---
title: "خنساء بنت عمرو | موسوعة التراجم والأعلام"
description: "خنساء بنت عمرو"
canonical_url: "https://www.taraajem.com/persons/39818/خنساء-بنت-عمرو"
last_updated: "2026-09-21"
---

# خنساء بنت عمرو

**الاسم الكامل**: خنساء بنت عمرو  



**التصنيف**: نساء  

## التراجم والترجمة في المصادر

### في كتاب: أسد الغابة في معرفة الصحابة

خنساء بنت عمرو (ب) خنساء بنت عمرو بن الشريد بن رباح بن ثعلبة بن عصية بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمية الشاعرة. كذا نسبها أبو عمر.

وقال هشام بن الكلبي: صخر ومعاوية وخنساء- واسمها تماضر: بنو عمرو بن الشريد ابن رباح بن يقظة بن عصية بن خفاف بن امرئ القيس بن سليم. 

قال: ولها يقول دريد بن الصمة: 

حيوا تماضر واربعوا صحبي 

قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم مع قومها فأسلمت معهم، فذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يستنشدها ويعجبه شعرها، فكانت تنشده ويقول: هيه يا خناس. قالوا: وكانت تقول في أول أمرها البيتين والثلاثة، حتى قتل أخوها معاوية- وهو شقيقها- قتله هاشم وزيد المريان، وقتل صخر وهو أخوها لأبيها، وكان أحبهما إليها، وكان حليما جوادا محبوبا في العشيرة، طعنه أبو ثور الأسدي، فمرض منها قريبا من سنة، ثم مات. فلما مات أكثرت أخته من المراثي، فأجادت من قولها في صخر أخيها:

        أعيني جودا ولا تجمدا       ألا تبكيان لصخر الندى؟        ألا تبكيان الجريء الجميل؟       ألا تبكيان الفتى السيدا؟        طويل العماد عظيم الرماد       ساد عشيرته أمردا         
ولها فيه:

        أشم أبلج يأتم الهداة به       كأنه علم في رأسه نار         وإن صخرا لمولانا وسيدنا       وإن صخرا إذا نشتو لنحار         
وأجمع أهل العلم بالشعر أنه لم تكن امرأة قبلها ولا بعدها أشعر منها. وذكر الزبير بن بكار، عن محمد بن الحسن المخزومي، عن عبد الرحمن بن عبد الله عن أبيه عن أبي وجزة، عن أبيه: أن الخنساء شهدت القادسية ومعها أربعة بنين لها، فقالت لهم أول الليل: يا بني، إنكم أسلمتم وهاجرتم مختارين، والله الذي لا إله غيره إنكم لبنو رجل واحد، كما أنكم بنو امرأة واحدة، ما خنت أباكم ولا فضحت خالكم، ولا هجنت حسبكم، ولا غيرت نسبكم. وقد تعلمون ما أعد الله للمسلمين من الثواب الجزيل في حرب الكافرين. واعلموا أن الدار الباقية خير من الدار الفانية، يقول الله عز وجل:  {يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون} . فإذا أصبحتم غدا إن شاء الله سالمين فاغدوا إلى قتال عدوكم مستبصرين، وبالله على أعدائه مستنصرين. وإذا رأيتم الحرب قد شمرت عن ساقها، واضطرمت لظى على سياقها، وجللت نارا على أرواقها، فتيمموا وطيسها، وجالدوا رئيسها عند احتدام خميسها، تظفروا بالغنم والكرامة، في دار الخلد والمقامة. فخرج بنوها قابلين لنصحها، وتقدموا فقاتلوا وهم يرتجزون، وأبلوا بلاء حسنا، واستشهدوا رحمهم الله. فلما بلغها الخبر قالت: الحمد لله الذي شرفني بقتلهم، وأرجو من ربي أن يجمعني بهم في مستقر رحمته.

وكان عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- يعطي الخنساء أرزاق أولادها الأربعة، لكل واحد مائتا درهم، حتى قبض رضي الله عنه.

أخرجها أبو عمر.

---

### في كتاب: الإصابة في تمييز الصحابة

خنساء بنت عمرو بن الشريد بن ثعلبة بن عصية بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمية الشاعرة المشهورة، اسمها تماضر، بمثناة فوقانية أوله وضاد معجمة- وفي ذلك يقول دريد بن الصمة حين رآها تهنأ إبلا لها ثم تجردت واغتسلت فأعجبته فخطبها، فأبت فقال فيها:

        حيوا تماضر واربعوا صحبي      وقفوا فإن وقوفكم حسبي        ما إن رأيت ولا سمعت به      كاليوم طالي أينق جرب        مبتذلا تبدو محاسنه      يضع الهناء مواضع النقب        أخناس قد هام الفؤاد بكم      واعتاده داء من الحب         
فبلغتها خطبته، فقالت: لا أدع بني عمي الطوال مثل عوالي الرماح، وأتزوج شيخا، فلما بلغه ذلك قال من أبيات:

        وقاك الله يا ابنة آل عمرو      من الفتيان أمثالي ونفسي        وقالت إنه شيخ كبير      وهل خبرتها أني ابن أمس        وقد علم المراضع في جمادى      إذا استعجلن عن حز بنهس        
إلى أن قال:

        وأني لا أبيت بغير نحر      وأبدأ بالأرامل حين أمسى        وأني لا يهر الكلب ضيفي      ولا جاري يبيت خبيث نفس        
فأجابته بأبيات.

قال أبو عمر: قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم مع قومها من بني سليم، فأسلمت معهم، فذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يستنشدها ويعجبه شعرها، وكانت تنشده، وهو يقول: «هيه يا خناس»، ويومئ بيده.

قالوا: وكانت الخنساء تقول في أول أمرها البيتين أو الثلاثة حتى قتل أخوها شقيقها معاوية بن عمرو، وقتل أخوها لأبيها صخر، وكان أحبهما إليها، لأنه كان حليما جوادا محبوبا في العشيرة، كان غزا بني أسد فطعنه أبو ثور الأسدي طعنة مرض منها حولا، ثم مات، فلما قتل أخواها أكثرت من الشعر، فمن قولها في صخر:

        أعيني جودا ولا تجمدا      ألا تبكيان لصخر الندى        ألا تبكيان الجريء الجميل      ألا تبكيان الفتى السيدا        طويل النجاد عظيم الرماد      ساد عشيرته أمردا         
ومن قولها فيه:

        وإن صخرا لمولانا وسيدنا      وإن صخرا إذا نشتو لنحار        أشم أبلج يأتم الهداة به      كأنه علم في رأسه نار         
قال: وأجمع أهل العلم بالشعر أنه لم تكن امرأة قبلها ولا بعدها أشعر منها.

وذكر الزبير بن بكار، عن محمد بن الحسن المخزومي، وهو المعروف بابن زبالة، أحد المتروكين، عن عبد الرحمن بن عبد الله، عن أبيه، عن أبي وجزة، عن أبيه، قال: حضرت الخنساء بنت عمرو السلمية حرب القادسية ومعها بنوها أربعة رجال، فذكر موعظتها لهم وتحريضهم على القتال، وعدم الفرار، وفيها: إنكم أسلمتم طائعين، وهاجرتم مختارين، وإنكم لبنو أب واحد وأم واحدة، ما هجنت آباءكم، ولا فضحت أخوالكم، فلما أصبحوا باشروا القتال واحدا بعد واحد حتى قتلوا، وكل منهم أنشد قبل أن يستشهد رجزا، فأنشد الأول:

        يا إخوتي إن العجوز الناصحه      قد نصحتنا إذ دعتنا البارحه        بمقالة ذات بيان واضحه      وإنما تلقون عند الصائحه        
من آل ساسان كلابا نابحة

وأنشد الثاني:

        إن العجوز ذات حزم وجلد      قد أمرتنا بالسداد والرشد        نصيحة منها وبرا بالولد      فباكروا الحرب حماة في العدد        
وأنشد الثالث:

        والله لا نعصي العجوز حرفا      نصحا وبرا صادقا ولطفا        فبادروا الحرب الضروس زحفا      حتى تلفوا آل كسرى لفا        
وأنشد الرابع:

        لست لخنساء ولا للأخرم      ولا لعمرو ذي السناء الأقدم        إن لم أرد في الجيش جيش الأعجم      ماض على الهول خضم حضرمي.        
وكل من الأسانيد أطول من هذا، قال: فبلغها الخبر، فقالت: الحمد لله الذي شرفني بقتلهم، وأرجو من ربي أن يجمعني بهم في مستقر رحمته.

قالوا: وكان عمر بن الخطاب يعطي الخنساء أرزاق أولادها الأربعة حتى قبض.

قلت: ومن شعرها في أخيها:

        ألا يا صخر لا أنساك حتى      أفارق مهجتي ويشق رمسي        يذكرني طلوع الشمس صخرا      وأبكيه لكل غروب شمس        ولولا كثرة الباكين حولي      على إخوانهم لقتلت نفسي        
ومن شعرها فيه:

        ألا يا صخر إن أبكيت عيني      فقد أضحكتني دهرا طويلا        ذكرتك في نساء معولات      وكنت أحق من أبدى العويلا        دفعت بك الجليل وأنت حي      ومن ذا يدفع الخطب الجليلا        إذا قبح البكاء على قتيل      رأيت بكاءك الحسن الجميلا         
ويقال إنها دخلت على عائشة وعليها صدار من شعر، فقالت لها: يا خنساء، هذا نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه، فقالت: ما علمت، ولكن هذا له قصة، زوجني أبي رجلا مبذرا فأذهب ماله، فأتيت إلى صخر فقسم ماله شطرين، فأعطاني شطرا خيارا، ثم فعل زوجي ذلك مرة أخرى، فقسم أخي ماله شطرين فأعطاني خبرهما، فقالت له امرأته: أما ترضي أن تعطيها النصف حتى تعطيها الخيار، فقال:

        والله لا أمنحها شرارها      وهي التي أرحض عني عارها        ولو هلكت خرقت خمارها      واتخذت من شعر صدارها

---

### في كتاب: الاستيعاب في معرفة الأصحاب

خنساء بنت عمرو بن الشريد الشاعرة السلمية  وهو الشريد بن رباح ابن ثعلبة بن عصية بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم. قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم مع قومها من بني سليم فأسلمت معهم، فذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يستنشدها فيعجبه شعرها، وكانت تنشده، وهو يقول: هيه يا خناس، أو يومي بيده. قالوا: وكانت الخنساء في أول أمرها تقول البيتين والثلاثة، حتى قتل أخوها لأبيها وأمها معاوية بن عمرو، قتله هاشم وزيد المريان، وصخر أخوها لأبيها، وكان أحبهما إليها، لأنه كان حليما جوادا محبوبا في العشيرة، وكان غزا بني أسد فطعنه أبو ثور الأسدي، فمرض منها قريبا من حول ثم مات، فلما قتل أخواها أكثرت من الشعر، وأجادت، فمن قولها في صخر أخيها: 

        أعيني جودا ولا تجمدا       ألا تبكيان لصخر الندى        ألا تبكيان الجريء الجميل       ألا تبكيان الفتى السيدا        طويل العماد عظيم الرماد       ساد عشيرته أمردا        
ومن قولها أيضا في صخر أخيها:

        أشم أبلج يأتم الهداة به       كأنه علم في رأسه نار        
وأجمع أهل العلم بالشعر أنه لم يكن امرأة قط قبلها ولا بعدها أشعر منها، وقالوا: اسم الخنساء تماضر.

ذكر الزبير بن بكار، عن محمد بن الحسن المخزومي، عن عبد الرحمن

ابن عبد الله، عن أبيه، عن أبي وجزة، عن أبيه، قال: حضرت الخنساء بنت عمرو بن الشريد السلمية حرب القادسية ومعها بنوها أربعة رجال، فقالت لهم من أول الليل: يا بني، إنكم أسلمتم طائعين، وهاجرتم مختارين، وو الله الذي لا إله إلا هو إنكم لبنو رجل واحد، كما أنكم بنو امرأة واحدة ما خنت أباكم، ولا فضحت خالكم، ولا هجنت حسبكم، ولا غبرت نسبكم، وقد تعلمون ما أعد الله للمسلمين من الثواب الجزيل في حرب الكافرين.

واعلموا أن الدار الباقية خير من الدار الفانية، يقول الله تعالى:  {يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون} . فإذا أصبحتم غدا إن شاء الله سالمين فاغدوا إلى قتال عدوكم مستبصرين، وبالله على أعدائه مستنصرين، فإذا رأيتم الحرب قد شمرت عن ساقها، واضطرمت لظى على سياقها، وجللت نارا على أوراقها، فتيمموا وطيسها، وجالدوا رئيسها عند احتدام خميسها تظفروا بالغنم والكرامة في دار الخلد والمقامة. فخرج بنوها قابلين لنصحها، عازمين على قولها فلما أضاء لهم الصبح باكروا مراكزهم وأنشأ أولهم يقول:

        يا إخوتي إن العجوز الناصحة       قد نصحتنا إذ دعتنا البارحه        مقالة ذات بيان واضحة       فباكروا الحرب الضروس الكالحه         وإنما تلقون عند الصائحة       من آل ساسان الكلاب النابحه         قد أيقنوا منكم بوقع الجائحة       وأنتم بين حياة صالحه        
أو ميتة تورث غنما رابحه

وتقدم فقاتل حتى قتل (رحمه الله). ثم حمل الثاني، وهو يقول:

        إن العجوز ذات حزم وجلد       والنظر الأوفق والرأي السدد         وقد أمرتنا بالسداد والرشد       نصيحة منها وبرا بالولد        فباكروا الحرب حماة في العدد       إما لفوز بارد على الكبد        أو ميتة تورثكم عز الأبد       في جنة الفردوس والعيش الرغد         
فقاتل حتى استشهد (رحمه الله)، ثم حمل الثالث، وهو يقول:

        والله لا نعصي العجوز حرفا       قد أمرتنا حدبا وعطفا         نصحا وبرا صادقا ولطفا       فبادروا الحرب الضروس زحفا        حتى تلفوا آل كسرى لفا       أو تكشفوهم عن حماكم كشفا        إنا نرى التقصير منكم ضعفا       والقتل فيكم نجدة وزلفى         
فقاتل حتى استشهد رحمه الله. ثم حمل الرابع وهو يقول:

        لست لخنساء ولا للأخرم       ولا لعمر وذي السناء الأقدم        إن لم أرد في الجيش جيش الأعجم       ماض على الهول خضم خضرم         إما لفوز عاجل ومغنم       أو لوفاة في السبيل الأكرم         
فقاتل حتى قتل رضي الله عنه وعن إخوته.

فبلغها الخبر فقالت: الحمد لله الذي شرفني بقتلهم، وأرجو من ربي أن يجمعني بهم في مستقر رحمته. وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يعطي الخنساء أرزاق أولادها الأربعة لكل واحد مائتي درهم حتى قبض رضي الله عنه.

---
- الرابط الكامل: https://www.taraajem.com/persons/39818/خنساء-بنت-عمرو
