---
title: "لهيب بن مالك | موسوعة التراجم والأعلام"
description: "لهيب بن مالك"
canonical_url: "https://www.taraajem.com/persons/37481/لهيب-بن-مالك"
last_updated: "2026-09-21"
---

# لهيب بن مالك

**الاسم الكامل**: لهيب بن مالك  



**التصنيف**: رجال  

## التراجم والترجمة في المصادر

### في كتاب: أسد الغابة في معرفة الصحابة

لهيب بن مالك (ب د ع) لهيب بن مالك اللهيبي ويقال: لهب.

روى خبرا عجيبا في الكهانة، وأعلام النبوة، ورواه عبد الله بن محمد العدوي بإسناد لا يثبت.

أخرجه الثلاثة.

---

### في كتاب: الإصابة في تمييز الصحابة

لهيب بالتصغير، ابن مالك، اللهبي. قاله ابن مندة.

وحكى فيه أبو عمر لهب مكبرا، وبه جزم الرشاطي.

قال ابن مندة: له خبر رواه عبد الله بن محمد العدوي بإسناد لا يثبت.

وقال أبو عمر: روى خبرا عجيبا في الكهانة وأعلام النبوة، وأورد العقيلي حديثه، قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد البلوي، أخبرني عمارة بن زيد، حدثني عبد الله بن العلاء عن أبي الشعشاع زنباع بن الشعشاع. حدثني أبي عن لهيب بن مالك اللهبي، قال: حضرت عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكرت عنده الكهانة، قال: فقلت له: بأبي أنت وأمي، ونحن أول من عرف حراسة السماء وخبر الشياطين، ومنعهم استراق السمع عند قذف النجوم، وذلك أنا اجتمعنا إلى كاهن لنا يقال له خطر بن مالك، وكان شيخا كبيرا قد أتت عليه مائتا سنة وثمانون سنة، وكان من أعلم كهاننا فقلنا له: يا خطر، هل عندك علم من هذه النجوم التي يرمي بها، فإنا قد فزعنا وخفنا سوء عاقبتنا؟ فقال:

        عودوا إلى السحر      ائتوني بسحر        أخبركم الخبر      ألخير أم ضرر        أم لأمن      أم حذر        
قال فأتيناه في وجه السحر، فإذا هو قائم شاخص نحو السماء، فناديناه: يا خطر، يا خطر، فأومأ إلينا أن أمسكوا. فانقض نجم عظيم من السماء، فصرخ الكاهن رافعا صوته:

        أصابه أصابه      خامرة عقابه        عاجله عذابه      أحرقه شهابه        
#زايله جوابه
الأبيات.

وذكر بقية رجزه وسجعه، ومن جملته:

        أقسمت بالكعبة والأركان      قد منع السمع عتاة الجان        بثاقب بكف ذي سلطان      من أجل مبعوث عظيم الشأن        
#يبعث بالتنزيل والفرقان
وفيه قال: فقلنا له: ويحك يا خطر، إنك لتذكر أمرا عظيما، فماذا ترى لقومك؟ قال:

        أرى لقومي ما أرى لنفسي      أن يتبعوا خير بني الإنس        
#شهابه مثل شعاع الشمس
فذكر القصة، وفي آخرها فما أفاق خطر إلا بعد ثلاثة وهو يقول: لا إله إلا الله، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «لقد نطق عن مثل نبوة، وإنك ليبعث يوم القيامة أمة وحده».

وأخرجه أبو سعد في «شرف المصطفى» من هذا الوجه، قال أبو عمر: إسناده ضعيف، لو كان فيه حكم لما ذكرته، لأن رواته مجهولون، وعمارة بن زيد اتهموه بوضع الحديث، ولكنه في علم من أعلام النبوة، والأصول لا تدفعه، بل تشهد له وتصححه.

قلت: يستفاد من هذا أنه تجوز رواية الحديث الموضوع، إن كان بهذين الشرطين: ألا يكون فيه حكم، وأن تشهد له الأصول، وهو خلاف ما نقلوه من الاتفاق على عدم جواز ذلك، ويمكن أن يقال: ذكر هذا الشرط من جملة البيان

اللام بعدها الياء

---

### في كتاب: الوافي بالوفيات

لهيب بن مالك اللهبي الصحابي لهيب بن مالك اللهبي: قال: حضرت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت عنده الكهانة، فقلت: بأبي أنت وأمي، نحن أول من عرف حراسة السماء وزجر الشياطين، ومنعهم من استراق السمع عند قذف النجوم، وذلك أنا اجتمعنا إلى كاهن لنا يقال له خطر بن مالك، وكان شيخا كبيرا قد أتت عليه مائتا سنة، وكان من أعلم كهاننا، فقال:عودا إلي السحر، إيتوني بسحر، أخبركم الخبر؛ الخير أم ضرر، أو الأمن أو حذر. قال: فانصرفنا عنه يومنا، فلما كان في غد في وجه السحر أتيناه، فإذ هو قائم على قدميه شاخص في السماء بعينيه، فأمسكنا، فانقض نجم عظيم من السماء، وصرخ الكاهن رافعا صوته، أصابه إصابة، خامره عقابه، أحرقه شهابه، زايله جوابه، يا ويله ما حاله، بلبله بلباله، عاوده خباله، تقطعت حباله، وغيرت أحواله، ثم أمسك طويلا وهو يقول:

        يا معشر بني قحطان      أخبركم بالحق والبيان        أقسمت بالكعبة والأركان      والبلد المؤتمن السدان        قد منع السمع عتاة الجان      بثاقب بكف ذي سلطان        من أجل مبعوث عظيم الشان      يبعث بالتنزيل والقرآن        وبالهدي وفاضل الفرقان      تبطل به عبادة الأوثان        
قال: فقلت ويحك يا خطر، إنك تذكر أمرا عظيما فماذا ترى قومك؟ فقال:

        أرى لقومي ما أرى لنفسي      أن يتبعوا خير نبي الأنس        برهانه مثل شعاع الشمس      يبعث في مكة دار الحمس        
#بمحكم التنزيل غير اللبس
فقلنا: يا خطر ومن هو؟ فقال: والحياة والعيش، إنه لمن قريش ما في عمله طيش، ولا في خلقه هيش، يكون في حيش وأي حيش، من آل قحطان وآل أيش.

فقلنا: بين لنا من أي قريش هو؟ قال: والبيت ذي الدعائم، والركن والأحائم، إنه لمن نجل هاشم، من معشر أكارم، يبعث بالملاحم، وقتل كل ظالم.

ثم قال: هذا هو البيان، أخبرني به رئيس الجنان. ثم قال: الله أكبر، جاء الحق وظهر، وانقطع عن الجن الخبر. ثم سكت وأغمي عليه، فما أفاق إلا بعد ثالثة، فقال: لا إله إلا الله محمد رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد نطق عن مثل نبوة، وإنه ليبعث يوم القيامة أمة وحده.

---

### في كتاب: الاستيعاب في معرفة الأصحاب

لهيب بن مالك اللهبي  ويقال لهب. روى خبرا عجيبا في الكهانة وأعلام النبوة، رأيت أن أذكره لما فيه من ذلك، قال لهيب: حضرت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت عنده الكهانة، فقلت: بأبي وأمي! نحن أول من عرف حراسة السماء، وزجر الشياطين، ومنعهم من استراق السمع عند قذف النجوم، وذلك أنا اجتمعنا إلى كاهن لنا يقال له خطر بن مالك، وكان شيخا كبيرا قد أتت عليه مائتا سنة وثمانون سنة، وكان من أعلم كهاننا، فقلنا: يا خطر، هل عندكم من علم هذه النجوم التي يرمى بها، فإنا قد فزعنا لها وخفنا سوء عاقبتها، فقال:

        عودوا إلى السحر       إيتوني بسحر        أخبركم الخبر       ألخير أم ضرر        
أو لأمن أو حذر

قال: فانصرفنا يومنا، فلما كان في غد في وجه السحر أتيناه، فإذا هو قائم على قدميه شاخص في السماء بعينه، فناديناه يا خطر، فأومى إلينا أن أمسكوا، فأمسكنا فانقض نجم عظيم من السماء، وصرخ الكاهن رافعا صوته:

        أصابه أصابه       خامره عقابه        عاجله عذابه       أحرقه شهابه        
زايله جوابه

        يا ويله ما حاله       بلبلة بلباله        عاوده خباله       فقطعت حباله        
وغيرت أحواله ثم أمسك طويلا، وهو يقول:

        يا معشر بني قحطان       أخبركم بالحق والبيان        أقسمت بالكعبة والأركان       والبلد المؤمن السدان         قد منع السمع عتاة الجان       بثاقب بكف ذي سلطان        من أجل مبعوث عظيم الشان       يبعث بالتنزيل والقرآن        وبالهدى وفاصل الفرقان       تبطل به عبادة الأوثان        
قال: فقلت: ويحك يا خطر، إنك لتذكر أمرا عظيما، فماذا ترى لقومك؟ فقال:

        أرى لقومي ما أرى لنفسي       إن تتبعوا خير نبي الإنس        برهانه مثل شعاع الشمس       يبعث في مكة دار الحمس        
بمحكم التنزيل غير اللبس

فقلنا له: يا خطر، وممن هو؟ فقال: والحياة والعيش، إنه لمن قريش، ما في حلمه طيش، ولا في خلقه طيش، ولا في خلقه طيش، يكون في حيش، وأي جيش، من آل قحطان وآل أيش.

فقلنا: بين لنا من أي قريش هو؟ فقال: والبيت ذي الدعائم. والركن والأحائم. إنه لمن نجل هاشم. من معشر أكارم. يبعث بالملاحم. وقتل كل ظالم.

ثم قال: هذا هو البيان. أخبرني به رئيس الجان.

ثم قال: الله أكبر. جاء الحق وظهر. وانقطع عن الجن الخبر.

ثم سكت وأغمي عليه، فما أفاق إلا بعد ثلاثة، فقال: لا إله إلا الله! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سبحان الله، لقد نطق على مثل نبوة، وإنه ليبعث يوم القيامة أمة وحده. وذكر هذا الخبر أبو جعفر العقيلي في كتاب الصحابة له، فقال: أخبرنا عبد الله ابن أحمد البلوي المدني، قال: أخبرني عمارة بن يزيد، قال: حدثني عبيد الله بن العلاء، عن أبي الشعشاع زنباع بن الشعشاع، قال: حدثني أبي، عن لهيب ابن مالك الليثي، قال: حضرت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكرت عنده الكهانة ... وساق الحديث إلى آخره.

قال أبو عمر: إسناد هذا الحديث ضعيف، ولو كان فيه حكم لم أذكره، لأن رواته مجهولون، وعمارة بن زيد متهم بوضع الحديث، ولكنه في معنى حسن من أعلام النبوة، والأصول في مثله لا تدفعه، بل تصححه وتشهد له، والحمد الله.

---
- الرابط الكامل: https://www.taraajem.com/persons/37481/لهيب-بن-مالك
