---
title: "ضابئ البرجمي | موسوعة التراجم والأعلام"
description: "ضابئ البرجمي"
canonical_url: "https://www.taraajem.com/persons/4789/ضابئ-البرجمي"
last_updated: "2026-10-25"
---

# ضابئ البرجمي

**الاسم الكامل**: ضابئ البرجمي  
**العصر**: الراشدي  

**سنة الوفاة**: 650م 30هـ  
**التصنيف**: رجال  

## التراجم والترجمة في المصادر

### في كتاب: الأعلام

ضابئ البرجمي  ضابئ بن الحارث بن أرطاة التميمي البرجمي: شاعر خبيث اللسان، كثير الشر عرف في الجاهلية وأدرك الإسلام، فعاش بالمدينة إلى أيام عثمان. وكان مولعا بالصيد، وله خيل. ومن شعره أحد أبيات الشواهد:

#فمن يك أمسى بالمدينة رحلهـ ، فأني وقيار بها لغريب
وكان ضعيف البصر: سجنه عثمان بن عفان لقتله صبيا بدابته، ولم ينفعه الاعتذار بضعف بصره. ولما انطلق هجا قوما من بني نهشل، فأعيد إلى السجن. وعرض السجناء يوما فإذا هو قد أعد سكينا في نعله يريد أن يغتال بها عثمان، فلم يزل في السجن إلى أن مات.

---

### في كتاب: الإصابة في تمييز الصحابة

ضابىء بن الحارث بن أرطاة بن شهاب بن عبيد بن حادل بن قيس بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم- هكذا نسبه ابن الكلبي، له إدراك، وجنى جناية في خلافة عثمان فحبسه، فجاء ابنه عمير بن ضابىء، فأراد الفتك بعثمان، ثم جبن عنه، وفي ذلك يقول:

        هممت ولم أفعل وكدت وليتني      تركت على عثمان تبكي حلائله        
وفيها يقول:

        وقائلة لا يبعد الله ضابئا      ولا يبعدن أخلاقه وشمائله         
ثم لما قتل عثمان وثب عمير بن ضابىء عليه فكسر ضلعين من أضلاعه، فلما قدم الحجاج الكوفة أميرا ندب الناس إلى قتال الخوارج، وأمر مناديا فنادى من أقام بعد ثلاثة قتل، فجاءه بعد ثلاثة عمير بن ضابىء وهو شيخ كبير، فقال: إني لا حراك بي، ولي ولد أشب مني فأجزه بدلا مني، فأجابه الحجاج لذلك، فقال له عنبسة بن سعيد بن العاص: هذا عمير بن ضابىء القائل كذا، وأنشده الشعر، فأمر به فضرب عنقه، فقال في ذلك عبد الله بن الزبير الأسدي من أبيات:

        تجهز فإما أن تزور ابن ضابىء      عميرا وإما أن تزور المهلبا        
وكان الحجاج قال له: ما حملك على ما فعلت بعثمان؟ قال: حبس أبي وهو شيخ كبير، فقال: هلا بعثت أيها الشيخ إلى عثمان بديلا.

وكان السبب في حبس عثمان له أنه كان استعار من بعض بني حنظلة كلبا يصيد به فطالبوه به فامتنع فأخذوه منه قهرا، فغضب وهجاهم بقوله من أبيات:

        وأمكم لا تتركوها وكلبكم      فإن عقوق الوالدين كبير        
فاستعدوا عليه عثمان فحبسه.

روى القصة بطولها الهيثم بن عدي، عن مجالد وغيره، عن الشعبي. وقال محمد ابن قدامة الجوهري في أخبار الخوارج»

له: حدثنا عبد الرحمن بن صالح، حدثنا أبو بكر بن عياش، قال: كان عثمان يحبس في الهجاء، فهجا ضابىء قوما فحبسه عثمان، ثم استعرضه فأخذ سكينا فجعلها في أسفل نعله، فأعلم عثمان بذلك فضربه ورده إلى الحبس.

قلت: من يكون شيخا في زمن عثمان ويكون له ابن شيخ كبير في أول ولاية الحجاج يكون له إدراك لا محالة.

الضاد بعدها الباء

---

### في كتاب: الوافي بالوفيات

ضابئ البرجمي ضابئ بن الحارث البرجمي؛ لما هجا بعض بني نهشل، حبسه عثمان بن عفان رضي الله عنه، ولم يزل في حبسه إلى أن قتل عثمان، وكان له جمل - وقيل فرس - اسمه قيار، فقال في الحبس: 

        فمن يك أمسى في المدينة رحله      فإني وقيارا بها لغريب        وما عاجلات الطير تدني من الفتى      نجاحا ولا عن ريثهن يخيب        ورب أمور لا تضيرك ضيرة      وللقلب من مخشاتهن وجيب        ولا خير فيمن لا يوطن نفسه      على نائبات الدهر حين تنوب        وفي الشر تفريط وفي الحزم قوة      ويخطئ في الحدس الفتى ويصيب        
وبعض الرواة يرويه: فإني وقيار - بالرفع - وهو عطف على الموضع. ولما أمر عثمان بحبسه هم بقتله فلم يقدر عليه، فقال في ذلك: 

        هممت ولم أفعل وكدت وليتني      تركت على عثمان تبكي حلائله        
ولما خرج من الحبس ورأى عثمان رضي الله عنه مقتولا رفسه برجله فكسر له ضلعين، ولما ظفر به الحجاج فيما بعد قتله لذلك.

---
- الرابط الكامل: https://www.taraajem.com/persons/4789/ضابئ-البرجمي
