---
title: "ابن الطراوة | موسوعة التراجم والأعلام"
description: "ابن الطراوة"
canonical_url: "https://www.taraajem.com/persons/4352/ابن-الطراوة"
last_updated: "2026-10-22"
---

# ابن الطراوة

**الاسم الكامل**: ابن الطراوة  
**العصر**: الفاطمي  

**سنة الوفاة**: 1134م 528هـ  
**التصنيف**: رجال  

## التراجم والترجمة في المصادر

### في كتاب: الأعلام

ابن الطراوة  سليمان بن محمد بن عبد الله السبائي المالقي، أبو الحسين ابن الطراوة: اديب، من كتاب الرسائل، له شعر، وله آراء في النحو تفرد بها. تجول في بلاد الاندلس والف (الترشيح) في النحو، مختصر، و (المقدمات على كتاب سيبويه) و (مقالة في الاسم والمسمى) قال ابن سمحون: ما يجوز على الصراط اعلم منه بالنحو !.

---

### في كتاب: الوافي بالوفيات

ابن الطزاوة النحوي سليمان بن محمد بن عبد الله أبو الحسين السبائي -بالسين المهملة وبالباء الموحدة- المالقي النحوي المعروف بابن الطراوة. أخذ عن أبي الحجاج الأعلم والأديب أبي بكر المرشاني وأبو مروان سراج، حمل عنهم كتاب سيبويه، وكان عالم الأندلس بالنحو في زمانه. وله كتاب المقدمات على سيبويه، وأخذ عنه أئمة العربية بالأندلس. وتوفي سنة ثمان وعشرين وخمس مائة. ومن شعره: 

        وقائلة أتهفو للغواني      وقد أضحى بمفرقك النهار        فقلت لها حثثت على التصابي      أحق الخيل بالركض المعار        
ومنه في فقهاء مالقة: 

        إذا رأوا جملا يأتي على بعد      مدوا إليه جميعا كف مقتنص        إن جئتهم فارغا لزوك في قرن      وإن رأوا رشوة أفتوك بالرخص        
ومنه في قوم انتسبوا إلى كلب وهم من جراوة: 

        خرجتم من جراوة ثم قلتم      جراوة في التناسخ من كلاب        صدقتم ليس فيكم غير كلب      ومن تلدون أبناء الكلاب        
ومنه وقد خرجوا ليستسقوا على أثر قحط في يوم غامت سماؤه فزال ذلك عند خروجهم: 

        خرجوا ليستسقوا وقد نشأت      بحرية قمن بها السح        حتى إذا اصطفوا لدعوتهم      وبد لأعينهم بها نضح        كشف الغمام إجابة لهم      فكأنما خرجوا ليستصحوا        
قلت: أورده ابن الأبار في تحفة القادم لابن الطراوة. وقال أبو جعفر ابن الزبير: ليس هذا من شعره، هذا أقدم منه. قال ابن الأبار: هكذا وجدت هذه الأبيات منسوبة إليه، وقد سبقه إلى معناها أبو علي المحسن ابن القاضي أبي القاسم علي بن أبي الفهم التنوخي صاحب كتاب الفرج بعد الشدة في قوله: 

        خرجنا لنستسقي بيمن دعائه      وقد كاد هدب الغيم أن يلبس الأرضا        فلما ابتدا يدعو تقشعت السما      فما تم إلا والغمام قد ارفضا        
قلت: الحلاوة التي في قول الأول: فكأنما خرجوا ليستصحوا ليست في قول الثاني، وفيه يقول أبو الحسن علي بن عبد الغني الحصري:

        ولابن طراوة نحو طري      إذا شمه الناس قالوا خري

### في كتاب: الوافي بالوفيات

ابن الطراوة النحوي اسمه سليمان بن محمد بن عبد الله.

---

### في كتاب: البلغة فى تراجم أئمة النحو واللغة

سليمان بن محمد بن عبد الله السبائي النحوي 

من أهل مالقة أبو الحسين بن الطراوة.

أخذ النحو عن أبي الحجاج الأعلم وأبي بكر الشرشائي الأديب، وأبي مروان بن سراج وأخذ الكتاب عن الثلاثة. طاف بلاد الأندلس، وكان أعلم أهل عصره بالأدب والعربية. له مصنفات منها: ’’الإفصاح على الإيضاح’’.

و’’الترشيح’’ و’’المقدمات على كتاب سيبويه’’ وتلمذ له السهيلي وابن سمحون القرطبي، وكان من الغلاة فيه. كان يقول: ما يجوز على الصراط أسخى منه، توفي بمالقة سنة ثمان وعشرين وخمسمائة.

---

### في كتاب: تحفة القادم

ابن الطراوة 

سليمان بن محمد بن عبد الله أبو الحسين السبائي - بالسين المهملة وبالباء الموحدة - المعروف بابن الطراوة من أهل مالقة. أخذ عن أبي الحجاج الأعلم والأديب أبي بكر المرشاني وأبي مروان ابن سراج، حمل عنهم كتاب سيبويه وكان إمام العربية في عصره وصاحب التواليف المشهورة فيها، وكانت وفاته في رمضان وقيل في شوال سنة ثمان وعشرين وخمسمائة. ومن شعره:

        وقائلةٍ أتَهْفو للغواني      وقد أضحى بمَفْرِقِكِ النَّهارُ        فقلتُ لها حَثَثْتِ على التّصابي      أحقُّ الخيلِ بالرَّكضِ المعارُ        
ومنه في فقهاء مالقة:

        إذا رأوا جَملاً يأتي على بُعدٍ      مَدُّوا إليه جميعاً كفَّ مقتنصِ        إن جئتَهم فارغاً لَزُّوك في قَرَنٍ      وإن رأوا رشوةٍ أفْتوك بالرُّخَصِ        
ومنه وقد خرجوا ليستسقوا على أثر قحط في يوم غامت سماؤه فزال ذلك عند خروجهم:

        خرجوا ليستسقوا وقد نَشأتْ      بحريّةٌ قَمِنٌ بها السحُّ        حتَّى إذا اصطفّوا لدعوتهمْ      وبدا لأعينهمْ بها نَضْحُ        كُشِفَ الغمامُ إجابةً لهمُ      فكأنَّما خرجوا ليستصْحوا        
هكذا وجدت هذه الأبيات منسوبةً إليه، وقد سبقه إلى معناها أبو عليّ المحسن ابن القاضي أبي القاسم عليّ بن أبي الفهم التنّوخي صاحب كتاب الفرج بعد الشدّة في قوله:

        خرجنا لنستسقي بيمنِ دعائه      وقد كاد هُدْبُ الغيم أن يُلبسَ الأرضا        فلمّا ابتدا يدعو تقشّعتِ السَّما      فما تمَّ إلاَّ والغمامُ قد ارفضَّا

---

### في كتاب: إشارة التعيين في تراجم النحاة واللغويين

حفاظاً على حقوق النشر والتأليف فقد اكتفينا بذكر الترجمة الواردة ضمن الكتاب مع التوثيق العلمي لها.

---

### في كتاب: الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة

حفاظاً على حقوق النشر والتأليف فقد اكتفينا بذكر الترجمة الواردة ضمن الكتاب مع التوثيق العلمي لها.

---
- الرابط الكامل: https://www.taraajem.com/persons/4352/ابن-الطراوة
