طهفة ويقال طخفة بالخاء المعجمة، ويقال طغفة بالغين المعجمة.
ورجح البخاري في «الأوسط» طخفة على طهفة بن قيس الغفاري.
صحابي. أخرج حديثه أبو داود والنسائي وغيرهما في كراهة النوم على البطن من طريق هشام، عن يحيى بن أبي كثير، عن يعيش بن طخفة، عن أبيه.
وأخرجه ابن حبان من طريق الأوزاعي، عن يحيى، فقال: طغفة.
ورواه النسائي من طريق سفيان، عن يحيى، عن أبي سلمة- أن يعيش بن طخفة، أو قيس بن طخفة حدثه عن أبيه، فعلى هذا الصحبة لقيس بن طخفة.
ورواه من طريق الأوزاعي، فقال في روايته: حدثني قيس بن طغفة، حدثني أبي.
وهذه مثل رواية ابن حبان. وقال في روايته: عن قيس بن طخفة عن أبيه، وفي آخره: حدثني ابن يعيش بن طخفة، عن أبيه، وكان من أصحاب الصفة.
وفي أخرى: عن يحيى بن محمد بن إبراهيم التيمي، حدثنا عطية بن قيس، عن أبيه نحوه.
ووقع في ابن ماجة من طريق الأوزاعي، عن يحيى بن أبي أسامة»، عن قيس بن طهفة، عن أبيه.
وقال ابن السكن: طخفة، ويقال طهفة، روى عنه ابنه يعيش، واختلفوا في اسمه، وكان من أصحاب الصفة، ثم كان يسكن عيقة من الصفراء.
ويقال: إن الصحبة لابنه عبد الله بن طهفة، وأنه صاحب القصة، ثم روى من طريق محمد بن عمرو، عن نعيم المجمر، عن ابن الطخفة الغفاري، عن أبيه- أنه أضاف النبي صلى الله عليه وسلم.
ومن طريق موسى بن خلف، عن يحيى بن أبي سلمة، عن يعيش بن طخفة بن قيس، عن أبيه- وكان من أصحاب الصفة.
وقال ابن حبان: عبد الله بن طخفة الغفاري له صحبة. ويقال: عبد الله بن طغفة، ويقال عبد الله بن طهفة.
وقال ابن عبد البر: اختلفوا في راوي حديث: «هذه نومة يبغضها الله»، فقيل طهفة ابن قيس، وقيل طخفة، وقيل طغفة، وقيل: قيس بن طخفة، وقيل: يعيش بن طخفة، وقيل عبد الله بن طخفة.
وقال البغوي: عبد الله بن طهفة الغفاري من أهل الصفة، ثم ساق حديثه من طريق الحارث بن عبد الرحمن، عن ابن لعبد الله بن طهفة: حدثني أبي، قال: اضطجعت على وجهي في المسجد، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «من هذا»؟ قلت: أنا عبد الله بن طهفة. قال: «إنها ضجعة لا يحبها الله».
ومن هذا الوجه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوقظ أهله: الصلاة، الصلاة.
وأخرج ابن أبي خيثمة هذين الحديثين من هذا الوجه في سياق واحد، وفيه، عن الحارث: كنت مع أبي سلمة إذ طلع ابن لعبد الله بن طهفة رجل من بني غفار، فقال له أبو سلمة: حدثنا حديث أبيك، فقال: حدثني أبي عبد الله بن طهفة... فذكره مطولا.