---
title: "أبو الفتح الرازي | موسوعة التراجم والأعلام"
description: "أبو الفتح الرازي"
canonical_url: "https://www.taraajem.com/persons/4257/أبو-الفتح-الرازي"
last_updated: "2026-10-23"
---

# أبو الفتح الرازي

**الاسم الكامل**: أبو الفتح الرازي  
**العصر**: الفاطمي  
**سنة الولادة**: 975م 365هـ  
**سنة الوفاة**: 1055م 447هـ  
**التصنيف**: رجال  

## التراجم والترجمة في المصادر

### في كتاب: الأعلام

أبو الفتح الرازي  سليم بن أيوب بن سليم الرازي: فقيه، أصله من الري. تفقه ببغداد، ورابط بثغر ’’صور’’ وحج فغرق في البحر عند ساحل جدة. له كتب منها (غريب الحديث) و (الإشارة).

---

### في كتاب: الوافي بالوفيات

سليم الرازي الشافعي سليم بن أيوب بن سليم أبو الفتح الرازي الفقيه الشافعي المفسر الأديب. سكن الشأم مرابطا محتسبا لنشر العلم والتصانيف، قال ابن عساكر: بلغني أن سليما بعد أن جاز الأربعين تفقه، وقد غرق في بحر القلزم عند ساحل جدة بعد الحج في صفر وقد نيف على الثمانين، وكان غرقه سنة سبع وأربعين وأربع مائة، وكان فقيها مشارا إليه صنف الكثير في الفقه وغيره ودرس وهو أول من نشر هذا العلم بصور وكان يحاسب نفسه على الأنفاس فلا يدع وقتا يمضي بلا فائدة إما ينسخ أو يدرس أو يقرأ ويحرك شفتيه إذا قط القلم.

---

### في كتاب: سير أعلام النبلاء

سليم بن أيوب ابن سليم، الإمام شيخ الإسلام، أبو الفتح، الرازي الشافعي.

ولد سنة نيف وستين وثلاث مائة.

وحدث عن: محمد بن عبد الملك الجعفي، ومحمد بن جعفر التميمي، والحافظ أحمد بن محمد بن البصير الرازي، وحمد بن عبد الله، صاحبي ابن أبي حاتم، وأحمد بن محمد بن الصلت المجبر، وأبي الحسين أحمد بن فارس اللغوي، وأبي أحمد الفرضي، والأستاذ أبي حامد الإسفراييني وتفقه به، وطائفة سواهم.

وسكن الشام مرابطا، ناشرا للعلم احتسابا.

حدث عنه: أبو بكر الخطيب، وأبو محمد الكتاني، والفقيه نصر المقدسي، وأبو نصر الطريثيثي، وسهل بن بشر الإسفراييني، وأبو القاسم النسيب، وآخرون.

قال النسيب: هو ثقة، فقيه، مقرىء محدث.

وقال سهل بن بشر: حدثنا سليم أنه كان في صغره بالري، وله نحو من عشر سنين، فحضر بعض الشيوخ وهو يلقن قال: فقال لي: تقدم فاقرأ. فجهدت أن أقرأ الفاتحة، فلم أقدر على ذلك لانغلاق لساني، فقال: لك والدة؟ قلت: نعم: قال: قل لها تدعو لك أن يرزقك الله قراءة القرآن والعلم. قلت: نعم. فرجعت، فسألتها الدعاء، فدعت لي، ثم إني كبرت، ودخلت بغداد، قرأت بها العربية والفقه، ثم عدت إلى الري، فبينا أنا في الجامع أقابل ’’مختصر المزني’’، وإذا الشيخ قد حضر وسلم علينا وهو لا يعرفني، فسمع: مقابلتنا، وهو لا يعلم ماذا نقول، ثم قال: متى يتعلم مثل هذا؟. فأردت أن أقول: إن كانت لك والدة، فقل لها تدعو لك. فاستحييت.

وقال أبو نصر الطريثيثي: سمعت سليما يقول: علقت عن شيخنا أبي حامد جميع التعليقة، وسمعت يقول: وضعت مني صور، ورفعت بغداد من أبي الحسن ابن المحاملي. قال أبو القاسم ابن عساكر: بلغني أن سليما تفقه بعد أن جاز الأربعين. قال: وقرأت بخط غيث الأرمنازي: غرق سليم الفقيه في بحر القلزم، عند ساحل جدة، بعد أن حج في صفر سنة سبع وأربعين وأربع مائة، وقد نيف على الثمانين. قال: وكان فقيها مشارا إليه، صنف الكثير في الفقه وغيره، ودرس، وهو أول من نشر هذا العلم بصور، وانتفع به جماعة، منهم الفقيه نصر، وحدثت عنه أنه كان يحاسب نفسه في الأنفاس، لا يدع وقتا يمضي بغير فائدة، إما ينسخ، أو يدرس، أو يقرأ.

وحدثت عنه: أنه كان يحرك شفتيه إلى أن يقط القلم.

قلت: وله كتاب ’’البسملة ’’سمعناه، وكتاب غسل الرجلين، وله تفسير كبير شهير، وغير ذلك، رحمه الله تعالى.

ابن سلوان، ابن أبي نصر:

---

### في كتاب: طبقات الشافعية الكبرى

سليم بن أيوب بن سليم الشيخ الإمام أبو الفتح الرازي اشتغل قبل الفقه بالتفسير والحديث واللغة

ثم سافر إلى بغداد فتفقه بها على الشيخ أبي حامد حتى برع في المذهب وصار إماما لا يشق غباره وفارسا لا تلحق آثاره ومجدا لا يعرفه بغير الدأب في العلم والعبادة ليله ونهاره

وعلق عن الشيخ أبي حامد التعليقة ولما توفي الشيخ أبو حامد درس مكانه

ثم سافر إلى الشام وأقام بثغر صور مرابطا محتسبا ينشر العلم

سمع أبا الحسين أحمد بن فارس اللغوي وشيخه أبا حامد الإسفرايني وأحمد بن عبد الله الأصبهاني وأحمد بن محمد البصير الرازي ومحمد بن عبد الله الجعفي ومحمد ابن جعفر التميمي الكوفيين وأحمد بن محمد المجبر وجماعة

روى عنه الكتاني وأبو بكر الخطيب والفقيه نصر المقدسي وأبو نصر

الطريثيثي وعبد الرحمن بن علي الكاملي وسهل بن بشر الإسفرايني وخلق

وقع لنا الكثير من حديثه

قال سهل الإسفرايني حدثني سليم أنه كان في سفرة بالري وله نحو عشر سنين فحضر بعض الشيوخ وهو يلقن فقال لي تقدم فاقرأ فجهدت أن أقرأ الفاتحة فلم أقدر على ذلك لانغلاق لساني

فقال ألك والدة

قلت نعم

قال قل لها تدعو لك أن يرزقك الله القرآن والعلم

فرجعت فسألتها الدعاء فدعت لي ثم إني كبرت ودخلت بغداد فقرأت بها العربية والفقه ثم عدت إلى الري فبينا أنا في الجامع أقابل مختصر المزني وإذا الشيخ قد حضر وسلم علينا وهو لا يعرفني فسمع مقالتنا وهو لا يعلم ما نقول ثم قال متى نتعلم مثل هذا فأردت أن أقول إن كانت لك والدة قل لها تدعو لك فاستحييت منه

أو كما قال

---

### في كتاب: طبقات المفسرين للداوودي

سليم بن أيوب بن سليم. الفقيه أبو الفتح الرازي الأديب المفسر الشافعي، تفقه وهو كبير، لأنه كان اشتغل في صدر عمره باللغة والنحو والتفسير والمعاني، ثم لازم الشيخ أبا حامد وعلق عنه «التعليقة»، ولما توفي الشيخ أبو حامد جلس في مكانه، ثم إنه سافر إلى الشام وأقام يثغر صور مرابطا ينشر العلم، فتخرج عليه أئمة، منهم الشيخ نصر المقدسي، وسمع أبا الحسين أحمد بن فارس اللغوي، وشيخه أبا حامد الأسفرايني، وأحمد بن عبد الله الأصبهاني، وأحمد بن محمد البصير الرازي، ومحمد بن عبد الله الجعفي، ومحمد بن جعفر التميمي، الكوفيين، وأحمد بن محمد المجبر، وجماعة.

وروى عنه الكتاني، وأبو بكر الخطيب، والفقيه نصر المقدسي، وغيرهم.

وكان ورعا زاهدا، يحاسب نفسه على الأوقات، لا يدع وقتا يمضي بغير فائدة.

قال الشيخ أبو إسحاق: إنه كان فقيها أصوليا.

وقال أبو القاسم بن عساكر: بلغني أن سليما تفقه بعد أن جاوز الأربعين.

غرق في بحر القلزم عند ساحل جدة، بعد الحج، في صفر سنة سبع وأربعين وأربعمائة، وقد نيف على الثمانين.

ومن تصانيفه كتاب «التفسير» سماه «ضياء القلوب» و «المجرد» أربع مجلدات، عار عن الأدلة غالبا، جرده من تعليقة شيخه، وكتاب «الفروع» دون «المهذب»، و «كتاب رءوس المسائل في الخلاف» مجلد ضخم، و «كتاب الكافي» مختصر قريب من «التنبيه»، و «كتاب الإشارة» تصنيف لطيف.

وسأله شخص ما الفرق بين مصنفاتك ومصنفات رفيقك المحاملي؟ معرضا بأن تلك أشهر، فقال الفرق أن تلك صنفت بالعراق، ومصنفاتي صنفت بالشام.

---

### في كتاب: المعين في طبقات المحدثين

والإمام أبو الفتح سليم بن أيوب بن سليم الرازي الفقيه

---

### في كتاب: العقد المذهب في طبقات حملة المذهب

سليم بن أيوب بن سليم أبو الفتح الرازي. 

نسبة إلى الرَّى إقليم كبير معروف قريب من عراق العجم، وزادوا فيه الزاي شذوذاً، نزيل الشام تفقه على الشيخ أبي حامد وعلق عنه تعليقة، وعنه الخطيب ونصر المقدسي، واشتغل قبل الفقه بالتفسير والعربية واللغة، ودرَّس مكان الشيخ أبي حامد بعد موته ثم سافر إلى الشام وبقى بثغر صور مرابطاً ينشر العلم، وكان في حال طلبه لا يقرأ شيئاً من الكتب من أهله خوف الانقطاع عن العلم، ومن تصانيفه: ’’ضياء العلوم’’ في التفسير، و’’المجرد’’، ’’والتقريب’’ و’’الإشارة’’ في الفقه و’’رؤوس المسائل’’ ومصنف في أصول الفقه. قال أبو القاسم بن عساكر: يكفى أن سليماً تفقه بعد أن جاوز الأربعين. غرق في بحر القلزم عند ساحل جُدّه بعد الحج في صفر سنة سبع وأربعين وأربعمائة وقد نيَّف على الثمانين. كان يقول: وضعت مني صور، ورفعت من ابن المحاملى بغداد، وهذا يشبه

مقالة ابن كج في حق الشيخ أبي حامد: رفعته بغداد وحطتني الدينور.

---

### في كتاب: طبقات الفقهاء الشافعيين

حفاظاً على حقوق النشر والتأليف فقد اكتفينا بذكر الترجمة الواردة ضمن الكتاب مع التوثيق العلمي لها.

---

### في كتاب: الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة

حفاظاً على حقوق النشر والتأليف فقد اكتفينا بذكر الترجمة الواردة ضمن الكتاب مع التوثيق العلمي لها.

---
- الرابط الكامل: https://www.taraajem.com/persons/4257/أبو-الفتح-الرازي
