---
title: "عبد الله بن زيد أبو قلابة، عن رجل له صحبة | موسوعة التراجم والأعلام"
description: "عبد الله بن زيد أبو قلابة، عن رجل له صحبة"
canonical_url: "https://www.taraajem.com/persons/39554/عبد-الله-بن-زيد-أبو-قلابة-عن-رجل-له-صحبة"
last_updated: "2026-09-21"
---

# عبد الله بن زيد أبو قلابة، عن رجل له صحبة

**الاسم الكامل**: عبد الله بن زيد أبو قلابة، عن رجل له صحبة  



**التصنيف**: مجاهيل رجال  

## التراجم والترجمة في المصادر

### في كتاب: أسد الغابة في معرفة الصحابة

عبد الله بن زيد أبو قلابة، عن رجل له صحبة (د) عبد الله بن زيد، أبو قلابة الرقاشي، عن رجل له صحبة.

روى شعبة، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عمن سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ:  {فيومئذ لا يعذب عذابه أحد} ؟، قال: فقال عاصم الأحول وهو عنده: أنا سمعت الحسن يقرأ:  {فيومئذ لا يعذب عذابه أحد} . قال: فقال خالد الحذاء: أنا سمعت عبد الرحمن بن أبي بكر يقرأ:  {فيومئذ لا يعذب عذابه أحد} .

ورواه عبيد الله بن موسى، عن سليمان الخوزي، عن خالد، عن أبي قلابة، عن مالك بن الحويرث، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ:  {فيومئذ لا يعذب عذابه أحد} .

أخرجه ابن منده.

الخوزي: بالخاء المعجمة المضمومة، وبالزاي.

---

### في كتاب: حلية الأولياء وطبقات الأصفياء

عبد الله بن زيد الجرمي ومنهم اللبيب الناصح والخطيب الفاصح، كثر إشفاقه فكثر إنفاقه أبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي وقيل: إن التصوف النصح في الإشفاق، والفسح في الأخلاق

حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا الحارث بن أبي أسامة، قال: ثنا سعيد بن عامر، عن صالح بن رستم، قال: قال أبو قلابة: «يا أيوب إذا أحدث الله تعالى لك علما فأحدث له عبادة، ولا يكن همك ما تحدث به الناس»

حدثنا أحمد بن جعفر بن سالم، قال: ثنا أحمد بن علي الأبار، قال: ثنا القاسم بن عيسى، قال: ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، قال: ’’قيل للقمان: أي الناس أعلم؟ قال: الذي يزداد من علم الناس إلى علمه’’

حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي قال: ثنا عبد الوهاب، قال: ثنا أيوب، عن أبي قلابة، قال: «ما من أحد يريد خيرا أو شرا إلا وجد في قلبه آمرا وزاجرا، آمرا يأمر بالخير، وزاجرا ينهى عن الشر»

حدثنا عبد الله بن محمد، قال: ثنا محمد بن سهل، قال: ثنا عبد الله بن عمر، قال: ثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد، قال: ثنا أيوب، عن كتاب أبي قلابة، قال: «مثل العلماء كمثل النجوم التي يهتدى بها والأعلام التي يقتدى بها، فإذا تغيبت تحيروا وإذا تركوها ضلوا»

حدثنا أحمد بن جعفر، قال: ثنا عبد الله بن أحمد، قال: ثنا أبي قال: ثنا عبد الوهاب، قال: ثنا أيوب، عن كتاب أبي قلابة، قال: ’’العلماء ثلاثة: فعالم عاش بعلمه وعاش الناس بعلمه، وعالم عاش بعلمه ولم يعش الناس بعلمه، وعالم لم يعش بعلمه ولم يعش الناس بعلمه’’

حدثنا علي بن هارون، قال: ثنا جعفر بن محمد الفريابي، قال: ثنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد، قال: ثنا أيوب بن كيسان، عن أبي قلابة، قال: «مثل الناس والإمام كمثل الفسطاط، لا يقوم الفسطاط إلا بعمود ولا يقوم العمود إلا بالأوتاد، وكلما نزع وتد ازداد العمود وهنا»

حدثنا حبيب بن الحسن، قال: ثنا يوسف القاضي، قال: ثنا أبو الربيع، قال: ثنا حماد بن زيد، قال: ثنا أيوب، عن أبي قلابة، قال: «أي رجل أعظم أجرا من رجل ينفق على عياله صغارا فيعفهم وينفعهم الله تعالى ويغنيهم به؟»

حدثنا عبد الله بن محمد، قال: ثنا محمد بن أبي سهل، قال: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: ثنا عبد الوهاب، قال: ثنا أيوب، عن أبي قلابة، قال: ’’إن الله تعالى لما لعن إبليس سأله النظرة فأنظره إلى يوم الدين، فقال: وعزتك لا أخرج من جوف أو من قلب ابن آدم ما دام فيه الروح، قال: وعزتي لا أحجب عنه التوبة ما دام فيه الروح’’

حدثنا عبد الله بن محمد، قال: ثنا محمد بن أبي سهل، قال: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: ثنا عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب، عن أبي قلابة، أنه قال في صلواته: «اللهم إني أسألك الطيبات وترك المنكرات وحب المساكين وأن تتوب علي، وإذا أردت لعبادك فتنة أن توفاني غير مفتون»

حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد قال: ثنا الحسن بن سفيان، قال: ثنا عبيد الله بن معاذ، قال: ثنا أبي قال: ثنا ابن عون، قال: ثنا أبو رجاء مولى أبي قلابة، عن أبي قلابة، قال: كنت جالسا عند عمر بن عبد العزيز فذكروا القسامة، فحدثته عن أنس، بقصة العرنيين فقال عمر: «لن تزالوا بخير يا أهل الشام ما دام فيكم هذا أو مثل هذا»

حدثنا أبو إسحاق بن حمزة، قال: ثنا إبراهيم بن هاشم، قال: ثنا أحمد بن حنبل، قال: ثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثني الحجاج بن أبي عثمان، قال: أخبرني أبو رجاء مولى أبي قلابة عن أبي قلابة، أن عنبسة بن سعيد، قال لأبي قلابة: «لا يزال هذا الجند بخير ما عاش هذا الشيخ بين أظهركم»

حدثنا أبو حامد بن جبلة، قال: ثنا محمد بن إسحاق قال: ثنا حاتم بن الليث، قال: ثنا عارم، قال: ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، قال: «كان أبو قلابة والله من الفقهاء ذوي الألباب» فقال أيوب: قال مسلم بن يسار: لو كان أبو قلابة من العجم كان موبذ موبذان، قال عارم: يعني: قاضي القضاة

حدثنا أبو حامد بن جبلة، قال: ثنا محمد بن إسحاق، قال: ثنا حاتم، قال: ثنا عارم، قال: ثنا ثابت بن يزيد، قال: ثنا عاصم الأحول، عن أبي قلابة، قال: «إذا كان الإنسان أعلم بنفسه من الناس فذاك قمن أن ينجو، وإذا كان الناس أعلم به من نفسه فذاك قمن أن يهلك»

حدثنا أبو بكر بن مالك، قال: ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني عبد الله بن عمر، قال: ثنا حماد بن زيد، قال: ثنا أيوب، قال: كنت مع أبي قلابة في جنازة فسمعنا صوت، قاص قد ارتفع صوته وصوت أصحابه، فقال أبو قلابة: «إن كانوا ليعظمون الموت بالسكينة»

حدثنا أبو بكر بن مالك، قال: حدثني حميد الطويل، عن أبي قلابة، قال: ’’إذا بلغك عن أخيك شيء تكرهه فالتمس له العذر جهدك، فإن لم تجد له عذرا فقل في نفسك: لعل لأخي عذرا لا أعلمه’’

حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، قال: ثنا محمد بن عبد الله بن رسته، قال: ثنا محمد بن عبيد، قال: ثنا حماد بن زيد، قال: ثنا أيوب، عن أبي قلابة، قال: ’’قال الله تبارك وتعالى: ’’اثنتان يا ابن آدم أعطيتكهما لم تكن لك واحدة منهما، أما إحداهما: فإنك بخلت بما ملكت حتى إذا أخذت بكظمك وصار لغيرك جعلت لك فيه نصيبا - أو قال: فريضة - أزكيك بها وأطهرك، وأما الأخرى: فصلاة عبادي عليك بعدما انقطع عملك فلم يكن لك عمل’’

حدثنا أبو حامد بن جبلة، قال: ثنا محمد بن إسحاق، قال: ثنا عمرو بن زرارة، قال: ثنا إسماعيل ابن علية، عن أيوب، قال: «لما توفي عبد الرحمن بن أذينة ذكر أبو قلابة للقضاء فهرب حتى أتى الشام»

حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، قال: ثنا محمد بن عبد الله بن رسته، قال: ثنا ابن حسان، قال: ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، قال: «وجدت أعلم الناس بالقضاء أشدهم فرارا منه وما أدركت بهذا المصر أعلم بالقضاء من أبي قلابة»

حدثنا أبو حامد بن جبلة، قال: ثنا محمد بن إسحاق، قال: ثنا حاتم، قال: ثنا عفان، قال: ثنا وهيب، عن أيوب، عن غيلان بن جرير، قال: استأذنت على أبي قلابة فقال: «ادخل إن لم تكن حروريا»

حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: ثنا عبد الله بن أحمد، قال: ثنا أبي قال: ثنا أبو عبد الله، عن عمر بن نبهان، عن يزيد الرشك، عن أبي قلابة، قال: ’’ينادي مناد يوم القيامة من قبل العرش  {ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون}  [يونس: 62] قال: فلا يبقى أحد إلا رفع رأسه فيقول:  {الذين آمنوا وكانوا يتقون}  [يونس: 63] فلا يبقى منافق إلا نكس رأسه’’

حدثنا أحمد بن جعفر، قال: ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي قال: ثنا عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب، عن أبي قلابة، قال: «لا تحدث الحديث من لا يعرفه فإن من لا يعرفه يضره ولا ينفعه»

حدثنا عبد الله بن محمد، قال: ثنا محمد بن أبي سهل، قال: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: ثنا يعمر، عن ابن المبارك، عن معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، قال: «خير الأمور أوساطها»

حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا الحارث بن أبي أسامة، قال: ثنا سعيد بن عامر، عن صالح بن رستم، قال: قال أبو قلابة: «يا أيوب الزم سوقك فإن الغنى من العافية»

حدثنا فاروق الخطابي، قال: ثنا هشام بن علي السيرافي، قال: ثنا سهل بن بكار، قال: ثنا وهيب، عن أيوب، قال: قال أبو قلابة: «لن تضرك دنيا شكرتها لله عز وجل»

حدثنا أبو محمد بن حيان، قال: ثنا أبو يحيى الرازي، قال: ثنا هناد بن السري، قال: ثنا أبو أسامة، عن الحارث بن عمير، عن أيوب، عن أبي قلابة، قال: «إن الله تعالى قد أوسع عليكم فليس بضمائركم دنيا إذا شكرتموها لله عز وجل»

حدثنا عبد الله بن محمد، قال: ثنا عبد الرحمن بن الحسن، قال: ثنا رجاء بن الجارود، قال: ثنا زكريا بن يحيى، عن المبارك، عن صهيب، عن خالد الحذاء، قال: قلت لأبي قلابة: ما هذا؟ يعني رفع اليدين في الصلاة قال: «تعظيم»

حدثنا سليمان بن أحمد، قال: ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي قال: ثنا ابن علية، عن أيوب، قال: رآني أبو قلابة وأنا أشتري تمرا رديئا فقال: «قد كنت أظن أن الله تعالى قد نفعك بمجالستنا، أما علمت أن الله تعالى قد نزع من كل رديء بركته؟»

حدثنا عبد الله بن محمد، قال: ثنا إبراهيم بن شريك الأسدي، قال: ثنا شهاب بن عباد، قال: ثنا حماد، عن خالد الحذاء، أن أبا قلابة، قال: «إياكم وأصحاب الأكسية»

حدثنا عمر بن محمد بن حاتم، قال: ثنا جدي، قال: ثنا عفان، قال: ثنا بشر بن المفضل، عن خالد الحذاء، قال: كنا نأتي أبا قلابة فإذا حدثنا بثلاثة أحاديث قال: «قد أكثرت»

حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا عبد الرحمن بن محمد بن سلم، قال: ثنا أبو يزيد يعني الخزاز، قال: ثنا ابن علية، قال: ثنا أيوب، عن أبي قلابة، قال: «ليس شيء أطيب من الروح ما انتزع من شيء إلا أنتن»

حدثنا حبيب بن الحسن، قال: ثنا محمد بن إبراهيم بن بطال، قال: ثنا زياد بن يحيى، قال: ثنا حاتم بن وردان، قال: ثنا أيوب، عن أبي قلابة، قال: «ما أمات العلم إلا القصاص يجالس الرجل الرجل القاص سنة فلا يتعلق منه بشيء، ويجلس إلى العالم فلا يقوم حتى يتعلق منه بشيء»

حدثنا أبو بكر بن مالك، قال: ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي قال: ثنا أسود بن عامر، قال: أخبرنا أبو بكر بن عياش، عن عمرو بن ميمون، قال: قدم أبو قلابة على عمر بن عبد العزيز فقال له: حدث يا أبا قلابة، قال: «والله إني لأكره كثيرا من الحديث وكثيرا من السكوت»

حدثنا أبو حامد بن جبلة، قال: ثنا محمد بن إسحاق، قال: ثنا حاتم بن الليث، قال: ثنا شريح بن النعمان، قال: ثنا مصعب بن حيان، عن أخيه مقاتل بن حيان، عن أبي قلابة، قال: «ما ابتدع رجل بدعة إلا استحل السيف»

حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، قال: ثنا بشر بن موسى، قال: ثنا سليمان بن حرب، قال: ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، قال: قال أبو قلابة: «لا تجالسوا أهل الأهواء ولا تحادثوهم؛ فإني لا آمن أن يغمسوكم في ضلالتهم أو يلبسوا عليكم ما كنتم تعرفون»

حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد، قال: ثنا أحمد بن موسى بن العباس، قال: ثنا إسماعيل بن سعيد، قال: ثنا ابن علية، عن أيوب، عن أبي قلابة، قال: «مثل أهل الأهواء مثل المنافقين فإن الله تعالى ذكر المنافقين بقول مختلف وعمل مختلف، وجماع ذلك الضلال، وإن أهل الأهواء اختلفوا في الأهواء واجتمعوا على السيف» قال الشيخ رحمه الله: أسند أبو قلابة عن عدة من الصحابة رضي الله تعالى عنهم ما لا يحصى فمن مشاهير حديثه

ما حدثنا عبد الله بن الحسن بن بندار، قال: ثنا محمد بن إسماعيل الصائغ، قال: ثنا يعلى بن عبيد، قال: ثنا محمد بن إسحاق، عن أيوب السختياني، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «للبكر سبع وللثيب ثلاث» رواه عن أيوب: الثوري، وحماد بن زيد، وسفيان بن عيينة، وابن علية في آخرين، ورواه خالد الحذاء، وقتادة، عن أبي قلابة نحوه

حدثنا أبو بكر بن مالك، قال: ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي قال: ثنا عبد الوهاب، قال: ثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ’’ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: أن يحب المرء لا يحبه إلا لله عز وجل، وأن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يوقد له نار فيقذف فيها ’’ رواه عبيد الله بن عمرو، وعباد بن منصور، ووهيب بن خالد، عن أيوب مثله وهو حديث صحيح متفق عليه، والذي تقدمه كمثله

حدثنا محمد بن المظفر، قال: ثنا أبو رافع أسامة بن علي بن سعيد قال: ثنا عبد الرحمن بن خالد بن نجيح، قال: ثنا علي بن الحسن، قال: ثنا سفيان الثوري، عن أيوب بن أبي تميمة، عن أبي قلابة، وسفيان، عن حميد، وعاصم الأحول، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «زينوا العيدين بالتهليل، والتقديس، والتحميد، والتكبير» غريب من حديث الثوري وأبي قلابة وأيوب، لم نكتبه إلا من حديث علي بن الحسن وهو الشامي نزيل مصر تفرد به وبغيره عن الثوري

حدثنا محمد بن محمد بن أحمد أبو جعفر البغدادي، قال: ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، قال: ثنا عبد الرحمن بن سلام، قال: ثنا ريحان بن سعيد، عن عباد بن منصور، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عطية، أنه سمع ربيعة الجرشي، يقول: ’’أتي نبي الله صلى الله عليه وسلم فقيل له: لتنم عيناك ولتسمع أذناك وليعقل قلبك فنامت عيناي وسمعت أذناي وعقل قلبي فقيل: إن سيدا بنى دارا ووضع مأدبة وأرسل داعيا، فمن أجاب الداعي دخل الدار وأكل من المأدبة ورضي عنه السيد، ومن لم يجب الداعي لم يدخل الدار ولم يطعم من المأدبة وسخط عليه السيد، فالله السيد ومحمد الداعي والدار الإسلام والمأدبة الجنة ’’ حديث غريب من حديث أيوب وأبي قلابة لم نكتبه إلا من حديث ريحان بن سعيد، عن عباد بن منصور عنه

حدثنا فاروق بن عبد الكبير الخطابي، قال: ثنا أبو مسلم الكشي، قال: ثنا سليمان بن حرب، قال: ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ’’إن الله تعالى زوى لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها وإن ملك أمتي سيبلغ ما زوى لي منها وأعطيت كنزين الأحمر والأبيض، وإني سألت ربي عز وجل لأمتي أن لا يهلكهم بسنة عامة ولا يسلط عليهم عدوا من سواهم فيستبيح بيضتهم وإن ربي عز وجل قال: يا محمد إني إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد ولو اجتمع عليهم من بأقطارها حتى يكون بعضهم يسبي بعضا ويملك بعضا وحتى يكون بعضهم يفني بعضا، وإنما أخاف على أمتي الأئمة المضلين، وإذا وقع عليهم السيف لم يرفع عنهم إلى يوم القيامة ولا تقوم الساعة حتى يلحق حي من أمتي بالمشركين، وحتى تعبد قبائل من أمتي الأوثان، وإنه سيكون في أمتي كذابون ثلاثون كلهم يزعم أنه نبيهم وأنا خاتم النبيين، لا نبي بعدي ولا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم أو خالفهم حتى يأتي أمر الله ’’ هذا حديث ثابت من حديث أيوب عن أبي قلابة، فيه ألفاظ تفرد بها عن النبي صلى الله عليه وسلم من بين الصحابة ثوبان ولم يسقها عن ثوبان هذا السياق إلا أبو أسماء الرحبي ولا عنه إلا أبو قلابة

---

### في كتاب: ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عبد الله بن زيد [ع] أبو قلابة الجرمي، إمام شهير من علماء

[193] التابعين.

ثقة في نفسه، إلا أنه يدلس عمن لحقهم / وعمن لم يلحقهم.

وكان له صحف يحدث منها ويدلس.

قال ابن علية: حدثنا أيوب، قال: أوصى إلى أبو قلابة بكتبه، فأتيت بها من الشام فأديت كراءها بضعة عشر درهما.

---

### في كتاب: التاريخ الكبير

عبد الله بن زيد، أبو قلابة، الجرمي، الأزدي، البصري. 

مات بالشام.

سمع أنس بن مالك، ومالك بن الحويرث، وعمرو بن سلمة.

روى عنه خالد.

قال محمد بن المثنى: عن الحسن الحارثي، عن ابن عون، قال: ذكر أيوب لمحمد حديثاً عن أبي قلابة، فقال: أبو قلابة رجلٌ صالحٌ إن شاء الله، ولكن عمن ذكره أبو قلابة.

مات قبل ابن سيرين.

وقال سليمان بن حرب: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، كان والله من الفقهاء ذوي الألباب.

---

### في كتاب: الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة

عبد الله بن زيد أبو قلابة الجرمي 

من أئمة التابعين حديثه عن عمر وأبي هريرة وعائشة ومعاوية وسمرة في سنن النسائي وتلك مراسيل وعن ثابت بن الضحاك ومالك بن الحويرث وأنس وذلك في الصحاح وعنه قتادة ويحيى بن أبي كثير وأيوب وخلق هرب من القضاء فسكن داريا توفي 104 وقيل 107 ع

---

### في كتاب: رجال صحيح مسلم

عبد الله بن زيد أبو قلابة الجرمي الأزدي البصري 

من عباد أهل البصرة وزهادهم مات بالشام سنة أربع ومائة في ولاية يزيد بن عبد الملك

روى عن أنس بن مالك في الإيمان والنكاح وغيرهما وثابت بن الضحاك ومعاذة في الوضوء ومالك بن الحويرث في الصلاة وأبي المهلب عبد الرحمن بن عمر وعمه وقبيصة بن ذؤيب في الجنائز وعبد الله بن يزيد رضيع عائشة في الجنائز وأبي أسماء الرحبي في الزكاة والجهاد وغيرهما وزهرم الجرمي في الإيمان وأبي المليح في الصوم وعبد الرحمن بن أبي ليلى في الحج وعائشة في الحج وأبي الأشعث الصنعاني في البيوع وغيره

روى عنه أبو أيوب السختياني ويحيى بن كثير وخالد الحذاء وأبو رجاء مولاه وعاصم الأحول وقتادة

---

### في كتاب: المعين في طبقات المحدثين

عبد الله بن زيد أبو قلابة الجرمي

---

### في كتاب: إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

(ع) عبد الله بن زيد بن عمرو ويقال ابن عامر أبو قلابة الجرمي البصري. 

قال ابن حبان في كتاب ’’ الثقات ’’: حدثني بقصة موته محمد بن المنذر بن سعيد، ثنا يعقوب بن إسحاق بن الجراح، ثنا الفضل بن عيسى، عن بقية ثنا الأوزاعي عن عبد الله بن محمد قال: خرجت إلى ساحل البحر مرابطا وكان رباطنا يومئذ عريش مصر، فلما انتهيت إلى الساحل إذا أنا ببطيحة وفي البطيحة خيمة فيها رجل قد ذهبت يداه ورجلاه وثقل سمعه وبصره وما له من جارحة تنفعه إلا لسانه وهو يقول: اللهم أوزعني أن أحمدك حمدا أكافئ به شكر نعمتك التي أنعمت بها علي وفضلتني على كثير ممن خلقت تفضيلا.

قال عبد الله: قلت: والله لآتين هذا الرجل ولأسألنه أنى له هذا أفهم أم علم أم إلهام ألهم، فأتيته وسلمت عليه وقلت: سمعتك تقول: كذا وكذا فأي نعمة تفضل بها عليك حتى تشكره عليها، قال: وما ترى ما صنع ربي والله لو أرسل السماء علي نارا فأحرقتني وأمر الجبال فدمرتني وأمر البحار فأغرقتني وأمر الأرض فبلعتني لم أزدد لربي إلا شكرا لما أنعم علي من لساني هذا، ولكن يا عبد الله أتيتني فلي إليك حاجة قد تراني على أي حالة أنا لست أقدر لنفسي على ضر ولا نفع، وكان معي بني يتعاهدني في وقت صلاتي فيوضيني وإذا جعت أطعمني، وإذا عطشت سقاني، ولقد فقدته منذ ثلاثة أيام فتحسسه لي رحمك الله، فمضيت في طلب الغلام فوجدته قد افترسه سبع وأكل لحمه فاسترجعت وقلت: بأي وجه آتي الرجل، فخطر على قلبي ذكر أيوب صلى الله عليه وسلم فلما أتيته سلمت عليه فرد وقال: ألست

صاحبي قلت: بلى. فقال: ما فعلت في حاجتي؟ فقلت أنت أكرم على الله أم أيوب صلى الله عليه وسلم؟ فقال: بل أيوب. فقلت: هل تدري ما صنع به ربه عز وجل؟ أليس قد ابتلاه بماله وآله وولده؟ قال: بلى قلت: كيف وجده؟ قال: صابرا شاكرا حامدا. فقال: أوجز رحمك الله. فقلت: إن الغلام وجدته مفترسا فقال: الحمد لله الذي لم يخلق من ذريتي خلقا يعصيه فيعذبه بالنار ثم استرجع وشهق شهقة فمات. فقلت: إنا لله وإنا إليه راجعون رجل مثل هذا إن تركته أكلته السباع وإن قعدت لم أقدر له على ضر ولا نفع فسجيته بشملة كانت عليه وقعدت باكيا، فبينما أنا قاعد إذ هجم علي أربعة رجال فقالوا: يا عبد الله ما قصتك فذكرتها لهم فقالوا: اكشف لنا عن وجهه فلما كشفت وجهه انكب القوم يقبلون عينيه مرة ويديه مرة ويقولون بأي عين طالما غضت عن محارم الله تعالى، وبأي وجه ما كنت ساجدا والناس نيام [فقالوا] من هذا يرحمكم الله قالوا: هذا أبو قلابة الجرمي صاحب ابن عباس، فغسلناه وصلينا عليه ودفناه وانصرف القوم وانصرفت إلى رباطي، فنمت فرأيته في روضة من رياض الجنة وعليه حلتان من حلل الجنة و هو يتلوا:  {سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار} ، فقلت: ألست صاحبي؟ قال: بلى. فقلت: أنى لك هذا؟ قال: إن لله تعالى درجات لا تنال إلا بالصبر عند البلاء والشكر عند الرخاء مع خشية الله تعالى في السر والعلانية [ق272/أ].

وفي ’’ تاريخ الأصبهاني الكبير ’’ عن ابن عياش قال: دخل أبو قلابة الجرمي مسجد البصرة فإذا زياد الأعجم ينشد بعجمته فقال: من هذا العلج؟ فقالوا:

زياد فقال زياد: من هذا قال أبو قلابة الجرمي فقام على رأسه وقال:

        قم صاغرا يا شيخ جرم فإنما يقال      لكهل الصدق قم غير صاغر        فإنك شيخ ميت فمورث      قضاعة ميراث السوس وقاشر        قضى الله خلق الناس ثم خلفتم      بقية خلق الله آخر آخر        فلم تسمعوا إلا بمن كان قبلكم      ولم تدركوا إلا مدق الحوافر        فلو رد أهل الحق ما كان منكم      إلى حقه لم تدفنوا في المقابر        
قيل لزياد: يا أبا أمامة فأين كانوا يدفنون؟ قال: في الفواوس.

وقال الحازمي: في ’’ مختلف أسماء البلاد ’’: توفي أبو قلابة بدير آنا بالشام.

ولما ذكره ابن خلفون في ’’ الثقات ’’ قال: كان رجلا صالحا فقيها فاضلا مشهورا وثقه ابن عبد الرحيم وغيره.

وفي ’’ تاريخ البخاري ’’ عن ابن سيرين: هو رجل صالح إن شاء الله تعالى مات [قبل] ابن سيرين، قال لنا سليمان بن حرب: ثنا [سليمان بن حرب كان بالقسطنطينية وهو قاص].

وفي كتاب المنتجيلي: قال أيوب: أوصى أبو قلابة بكتبه إن كنت حيا قال: وإلا أحرقوها.

وفي كتاب ’’ الطبقات ’’: مرض أبو قلابة فدخل عليه عمر بن عبد العزيز وأبو العالية فقالا: تجلد لئلا يشمت بنا المنافقون، وقال غيلان بن جرير: استأذنت على أبي قلابة فقال: ادخل إن لم تكن حروريا، وكان ينهى عن مجالسة أهل الأهواء.

وزعم المزي أنه روى عن عمرو بن أخطب وسمرة بن جندب الراوية المشعرة عنده بالاتصال، وقد ذكر ابن أبي حاتم في ’’ المراسيل ’’: ثنا محمد بن أحمد بن البراء. قال علي بن المديني: لم يسمع أبو قلابة من هشام بن عامر وروى عنه، ولم يسمع من سمرة بن جندب، وقال أبو زرعة: لم يسمع من عبد الله بن عمر وهو عن علي بن أبي طالب مرسل، وقال أبي: لم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب بينهما عمرو بن بجدان، ولا يعرف لأبي قلابة تدليس.

وفي ’’ الطبقات ’’ للهيثم بن عدي: توفي في خلافة يزيد بن عبد الملك.

وقال يعقوب: قال سليمان بن حرب: سمع أبو قلابة من أنس وهو ثقة، وكذا قاله عبد الرحمن بن يوسف بن خراش.

وذكره النسائي في تسمية فقهاء أهل البصرة مع الحسن وابن سيرين وجابر بن زيد.

وقال ابن قتيبة: مات أربع وقيل سنة خمس ومائة.

وفي كتاب ’’ الزهد ’’ لأحمد بن حنبل عن علي بن أبي حملة قال: رأيت على أبي قلابة خفين أحمرين، وروى حسن: وعليه جبة سيراء.

---

### في كتاب: الثقات للعجلي

عبد الله بن زيد أبو قلابة الجرمي بصري 

تابعي ثقة وكان يحمل على علي ولم يرو عنه شيئاً قط ولم يسمع من ثوبان شيئا

---

### في كتاب: ذكر أسماء التابعين ومن بعدهم ممن صحت روايته عن الثقات عند البخاري ومسلم

عبد الله بن زيد أبو قلابة

### في كتاب: ذكر أسماء التابعين ومن بعدهم ممن صحت روايته عن الثقات عند البخاري ومسلم

عبد الله بن زيد أبو قلابة

---

### في كتاب: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم

عبد الله بن زيد أبو قلابة الجرمي البصري 

مات بالشام روى عن أنس بن مالك ومالك بن الحويرث والنعمان بن بشير وكان والياً على حمص وثابت بن الضحاك وأنس بن مالك الكعبي وروى عن عائشة وابن عمر مرسل وأدرك عبد الله بن بسر ولم يرو عنه شيئاً ولم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب بنيهم عمرو بن بجدان وسمع من محمد بن أبي عائشة بالشام وسمع من أبي الأشعث الصنعاني ومن أبي أسماء الرحبي ومن ابن محيريز ومن أبي إدريس الخولاني وهشام بن عامر وعمرو بن سلمة روى عنه يحيى بن أبي كثير وأيوب وخالد الحذاء سمعت أبي يقول ذلك نا عبد الرحمن نا أبو عبد الله الطهراني نا عبد الرزاق أنا إسماعيل بن عبد الله عن ابن عون قال قال لي ابن سيرين: قد علمنا أن أبا قلابة ثقة. نا عبد الرحمن قال قرئ على أبي رحمه الله عن سلمان بن حرب نا حماد بن زيد عن أيوب قال كان والله أبو قلابة من الفقهاء ذوي الألباب نا عبد الرحمن قال سمعت أبي يقول وقلت له: أبو قلابة عن معاذة أحب إليك أو قتادة عن معاذة فقال جميعاً ثقتان وأبو قلابة لا يعرف له تدليس.

---
- الرابط الكامل: https://www.taraajem.com/persons/39554/عبد-الله-بن-زيد-أبو-قلابة-عن-رجل-له-صحبة
