجسامها      وأفواهها تحت آنافها        خليع الطراطير بيضا وقد      تفتق ما فوق أطرافها        
وقال ظافر أيضا فأبدع: 

        كأن حباب الماء ثوب مرائش      وقد شابه لون الضحى فتلونا        فكان كأحناك الظباء تثاءبت      فأظهرن تدريجا هناك مغضنا        إذا أبرم التيار دارته حكت      أنامل خراط يحرر مدهنا         
وقال: 

        ترى منه تحت الماء درعا وجوشنا      وسيفا بلا غمد وإن كان راكدا        كأن الصبا لما أدارت حبابه      تمر على سيف صقيل مباردا        
وقال: 

        هلل فإن هلال العيد عاد بما      قد كنت تعهد من لهو ومن طرب        كحلقة من لجين ذاب أكثرها      لما تغافل ملقيها على اللهب        
وقال: 

        تأملت بحر النيل طولا وخلفه      من البركة الغناء كل مقعر         فكانت وقد لاحت بسيطة خضرة      وكانت وفيها الماء باق موفر        عمامة شرب ذي حواش بخضرة      أضيف إليها طيلسان مقور        
وكان الأمير ابن ظفر أيام ولايته الثغر قد ضاق خاتم على خنصره وأفرط إلى أن ورم، فأحضر ابن ظافر لقطع الخاتم، فلما قطع الحلقة أنشده بديها: 

        قصر عن أوصافك العالم      وكثر الناثر والناظم        من يكن البحر له راحة      يضيق عن خنصرها الخاتم        
فاستحسنه ووهب له الحلقة، وكانت من ذهب. وكان بين يدي الأمير غزال مستأنس قد ربض وجعل رأسه في حجره، فقال ظافر بديها: 

        عجبت لجرأة هذا الغزال      وأمر تخطى له واعتمد        وأعجب به إذ بدا جاثما      وكيف اطمأن وأنت الأسد        
فزاد الأمير والحاضرون في الاستحسان منه. وتأمل ظافر شيئا كان على باب المجلس يمنع الطير من دخولها، فقال بديها: 

        رأيت ببابك هذا المنيف      شباكا فأدركني بعض شك        وفكر فيما رأى خاطري      فقلت البحار مكان الشبك        
ومن نظم ظافر الحداد أيضا في كرسي النسخ: 

        انظر بعينك في بديع صنائعي      وعجيب تركيبي وحكمة صانعي        فكأنني كفا محب شبكت      يوم الفراق أصابعا بأصابع        
قلت: أوردت يوما هذا المقطوع بحضرة بعض الأفاضل فقال لي: ذكر المحب هنا حشو، ولا علاقة للمحب، والتشبيه يصح بدون إضافة الكف إلى محب أو غيره، فقلت: ذكر المحب هنا أوقع في النفس من ذكر غيره، لأن الغالب في تشبيك الإنسان كفه بالأخرى عندما يبغته الأمر الذي يكرهه، ولا أكره من حالة الفراق عند المحب، فلاق ذكره هنا دون غيره، فاستحسنه الحاضرون. ولظافر الحداد موشحات منها قوله: 

        ثغر لاح يستأسر الأرواح      لما فاح بالخمر والتفاح        الجاني      ذا التائه الجاني        يلحاني      من ليس بالحاني        أفناني      طير بأفناني        أحياني      في بعض أحياني        لما صاح ما خلته يا صاح      إلا راح ذا نشوة من راح        بدر بان      في مثل خوط البان        وجه زان      قدا كعود الزان         والإخوان      في اللوم لي خوان        والعينان      لما جفا عينان        جسم راح يدميه لمس الراح      لما لاح لم أحتفل باللاح        يا فتاك      بالقتل من أفتاك        ما أسراك      نيلا إلى أسراك        ما أحلاك      سبحان من حلاك        ما أنساك      وجها وما أسناك        كالمصباح نور بلا إصباح      كم أرتاح للقرب ما يرتاح        أغلى لي      موتي بأغلالي         أوصى لي      نيران أوصالي        بلبالي      أولى ببلبالي        يا حالي      انظر إلى حالي        ها قد ساح من مقلتي سحاح      ذو إفضاح بسرنا فضاح        قلبي مال      فيه إلى الآمال        ما لي حال      يا قوم لما حال        لما غال      قلبي وصبري غال        لولا الخال      ما كنت إلا خال        ذا المزاح مازحته ما زاح      ألإصلاح أن أترك الإصلاح

---

### في كتاب: معجم الأدباء / إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب

ظافر بن القاسم بن منصور بن عبد الله بن خلف الجذامي الاسكندري المعروف بالحداد الشاعر الأديب: روى عنه الحافظ السلفي وطائفة من الأعيان، وتوفي بمصر في المحرم سنة تسع وعشرين وخمسمائة ومن شعره:

        حكم العيون على القلوب يجوز      ودواؤها من دائهن عزيز        كم نظرة نالت بطرف ذابل      ما لا ينال الذابل المهزوز        فحذار من تلك اللواحظ غيرة      فالسحر بين جفونها مكنوز        
وكتب إلى أبي الصلت أمية بن عبد العزيز الأندلسي بعد أن توجه من مصر إلى المهدية يتشوق إليه:

        ألا هل لدائي من فراقك إفراق      هو السم لكن لي لقاؤك درياق        فيا شمس فضل غربت ولضوئها      على كل قطر بالمشارق إشراق        سقى العهد عهدا منك عمر عهده      بقلبي عهدا لا يضيع وميثاق        يجدده ذكر يطيب كما شدت      وريقاء كنتها من الأيك أوراق        لك الخلق الجذل الرفيع طرازه      وأكثر أخلاق الخليقة أخلاق        لقد ضاءلتني يا أبا الصلت مذ نأت      ديارك عن داري هموم وأشواق        إذا عزني إطفاؤها بمدامعي      جرت ولها ما بين جفني إحراق        سحائب يحدوها زفير يجره      خلال التراقي والترائب تشهاق        وقد كان لي كنز من الصبر واسع      ولي منه في صعب النوائب انفاق        وسيف إذا جردت بعض غراره      لجيش خطوب صدها منه إرهاق        إلى أن أبان البين أن غراره      غرور وان الكنز فقر وإملاق        أخي سيدي مولاي دعوة من صفا      وليس له من رق ودك إعتاق        لئن بعدت ما بيننا شقة النوى      ومطرد طامي الغوارب خفاق        وبيد إذا كلفتها العيس قصرت      طلائح أنضاها ذميل وإعناق        فعندي لك الود الملازم مثل ما      يلازم أعناق الحمائم أطواق        
وهي طويلة نحو ثلاثين بيتا:

ومن لطائفه وغرر قصائده أيضا قوله:

        لو كان بالصبر الجميل ملاذه      ما سح وابل دمعه ورذاذه        ما زال جيش الحب يغزو قلبه      حتى وهى وتقطعت أفلاذه        لم يبق فيه مع الغرام بقية      إلا رسيس يحتويه جذاذه        من كان يرغب في السلامة فليكن      أبدا من الحدق المراض عياذه        لا تخدعنك بالفتور فإنه      نظر يضر بقلبك استلذاذه        يا أيها الرشأ الذي من طرفه      سهم إلى حب القلوب نفاذه        در يلوح بفيك من نظامه      خمر به قد جال من نباذه        وقناة ذاك القد كيف تقومت      وسنان ذاك اللحظ ما فولاذه        هاروت يعجز عن مواقع سحره      وهو الإمام فمن ترى استاذه        تالله ما علقت محاسنك آمرءا      إلا وعز على الورى استنقاذه        أغريت حبك بالقلوب فأذعنت      طوعا وقد أودى بها استحواذه        
وهي نحو عشرين بيتا كلها غرر. ومن مقطعاته قوله في الأقحوان:

        انظر فقد أبدى الأقاحي مبسما      يفتر ضحكا فوق قد أملد        كفصوص در لطفت أجرامه      وتنظمت من حول شمسة عسجد        
وقال في كرسي النسخ ويكتب عليه:

        انظر بعينك في بديع صنائعي      وعجيب تركيبي وحكمة صانعي        فكأنني كفا محب شبكت      يوم الفراق أصابعا بأصابعي

---

### في كتاب: سير أعلام النبلاء

ظافر بن القاسم ابن منصور، شاعر زمانه، أبو منصور الجذامي، الإسكندراني، الحداد، له ’’ديوان’’ مشهور.

روى عنه أبو طاهر السلفي، وغيره، وهو القائل: 

        يذم المحبون الرقيب وليت لي       من الوصل ما يخشى عليه رقيب        
قال محمد بن الحسين الآمدي: دخلت على متولي الإسكندرية، وقد ورم خنصره من خاتم، فقلت: المصلحة قطع الخاتم، وطلبت له ظافرا الحداد، فقطع الحلقة وارتجل: 

        قصر عن أوصافك العالم       وأكثر الناثر والناظم        من يكن البحر له راحة       يضيق عن خنصره خاتم        
فوهبه الحلقة، وكانت ذهبا.

توفي سنة تسع وعشرين وخمس مائة.

---
- الرابط الكامل: https://www.taraajem.com/persons/4923/ظافر-الحداد
