مالك بن مرارة الرهاوي

مالك بن مرارة الرهاوي

التراجم

ذو يزن الرهاوي (س) ذو يزن مالك بن مرارة الرهاوي.
بعثه زرعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقدم بكتاب ملوك حمير على النبي صلى الله عليه وسلم مقدمه من تبوك بإسلام الحارث بن عبد كلال، ونعيم بن عبد كلال، والنعمان قيل ذي رعين وهمدان ومعافر- ومفارقهم الشرك وأهله. فكتب النبي صلى الله عليه وسلم مع ذي يزن: «أما بعد فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو، أما بعد، فقد وقع بنا رسولكم مقفلنا من أرض الروم، فلقينا بالمدينة، فبلغ ما أرسلم، وخبر ما قبلكم وأنبانا بإسلامكم وقتلكم المشركين، وأن الله عز وجل قد هداكم بهدايته إن أصلحتم وأطعتم الله ورسوله، وأقمتم الصلاة، وأتيتم الزكاة، وأعطيتم من المغانم خمس الله تعالى، وسهم نبيه وصفيه»، وذكر القصة بطولها في الزكاة وغيرها.
أخرجه أبو موسى، وقاله عن عبدان.
  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 370

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 2- ص: 224

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 2- ص: 28

مالك بن مرارة الرهاوي (ب د ع) مالك بن مرارة الرهاوي. وقيل: ابن مرة. وقيل: ابن فزارة. والصحيح: مرارة.
روي حميد بن عبد الرحمن، عن ابن مسعود قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعنده مالك ابن مرارة الرهاوي.
وروي عطاء بن ميسرة، عن مالك بن مرارة الرهاوي أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «لا يدخل الجنة أحد في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر، ولا يدخل النار أحد في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان» الحديث. أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: ليس «مالك بن مرارة» هذا بالمشهور في الصحابة.
وقال عبد الغني بن سعيد: مالك بن مرارة الرهاوي، بفتح الراء. له صحبة، وهو منسوب إلى رهاء بن يزيد بن حرب بن علة بن جلد بن مالك بن أدد، قبيلة من مذحج.
وقال ابن الكلبي: وولد عبد الله بن رهاء طابخة وواهبا وسهما، رهط مالك بن مرارة، بعثه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى اليمن.
  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1077

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 5- ص: 44

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 4- ص: 272

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال