---
title: "محمد بن كعب القرظي، عن رجل من الأنصار | موسوعة التراجم والأعلام"
description: "محمد بن كعب القرظي، عن رجل من الأنصار"
canonical_url: "https://www.taraajem.com/persons/39442/محمد-بن-كعب-القرظي-عن-رجل-من-الأنصار"
last_updated: "2026-09-22"
---

# محمد بن كعب القرظي، عن رجل من الأنصار

**الاسم الكامل**: محمد بن كعب القرظي، عن رجل من الأنصار  



**التصنيف**: مجاهيل رجال  

## التراجم والترجمة في المصادر

### في كتاب: أسد الغابة في معرفة الصحابة

محمد بن كعب القرظي، عن رجل من الأنصار (د ع) محمد بن كعب القرظي، عن رجل من الأنصار من بني وائل: أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم على من تجب الجمعة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم-: «على كل مسلم إلا ثلاثة: امرأة، وصبي ومملوك». أخرجه أبو نعيم.

---

### في كتاب: الإصابة في تمييز الصحابة

محمد بن كعب القرظي حليف الأنصار.

تابعي مشهور. قال الترمذي في جامعه: سمعت قتيبة بن سعيد يقول: بلغني أن محمد بن كعب القرظي ولد في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وكذلك حكى أبو عبيد الآجري، عن أبي داود، عن قتيبة، وهو وهم من قتيبة، وإنما ورد ذلك في حق كعب والد محمد.

وقد ذكر البخاري في ترجمة محمد بن كعب أن أباه كان ممن لم ينسب، فلم يقتل مع بني قريظة لما قتلوا بحكم سعد بن معاذ.

وأخرج ابن أبي خيثمة في تاريخه، من طريق موسى بن عقبة، قال: بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «يخرج من الكاهنين رجل يكون أعلم الناس بكتاب الله»

قال: فكان الناس يقولون: هو محمد بن كعب، لأن أباه من قريظة وأمه من بني النضير، وهما- أعني بني قريظة والنضير- المراد بالكاهنين.

وحديث محمد بن كعب عن الصحابة في الصحيح، وهو مترجم في التهذيب، وجاءت عنه رواية عن ابن مسعود، واستبعدها ابن عساكر.

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة، قال يعقوب بن شيبة: يعد في الطبقة الثالثة ممن روى عن أبي هريرة ونحوه، ولم يسمع من العباس، لأن العباس مات في خلافة عثمان.

وولد محمد بن كعب في آخر خلافة علي سنة أربعين، وكانت وفاته سنة ثمان ومائة.

وقيل بعد ذلك حتى قيل إنه مات سنة عشرين، فعلى هذا فيقطع بأنه لم يولد إلا بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

---

### في كتاب: سير أعلام النبلاء

القرظي محمد بن كعب بن سليم وقال ابن سعد: محمد بن كعب بن حيان بن سليم، الإمام، العلامة، الصادق، أبو حمزة - وقيل: أبو عبد الله - القرظي، المدني، من حلفاء الأوس، وكان أبوه كعب من سبي بني قريظة، سكن الكوفة، ثم المدينة.

قيل: ولد محمد بن كعب في حياة النبي -صلى الله عليه وسلم- ولم يصح ذلك.

قال زهير بن عباد الرؤاسي: عن أبي كبير البصري، قالت أم محمد بن كعب القرظي له:

يا بني! لولا أني أعرفك طيبا صغيرا وكبيرا، لقلت: إنك أذنبت ذنبا موبقا؛ لما أراك تصنع بنفسك.

قال: يا أماه! وما يؤمنني أن يكون

الله قد اطلع علي، وأنا في بعض ذنوبي، فمقتني، وقال: اذهب، لا أغفر لك، مع أن عجائب القرآن ترد بي على أمور حتى إنه لينقضي الليل ولم أفرغ من حاجتي.

وروى: يعقوب الفسوي، عن محمد بن فضيل البزاز، قال:

كان لمحمد بن كعب جلساء من أعلم الناس بالتفسير، وكانوا مجتمعين في مسجد الربذة، فأصابتهم زلزلة، فسقط عليهم المسجد، فماتوا جميعا تحته.

قال أبو معشر، وجماعة: توفي سنة ثمان ومائة.

وقال الواقدي، وخليفة، والفلاس، وجماعة: مات سنة سبع عشرة.

قال الواقدي، وجماعة: وهو ابن ثمان وسبعين سنة.

وقال محمد بن عبد الله بن نمير: سنة تسع عشرة.

وقال ابن المديني، وابن معين، وابن سعد: سنة عشرين ومائة.

وأخطأ من قال: سنة تسع وعشرين.

وحدث عن: أبي أيوب الأنصاري، وأبي هريرة، ومعاوية، وزيد بن أرقم، وابن عباس، وعبد الله بن يزيد الخطمي، وفضالة بن عبيد، والبراء بن عازب، وعبد الله بن جعفر، وكعب بن عجرة، وجابر، وأبي صرمة الأنصاري البدري، وأنس، وابن عمر.

وعن: محمد بن خثيم، وعبيد الله بن عبد الرحمن بن رافع، وأبان بن عثمان، وعبد الله بن شداد بن الهاد، وطائفة.

وهو يرسل كثيرا، ويروي عمن لم يلقهم.

فروى عن: أبي ذر، وأبي الدرداء، وعلي، والعباس، وابن مسعود، وسلمان، وعمرو بن العاص.

ويروي عن: رجل، عن أبي هريرة.

وكان من أوعية العلم.

روى عنه: أخوه؛ عثمان، ويزيد بن الهاد، وأبو جعفر الخطمي، وأبو سبرة النخعي، والحكم بن عتيبة، وعاصم بن كليب، وأيوب بن موسى، وأسامة بن زيد الليثي، وزيادة بن محمد، وصالح بن حسان، وعاصم بن محمد العمري، وابن عجلان، وأبو المقدام هشام بن زياد، والوليد بن كثير، وأبو معشر نجيح، ومحمد بن رفاعة القرظي، وخلق كثير.

قال ابن سعد: كان ثقة، عالما، كثير الحديث، ورعا.

وقال ابن المديني، وأبو زرعة، والعجلي: ثقة.

وزاد العجلي: مدني، تابعي، رجل صالح، عالم بالقرآن.

قلت: كان من أئمة التفسير.

وقال البخاري: كان أبوه ممن لم ينبت يوم قريظة، فترك.

ثم قال: حدثني ابن بشار، حدثنا أبو بكر الحنفي، حدثنا الضحاك بن عثمان، عن أيوب بن موسى، سمعت محمد بن كعب القرظي، سمعت عبد الله بن مسعود:

عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: (من قرأ حرفا من كتاب الله، فله حسنة).

قال البخاري: لا أدري أحفظه أم لا؟

وقال أبو داود: سمع من علي، وابن مسعود.

وقال قتيبة: بلغني أنه ولد في حياة النبي -صلى الله عليه وسلم- سمعه الترمذي منه.

وقال أبو داود: سمعت قتيبة يقول:

بلغني أن محمد بن كعب رأى النبي -صلى الله عليه وسلم-.

قلت: هذا قول منقطع، شاذ.

وقال يعقوب بن شيبة: ولد محمد بن كعب في آخر خلافة علي، سنة أربعين، ولم يسمع من العباس.

وروى: ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن أبي صخر، عن عبد الله بن مغيث أبي بردة الظفري، عن أبيه، عن جده:

عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: (يخرج من أحد الكاهنين رجل يدرس القرآن دراسة لا يدرسها أحد يكون من بعده).

قال نافع بن يزيد: قال ربيعة:

فكنا نقول: هو محمد بن كعب.

يعقوب بن عبد الرحمن القاري: عن أبيه، سمعت عون بن عبد الله يقول:

ما رأيت أحدا أعلم بتأويل القرآن من القرظي.

وقيل: كان له أملاك بالمدينة، وحصل مالا مرة، فقيل له: ادخر لولدك.

قال: لا، ولكن أدخره لنفسي عند ربي، وأدخر ربي لولدي.

وقيل: إنه كان مجاب الدعوة، كبير القدر.

---

### في كتاب: حلية الأولياء وطبقات الأصفياء

محمد بن كعب القرظي ومنهم المنفر عن دار الغرور والكرب، والمبشر بما يعقب تحمل النفور والصعب، والقرظي أبو حمزة محمد بن كعب

حدثنا عبد الله بن محمد بن علي بن إسحاق، ثنا الحسين بن الحسن، ثنا عبد الله بن المبارك، ثنا يونس بن عبدة، عن محمد بن كعب القرظي، قال: ’’إذا أراد الله تعالى بعبد خيرا جعل فيه ثلاث خلال: فقه في الدين وزهادة في الدنيا وبصر بعيوبه’’

حدثنا أبي، ثنا أحمد بن محمد بن عمر، ثنا عبد الله بن محمد بن عبيد، حدثني الحسن بن علي، أنه حدث عن عباية بن كليب، عن محمد بن نصر الحارثي، قال: كان محمد بن كعب يقول: «الدنيا دار فناء، ومنزل بلغة، رغبت عنها السعداء، وأسرعت من أيدي الأشقياء، فأشقى الناس بها أرغب الناس فيها، وأسعد الناس فيها أزهد الناس بها، هي المعذبة لمن أطاعها، المهلكة لمن اتبعها، الخائنة لمن انقاد لها، علمها جهل، وغناؤها فقر، وزيادتها نقصان، وأيامها دول»

حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا علي بن إسحاق، ثنا الحسين المروزي، ثنا ابن المبارك، ثنا داود بن قيس، قال: سمعت ابن كعب، يقول: ’’إن الأرض لتبكي من رجل، وتبكي على رجل، تبكي لمن كان يعمل على ظهرها بطاعة الله تعالى، وتبكي ممن يعمل على ظهرها بمعصية الله تعالى، قد أثقلها، ثم قرأ:  {فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين}  [الدخان: 29]’’

حدثنا أحمد بن جعفر بن مالك، ثنا يحيى بن محمد العزي، ثنا محمد بن خداش، ثنا محمد بن يزيد الواسطي، ثنا محمد بن مسلم الطائفي، عن عمرو بن دينار، قال: ’’سألت محمد بن كعب القرظي عن هذه الآية،  {فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره}  [الزلزلة: 7]  {ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره}  [الزلزلة: 8] قال: من يعمل مثقال ذرة من خير من كافر يرى ثوابها في نفسه وأهله وماله حتى يخرج وليس له خير، ومن يعمل مثقال ذرة من شر من مؤمن يرى عقوبتها في نفسه وأهله وماله حتى يخرج وليس له شر’’

حدثنا أبي رحمه الله، ثنا أبو الحسن بن أبان، ثنا أبو بكر الأموي، حدثني أبو عبد الرحمن زهير بن عباد، حدثني أبي بكير البصري، قال: قالت أم محمد بن كعب القرظي لابنها: ’’يا بني لولا أني أعرفك صغيرا طيبا، وكبيرا طيبا، لظننت أنك أحدثت ذنبا موبقا، لما أراك تصنع بنفسك في الليل والنهار، قال: يا أماه وما يؤمنني أن يكون الله قد اطلع علي وأنا في بعض ذنوبي فمقتني، فقال: اذهب لا أغفر لك، مع أن عجائب القرآن تورد علي أمورا، حتى أنه لينقضي الليل ولم أفرغ من حاجتي’’

حدثنا محمد بن علي، حدثنا محمد بن الحسن بن زياد، ثنا إبراهيم بن هشام بن يحيى الغساني، حدثني أبي، عن جدي، قال: ’’كتب عمر بن عبد العزيز إلى محمد بن كعب يسأله أن يبيعه، غلامه سالما - وكان عابدا خيرا - فقال: إني قد دبرته، قال: فأرنيه، فأتاه سالم، فقال عمر: إني قد ابتليت بما ترى، وأنا والله أتخوف أن لا أنجو، فقال له سالم بن عبد الله: إن كنت كما تقول فهو نجاتك، وإلا فهو الأمر الذي تخاف، قال: يا سالم عظنا قال: آدم صلى الله عليه وسلم عمل خطيئة واحدة خرج بها من الجنة، وأنتم تعملون الخطايا ترجون أن تدخلوا بها الجنة، ثم سكت’’

حدثنا محمد بن محمد بن عبد الله بن زيد، حدثنا أحمد بن إسحاق القاضي، ثنا محمد بن القاسم، ثنا الأصمعي، ثنا أبو المقدام هشام بن زياد عن محمد بن كعب القرظي، أنه سئل: ’’ما علامة الخذلان؟ قال: أن يستقبح الرجل ما كان يستحسن ويستحسن ما كان قبيحا’’

حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، حدثنا علي بن إسحاق، ثنا الحسين بن الحسن، ثنا عبد الله بن المبارك، ثنا عبيد الله بن وهب، قال: سمعت محمد بن كعب القرظي، يقول: ’’لأن أقرأ في ليلة حتى أصبح إذا زلزلت الأرض زلزالها والقارعة لا أزيد عليهما، وأتردد فيهما، وأتفكر أحب إلي من أن أهدر القرآن هدرا، أو قال: أنثره نثرا’’

أخبرني محمد بن أحمد بن إبراهيم، في كتابه، ثنا محمد بن الفضل بن موسى، ثنا محمد بن بكار، ثنا أبو معشر، عن محمد بن كعب القرظي، قال: ’’لو رخص لأحد في ترك الذكر لرخص لزكريا عليه السلام، قال الله تعالى  {آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا واذكر ربك كثيرا}  [آل عمران: 41] ولو رخص لأحد في ترك الذكر لرخص للذين يقاتلون في سبيل الله تعالى، قال الله تعالى  {يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا}  [الأنفال: 45]’’

حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الرحمن بن الفضل حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن، ثنا أحمد بن سعيد، ثنا ابن وهب، حدثني أبو صخر، عن محمد بن كعب القرظي: ’’في قوله تعالى  {اصبروا وصابروا ورابطوا}  [آل عمران: 200] قال: اصبروا على دينكم، وصابروا لوعدي الذي وعدتكم، ورابطوا عدوي واتقوا الله فيما بينكم لعلكم تفلحون إذا لقيتموني’’

حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا إسماعيل بن عبد الله، ثنا قطبة بن العلاء، ثنا أبو معشر، عن محمد بن كعب: ’’في قوله تعالى  {لولا أن رأى برهان ربه}  [يوسف: 24] قال: علم ما أحل في القرآن مما حرم’’

حدثنا حبيب، عن الحسن، ثنا أبو مسلم الكشي، ثنا أبو عاصم النبيل، عن محمد بن رفاعة، عن محمد بن كعب القرظي: ’’ {إذ يغشى السدرة ما يغشى}  [النجم: 16] قال: فراش من ذهب يغشاها’’

حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم ثنا علي بن رستم، ثنا الهيثم بن خالد، ثنا يحيى بن صالح، ثنا أبو معشر، عن محمد بن كعب: ’’في قوله تعالى  {منها قائم وحصيد}  [هود: 100] قال: القائم ما كان من نباتهم قائما، والحصيد ما قد حصد’’

حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا محمد بن يحيى، ثنا أبو كريب، ثنا وكيع، عن أبي مودود، قال: سمعت محمد بن كعب، يقول: «رفع يوسف رأسه إلى سقف البيت فإذا كتاب في حائط البيت  {ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا} »

حدثنا أبو بكر الآجري، ثنا عبد الله بن محمد العطشي، ثنا إبراهيم بن الجنيد، ثنا سعيد بن سليمان، ثنا أبو معشر، عن محمد بن كعب: ’’في قوله تعالى  {إن عذابها كان غراما}  [الفرقان: 65] قال: غرموا ما نعموا في الدنيا’’

حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا إبراهيم بن سوية، ثنا الحسين بن علي بن الأسود، ثنا عمرو، يعني العبقري، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب: ’’ {إن عذابها كان غراما}  [الفرقان: 65] قال: سألهم ثمن نعمه فلم يؤدوها فأغرمهم ثمن نعمه فأدخلهم النار’’

حدثنا إبراهيم بن عبد الله، ثنا محمد بن إسحاق الثقفي، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا عبد الرحمن بن أبي الموالي قال: سمعت محمد بن كعب، يقول: ’’في هذه الآية  {وما آتيتم من ربا ليربو في أموال الناس فلا يربو عند الله}  [الروم: 39] الآية، قال: الرجل يعطي من ماله ليكافئه به أو يزداد فذلك الذي لا يربو عند الله، والمضعفون الذي يعطي لوجه الله تعالى لا يبغي به مكافأة، فذلك الذي يضاعف الله له’’

حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا محمد بن العباس، ثنا محمد بن المثنى، ثنا أبو بكر الحنفي، ثنا عمير بن هانئ المدني، قال: ’’سألت محمد بن كعب عن قوله تعالى  {أدخلني مدخل صدق وأخرجني}  [الإسراء: 80] مخرج صدق قال: يقول: اجعل سريرتي وعلانيتي حسنة’’

حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا محمد بن يحيى المروزي، ثنا عاصم بن علي، ثنا أبو معشر، عن محمد بن كعب: ’’في قوله تعالى  {أو ألقى السمع وهو شهيد}  [ق: 37] قال: يستمع القرآن وقلبه معه لا يكون في مكان آخر’’

حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا محمد بن عبد الله بن رستة، ثنا أبو أيوب، ثنا النعمان، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب: ’’ {فاسعوا إلى ذكر الله}  [الجمعة: 9] قال: السعي العمل ليس باليد’’

حدثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا عبد الرحمن بن أبي الموالي، قال: سمعت محمد بن كعب، يقول: ’’الكبائر، ثلاث: أن تأمن مكر الله، وأن تقنط من رحمة الله، وأن تيأس من روح الله، قال: ويتلو القرظي هذه الآيات  {أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون}  [الأعراف: 99]  {ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون}  [الحجر: 56] وقال يعقوب عليه السلام لبنيه  {لا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون}  [يوسف: 87]’’

حدثنا محمد بن علي، ثنا أحمد بن جعفر بن موسى، ثنا أبو هشام الرفاعي، ثنا يحيى بن يمان، ثنا إسماعيل بن رافع، قال: سمعت محمد بن كعب، يقول: «الياقوتة من ياقوت صاحب القرآن يضيء لها ما بين المشرق والمغرب»

حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن، ثنا محمد بن هاشم البعلبكي، ثنا محمد بن شعيب، عن عمر، مولى غفرة أنه سمع محمد بن كعب القرظي، يقول: ’’كذبوا والله ما لأحد من أهل الأرض في السماء نجم ولكنهم يتبعون الكهنة، ويتخذون النجوم علة، ثم قرأ  {هل أنبئكم على من تنزل الشياطين}  [الشعراء: 221]  {تنزل على كل أفاك أثيم}  [الشعراء: 222]’’

حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا محمد بن أحمد بن سليمان الهروي، ثنا يونس بن عبد الأعلى، ثنا ابن وهب، أخبرني القاسم بن عبد الله، عن موسى بن عقبة، عن القرظي، قال: «إن الله عز وجل ابتدأ خلق إبليس على الكفر وعمل بعمل الملائكة، فرده إلى ما ابتدأ خلقه عليه وبدأ خلق السحرة على السعادة، وعملوا بعمل السحرة فردهم إلى ما ابتدأ خلقهم عليه من السعادة حتى توفاهم على السعادة»

حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا بشر بن موسى، ثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، ثنا حيوة، أخبرني أبو صخر، عن محمد بن كعب القرظي، قال: ’’إذا انتزعت نفس المؤمن جاءه ملك الموت يقول: السلام عليك يا ولي الله، الله يقرئك السلام، ثم يوحي بهذه الآية  {الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم}  [النحل: 32] ’’ أسند محمد بن كعب عن عدة من الصحابة منهم: زيد بن أرقم وعبد الله بن عباس والمغيرة بن شعبة وأبو هريرة وأنس بن مالك وعبد الله بن زيد الخطمي وغيرهم، وروى عنه من التابعين: الحكم بن عيينة ومحمد بن المنكدر

حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا عبيد الله بن معاذ، ثنا أبي، ثنا شعبة، عن الحكم بن عيينة، عن محمد بن كعب القرظي، عن زيد بن أرقم، قال: ’’سمعت عبد الله بن أبي يقول: ’’ {لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا}  [المنافقون: 7] فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبرته فأتاه ابن أبي فحلف أنه لم يقل ذلك، وأتاني أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فلاموني، قال: فأتيت منزلي فنمت، قال: كأنه كئيبا، قال: فأرسل إلي النبي صلى الله عليه وسلم أو قال: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «إن الله عز وجل قد صدقك وعذرك» وتلا هاتين الآيتين  {هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا}  [المنافقون: 7] ’’ الآيتين، هذا حديث صحيح متفق عليه من حديث معاذ عن شعبة أخرجه الإمامان عن عبيد الله بن معاذ عن أبيه ورواه عن زيد بن أرقم جماعة منهم: خليفة بن حصين وأبو حمزة الأنصاري وأبو إسحاق السبيعي وأبو سعيد الأزدي وغيرهم

حدثنا عبد الله بن شعيب بن مهران، في جماعة قالوا: ثنا عبد الله بن محمد، ثنا عبيد الله محمد العنبسي، ثنا أبو المقدام، وحدثنا علي بن أحمد المصيصي، ثنا الهيثم بن خالد، ثنا عبد الكبير بن المعافى، حدثني أبي، ثنا موسى بن خلف العمي، عن أبي المقدام، وحدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا شريح بن يونس، ثنا عبد العزيز بن عبد الصمد، ثنا أبو المقدام هشام بن زياد، وحدثنا أبو القاسم سليمان بن أحمد، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو عبيد القاسم بن سلام، ثنا عباد بن عباد، عن هشام بن زياد أبي المقدام، قالوا كلهم: حدثنا محمد بن كعب القرظي، ثنا ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من أحب أن يكون أقوى الناس فليتوكل على الله، ومن أحب أن يكون أكرم الناس فليتق الله، ومن أحب أن يكون أغنى الناس فليكن بما في يد الله أوثق منه بما في يديه، ألا أنبئكم بشراركم؟» قالوا: نعم يا رسول الله، قال: «من أكل وحده، ومنع رفده، وجلد عبده، أفأنبئكم بشر من هذا؟» قالوا: نعم يا رسول الله، قال: «من يبغض الناس ويبغضونه» قال: «أفأنبئكم بشر من هذا؟» قالوا: نعم يا رسول الله، قال: «من لا يقيل عثرة، ولا يقبل معذرة، ولا يغفر ذنبا» قال: «أفأنبئكم بشر من هذا؟» قالوا: نعم يا رسول الله، قال: ’’من لا يرجى خيره، ولا يؤمن شره، إن عيسى ابن مريم قام في بني إسرائيل خطيبا، فقال: يا بني إسرائيل لا تتكلموا بالحكمة عند الجهال فتظلموها، ولا تمنعوها أهلها فتظلموها، وقال مرة: فتظلموهم، ولا تظلموا طالبا، ولا تكافئوا ظالما فيبطل فضلكم عند ربكم، يا بني إسرائيل الأمور ثلاثة: أمر تبين رشده فاتبعوه، وأمر تبين غيه فاجتنبوه، وأمر اختلف فيه فردوه إلى الله تعالى ’’ لفظ العنبسي، ورواه عن محمد بن كعب، عيسى بن ميمون نحوه، وهذا الحديث لا يحفظ بهذا السياق عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من حديث محمد بن كعب عن ابن عباس

حدثنا أبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان، ثنا الحسن، عن شيبان بن فروخ، ثنا عيسى بن ميمون، ثنا محمد بن كعب، قال: سمعت ابن عباس، رضي الله تعالى عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ’’ثلاث مهلكات: شح مطاع، وهوى متبع، وعجب كل ذي رأي برأيه’’

حدثنا أحمد بن جعفر بن معبد، ثنا أحمد بن مهدي، ثنا سعيد بن سليمان، ثنا عيسى بن ميمون، قال: سمعت محمد بن كعب، عن ابن عباس، رضي الله تعالى عنه قال: ’’رقى رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر فقال: ’’قال موسى بن عمران: يا بني إسرائيل - ورآهم يبكون - كم تعلمون ولا تعملون، فقال: وأنتم تعلمون ولا تعملون ’’ هذا حديث غريب من حديث محمد لم نكتبه إلا من حديث سعيد عن عيسى

حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أبو زرعة الدمشقي، ثنا آدم بن أبي إياس، ثنا عيسى بن ميمون، عن محمد بن كعب، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « ما ذئبان ضاريان في غنم بأفسد لها من حب ابن آدم الشرف والمال في دينه» هذا حديث غريب من حديث محمد بن كعب عن ابن عباس، لم نكتبه إلا من هذا الوجه

حدثنا أبو بكر محمد بن الفتح الحنبلي، ثنا علي بن الحسن بن سليمان، ثنا يعقوب بن ماهان، ثنا سعيد بن محمد، عن صالح بن حسان، عن محمد بن كعب، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لكل دين خلقا وخلق الإسلام الحياء» هذا حديث غريب من حديث محمد انفرد به سعيد عن صالح

حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، وحدثنا فاروق الخطابي، ثنا أبو مسلم الكشي، حدثنا حجاج بن المنهال، قال: ثنا شعبة، حدثني محمد بن عبد الجبار، عن محمد بن كعب، قال: سمعت أبا هريرة، رضي الله تعالى عنه، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ’’الرحم شجنة من الرحمن، تقول يا رب إني ظلمت، يا رب إني أسيء إلي، فيجيبها ربها تعالى: أما ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك ’’ محمد بن عبد الجبار مدني فقيه من الأنصار تفرد به عنه شعبة

حدثنا علي بن أحمد بن علي المصيصي، ثنا أيوب بن سليمان المصيصي، ثنا علي بن زياد المقرئ، ثنا عبد العزيز بن أبي حازم، ثنا موسى بن عبيدة، عن القرظي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عقل له» هذا حديث غريب من حديث القرظي تفرد به موسى بن عبيدة

حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا جبير بن عرفة، ثنا هانئ بن المتوكل، ثنا أبو ربيعة سليمان بن ربيعة عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب القرظي، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من أحسن الصدقة في الدنيا جاز على الصراط، ألا ومن قضى حاجة أرملة أخلف الله في تركته» هذا حديث غريب من حديث محمد تفرد به سليمان عن موسى

حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد القاضي ثنا إبراهيم بن زهير، ثنا مكي بن إبراهيم، ثنا هاشم بن هاشم، عن عمر بن إبراهيم، عن محمد بن كعب، عن المغيرة بن شعبة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة؛ ما بينه وبين أن يدخل الجنة إلا أن يموت، فإذا مات دخل الجنة» هذا حديث غريب من حديث المغيرة تفرد به هاشم بن هاشم عن عمر عنه، ما كتبناه عاليا إلا من حديث مكي

---

### في كتاب: الاستيعاب في معرفة الأصحاب

محمد بن كعب القرظي  يكنى أبا حمزة. قال الترمذي: سمعت قتيبة يقول: بلغني أن محمد بن كعب القرظي ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم

---

### في كتاب: الطبقات الكبرى

محمد بن كعب بن حبان بن سليم بن أسد القرظي. حلفاء الأوس. ويكنى أبا حمزة.

قال: أخبرنا وكيع بن الجراح. عن محمد بن أبي حميد الأنصاري. أن محمدا بن كعب القرظي كان يكنى أبا حمزة. وقد لقيه محمد بن أبي حميد وسمع منه.

قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك قال: أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب. أن محمد بن كعب القرظي كان يكنى أبا حمزة.

قال محمد بن سعد: أخبرت عن سعيد بن أبي مريم عن نافع بن يزيد. قال: حدثني أبو صخر. عن عبد الله بن معتب. أو مغيث بن أبي بردة. عن أبيه. عن جده.

قال: [سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: سيخرج من الكاهنين رجل يدرس القرآن دراسة لا يدرسه أحد بعده].

قال نافع. قال ربيعة: فكنا نقول: هو محمد بن كعب القرظي. والكاهنان قريظة والنضير. وأخوهما محمد بن عبيد الطنافسي. قال: حدثني عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت. قال: رأيت محمد بن كعب القرظي يقص فبكى رجل فقام وقطع قصصه. وقال: من الباكي؟ قالوا: من بني فلان. قال: كأنه كره ذلك.

قال: أخبرنا سعيد بن سليمان. قال: سمعت أبا معشر يقول: مات محمد بن كعب القرظي سنة ثمان ومائة.

قال: وسمعت غير أبي معشر يقول: كان محمد بن كعب القرظي يقص فسقط عليه وعلى أصحابه مسجد فقتلهم.

قال: وكذلك قال أبو نعيم الفضل بن دكين: إن محمد بن كعب مات سنة ثمان ومائة وأما محمد بن عمر وغيره من أهل العلم. فخالفوهما وقالوا: مات ابن كعب سنة سبع عشرة. أو ثمان عشرة ومائة. فالله أعلم.

وكان ثقة عالما كثير الحديث ورعا رحمه الله ورضي عنه.

---

### في كتاب: طبقات المفسرين للأدنه وي

محمد بن كعب القرظي أبو حمزة أو أبو عبد الله وقد ولد في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم روى عن فضالة بن عبيد وأبي هريرة وقد جلس للتحديث في المسجد فانهدم السقف وأهلكه مع أصحابه في سنة تسعين

---

### في كتاب: مشاهير علماء الأمصار وأعلام فقهاء الأقطار

محمد بن كعب بن سليم القرظي أبو حمزة من عباد أهل المدينة وعلمائهم بالقرآن مات سنة ثمان ومائة

---

### في كتاب: التاريخ الكبير

محمد بن كعب، أبو حمزة، القرظي، مديني. 

سمع ابن عباس، وزيد بن أرقم.

قال أبو نعيم: مات سنة ثمان ومئة.

سمع منه الحكم بن عتيبة، وابن عجلان.

ويقال: محمد بن كعب بن سليم، وكان أبوه ممن لم ينبت يوم قريظة فترك.

حدثنا يحيى بن سليمان، عن ابن وهب، قال: حدثني أبو صخر، أنه سأل محمد بن كعب القرظي، فقال: سمعت عبد الله بن عباس؛ في صيد البحر ما نبذه.

حدثني ابن بشار، قال: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا الضحاك بن عثمان، عن أيوب بن موسى، سمعت محمد بن كعب القرظي، سمعت عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ من قرأ حرفاً من كتاب الله، فله حسنةٌ.

قال محمد: لا أدري حفظه أم لا.

حدثني ابن أبي الأسود، حدثنا حميد بن الأسود، عن قدامة بن موسى، عن عبد الله بن إسحاق، عن محمد بن كعب القرظي؛ رأيت ابن عمر بقباء، فقلت: ما جاء بك؟.

---

### في كتاب: الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة

محمد بن كعب القرظي 

أرسل عن أبي ذر وغيره وعن عائشة وأبي هريرة وزيد بن أرقم وعنه يزيد بن الهاد وأبو معشر نجيح وعبد الرحمن بن أبي الموالي ثقة حجة قال أبو داود سمع من علي وابن مسعود توفي 108 وقيل 116 ع

---

### في كتاب: رجال صحيح مسلم

محمد بن كعب بن سليم القرظي المدني 

من خلفاء الأوس بن حارثة وكان أبوه كعب بن سبي قريظة الذين حكم فيهم سعد بن معاذ بالكوفة ثم خرج إلى المدينة بماله فاشترى بها مالا كنيته أبو حمزة وكان من أفاضل أهل المدينة علما وفقها وبها مات سنة ثمان عشرة ومائة وقيل سنة سبع عشرة ومائة في المسجد كان يقص فسقط عليه وعلى أصحابه سقف المسجد فمات هو وجماعة منهم تحت الهدم وكان له يوم توفي ثمانون سنة

قال عمرو بن علي مات محمد بن كعب سنة سبع عشرة ومائة ويكنى أبا حمزة

روى عن أبي صرمة في الرحمة

روى عنه إبراهيم بن عبيد بن رفاعة

---

### في كتاب: المعين في طبقات المحدثين

محمد بن كعب القرظي

---

### في كتاب: إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

(ع) محمد بن كعب بن سليم، وقال ابن سعد: كعب بن حيان من سليم بن أسد القرظي أبو حمزة، وقيل: أبو عبد الله المدني من حلفاء الأوس. 

قال ابن سعد: مات سنة عشرين، وقال الواقدي: سنة سبع عشرة كذا ذكره المزي، والذي في كتاب ’’ الطبقات ’’ عن أبي معشر وأبي نعيم مات سنة ثمان ومائة قال وأما محمد بن عمر، وغيره من أهل العلم فخالفوهما، وقالوا: مات سنة سبع عشرة أو ثماني عشرة.

وقال في موضع آخر: قال الهيثم بن عدي: توفي سنة عشرين ومائة، وكذا ذكره الهيثم في الطبقة الثانية من أهل المدينة.

وفي ’’ تاريخ البخاري ’’: ويعقوب، وابن أبي عاصم، والقراب، وابن قانع، وغيرهم [ق 22/أ]: مات سنة ثمان ومائة وإنما ذكرت هذا اقتداء بالمزي؛ ولأن جماعة كثيرة قالوا: توفي سنة ثمان.

وفي ’’ تاريخ المنتجالي ’’: مدني ثقة رجل صالح، عالم بالقرآن. ذكر سعد أبو عاصم قال: حج هشام بن عبد الملك بن مروان، وهو خليفة سنة ست ومائة، وصار في المحرم سنة سبع بالمدينة، ومعه غيلان يفتي الناس، ويحدثهم، وكان محمد بن كعب يجيء كل جمعة من قريته على ميلين من المدينة، فلا يكلم أحداً من الناس حتى يصلي العصر، فإذا صلى غدا الناس إليه فحدثهم، وقص عليهم فقالوا له: يا أبا حمزة جاءنا رجل شككنا في ديننا، فنأتيك به؟ قال: لا حاجة لي به، فلم يزالوا به حتى أتوه به، فقال محمد: لا يكون كلام حتى يكون تشهد، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله، أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، ولو كره المشركون، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، أتشهد أنه حق من قلبك لا يخالف قلبك لسانك؟ قال: نعم، قال: حسبي منك قال غيلان: إن القرآن ينسخ بعضه بعضاً.

قال محمد: لا حاجة لي في كلامك، إما أن تقوم عني وإما أن أقوم عنك. فقال غيلان: أبيت إلا صمتاً، فقال محمد – بعدما ما قام عنه -: كنت أعرف رجالاً بالقرآن، بلغني أنهم تحولوا عن حالهم التي كانوا عليها، فإن أنكرتموني فلا تجالسوني لئلا تضلوا كما ضللت.

وقال رجل لمحمد: ما بك بأس لولا أنك تلحن.

قال: أليس أفهمك إذا كلمتك؟ قال: بلى.

قال: فلا بأس.

قال عون بن عبد الله: ما رأيت أحداً أعلم بتأويل القرآن من محمد بن كعب ولما مات دفن بالبقيع، وكان يقول: لا يكذب الكاذب إلا من مهانة نفسه عليه.

ورأى القاسم وسالم فأما آل محمد فالتقوا عند أسطوانة، فجعلوا يبكون كأنه ذكرهم.

وعن حفص بن عمر قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى محمد بن كعب يسأله القدوم عليه، فكتب إليه: إني لست أرضى لك نفسي إني لأصلي بين الرجلين، أحدهما غني والآخر فقير، فأتجافى عن الغني، وأتحامل على الفقير، وقال محمد يوماً: في السماء ما تشتهون، فقال بعضهم: طبخاً قال: ادعوا الله تعالى، فإذا مثل رأس الثور العظيم خلف أحدهم وقال بعضهم: أشتهي صاعاً من رطب، قال ادعوا الله تعالى. فدعوا، فإذا صاع من رطب، وقال بعضهم عكة عسل وعكة [ق 22/ب] زبد، قال: ادعوا الله تعالى، فدعوا، فإذا عكة من عسل وعكة من زبد، فقال محمد لهم: كلوا فقد عجلت لكم دعوتكم، وعن الأصمعي: انتسب محمد إلى قريظة، فقيل له: أو الأنصاري، فقال: أكره أن أمن على الله تعالى ما لا أفعل، وكان أبو خيثمة زهير بن حرب يقول فيه: إنه من ولد هارون بن عمران صلى الله عليه وسلم.

وذكره الحافظ أبو إسحاق إبراهيم بن يحيى الطليطلي في كتابه ’’ معرفة الصحابة ’’ رضي الله عنهم أجمعين، وكذلك ابن فتحون.

وقال الترمذي: سمعت قتيبة بن سعيد يقول: بلغني أن محمد بن كعب القرظي ولد في حياة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.

---

### في كتاب: الثقات لابن حبان

محمد بن كعب بن سليم بن عمرو بن إياس بن حيان بن قرظة بن عمران بن عمير بن قريظة بن الحارث القرظي 

من أهل المدينة وكان أبوه ممن لم ينبت يوم قريظة فترك

يروي عن ابن عباس وابن عمر وزيد بن أرقم كان من أفاضل أهل المدينة علما وفقها ومات بها سنة ثمان عشرة ومائة وكنيته أبو حمزة وقد قيل إنه مات سنة سبع عشرة ومائة في المسجد كان يقص فسقط عليه وعلى أصحابه سقف فمات هو وجماعة معه تحت الهدم وكان له يوم توفي ثمانون سنة

---

### في كتاب: الثقات للعجلي

محمد بن كعب القرظي 

مدني تابعي ثقة رجل صالح عالم بالقرآن

---

### في كتاب: ذكر أسماء التابعين ومن بعدهم ممن صحت روايته عن الثقات عند البخاري ومسلم

محمد بن كعب القرظي

### في كتاب: ذكر أسماء التابعين ومن بعدهم ممن صحت روايته عن الثقات عند البخاري ومسلم

محمد بن كعب القرظي عن أبي صرمة روى عنه إبراهيم بن عبيد ابن رفاعة

---

### في كتاب: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم

محمد بن كعب القرظي أبو حمزة 

سكن الكوفة ثم تحول إلى المدينة روى عن أبي هريرة وأنس بن مالك وزيد بن أرقم والبراء بن عازب وجابر بن عبد الله وابن عباس روى عنه محمد بن المنكدر وزيد بن أسلم والحكم بن عتيبة وعاصم بن كليب وعثمان بن حكيم ويزيد بن زياد القرظي ومحمد بن عجلان وأبو مودود وأبو معشر وموسى بن عبيدة وأبو صخر سمعت أبي يقول ذلك نا عبد الرحمن قال سئل أبو زرعة عن محمد بن كعب القرظي فقال مديني ثقة.

---
- الرابط الكامل: https://www.taraajem.com/persons/39442/محمد-بن-كعب-القرظي-عن-رجل-من-الأنصار
