نضرة بن أكتم

نضرة بن أكتم

التراجم

نضرة بن أكتم (ب د ع) نضرة- بزيادة هاء- هو: نضرة بن أكتم الخزاعي، ويقال الأنصاري.
أخبرنا عبد الوهاب بن علي الأمين بإسناده عن أبي داود، حدثنا مخلد بن خالد، والحسن بن علي، وابن أبي السري المعنى، قالوا: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، عن صفوان بن سليم، عن سعيد بن المسيب، عن رجل من الأنصار- قال ابن أبي السري: من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولم يقل من الأنصار ثم اتفقوا-: يقال له نضرة، قال: تزوجت امرأة بكرا في سترها، فدخلت عليها فإذا هي حبلى. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لها الصداق بما استحللت من فرجها، والولد عبد لك فإذا ولدت- قال الحسن-: فاجلدها وقال ابن أبي السري: فاجلدوها- أو قال: فحدوها.
ورواه يحيى بن أبي كثير، عن يزيد بن نعيم، عن ابن المسيب- وعطاء الخراساني، عن سعيد بن المسيب، أرسلوه. وفي حديث يحيى بن أبي كثير «نضرة بن أكتم». نكح امرأة، وكلهم جعل الولد عبدا له. أخرجه الثلاثة.
  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1190

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 5- ص: 303

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 4- ص: 543

نضلة الأنصاري (ب س) نضلة الأنصاري.
أخبرنا أبو البركات الحسن بن محمد الدمشقي، أخبرنا أبو العشائر محمد بن الخليل بن فارس القيسي، أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي بن أبي العلاء، أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أحمد بن أبي ثابت، قال حدثنا محمد بن حماد، عن عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن صفوان بن سليم، عن رجل من الأنصار يقال له «نضلة» قال: تزوجت امرأة بكرا في سترها، فدخلت عليها، فإذا هي حبلى، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: لها المهر بما استحللت من فرجها، والولد عبد لك، فإذا ولدت فاجلدوها.
وقد رواه عبد الرزاق أيضا بإسناده، فقال «نضرة». وقد تقدم.
أخرجه أبو عمر مختصرا وأبو موسى، وقال أبو موسى: أورده العسكري، وهذا نضلة هو نضرة، وقد تقدم. وأخرجه ابن منده فلا أدري لم أستدركه أبو موسى عليه؟، وأخرجه أبو عمر نضرة ونضلة، ترجمتين، وعادته في مثل هذا أن يقول في ترجمة واحدة: كذا وقيل كذا؟!
  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1190

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 5- ص: 304

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 4- ص: 544

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال