---
title: "أبو هاشم بن عتبة | موسوعة التراجم والأعلام"
description: "أبو هاشم بن عتبة"
canonical_url: "https://www.taraajem.com/persons/39255/أبو-هاشم-بن-عتبة"
last_updated: "2026-09-22"
---

# أبو هاشم بن عتبة

**الاسم الكامل**: أبو هاشم بن عتبة  



**التصنيف**: كنى رجال  

## التراجم والترجمة في المصادر

### في كتاب: أسد الغابة في معرفة الصحابة

أبو هاشم بن عتبة (ب د ع) أبو هاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي العبشمي، خال معاوية بن أبي سفيان، وأخو أبي حذيفة لأبيه، وأخو مصعب بن عمير لأمه، أمهما خناس بنت مالك القرشية العامرية. قيل: اسمه شيبة. وقيل: هشيم. وقيل: مهشم.

أسلم يوم الفتح، وسكن الشام، وتوفي في خلافة عثمان. وكان من زهاد الصحابة وصالحيهم، وكان أبو هريرة إذا ذكره قال: ذاك الرجل الصالح.

أخبرنا غير واحد بإسنادهم إلى محمد بن عيسى: حدثنا محمود بن غيلان، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن منصور والأعمش، عن أبي وائل قال: جاء معاوية إلى أبي هاشم ابن عتبة وهو مريض يعوده، فقال: يا خال، ما يبكيك؟ أوجع يشئزك، أو حرص على الدنيا؟ قال: كل لا، ولكن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- عهد إلي عهدا لم آخذ به، قال: «إنما يكفيك من المال خادم ومركب في سبيل الله». وأجدني اليوم قد جمعت. 

أخرجه الثلاثة.

---

### في كتاب: الإصابة في تمييز الصحابة

أبو هاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس القرشي، يكنى أبا سفيان العبشمي، أخو أبي حذيفة بن عتبة لأبيه، وأخو مصعب بن عمير العبدري لأمه، أمهما خناس بنت مالك العامري، من قريش.

اختلف في اسمه، فقيل مهشم، وقيل خالد. وبه جزم النسائي، وقيل اسمه كنيته، وبه جزم محمد بن عثمان بن أبي شيبة، وقيل هشيم، وقيل هشام، وقيل شيبة.

قال ابن السكن: أسلم يوم فتح مكة، ونزل الشام إلى أن مات في خلافة عثمان. قال ابن مندة: روى عنه أبو هريرة، وسمرة بن سهم، وأبو وائل. وقال ابن مندة: الصحيح أن أبا وائل روى عن سمرة عنه.

قلت: وروى حديثه الترمذي وغيره بسند صحيح، من طريق منصور الأعمش، عن أبي وائل، قال: جاء معاوية إلى أبي هاشم بن عتبة وهو مريض يعوده، فقال: يا خال، ما يبكيك؟ أوجع يشئزك أو حرص على الدنيا؟ قال: لا، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلي عهدا لم آخذ به. قال: «أما يكفيك من الدنيا خادم ومركب في سبيل الله»، فأجدني قد جمعت.

وأخرجه البغوي، وابن السكن، من طريق مغيرة، عن أبي وائل، عن سمرة بن سهم- رجل من قومه، قال: نزلت على أبي هاشم بن عتبة بن ربيعة فأتاه معاوية يعوده، فبكى أبو هاشم... فذكره، وزاد- بعد قوله على الدنيا: فقد ذهب صفوها، وقال فيه عهدا وددت أني كنت تبعته، قال: إنك لعلك أن تدرك أموالا تقسم بين أقوام، وإنما يكفيك... فذكره.

وقد روى أبو هريرة، عن أبي هاشم هذا حديثا أخرجه أبو داود، والترمذي، والنسائي، والبغوي، والحاكم أبو أحمد، من طريق كهيل بن حرملة، قال: قدم أبو هريرة دمشق، فنزل على أبي كلثوم الدوسي، فأتيناه فتذاكرنا الصلاة الوسطى، فاختلفنا فيها، فقال أبو هريرة: اختلفنا فيها كما اختلفتم، ونحن بفناء بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفينا الرجل الصالح أبو هاشم بن عتبة بن ربيعة، فقام، فدخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان جريئا عليه، ثم خرج إلينا فأخبرنا أنها العصر.

وذكر أبو الحصين الرازي أن داره كانت من سوق النحاسين إلى سوق الحدادين. وقال ابن سعد: أسلم في الفتح، وخرج إلى الشام فلم يزل بها حتى مات.

وأخرج يعقوب بن سفيان، من طريق ابن إسحاق، قال: صالح أبو هاشم بن عتبة أهل أنطاكية في مقبرة مصرين وغيرهما في سنة إحدى وعشرين. وقال ابن البرقي: ذهبت عينه يوم اليرموك، ومات في زمن معاوية.

وذكر خليفة أن معاوية استعمله على الجزيرة. وقال أبو زرعة الدمشقي، عن أبي مسهر: قديم الموت، وقد تقدم له ذكر في ترجمة أبي عبد الله، صحابي، غير منسوب.

---

### في كتاب: الاستيعاب في معرفة الأصحاب

أبو هاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي العبشمي  خال معاوية وأخو أبي حذيفة لأبيه، وأخو مصعب بن عمير لأمه، أمهما أم خناس بنت مالك القرشية العامرية. قيل: اسمه شيبة.

وقيل: هشيم. وقيل مهشم. أسلم يوم الفتح، وسكن الشام، وتوفي في خلافة عثمان، وكان فاضلا. وكان أبو هريرة إذا ذكر أبا هاشم قال: ذاك الرجل الصالح.

حدثنا سعيد بن نصر، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا محمد ابن وضاح. قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن شقيق، قال: دخل معاوية على خاله أبي هاشم بن عتبة يعوده فبكى. فقال له معاوية: ما يبكيك يا خال؟ أوجع تجده أم حرص على الدنيا؟ قال: كلا، ولكن النبي صلى الله عليه وسلم عهد إلي، فقال: يا أبا هاشم، إنها لعلك تدركك أموال يؤتاها أقوام، فإنما يكفيك من الدنيا خادم ومركب في سبيل الله. وأرانى قد جمعت. قال أبو بكر ابن أبي شيبة: وأخبرنا حسين بن علي، عن زائدة، عن منصور، عن أبي وائل، عن سمرة بن سهم، قال: دخل معاوية على خاله فذكر مثل حديث أبي معاوية عن الأعمش.

---

### في كتاب: الطبقات الكبرى

أبو هاشم بن عتبة. بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي. أسلم يوم فتح مكة وخرج إلى الشام فنزلها إلى أن مات بها. وكان ينزل دمشق.

---

### في كتاب: الكنى لمن لا يعرف له اسم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

أبو هاشم بن عتبة 

خال معاوية، يقال: أن اسمه شيبة، وقد أخرجناه فيمن يعرف اسمه.

---

### في كتاب: الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة

أبو هاشم بن عتبة بن ربيعة 

أخو أبي حذيفة من الطلقاء الصلحاء عنه أبو وائل أو عن رجل عنه في اسمه أقوال ت س ق

---

### في كتاب: العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

أبو الهاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد المناف القرشي العبشمي: 

خال معاوية، وأخو أبي حذيفة لأبيه، وأخو مصعب بن عمير لأمه، أمهما أم خناس بنت مالك القرشية العامرية، قيل: اسمه شيبة، وقيل: هشيم، وقيل: مهشم.

أسلم يوم الفتح، وسكن الشام، وتوفى في خلافة عثمان رضي الله عنه.

كان فاضلا، رحمه الله، وكان أبو هريرة إذا ذكر أبا هاشم قال: ذك الرجل الصالح.

---

### في كتاب: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم

أبو هاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس 

خال معاوية بن أبي سفيان روى زائدة عن منصور عن شقيق بن سلمة عن سمرة بن سهم عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: لعلك أن تدرك أموالاً تقسم بين أقوام فإنما يكفيك من جمع المال مركب في سبيل الله عز وجل وخادم. روى محمد بن شعيب عن خالد بن دهقان وذكر حديث أبي هاشم سمعت أبي يقول ذلك.

---
- الرابط الكامل: https://www.taraajem.com/persons/39255/أبو-هاشم-بن-عتبة
