---
title: "شريح بن هانئ | موسوعة التراجم والأعلام"
description: "شريح بن هانئ"
canonical_url: "https://www.taraajem.com/persons/4519/شريح-بن-هانئ"
last_updated: "2026-09-12"
---

# شريح بن هانئ

**الاسم الكامل**: شريح بن هانئ  
**العصر**: الأموي  

**سنة الوفاة**: 697م 78هـ  
**التصنيف**: رجال  

## التراجم والترجمة في المصادر

### في كتاب: الأعلام

شريح بن هانئ شريح بن هانئ بن يزيد الحارثي راجز شجاع من مقدمي اصحاب علي كان من امراء جيشه يوم الجمل ولما كان يوم التحكيم بعث علي ابا موسى ومعه اربعمائة رجل عليهم شريح بن هانئ قتل غازيا بسجستان.

---

### في كتاب: أعيان الشيعة

شريح بن هانىء بن يزيد بن نهيك أو الحارث كعب الحارئي المذحجي ابن المقدام الكوفي

هكذا نسبه في تهذيب التهذيب وفي أسد الغابة وقيل شريح بن هانىء بن يزيد بن نهيك بن دريد بن سفيان ابن الضباب واسمه سلمة بن الحارث بن ربيعة بن الحارث ابن كعب الحارثي.

قتل بسجستان سنة 78.

في الاستيعاب: جاهلي إسلامي يكنى أبا المقدام من أجلة أصحاب علي عليه السلام وفي أسد الغابة أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ودعا له وبه كنى النبي أبا شريح وكان من أعيان أصحاب علي وشهد معه حروبه وشهد الحكمين بدومة الجندل وبقي دهرا طويلا وسار إلى سجستان غازيا فقتل بها سنة 78 وقال شريح في ذلك اليوم:

        أصبحت ذا بث أقاسي أبحرا      قد عشت بين المشركين أعصرا        ثمت أدركت النبي المنذرا      وبعده صديقه وعمرا        ويوم مهران ويوم تسترا      والجمع في صفينهم والنهرا        وبا خميراوات والمشقر      هيات ما أطول هذا عمرا        
قيل إنه عاش 120 سنة ’’اه’’ وفي الإصابة قال ابن سعد كان عن أصحاب علي وذكر بسنده أن عليا بعث في التحكيم أبا موسى ومعه أربعمائة رجل عليهم شريح بن هانئ ومعهم عبد الله بن عباس يصلي بهم وعده يعقوب بن سفيان في أمراء وقعة الجمل وقال أبو نعيم الفضل بن دكين عاش 110 وقال القاسم بن مخيمرة ما رأيت أفضل منه وقتل غازيا مع عبد الله ابن أبي بكرة بسجستان سنة 78 وفي تهذيب التهذيب أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة وقال كان من أصحاب علي وشهد معه المشاهد وكان ثقة وله أحاديث قيل لأحمد: شريح بن هانئ صحيح الحديث؟. قال: نعم، أحمد ثقة. ابن معين، والنسائي ثقة. ابن خراش صدوق. ذكره ابن حيان في الثقات وفي تاريخ ابن عساكر كان من كبار أصحاب علي وشهد التحكيم بدومة الجندل في صحابة علي وقال ابن شهراشوب في المناقب عند ذكر حرب الجمل قال شريح بن هانئ:

        لا عيش إلا ضرب أصحاب الجمل      والقول لا ينفع إلا بالعمل        
#ما إن لنا بعد علي من بدل
قال ابن الأثير في حوادث سنة 51 إن زياد بن سمية لما بعث بحجر وأصحابه إلى معاوية دعا رؤساء الأرباع وهم عمرو بن حريث وخالد بن عرفطة وقيس بن الوليد وأبا بردة ابن أبي موسى واستشهدهم أن حجرا جمع إليه الجموع وأظهر شتم الخليفة ودعا إلى حرب أمير المؤمنين وزعم أن هذا الأمر لا يصلح إلا في آل أبي طالب ووثب بالمصر وأخرج عامل أمير المؤمنين وأظهر عذر أبي تراب والترحم عليه والبراءة من عدوه وأن هؤلاء النفر الذين معه هم رؤوس أصحابه على مثل رأيه ونظر زياد في شهادة الشهود وقال أحب أن يكونوا أكثر من أربعة فشهد إسحاق وموسى ابنا طلحة والمنذر بن الزبير وعمارة بن عقبة ابن أبي معيط وعمر ابن سعد وغيرهم وكتب في الشهود شريح القاضي وشريح ابن هانئ (أي كتبت شهادتهما ولم يكتباها هما) فأما شريح ابن هانئ فكان يقول ما شهدت وقد لمته فلما بلغ حجر وأصحابه الغريين لحقهم شريح بن هانئ وأعطى كتابا إلى وائل أحد الرجلين الموكلين بهم وقال أبلغه أمير المؤمنين فدفعه وائل إلى معاوية فإذا فيه بلغني أن زيادا كتب شهادتي وإن شهادتي على حجر أنه ممن يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويديم الحج والعمرة ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر حرام الدم والمال فإن شئت فاقتله وإن شئت فدعه فقال معاوية ما أرى هذا إلا قد أخرج نفسه من شهادتكم ’’اه’’ أما شريح القاضي فأبى له سوء طويته إلا أن يسكت عن الشهادة التي كتبت بدون علمه وقد ذكر عبد الله بن خليفة الطائي الذي نفاه زياد إلى جبلي طيء شريكا الحضرمي في قصيدته الطويلة التي يعاتب فيها حجر بن عدي الطائي ويرثي حجر ابن عدي الكندي وأصحابه يقول فيها.

        ويا إخوتا من حضرموت وغالب      وشيبان لقيتم جنانا مبشرا        سعدتم فلم أسمع بأصوب منكم      حجاجا لدى الموت الجليل وأصبرا        سأبكيكم ما لاح نجم وغرد الحمام      ببطن الواديين وقرقرا        
الذين روى عنهم ورووا عنه

في أسد الغابة روى عن علي وسعد ابن أبي وقاص وعائشة وسمع أبا هانئا روى عنه ابناه محمد والمقدام والشعبي ويونس ابن أبي إسحاق وزاد في تهذيب التهذيب أنه روى عن عمر وبلال وأبي هريرة وعنه القاسم بن مخيمرة والحكم بن عتيبة ومقاتل بن بشير وغيرهم.

---

### في كتاب: أسد الغابة في معرفة الصحابة

شريح بن هانئ (ب د ع) شريح بن هانئ بن يزيد بن الحارث بن كعب، وقيل: شريح بن هانئ ابن يزيد بن نهيك بن دريد بن سفيان بن الضياب، واسمه سلمة بن الحارث بن ربيعة بن الحارث بن كعب الحارثي.

أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، ودعا له، وبه كنى النبي صلى الله عليه وسلم أباه: أبا شريح، ولأبيه صحبة. وكان شريح يكنى أبا المقدام.

روى عن علي، وسعد بن أبي وقاص، وعائشة وسمع أباه هانئا، روى عنه ابناه محمد، والمقدام، والشعبي، ويونس بن أبي إسحاق، وكان من أعيان أصحاب علي، وشهد معه حروبه، وشهد الحكمين بدومة الجندل، وبقي دهرا طويلا، وسار إلى سجستان غازيا، فقتل بها سنة ثمان وسبعين، وكان قد أخذ الكفار على المسلمين الطريق، وحفظوا عليهم الدروب التي في الجبال، فقتل عامة ذلك الجيش، وقال شريح ذلك اليوم:

        أصبحت ذا بث أقاسي الكبرا       قد عشت بين المشركين أعصرا        ثمت أدركت النبي المنذرا       وبعده صديقه وعمرا        ويوم مهران ويوم تسترا       والجمع في صفينهم والنهرا        وباجميرات مع المشقرا       هيهات ما أطول هذا عمرا        
قيل: إنه عاش مائة وعشرين سنة.

أخرجه الثلاثة.

---

### في كتاب: الإصابة في تمييز الصحابة

شريح بن هانئ بن يزيد بن نهيك، ويقال شريح بن هانئ بن يزيد ابن الحارث بن كعب الحارثي، أبو المقدام.

أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يهاجر إلا بعده، ووفد أبوه على النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن أكبر ولده، فقال: شريح. فقال: أنت أبو شريح.

وكان قبل ذلك يكنى أبا الحكم، أخرج ذلك أبو داود والنسائي وابن حبان. وذكره مسلم في المخضرمين.

ولشريح رواية عند مسلم وغيره عن عائشة وعلي وبلال وغيرهم.

روى عنه ابناه: المقدام، ومحمد، والشعبي، وآخرون.

قال ابن سعد: كان من أصحاب علي، وذكر بسنده أن عليا بعث في التحكيم أبا موسى ومعه أربعمائة رجل عليهم شريح بن هانئ ومعهم عبد الله بن عباس يصلي بهم.

وقال معاوية بن صالح، عن ابن معين: وفد أبوه، وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم باسم ولده. وعده يعقوب بن سفيان في أمراء علي في وقعة الجمل مع علي.

قال أبو نعيم الفضل بن دكين: عاش مائة وعشر سنين. وقال القاسم بن مخيمرة: ما رأيت أفضل منه، وقتل غازيا مع عبد الله بن أبي بكرة بسجستان سنة ثمان وسبعين، وكان الكفار قد أخذوا الدروب على المسلمين فقتل عامة ذلك الجيش، وفي هذا اليوم يقول شريح بن هانئ أبياته المذكورة الدالة على إدراكه:

        أصبحت ذا بث أقاسي الكبرا       قد عشت بين المشركين أعصرا        ثمت أدركت النبي المنذرا       وبعده صديقه وعمرا        ويوم مهران ويوم تسترا       والجمع في صفينهم والنهرا        وباخميراوات والمشقرا       هيهات ما أطول هذا العمرا

---

### في كتاب: سير أعلام النبلاء

شريح بن هانئ أبو المقدام الحارثي، المذحجي، الكوفي، الفقيه، الرجل الصالح، صاحب علي -رضي الله عنه.

حدث عن: أبيه، وعلي، وعمر، وعائشة، وسعد بن أبي وقاص، وأبي هريرة.

وعنه: ابناه؛ محمد والمقدام، والشعبي، والقاسم بن مخيمرة، وحبيب بن أبي ثابت، ويونس بن أبي إسحاق.

        قال أبو المقدام ’’م’’: سألت عائشة عن المسح على الخفين فقالت ائت عليا فإنه أعلم بذلك      ، وذكر الحديث.        
وقد شهد تحكيم الحكمين، ووفد على معاوية شافعا في كثير بن شهاب فأطلقه له.

فعن مجالد، عن الشعبي عن زياد بن النضر: أن عليا بعث أبا موسى في أربع مائة، عليهم شريح بن هانئ، ومعهم ابن عباس يصلي بهم إلى دومة الجندل.

قال سليمان بن أبي شيخ: كان شريح بن هانئ جاهليا إسلاميا، وهو القائل في إمرة الحجاج:

        أصبحت ذا بث أقاسي الكبرا       قد عشت بين المشركين أعصرا        ثمت أدركت النبي المنذرا       وبعده صديقه وعمرا        والجمع في صفينهم والنهرا       ويوم مهران ويوم تسترا        ويا جميراوات والمشقرا       هيهات ما أطول هذا عمرا        
قال القاسم بن مخيمرة: ما رأيت حارثيا أفضل من شريح بن هانئ. وقال يحيى بن معين، وغيره: ثقة.

قال أبو حاتم السجستاني: عاش شريح بن هانئ مئة وعشرين سنة.

قيس بن الربيع، عن المقدام بن شريح، عن أبيه، عن جده هانئ: أنه وفد إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فسمعه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يكنى أبا الحكم فقال: ’’لم يكنيك هؤلاء أبا الحكم’’ قال يا رسول الله إني أحكم بين قومي في الشيء فيرضى هؤلاء وهؤلاء قال: ’’هل لك من ولد’’ قال نعم قال: ’’فما اسم أكبرهم’’؟ قال: شريح. قال: ’’فأنت أبو شريح’’  تابعه بشار بن موسى الخفاف عن يزيد بن المقدام عن أبيه عن جده نحوه.

قال الأثرم: قيل لأبي عبد الله بن حنبل: شريح بن هانئ، صحيح الحديث قال نعم هذا متقدم جدا. قال خليفة بن خياط وفي سنة ثمان وتسعين ولى الحجاج عبيد الله بن أبي بكرة سجستان فوجه عبيد الله ابنه أبا برذعة فأخذ عليه بالمضيق وقتل شريح بن هانئ وأصاب المسلمين ضيق وجوع شديد فهلك عامة ذلك الجيش.

---

### في كتاب: الاستيعاب في معرفة الأصحاب

شريح بن هانئ بن يزيد بن الحارث الحارثي بن كعب جاهلي إسلامي، يكنى أبا المقدام، وأبوه هانئ بن يزيد، له صحبة، قد ذكرناه في بابه، وشريح هذا من أجلة أصحاب علي رضي الله عنه.

---

### في كتاب: الطبقات الكبرى

شريح بن هانئ بن يزيد بن نهيك بن دريد بن سفيان بن الضباب من بني الحارث بن كعب. روى عن عمر وعلي وسعد بن أبي وقاص وعائشة.

قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس عن زهير عن الحسن بن الحر عن القاسم بن مخيمرة قال: حدثني شريح بن هانئ الحارثي وما رأيت حارثيا أفضل منه. قال: وقالوا كان شريح من أصحاب علي بن أبي طالب. وشهد معه المشاهد.

قال وكان ثقة له أحاديث. وكان كبيرا وقتل بسجستان مع عبيد الله بن أبي بكرة.

---

### في كتاب: مشاهير علماء الأمصار وأعلام فقهاء الأقطار

شريح بن هانئ بن يزيد بن كعب الحارثي من اليمن سكن الكوفة وخرج في جيش أبي بكرة غازيا فقتل بسجستان سنة ثمان وسبعين

---

### في كتاب: التاريخ الكبير

شريح بن هانئ بن يزيد بن كعب، الحارثي، من اليمن، الكوفي. 

سمع عليا، وأباه، وعائشة، سمع منه ابنه المقدام.

حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا الحسن، عن الحكم، عن القاسم بن مخيمرة؛ ما رأيت حارثيا أفضل من شريح بن هانئ، وأثنى عليه خيرا.

وقال أحمد، عن غندر: كان شعبة يرى بأنه مرفوع ويهابه، يعني حدثنا الحكم، عن القاسم بن مخيمرة، عن علي؛ في المسح.

---

### في كتاب: طبقات الحفاظ

شريح بن هانئ بن يزيد بن نهيك الحارثي المذحجي 

أو المقدام الكوفي

أدرك ولم ير وهو من كبار أصحاب علي قتل مع أبي بكرة بسجستان سنة ثمان وسبعين

---

### في كتاب: الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة

شريح بن هانئ أبو المقدام الحارثي 

صاحب علي سمع عمر وعنه الحكم والقاسم بن مخيمرة ثقة معمر عابد قتل 78 م 4

---

### في كتاب: رجال صحيح مسلم

شريح بن هانئ بن يزيد 

من بني الحارث بن كعب الحارثي من اليمن الكتني وكان خيرا فاضلا قتل بسجستان سنة ثمان وسبعين وكان في جيش أبي بكرة

روى عن عائشة في الوضوء والدعاء وغيرها وعن علي بن أبي طالب وسعد بن أبي وقاص في الفضائل وأبي هريرة في الدعاء

روى عنه ابنه المقدام بن شريح والقاسم بن مخيمرة والشعبي

---

### في كتاب: إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

(ع م ي) شريح بن هانئ بن يزيد بن نهيك، ويقال: ابن يزيد بن الحارث بن كعب الحارثي المذحجي أبو المقدام الكوفي. أصله من اليمن. 

ذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال خليفة: قتل مع أبي بكرة بسختيان سنة ثمان وسبعين. كذا ذكره المزي ولو نقله من كتاب «الثقات» لما احتاج إلى ذكر غيره، فإن هذا الذي ذكر خليفة قاله ابن حبان بعينه لم يغادر حرفا، ولكنه رأى وفاته من عند خليفة في «كتاب» ابن عساكر مع ما علق في ذهنه زائدا على «تاريخ دمشق» من أن ابن حبان وثقه فظن كلام خليفة زائدا على كتاب «الثقات» فذكره، والذي يظهر أنه ما رأى كتابي خليفة البتة وقد بينا ذلك في غير ما موضع من هذه العجالة، وإنما ينقل كلامه بواسطة ابن عساكر وإذ لم

ينقل ابن عساكر كلامه لم يذكره البتة.

قال ابن حبان في كتاب «الثقات»: شريح بن هانئ بن يزيد بن كعب الحارثي من أهل اليمن عداده في أهل الكوفة قتل بسختيان سنة ثمان وسبعين، وكان في جيش أبي بكرة. انتهى.

فهذا كما ترى هو الذي قاله خليفة، وزاد في نسبه شيئا لم ينبه عليه المزي وهو عدم وساطة بين يزيد وكعب، وكذا هو في «التاريخ الكبير» للبخاري.

وفي «تاريخ المنتجالي»: قال البرقي: كان على شرطة علي بن أبي طالب ويقال: على الطلائع.

وفي قول المزي: قتل مع ابن أبي بكرة. نظر؛ لما في كتاب «المعجم» للمرزباني: كان من خيار أصحاب علي وشهد معه مشاهده كلها، وعاش إلى أيام الحجاج فبعثه في جند أهل الكوفة إلى سجستان، ووجه عبيد الله بن أبي بكرة على جند أهل البصرة يعني لقتال رتبيل، وعهد الحجاج إليهم إذا اجتمعوا فعلى الناس عبيد الله فحاصرهم رتبيل فصالحهم عبيد الله وأبا شريح وقام خطيبا وحض أهل الكوفة على الجهاد وكانوا ثمانية عشر ألفا فبايعوه على الموت ثم خرج بهم وهو يقول:

        أصبحت ذا بث أقاسي الكبرا      قد عشت بين المشركين أعصرا        ثم أدركت النبي المنذرا      وبعده صديقه وعمرا        وبأخميراوات والمشقر      ويوم مهران ويوم تسترا        والجمع في صفينهم والنهرا      هيهات ما أطول هذا عمرا        
فقاتل وقاتل أهل الكوفة معه فلم يفلت منهم إلا مائتا رجل، وأفلت أهل البصرة فلم يقتل منهم أحد فوجه الحجاج بعد قتل شريح، عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث فخلع. انتهى. هذا كما ترى لم يكن في جيش أبي بكرة كما ذكره، وإنما كان في جيش وحده ليس لابن أبي بكرة عليه سبيل وبنحوه ذكره ابن أعثم في «تاريخه» والمفضل بن غسان، ولعل الموقع لابن حبان وغيره قوله: إذا اجتمعوا فعلى الناس ابن أبي بكرة، وقد اجتمعوا يقينا لكن كلام المرزباني فصل ما أجمله غيره، ولعل شعره هذا أخذه من قول الربيع بن ضبيع الفزاري المعمر:

        أصبحت لا أحمل السلاح      ولا أملك رأس البعير إن نفرا        والذئب أخشاه إن مررت به      وحدي وأخشى الرياح والمطرا        ها أنا ذا آمل الخلود وقد      أدرك عمري ومولدي حجرا        أنا امرؤ القيس هل سمعت به؟      هيهات هيهات طال ذا عمرا        
والله أعلم.

ولما ذكر الحاكم حديثه قال: مخضرم وكان خيرا فاضلا، وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه»، وكذا أبو عوانة الإسفرائيني وابن خزيمة.

وقال ابن عبد البر: كان من جلة أصحاب علي.

وفي «تاريخ الموصل»: مشهور بالفضل والمحل، قال القاسم بن مخيمرة: كان من أفقه قومه.

وفي «تاريخ دمشق»: بعث علي أبا موسى ومعه أربعمائة رجل عليهم شريح، وذكره مسلم في المخضرمين.

قال يعقوب: جعل على رجالة مذحج يوم الجمل لشريح.

وقال ابن خلفون في «الثقات»: كان من كبار التابعين وفضلائهم.

---

### في كتاب: الثقات لابن حبان

شريح بن هانئ بن يزيد بن كعب الحارثي 

من أهل اليمن عداده في أهل الكوفة

يروي عن علي وعائشة روى عنه ابنه المقدام بن شريح قتل بسجستان سنة ثمان وسبعين وكان في جيش بن أبي بكرة

---

### في كتاب: طبقات علماء الحديث

شريح بن هانيء (م، 4) 

أبو المقدام، المذحجي الكوفي. مخضرم.

روى عن: علي، وعائشة، وعمر بن الخطاب، وعدة.

وعنه: ابناه محمدٌ، والمقدام، والشعبي، وغيرهم.

وهو من أمراء جيش علي.

عاش مئةً وعشرين سنة، وقتل بسجستان في سنة ثمانٍ وسبعين. رحمه الله.

---

### في كتاب: ذكر أسماء التابعين ومن بعدهم ممن صحت روايته عن الثقات عند البخاري ومسلم

شريح بن هاني

---

### في كتاب: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم

شريح بن هانئ بن يزيد 

من بني الحارث بن كعب الحارثي من أهل اليمن كوفي

روى عن علي بن أبي طالب وسعيد وأبيه وعائشة روى عنه القاسم بن مخيمرة وابنه المقدام بن شريح سمعت أبي يقول ذلك حدثنا عبد الرحمن أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي نا الأثرم قال قيل لأبي عبد الله أحمد بن حنبل: شريح بن هانئ صحيح الحديث؟ قال: نعم هذا متقدم جداً روى الناس عنه حدثنا عبد الرحمن قال ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: شريح بن هانئ ثقة.

---
- الرابط الكامل: https://www.taraajem.com/persons/4519/شريح-بن-هانئ
