---
title: "أبو فكيهة | موسوعة التراجم والأعلام"
description: "أبو فكيهة"
canonical_url: "https://www.taraajem.com/persons/39101/أبو-فكيهة"
last_updated: "2026-09-23"
---

# أبو فكيهة

**الاسم الكامل**: أبو فكيهة  



**التصنيف**: كنى رجال  

## التراجم والترجمة في المصادر

### في كتاب: أسد الغابة في معرفة الصحابة

أبو فكيهة (ب) أبو فكيهة، مولى بني عبد الدار. يقال: إنه من الأزد.

أسلم قديما بمكة، وكان يعذب ليرجع عن دينه فيمتنع، وكان قوم من بني عبد الدار يخرجونه نصف النهار في حر شديد، وفي رجله قيد من حديد، ويلبس ثيابا ويبطح في الرمضاء، ثم يؤتى بالصخرة فتوضع على ظهره حتى لا يعقل، فلم يزل كذلك حتى هاجر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى الحبشة الهجرة الثانية، فخرج معهم.

وقال ابن إسحاق والطبري: هو مولى صفوان بن أمية بن خلف الجمحي. أسلم حين أسلم بلال، فأخذه أمية فربطه في رجله، وأمر به فجر، ثم ألقاه في الرمضاء، ومر به جعل، فقال: أليس هذا ربك؟ فقال: الله ربي وربك. فخنقه خنقا شديدا، ومعه أخوه أبي بن خلف، يقول: زده عذابا. فلم يزالوا كذلك حتى ظنوه قد مات، فمر به أبو بكر فاشتراه فأعتقه، قال: وقيل: إن بني عبد الدار كانوا يعذبونه، وكان مولى لهم فعذبوه حتى دلع لسانه، ولم يرجع عن دينه وهاجر، ومات قبل بدر.

أخرجه أبو عمر.

---

### في كتاب: الإصابة في تمييز الصحابة

أبو فكيهة الجهمي مولى صفوان بن أمية، وقيل مولى بني عبد الدار، ويقال أصله من الأزد.

أسلم قديما فربط أمية بن خلف في رجله حبلا فجره حتى ألقاه في الرمضاء، وجعل يخنقه، فجاء أخوه أبي بن خلف، فقال: زده، فلم يزل على ذلك حتى ظن أنه مات، فمر أبو بكر الصديق فاشتراه وأعتقه.

واسمه يسار. وقد تقدم في التحتانية، وقيل اسمه أفلح بن يسار. وقال عمر بن شبة: قيل كان ينسب إلى الأشعريين.

---

### في كتاب: الاستيعاب في معرفة الأصحاب

أبو فكيهة  مولى لبني عبد الدار. يقال: إنه من الأزد، أسلم بمكة، وكان يعذب ليرجع عن دينه فيأبى، وكان قوم من بني عبد الدار يخرجونه نصف النهار في حر شديد في قيد من حديد ولا يلبس ثيابا، وببطح في الرمضاء، ثم يؤتى بالصخرة فتوضع على ظهره حتى لا يعقل، فلم يزل كذلك حتى هاجر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أرض الحبشة فخرج معهم في الهجرة الثانية. قال ابن إسحاق: أبو فكيهة اسمه يسار مولى صفوان بن أمية ابن محرث.

---

### في كتاب: الطبقات الكبرى

أبو فكيهة يقال: إنه من الأزد. وقال بعضهم كان مولى لبني عبد الدار.

فأسلم بمكة فكان يعذب ليرجع عن دينه فيأبى. وكان قوم من بني عبد الدار يخرجونه نصف النهار في حر شديد في قيد من حديد ويلبس ثيابا ويبطح في الرمضاء ثم يؤتى بالصخرة فتوضع على ظهره حتى لا يعقل. فلم يزل كذلك حتى هاجر أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى أرض الحبشة فخرج معهم في الهجرة الثانية.

---

### في كتاب: العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

أبو فكيهة: 

مولى لبنى عبد الدار، يقال: إنه من الأزد، أسلم بمكة، وكان يعذب ليرجع عن دينه فيأبى، وكان قوم من بنى عبد الدار يخرجونه نصف النهار في حر شديد في قيد من حديد ولا يلبس ثيابا ويبطح في الرمضاء، ثم يؤتى بالصخرة فتوضع على ظهره حتى لا يعقل، فلم يزل كذلك حتى هاجر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أرض الحبشة، فخرج معهم رضي الله عنهم في الهجرة الثانية.

---
- الرابط الكامل: https://www.taraajem.com/persons/39101/أبو-فكيهة
