نباش بن زرارة (د ع س) نباش بن زرارة بن وقدان بن حبيب بن سلامة بن غوي بن جروة بن أسيد بن عمرو بن تميم التميمي الأسيدي، أبو هالة.
قال مصعب بن عبد الله: النباش بن زرارة التميمي أبو هالة، من بني أسيد بن عمرو بن تميم، حليف بني عبد الدار.
قال أبو نعيم: النباش بن زرارة، له ذكر في المغازي، وله صحبة فيما ذكر بعض المتأخرين.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وأخرجه أبو موسى فيما استدركه على ابن منده، وقد أخرجه ابن منده، فلا وجه لاستدراكه عليه.
قلت: لا صحبة للنباش، فإنه أقدم من عهد النبي صلى الله عليه وسلم، لأن ابنه أبا هالة هند بن النباش كان زوج خديجة قبل النبي صلى الله عليه وسلم، فأبو هالة لا صحبة له أيضا. وقيل: اسم أبي هالة النباش، وعلى كل الاختلاف، فلا صحبة له. ويرد ذكر هذا مفصلا في هند بن أبي هالة إن شاء الله تعالى.
وفي ترجمة خديجة رضي الله عنها.
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1185
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 5- ص: 293
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 4- ص: 532
نباش بن زرارة قال ابن مندة: له ذكر في المغازي، صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم، كذا ذكره مختصرا. وقال أبو موسى: نباش بن زرارة التميمي، أبو هالة، أورده المستغفري في باب النون من الصحابة. وتعقبه ابن الأثير فساق نسبه، فقال: ابن زرارة بن وقدان بن حبيب بن سلامة بن عدي بن جروة بن أسيد بن عمرو بن تميم، أبو هالة التميمي، ثم قال: قال مصعب الزبيري: هو حليف بني عبد الدار، قال ابن الأثير: استدركه أبو موسى على ابن مندة، وقد ذكره ابن مندة، فلا وجه لاستدراكه، ثم إنه لا صحبة له، فإنه كان قبل النبوة، لأنه كان زوج خديجة قبل النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فولد لها منه أبو هالة، ولا صحبة لزرارة ولا لابنه. انتهى.
فأما تعقبه على أبي موسى فموجه لكونه كني نباشا، وقال: إنه تميمي، وأما تعقبه
على ابن مندة ففيه نظر، لأنه لم يسق نسبه، فاحتمل أن يكون آخر، ومن ثم استدركه أبو موسى، وأسند إلى ذكر المستغفري، ومستند المستغفري في ذكره ما ساقه من طريق مصعب الزبيري أنه قال: نباش بن زرارة التميمي، أبو هالة، حليف بني عبد الدار هو والد هند ابن خديجة. انتهى ملخصا.
وليس في هذا ما يدل على صحبته، لأنه يتكلم على الأنساب من حيث هي لا من جهة خصوص الصحابة.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 6- ص: 328
نباش بن زرارة التميمي أبو هالة، زوج خديجة قبل النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ووالد هند، وخال الحسن بن علي.
ذكره المستغفري، وتبعه أبو موسى في الذيل، وهو غلط.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 6- ص: 397