---
title: "ابن أبي كاهل | موسوعة التراجم والأعلام"
description: "ابن أبي كاهل"
canonical_url: "https://www.taraajem.com/persons/4436/ابن-أبي-كاهل"
last_updated: "2026-10-24"
---

# ابن أبي كاهل

**الاسم الكامل**: ابن أبي كاهل  
**العصر**: الأموي  

**سنة الوفاة**: 680م 60هـ  
**التصنيف**: رجال  

## التراجم والترجمة في المصادر

### في كتاب: الأعلام

ابن أبي كاهل  سويد بن أبي كاهل (غطيف، أوشبيب) ابن حارثة بن حسل، الذبياني الكناني اليشكري، أبو سعد: شاعر، من مخضرمي الجاهلية والإسلام. عده ابن سلام في طبقة عنترة. كان يسكن بادية العراق. وسجن بالكوفة، لمهاجاته أحد بني يشكر، فعمل بنو عبس وذبيان على إخراجه، لمديحه لهم، فأطلق بعد أن حلف على أن لايعود إلى المهاجاة. أشهر شعره عينية كانت تسمى في الجاهلية ’’اليتيمة’’ وهي من أطول القصائد، حفظ الرواة منها نيفا ومئة بيت، مطلعها:

        أرق العين خيال لم يدع      من سليمي ففؤادي منتزع.

---

### في كتاب: الإصابة في تمييز الصحابة

سويد بن أبي كاهل واسمه غطيف بن حارثة بن حسل بن مالك بن سعد ابن عدي بن جشم بن ذبيان بن كنانة بن يشكر اليشكري، ويقال الوائلي، ويقال: الغطفاني، يكنى أبا سعد. وفي ذلك يقول:

        أنا أبو سعد إذا الليل دجا       دخلت في سرباله ثم النجا         
ويقال اسم والده شبيب.

قال ابن حبيب: مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام.

وقال المرزباني: مخضرم يكنى أبا سعد، عاش في الجاهلية دهرا، وكانت العرب تسمي قصيدته العينية اليتيمة لما اشتملت عليه من الأمثال، وعمر سويد في الإسلام إلى زمن الحجاج. ومن أبياته المذكورة:

        رب من أنضجت غيظا صدره       قد تمنى لي موتا لم يطع        مزبد يخطر ما لم يرني       فإذا أسمعته صوتي انقطع         
وقد عده محمد بن سلام في طبقات الشعراء مع عشيرته وذويه.

وقال الحرمازي: هجا سويد بن أبي كاهل قوما من بني شيبان في ولاية عامر بن مسعود الجمحي على الكوفة، فاستعدوه عليه فحبسه، ثم أخرجه وحلف ألا يعود، وفي ذلك يقول:

        يكف لساني عامر وكأنما       بليت لسانا فيه صاب وعلقم        ألم تعلموا أني سويد وأنني       إذا لم أجد مستأخرا أتقدم        
وكان ذلك بعد الستين من الهجرة.

---

### في كتاب: الوافي بالوفيات

سويد بن أبي كاهل سويد بن أبي كاهل شبيب بن حارثة بن حنبل بن مالك بن عبد سعد بن جشم بن ذبيان بن كنانة بن يشكر، أبو سعد؛ شاعر مقدم من مخضرمي الجاهلية والإسلام، وكان أبوه أبو كاهل شاعرا أيضا؛ وله قصيدة كانت الجاهلية تعظمها، أعني لسويد لا لأبيه، وهي: 

        وصلت رابعة الحبل لنا      فوصلنا الحبل منها ما اتسع        
وكانت العرب تسميها اليتيمة. وكان سويد مغلبا، لا يهاجي أحدا إلا غلبه؛ قال الحرمازي: هاجى سويد حاضر بن سلمة الغبري فطلبهما عبد الله بن عامر بن كريز فهربا من البصرة، ثم إنه هاجى الأعرج أخا بني حمال بن يشكر، فأخذهما صاحب الصدقة، وذلك في أيام ولاية عامر بن مسعود الجمحي الكوفة، فحبسهما وأمر أن لا يخرجا من السجن حتى يؤديا مائة من الإبل، فخاف بنو حمال على صاحبهم ففكوه، وبقي سويد، فخذله بنو عبد سعد وهم قومه، فسأل بني غبر وكان قد هجاهم لما ناقض شاعرهم، وقال: 

#من سره النيك بغير مال
#فالغبريات على طحال
#شواغر يلمعن للقفال
فلما سأل بني غبر قالوا له: يا سويد ضيعت البكار بطحال، فأرسلوها مثلا، أي أنك عممت جماعتنا بالهجاء في هذه الأرجوزة فضاع منها ما قدرت أنا نفديك به من الإبل. ولم يزل محبوسا حتى استوهبته عبس وذبيان لمديحه لهم وانتمائه إليهم فأطلقوه. وبعد قوله: 

        بسطت رابعة الحبل لنا      ... البيت        كيف ترجون سقاطي بعدما      جلل الرأس بياض وصلع        رب من أنضجت غيظا صدره      قد تمنى لي موتا لم يطع        ويراني كالشجا في حلقه      عسرا مخرجه ما ينتزع        وأبيت الليل ما أهجعه      ويعنيني إذا النجم طلع        ويحييني إذا لاقيته      وإذا يخلو له لحمي رتع

---
- الرابط الكامل: https://www.taraajem.com/persons/4436/ابن-أبي-كاهل
